العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( الثقافة الاقتصادية الإسلامية وفروعها )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( الثقافة الاقتصادية الإسلامية وفروعها ) يجمع هذا القسم جميع شتات المواضيع التي ليس لها قسم معنون ،، كالطرائف والقصص والمسابقات والمنوعات .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-21-2009, 05:07 PM
M.wahiba M.wahiba غير متصل
عضو خـبـيـر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 320
افتراضي القيادة بين الاسلام و النظريات الادارية الوضعية

القيادة بين الاسلام و النظريات الادارية الوضعية

الشيخ حجازى إبراهيم





لا تستطيع جماعة من الجماعات مهما كان لونها أن تسير دون توجيه قيادتها سواء كانت هذه القيادة متمثلة في فرد أو جماعة أو في قيادات متسلسلة متدرجة.
والقيادة الرشيدة هي التي تسخر جميع طاقاتها، وكل قواها لحماية الجماعة، وفي سبيل منعتها وقوتها واستمرارها.
وتقاس كفاءة القائد بمقدار نجاحه في تنظيم الجماعة وتوجيه كل فرد للإسهام في خدمة أهداف الجماعة، ولا يتم ذلك إلا بمعرفة دقيقة بالأفراد جميعًا ووزن صحيح لمواهبهم وخبراتهم في الحياة والمجالات التي يستطيعون النجاح فيها، واتصال حسن بهم وفهم عميق لنفوسهم وروح اجتماعية قادرة على النفوذ والتأثير، وتوسيد الأمور إلى خير من يقوم بها. ونتيجة ذلك كله أن تسير سيرًا مطردًا، وقد رضي كل فرد منها بمكانه وعمله فأدى من العمل أحسن ما يمكن أن يؤدَى.
إن كفاءة القائد تقاس أيضًا بما يحدثه القائد من تغيير في إنتاج الجماعة وحسن أدائها، ومفتاح عبقرية القائد في معرفته بالرجال(1).
يختلف مفهوم الإدارة من مفكر إلى آخر، وتعرف بأنها: "المعرفة الدقيقة لما تريد من الناس أن يعملوه، ثم التأكد من أنهم يقومون بعملهم بأحسن طريقة، وبأقل تكلفة".
أو بعبارة أخرى: "تتنبأ وتخطط وتنظم وتصدر الأوامر وتنسق وتراقب"(2).
وتعرف القيادة بأنها: "قدرة المدير على التأثير في المرؤوسين للعمل بحماس وثقة".
والحماس: يعكس الجدية والتفاني في العمل. بينما تعكس الثقة: الخبرة الفنية.
النظريات الحديثة في القيادة:
ونتناول فيما يلي تطور نظريات القيادة المختلفة وهي:
1 - نظرية السمات: وتقوم على تحديد الصفات التي يتميز بها القائد وتقسم إلى المجموعات التالية:
(أ) الصفات الفسيولوجية: مثل الطول، العرض، الجاذبية، الحيوية، قوة الجسم، شكل الجسم.
(ب) الصفات الاجتماعية: مثل الصبر، اللباقة، النضج العاطفي، التعاون.
(جـ) صفات الشخصية: مثل السيطرة، الهجومية الثقة، الكمال، الحماس.
(د) الصفات الذاتية: مثل المهارات اللغوية، التقدير، الذكاء، الإنجاز، المسئولية.
2- النظرية السلوكية: وعندما ظهر أنه لا توجد صفات شخصية مستقرة، تميز القائد عن غيره اتجهت الدراسات إلى مفاهيم أخرى عن القيادة وتوصلت إلى الأنماط الرئيسة التالية:
(أ) النمط الإنساني: ويراعي هذا النمط مشاعر المرؤوسين، ومراتبهم الاجتماعية، وراحتهم، ويبحث عن خلق جو من العمل يتميز بالصداقة والسرور، ولا يستخدم سلطته المستمدة من مركزه، وفي هذا النمط على القائد أن يتبع أنواعًا من السلوك مثل:
- يعبر عن التقدير والإعجاب عندما يؤدي المرؤوس عملاً جيدًا.
- لا يطلب من المرؤوسين أكثر مما يستطيعون أداءه.
- يساعد المرؤوسين في حل مشاكلهم الشخصية.
- يتأكد من أن المرؤوسين قد حصلوا على مكافآتهم نظير العمل المتميز.
(ب) النمط المشارك: ويسمح هذا النمط بمشاركة المعلومات والقوة والتأثير بين القائد ومرؤوسيه، ومعاملة المرؤوسين بالتساوي ويسمح لهم بالتأثير على قراراته بالمشاركة في القرار النهائي الذي يرتبط باختصاصاتهم. وقد أظهرت الدراسات أن المشاركة لها تأثير قوي وإيجابي على الإنتاجية والروح المعنوية، وذلك عندما يكون لدى المرؤوس ذكاء مرتفع وكمية من المعلومات وميل طبيعي نحو هذا النمط من السلوك القيادي وأن تكون الوظيفة مركبة وغير روتينية.
(جـ) النمط الآلي: ويتصف هذا النمط بأن المدير يركز على تخطيط، تنظيم، رقابة، وتنسيق أنشطة العاملين لكي يعزز ويدعم إنجازات المرؤوسين.
3- النظرية الشرطية: وأساس هذه النظرية عناصر ثلاثة: المرؤوس، القائد، الموقف. وقد تضمنت هذه النظرية عدة مفاهيم أهمها:
أولاً: أن النمط القيادي الفعال في بعض المواقف قد لا يكون فعالاً في مواقف أخرى.
ثانيًا: أنه ليس من الدقة أن نتحدث عن قائد جيد وقائد سيئ، ولكن يجب أن نفكر في قائد يؤدي عمله بكفاءة في ظروف أو مواقف معينة، ولا يقدر ذلك في موقف آخر.
ثالثًا: إن الإدارة تستطيع تغيير فاعلية القيادة بمحاولة تغيير دوافع القائد نحو نمط قيادي معين من خلال التدريب.
والتحدي الحقيقي الذي تواجهه الإدارة هي أن تعترف بأن القيادة الفاعلة تتوقف على ثلاثة عوامل شرطية وهي:
علاقة الرئيس بالمرؤوس… هيكل العمل… وقوة المركز بالنسبة للقائد.
ويمكن للإدارة تعديل هذه المواقف لتتناسب مع النمط القيادي للمدير(3).
4- الإدارة بالحالات:
وأخيرًا ظهرت نظرية "الإدارة بالحالات" تتلخص فكرتها في أن المبادئ الإدارية لا يمكن تصميمها وتطبيقها تحت كل الظروف، ولكنها تعتمد في نجاحها على الموقف والظروف المحيطة به. واستنادًا إلى ذلك فإن المدير قد يمارس سلوكًا مركزيًّا في موقف معين، ثم يتحول إلى الأسلوب اللامركزي في موقف آخر، حسب ما تمليه طبيعة العمل وظروفه. هذا الاتجاه يحظى حاليًا باهتمام المدارس والمعاهد والجامعات ومراكز التدريب، ويكتب عنه الشيء الكثير من المؤلفات(4).

آخر تعديل بواسطة M.wahiba ، 04-21-2009 الساعة 06:44 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-21-2009, 05:16 PM
M.wahiba M.wahiba غير متصل
عضو خـبـيـر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 320
افتراضي

القيادة في الإسلام
المتأمل فيما سبق يرى أنها مدارس وافدة على مجتمعاتنا الإسلامية من مجتمعات هجرت الدين؛ ولذلك لا تلمح فيها إشارة إلى الإيمان من قريب، ولا من بعيد، وهذا ما يوجب علينا أن ندقق فيه النظر، حيث إن الحقيقة التي لا يجادل فيها أحد أن الإيمان إذا وجد في أفراد أي مؤسسة توفر لها كل عوامل النجاح لأن كل فرد سيؤدي عمله على أكمل وجه، وفي غاية الإتقان، حتى وإن غاب عنه مراقب العمل والإنتاج؛ لأن معه رقيبًا في داخله يلازمه، ولا ينفك عنه، كما أنه سيؤدي عمله ومعه أكبر حافز على العمل، وهو نيل مرضاة الله بالدرجة الأولى.
وللرقيب والحافز أثره الفعال في أداء الأعمال، وجودة الإنتاج، وليس معنى ذلك أن يلغى الرقيب والحافز في نظام الإدارة الإسلامية، ولكنها إشارة إلى أنها ستكون رقابة من داخل الإنسان وهي الأهم يصاحبها الرقابة البشرية من الخارج، وكذلك الشأن بالنسبة للحافز
وإذا كانت المؤسسات والشركات التي تحرص على زيادة إنتاجها ورفع كفاءة عمالها، وموظفيها تعمل على أن تعقد لهم دورات تدريبية وتثقفية لترفع من مستواهم فالأولى بها أن تنشط الإيمان في قلوب أفرادها وأن تعمل على تجديد روح الإسلام في نفوسهم، حتى يتسنى لها أن ترى المؤسسة وهي تعمل بروح الفريق والتعاون التي حض عليها الإسلام، وأن ترى روح المودة والحب تسود أفرادها بدلاً من روح التنافس والصراع التي تفسد الأعمال وتهدم المؤسسات.
صفات أساسية في القيادة
ومن الصفات التي يجب أن تتوفر في القيادة المسلمة بعد الإيمان الصادق: ودون إهمال لما جاء في النظريات الإدارية الحديثة:
العقل، والعلم، والشجاعة، والعفة، والعدل، والشورى، والسخاء والجود، والحلم، والعفو، والرفق، واللين، والتثبت، والوفاء بالوعد والعهد، والصدق، والأمانة، وكتم السر، والحزم، والدهاء، والتواضع، ونشر روح المحبة والمودة والتراحم بين جميع الأفراد.
النبي- صلى الله عليه وسلم- نموذج لجميع الأنماط القيادية الكاملة:
إن في الإسلام وفي القيادة النبوية نموذج حي للقيادة الرشيدة الكاملة، ويستطيع كل إنسان أن يستقي منه النموذج الذي يتفق وحالته، ومن كان له في النبي- صلى الله عليه وسلم-أسوة واستطاع أن يستمد منه قبسًا في إدارته وقيادته، فإنه يستجمع النواحي الإيجابية وتنتفي منه السلبيات.
التوازن بين العمل والعامل:
الإسلام يوازن بين الاهتمام بالعمل والاهتمام بالعامل، فالإسلام دين التوازن، ولا يجور على أحد على حساب الآخر، فهو يحث على إعطاء الأجير أجره، فعن أبي هريرة- رصي الله عنه- عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: "قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أُعطي بي ثم غدر، ورجل باع حرًّا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفي منه ولم يعطه أجره"(5). وعن عائشة- رضي الله عنها- أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"(6). وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: "خير الكسب كسب يد العامل إذا نصح"(7).
والنصح هنا بمعنى بذل أقصى الجهد فيما يقوم به من أعمال مع تمام الإتقان.
والنبي- صلى الله عليه وسلم- يشاور الصحابة بل ويشاركون معه، وينزل عن رأيه، ويأخذ برأيهم في كثير من المواقف، كما حدث في غزوة بدر وغزوة أحد والخندق، وعند حفرهم للخندق، يشاركهم العمل، ويساعدهم في تذليل ما يعترضهم من صعاب في العمل، وذلك حين اعترضتهم كدية صلبة من الأرض، لم يقدروا على تكسيرها ينزل هو بنفسه ويقوم بتكسيرها. وحين أراد غزو مكة وفتحها، وكان هذا موقف لا تحتمل معه المشاورة، ولا الإعلان كما فعل في أحد والخندق، ولذلك حرص على كتمان الأمر، بل وعمَّى حين أعلن عن عزمه على الذهاب إلى جهة غير التي يريدها.
أليس في ذلك إدارة بالمواقف أو الحالات؟..
كما أنه كان يختار لكل عمل الرجل الذي يناسبه فيولي معاذ بن جبل القضاء وما ولاه قيادة جيش بينما ولّى أبا عبيدة وسعد بن أبي وقاص وزيد بن حارثة وأسامة بن زيد قيادة الجيش، لأنه كان من الصحابة من يحمل من الصفات ما يؤهله لقيادة الجيوش وحمل الرايات، ومنهم من كان يحمل من الصفات ما يؤهله للقيام بالقضاء، ومنهم كان يقوم على أمر بيت المال، والطريف في ذلك أن النبي- صلى الله عليه وسلم- كان أحيانًا يجري لهم اختبارًا فحين أرسل معاذ بن جبل- رضي الله عنه- إلى اليمن سأله، فعن أناس من أهل حمص من أصحاب معاذ أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لما أراد أن يبعث معاذًا إلى اليمن قال: "كيف تقضي إذا عرض لك قضاء"؟ قال: أقضي بكتاب الله، قال: "فإن لم تجد في كتاب الله؟" قال: فبسنة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: "فإن لم تجد في سنة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ولا في كتاب الله"؟ قال: اجتهد رأي ولا آلو، فضرب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- صدره وقال: "الحمد لله الذي وفق رسول الله لما يرضي رسول الله"(8).
أليس ذلك نوعًا من الإدارة يجمع بين الإدارة بالسمات، والإدارة بالسلوك؟.
نماذج قرآنية للقيادة بالسمات
إن هذا النوع من القيادة أشار إليه القرآن في قوله تعالى: ﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (55)﴾ (يوسف)، وإذا كانت الأمانة والعلم من الصفات التي ترشح أي إنسان للقيادة في أي عمل لتولى أي مسئولية، فإن هاتين الصفتين لا بد منهما لمن يتولى أمر أي خزينة- خزينة دولة، خزينة شركة أو مؤسسة أو بنك أو غير ذلك- لأن للمال سلطانًا على النفوس ومحبة في القلوب قد تدفع بالإنسان إلى الإخلال أو الخيانة أو الاختلاس أو الإنفاق في غير وجوه الإنفاق المطلوبة، ولا يستطيع أن يقوم بهذا العمل على خير وجه إلا أمين عليم. بينما في قيادة الجيش يركز على الخصائص العلمية والسمات الجسمية، قال الله تعالى: ﴿قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ﴾ (البقرة: من الآية 247).

وهنا نلمح أن العلم قاسم مشترك بين القيادة والإدارة للخزائن والقيادة والإدارة للجيش.


وابنة الرجل الصالح تحدد سمات الأجير، وهي تشير على أبيها بأن يستأجر موسى عليه السلام فقالت: ﴿يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنْ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ﴾ (القصص: من الآية 26).


القائد بألف أو يزيد:
إن دور القائد المسلم في أي مؤسسة أو شركة أو في ميدان الجهاد قد يعدل كل أفراد الشركة أو يزيد وبلغة الأرقام فقد جاء من الآثار ما يدل على أن الرجل قد يعدل الألف من الرجال أو يزيد، ولا يكون هذا التفاوت إلا في الإنسان، فعن سلمان- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-:"ليس شيء أحب من ألف مثله إلا الإنسان"(9).
وقد كان أبو بكر الصديق- رصي الله عنه- يقول: "لصوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل". وفي رواية أنه قال "لا يهزم جيش فيه مثله"(10).
فالرجل الحر يوزن بعدد الذين يستطيع أن يبعث فيهم الحياة والحركة، ويدفعهم إلى العمل، ويقودهم إلى الإنتاج سواء أكان ذلك جهادًا أم عمارةً للكون، وسواء كان على رأس وزارة، أم مديرًا لمؤسسة أو شركة، وذلك لا يكون إلا إذا كانوا على قلب رجل واحد، وكان شعارهم النصح فيما بينهم والطاعة لمن تولى أمرهم، وما أجمل هذا البيت:
إذا كان في ألف من القوم فارس مطاع فإن القوم في ألف فارس
وقيل لرجل من بني عبس: ما أكثر صوابكم؟ فقال: نحن ألف رجل، وفينا حازم واحد، ونحن نطيعه، فكأنا ألف حازم.
وقال بعض الحكماء: ألف ثعلب يقودها أسد، خير من ألف أسد يقودها ثعلب.
قصة ذي القرنين شاهد من التاريخ:
والقائد الحق يحيي الأمم الموات، وينشر الأمن في ربوع الخائفين، وفي قصة ذي القرنين مع يأجوج ومأجوج أكبر دليل.
فلقد وصل في ترحاله وتجواله حتى وصل إلى أناس كما يحكي القرآن الكريم: ﴿…. لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94)﴾ (الكهف).
أمة خائفة من يأجوج ومأجوج المفسدين في الأرض، فما إن رأت ذا القرنين حتى ناشدته أن يقيم لهم سدًّا يؤمنهم المخاوف وسيقدمون المقابل المادي المجزي. فماذا كان دور ذي القرنين؟
إنه لم يفعل شيئًا بيده وإنما استفاد من الطاقات المعطلة، والخامات المبعثرة، وذلك بأن طلب من هؤلاء الذين لا يفقهون أن يعينوه بقوة، وأرشدهم إلى طريق العمل، وحدد لهم المهام المطلوبة، وطلب منهم أن يجمعوا الحديد المبعثر حتى إذا ساوى بين الجبلين، أمرهم أن يؤججوا النيران حتى إذا ما صهر الحديد صب عليه القطر فإذا بهم يشيدون سدًّا منيعًا.
وكان يمكن أن يظلوا في رعب دائم مستمر، ما لم يبعث الله لهم ذلك القائد الذي دفعهم إلى العمل وأرشدهم إلى طريق الخلاص والأمان، وصدق من قال: رجل ذو همة يحيى الله به أمة.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-21-2009, 05:16 PM
M.wahiba M.wahiba غير متصل
عضو خـبـيـر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 320
افتراضي

—————
1- المصري، محمد أمين، المجتمع الإسلامي ص 30 دار الأرقم الكويت الطبعة الرابعة 1406هـ 1986م.
2- سلامة، سهيل فهد، إدارة الوقت، من منشورات المنظمة العربية للعلوم الإدارية سنة 1988م، عمان ص ٥١.
3- النظم الإدارية، كتاب مقرر في جامعة الإمارات بالعين. ص ٢٤٣ وما بعدها بتصرف.
4- القبلان، يوسف محمد، أفكار إدارية، ط سنة ٣١٤١ هـ ص ٩٥ - ٠٦.
5- فتح الباري ٤/٧٤٤/١٧٢٢.
6- مجمع الزوائد ٤/٨٩.
7- أحمد ٢/٤٣٣.
8- سنن أبي داود ٣/٢٠٣/٢٩٥٣.
9- مجمع الزوائد ٥/٨١٣.
10- الإصابة في تمييز الصحابة ٣/٤٤٢.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما الفرق بين الإدارة الإسلامية وغيرها من الإدارات الأخرى ؟ mohammadhuda_1968 قسم ( الثقافة الاقتصادية الإسلامية وفروعها ) 22 09-25-2009 03:35 AM
كيف نقدم الاسلام للعالم فى ظل حاجته إليه حسن عبد المنعم قسم ( الحث على تنمية الدول الإسلامية والمساعدة في تطويرها اقتصادياً ) 1 02-23-2009 09:55 AM
الحقوق المالية للمرأة في الاسلام s.ghaith قسم ( النساء في الاقتصاد الإسلامي ) 5 01-20-2009 03:23 PM
الميراث في الاسلام و قبل الاسلام s.ghaith قسم ( قضايا الميراث ، الزكاة ، الوقف ) 3 01-15-2009 05:13 PM
فتوى حول المعايير الحديثة للزكاة mohammadhuda_1968 قسم ( الفتاوى الشرعية في المسائل الاقتصادية ) 0 11-01-2006 05:57 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 06:44 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation & development : vBulletin-arabic.net

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع