العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( الدلائل الاقتصادية من الآيات القرآنية والسنة النبوية )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( الدلائل الاقتصادية من الآيات القرآنية والسنة النبوية ) ذكر بعض الآيات القرانية ذواتى الدلائل الاقتصادية مع شرحها من كتب التفسير المعتمدة ، مع بيان أحاديث المصطفى _ صلى الله عليه وسلم - وسير الأنبياء والصحابة الكرام الصحيحية وربطها بالواقع الاقتصادي .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-03-2012, 02:59 PM
الصورة الرمزية بدرالربابة
بدرالربابة بدرالربابة غير متصل
( مدير الموقع )
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: STATE OF KUWAIT
المشاركات: 1,407
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بدرالربابة إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بدرالربابة
Lightbulb الآية الحادية عشر : ( رَبّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير )

قال الله تعالي على لسان سيدنا موسى : ( رَبّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير ) سورة القصص .

ندعوا الأحبة الكرام إلى معرفة تفسير هذه الآيات الكريمات .
__________________
بــدر نـاصــر الـربـابــة الـسـحـيـم
Bader. N . Al-Rababah - Kuwait

آخر تعديل بواسطة بدرالربابة ، 11-04-2012 الساعة 01:48 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-05-2013, 11:41 PM
نسيم زهير نسيم زهير غير متصل
عضو جـديـد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 1
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وخير البشر الغافرين، وأكثر الناس حلماً وإعراضاً عن الجاهلين. وأظهرهم صبراً على أذى السفهاء الغاشمين وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد :
ففي تفسير الطبري {فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ}
يقول تعالـى ذكره: فسقـى موسى للـمرأتـين ماشيتهما، ثم تولـى إلـى ظلّ شجرة ذُكِر أنها سَمُرة.
ذكرمن قال ذلك:
حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسبـاط، عن السديّ { ثُمَّ تَوَّلـى } موسى إلـى ظلّ شجرة سَمُرة، فقال: { رَبِّ إنّـي لِـمَا أنْزَلْتَ إلـيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِـيرٌ }.
وحدثنـي الـحسين بن عمرو العنقزي، قال: ثنا أبـي، قال: ثنا إسرائيـل، عن أبـي إسحاق، عن عمرو بن ميـمون، عن عبد الله، قال: حثثت علـى جَمَلَ لـي لـيـلتـين حتـى صبحت مدين، فسألت عن الشجرة التـي أوى إلـيها موسى، فإذا شجرة خضراء تَرِفّ، فأهوى إلـيها جملـي وكان جائعاً، فأخذها جملـي، فعالـجها ساعة، ثم لفظها، فدعوت الله لـموسى علـيه السلام، ثم انصرفت. وقوله: { فقالَ رَبِّ إنّـي لِـمَا أنْزَلْتَ إلـيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِـيرٌ } مـحتاج. وذُكر أن نبـيّ الله موسى علـيه السلام قال هذا القول، وهو بجهد شديد، وعَرَّض ذلك للـمرأتـين تعريضاً لهما، لعلهما أن تُطعماه مـما به من شدّة الـجوع.
وقـيـل: إن الـخير الذي قال نبـيّ الله { إنّـي لِـما أنْزَلْتَ إلـيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِـيرٌ } مـحتاج، إنَّـمَا عنى به: شَبْعَةً من طعام. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل.
ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، عن ابن عبـاس، قال: لـما هرب موسى من فرعون أصابه جوع شديد، حتـى كانت تُرَى أمعاؤه من ظاهر الصِّفـاق فلـما سقـى للـمرأتـين، وأوى إلـى الظلّ، قال: { رَبِّ إنّـي لِـمَا أنْزَلْتَ إلـيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِـيرٌ }.
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفـيان عن منصور، عن إبراهيـم، فـي قوله، فقال: { رَبّ إنّـي لِـمَا أنْزَلْتَ إلـيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِـيرٌ } قال: قال هذا وما معه درهم ولا دينار.

و في تفسير ابن كثير
وقوله تعالى: { ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ } قال ابن عباس: سار موسى من مصر إلى مدين ليس له طعام إلا البقل وورق الشجر، وكان حافياً، فما وصل إلى مدين حتى سقطت نعل قدميه، وجلس في الظل، وهو صفوة الله من خلقه، وإن بطنه للاصق بظهره من الجوع، وإن خضرة البقل لترى من داخل جوفه، وإنه لمحتاج إلى شق تمرة، وقوله: { إِلَى ٱلظِّلِّ } قال ابن عباس وابن مسعود والسدي: جلس تحت شجرة. وقال ابن جرير: حدثني الحسين بن عمرو العنقزي، حدثنا أبي، حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله ــــ هو ابن مسعود ــــ قال: حثثت على جمل ليلتين حتى صبحت مدين، فسألت عن الشجرة التي أوى إليها موسى، فإذا هي شجرة خضراء ترف، فأهوى إليها جملي، وكان جائعاً، فأخذها جملي فعالجها ساعة، ثم لفظها، فدعوت الله لموسى عليه السلام ثم انصرفت. وفي رواية عن ابن مسعود: أنه ذهب إلى الشجرة التي كلم الله منها موسى، كما سيأتي إن شاء الله، فالله أعلم. وقال السدي: كانت الشجرة من شجر السمر. وقال عطاء بن السائب: لما قال موسى: { رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ } ، أسمع المرأة.
اما في تفسير الجلالين {فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ }
فقوله: { إِنِّي لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ } إن حرف توكيد والياء اسمها، و { لِمَآ أَنزَلْتَ } متعلق بفقير وهو خبر إن، و { أَنزَلْتَ } بمعنى تنزل، والمعنى إني فقير ومحتاج لما تنزله إلي من أي شيء، كان قليلاً أو كثيراً.
وتفسير القرطبي
رَوَى عَمْرو بْن مَيْمُون عَنْ عُمَر بْن الْخَطَّاب أَنَّهُ قَالَ : لَمَّا اِسْتَقَى الرُّعَاة غَطَّوْا عَلَى الْبِئْر صَخْرَة لَا يَقْلَعهَا إِلَّا عَشَرَة رِجَال , فَجَاءَ مُوسَى فَاقْتَلَعَهَا وَاسْتَقَى ذَنُوبًا وَاحِدًا لَمْ تَحْتَجْ إِلَى غَيْره فَسَقَى لَهُمَ
وتَوَلَّى إِلَى الظِّلّ فَقَالَ رَبّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير " تَوَلَّى إِلَى ظِلّ سَمُرَة ; قَالَهُ اِبْن مَسْعُود وَتَعَرَّضَ لِسُؤَالِ مَا يُطْعِمهُ بِقَوْلِهِ : " إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير " وَكَانَ لَمْ يَذُقْ طَعَامًا سَبْعَة أَيَّام , وَقَدْ لَصِقَ بَطْنه بِظَهْرِهِ ; فَعَرَّضَ بِالدُّعَاءِ وَلَمْ يُصَرِّح بِسُؤَالٍ ; هَكَذَا رَوَى جَمِيع الْمُفَسِّرِينَ أَنَّهُ طَلَبَ فِي هَذَا الْكَلَام مَا يَأْكُلهُ ; فَالْخَيْر يَكُون بِمَعْنَى الطَّعَام كَمَا فِي هَذِهِ الْآيَة , وَيَكُون بِمَعْنَى الْمَال كَمَا قَالَ : " إِنْ تَرَكَ خَيْرًا " [ الْبَقَرَة : 180 ] وَقَوْل : " وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْر لَشَدِيد " [ الْعَادِيَات : 8 ] وَيَكُون بِمَعْنَى الْقُوَّة كَمَا قَالَ : " أَهُمْ خَيْر أَمْ قَوْم تُبَّع " [ الدُّخَان : 37 ] وَيَكُون بِمَعْنَى الْعِبَادَة كَقَوْلِ : " وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْل الْخَيْرَات " [ الْأَنْبِيَاء : 73 ] قَالَ اِبْن عَبَّاس : وَكَانَ قَدْ بَلَغَ بِهِ الْجُوع , وَاخْضَرَّ لَوْنه مِنْ أَكْل الْبَقْل فِي بَطْنه , وَإِنَّهُ لَأَكْرَم الْخَلْق عَلَى اللَّه وَيُرْوَى أَنَّهُ لَمْ يَصِل إِلَى مَدْيَن حَتَّى سَقَطَ بَاطِن قَدَمَيْهِ وَفِي هَذَا مُعْتَبَر وَإِشْعَار بِهَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّه وَقَالَ أَبُو بَكْر بْن طَاهِر فِي قَوْله : " إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَى مِنْ خَيْر فَقِير " أَيْ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت مِنْ فَضْلك وَغِنَاك فَقِير إِلَى أَنْ تُغْنِينِي بِك عَمَّنْ سِوَاك
قُلْت : مَا ذَكَرَهُ أَهْل التَّفْسِير أَوْلَى ; فَإِنَّ اللَّه تَعَالَى إِنَّمَا أَغْنَاهُ بِوَاسِطَةِ شُعَيْب
وفسرها السعدي
{‏رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ‏}‏ أي‏:‏ إني مفتقر للخير الذي تسوقه إليَّ وتيسره لي‏.‏ وهذا سؤال منه بحاله، والسؤال بالحال أبلغ من السؤال بلسان المقال، فلم يزل في هذه الحالة داعيا ربه متملقا‏.‏ وأما المرأتان، فذهبتا إلى أبيهما، وأخبرتاه بما جرى‏
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 09:39 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع