العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( المناقشات الفكرية في الأمور الاقتصادية الإسلامية )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( المناقشات الفكرية في الأمور الاقتصادية الإسلامية ) قسم يحتوي على مناقشات فكرية تبين علم : الاقتصاد الإسلامي مقارنة (بالاقتصاد الرأسمالي والاشتراكي ) .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-16-2008, 02:12 PM
الصورة الرمزية بدرالربابة
بدرالربابة بدرالربابة غير متصل
( مدير الموقع )
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: STATE OF KUWAIT
المشاركات: 1,371
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بدرالربابة إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بدرالربابة
Exclamation أين مصانع المسلمين من الطاقة الشمسية ؟!

حسب تقدير علماء الطاقة الألمان: استغلال العرب للشمس والرياح يوفر الملايين

16/02/2008 برلين – إيلاف –


حسب تقدير علماء الطاقة الالمان انه لو استغل العالم العربي قوة الشمس والرياح لانتاج الطاقة خاصة الشمس التي تسطع في الصحارى لتمكن في البداية من سد اكثرمن ربع احتياجاته بأبخس الاسعار وحفظ البيئة بعيدة عن التلوث الذي يلحق الاذى بالانسان وكل كائن حي.

فانتاج الطاقة بهذه الوسيلة وفر حتى للدول النامية امكانية التطور لان لجوءها الى المصادر الطبيعية المتواجدة لديها بكثرة خاصة الشمس والرياح يوفر على ميزانيتها اموالا طائلة بالامان الاستفادة منها في مجالات اخرى عديدة منها رفع مستوى التعليم والاوضاع الاجتماعية والخدمات الطبية، وفي هذا الصدد تتوقع دراسة لوزارة الانماء والتعاون الاقتصادي ارتفاع استهلاك الطاقة في البلدان النامية حتى عام 2020 الى اكثر من الضعف مما يهدد وضعها لان الطاقة التي تعتمد عليها منها النفط قابلة للنفاد في يوم من الايام.

تشجيع الماني :
وانطلاقا من هذا المبدأ تسعى المانيا الى تشجيع انتاج الكهرباء في العالم العربي عن طريق الطاقة المتجددة وبدأت منذ تسعينات القرن الماضي وحتى الان بالتعاون مع عدد من الدول بتقديم الخبرة العلمية الالمانية ان في مجال استغلال الشمس والرياح او قوة المياه او طاقة المد والجزر او الطاقة الحرارية الارضية.

وبسبب تدني تكاليف المشاريع المنتجة للطاقة اصبح الكثير من المصانع والفنادق في بعض البلدان العربية يعتمد على الطاقة المنتجة من الشمس او الرياح منها في مصر، حيث دعمت المؤسسة الالمانية للاقراض واعادة الاعمار في فرانكفورت الكثير، منها مشروع ضخم في منطقة زعفران على البحر الاحمر فهناك تهب رياح قوية.

تفادي اوكسيد الكربون :
ووصلت استطاعة المرحلة الاولى من المشروع الى اكثر من 20 ميغاواط وتولد 80 غيغاواط ساعي من الكهرباء في العام، وهذا يعني ان المنطقة تتفادى قياسا على المحطات الحرارية العاملة بالمازوت الثقيل انطلاق قرابة 70 الف طن من غاز ثاني اكسيد الكربون الذي له تأثير سيئ على البيئة، وما زال المشروع الذي قامت به المؤسسة نفسها في المغرب يعمل بشكل جيد من اجل كهربة الريف وهي خطة وضعها المغرب نهاية التسعينات وتزيد المؤسسة الوطنية للكهرباء هناك ايضا ايصال التيار الكهربائي الى جميع المناطق الريفية والنائية حتى عام 2010، لان نسبة توزيع الكهرباء هناك ما زالت اقل من 30 في المائة.

الرياح افضل مصدر للطاقة :
والمشروع الاخر الذي نفذ بناء على التعاون التقني بين المانيا ومصر كان في قرية اولاد الشيخ وتقع بين القاهرة والاسكندرية في صحراء النطرون، فهي واحدة من آلاف القرى هناك التي لم تر الكهرباء حتى تم اختيارها في نهاية القرن الماضي لتكون تجربة نموذجية، ويستخدم سكانها الان الطاقة النظيفة المنتجة ولاول مرة من الشمس، ونفذ هذا المشروع في اطار التعاون العلمي والتقني بين المانيا ومصر.

وكما هو معروف تعتبر طاقة الرياح اليوم ثاني افضل مصدر للطاقة من الناحية الاقتصادية لتوليد الكهرباء من المحطات المتوسطة الحجم التي تتراوح ما بين 100 و300 كيلو واط بتكاليف منخفضة جداً.

مشاريع واعدة :
ولان هذه الطاقة نظيفة ومحافظة على البيئة بكل معنى الكلمة لذا لاقت اخبار تطويرها اهتمام دول عربية كثيرة منها المملكة الاردنية الهاشمية حيث بنيت بالتعاون مع المانيا اواخر التسعينات في جرف الدراويش وحرانة والجرف خمس محطات تعمل بطاقة الريح وتبلغ قدرتها الاجمالية 140 كيلو واط، ويتم عبر محطات جرف الدراويش وحرانة تشغيل المضخات التي تستخرج مياه الشرب من اعماق تصل الى خمسين مترا، وتستخدم المحطتان في الجرف لتحلية مياه البحر وتزويد عدد من القرى بالطاقة الكهربائية.

وعلى الرغم من ان النتائج حتى الان ليست كبيرة جدا لكن كل المشاريع القادمة سوف تكون واعدة، فمنذ تطوير التقنيا الفوتوفلطائية استطاع الاردن اضافة الى استفادته من طاقة الشمس الرخيصة التكاليف، خفض اسعار مياه الشرب بعد ان اصبحت الكلفة ارخص مقارنة مع الماضي.

نقلاً عن جريدة القبس الكويتية - تاريخ النشر : 16 / 2 / 2008م .


تعليق على الخبر :

لماذا يحارب العالم الرأسمالي الشجع العلماء وأصحاب الاكتشاف الذين قد أوجدوا طرقاً جديدة لطاقات مجانية ، تقوم مثلاً على المغناطيس أو من خلال طاقة مضادة لجاذبية الأرض كمصدر للطاقة المجانية ؟!

ما هو السبب الرئيس في عدم منح هؤلاء العلماء براءات لإختراعاتهم المجانية كخدمة مجانية للكرة الأرضية دون أية انبعاثات خطرة تهدد مصير العالم والبيئة التي نعيش فيها ؟!

لماذا يريدون الاكتفاء بطاقات البترول والغاز فقط ؟! أهو لأنها طاقات تشترى لعدة مرات ؟ فيظل القوي يتحكم بالضعيف فكلما نفدت واستهلكت طاقاته فرض عليه مراده وطلب منه الشراء مرة أخرى بأسعار يحتكرها ؟ وهكذا تظل دول العالم تعتمد عليها مدى الحياة كالذي يدور في حلقة مفرغة لا يستطيع الخروج منها !!

أو لأن تلك الطاقات تشكل خطراً على العالم كونها طاقات مجانية فيستخدمها الصالح والطالح ؟!

من الذي يرحب باكشافات العلماء للطاقات البديلة ومن الذي يقوم بتطبيقها وباستحسانها استحساناً عادلاً بعيداً عن أطماع سياسية أو اقتصادية لها ؟!

هل توجد في دول العالم برمته جهات عادلة تقضي لهذه الاختراعات المهمة قضاء نزيهاً كاكتشاف سيارة تعتمد على الماء بدلاً من البنزين وطائرة أو طبق هوائي فضائي يطير معتمداً على نظريات المغناطيس المهمة ..

هل يرحب بهؤلاء العلماء وأصحاب الفكر النابغ لهذه الاختراعات ؟!

ويبرز الإعلام دورهم تقديراً لانجازاتهم أم يحاربوا ويصادروا تلك الأفكار العبقرية ، بل لربما قتلوا هؤلاء العلماء خشية إلحاق الضرر بالشركات الرأسمالية المهيمنة على العالم .

اسئلة كثيرة تبين لنا مدى الحيرة والخوف الذي يخيم على العالم أجمع ، أقول إذا جردت القيم عن المال أصبح العالم أكثر وحشية كما لو أننا نعيش في غابات مظلمة القوي يأكل الضعيف .


والظريف في الأمر بأننا قد سمعنا عن رب أسرة في أحد البلدان قد طبق نظام الطاقة الشمسية على بيته ، وما هي إلا ساعات قليلة حتى اتصلت عليه الحكومة تبلغه بالإزالة الفورية وإلا سوف يخضع للمساءلة القانونية والمعاقبة القضائية ، يظنون أنه يريد التهرب من القانون " . يا سبحان الله بدل ما يشكر ويرحب به !! نجد بأن العكس قد حصل له . أقول إذا كان التخلف السمة البارزة فماذا نتوقع بعد ذلك ؟؟
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf بحث عن الطاقة الشمسية.pdf‏ (196.7 كيلوبايت, المشاهدات 64)
__________________
بــدر نـاصــر الـربـابــة الـسـحـيـم الـحـبـلانـي الــعـنـزي
Bader. N . Al-Rababah - Kuwait

آخر تعديل بواسطة admin ، 10-30-2011 الساعة 11:47 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-09-2008, 01:17 PM
عبدالله الخليفة عبدالله الخليفة غير متصل
عضو جـديـد
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 5
افتراضي

شكرا ً أخوي بدر
موضوعك هام جدا ً والطاقة البديلة لا غنى لنا عنها
لكن لا تستثمر هذه الطاقة إلا ّ باستثمار العقول أولا ً فلا يمكن أن نعتمد على الدول الغربية بكل شيء باستغلال الطاقة الشمسية
ليس من الخطأ الإستفادة من الخبرات الأجنبية ولكن من الخطر الإعتماد عليها

في ليبيا صحراء شاسعة بالمنطقة الجنوبية يقال بأنها تحمل بجوفها مياه جوفية عذبة وفي نفس المنطقة تكون الشمس عمودية على مدار العام
وهذا يعني توفّر أهم طاقتين طبيعيتين الماء والحرارة ولا ننسى بأن ليبيا دولة نفطية
وبالرغم من هذا لا يستغل منها شيئا ً ،،، وكذلك مصر والجزائر وموريتانيا ناهيك عن السودان التي تمتلك ماشية تسد حاجة الوطن العربي كاملا ً لسنوات لاحقة
وكذلك السودان هي منطقة استوائية وتلك المناطق تمتاز بالأمطار الموسمية والأجواء التي تصلح لزراعة كثير من الأشجار التي لا تزرع إلا ّ بتلك المناطق
لاحظ توفر نهر النيل وتربة خصبة وأجواء طبيعية مساعدة وحرارة من الشمس وطاقة وأمطار على مدار العام ولا ننسى الأيدي الوافرة وكل هذا ولا يوجد انتاج !!!
لا بل يوجد مجاعات ونزاعات وكوارث صحية .

وين الخلل يا ترى ؟! أمر أغرب من أن يكون غريب .

آخر تعديل بواسطة عبدالله الخليفة ، 05-09-2008 الساعة 01:21 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-21-2008, 11:52 AM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,678
Lightbulb مصنع طاقة شمسية يغطي 12 ألف متر مربع

مصنع طاقة شمسية يغطي 12 ألف متر مربع رجل يمشي على سطح شركة سوديكسبرو في لو بورت، في جزيرة ريونيون، حيث أنشئ مصنع لطاقة الخلايا الضوئية تبلغ طاقته 25. 1 ميجا واط. والمصنع مركب من 7600 وحدة خلية ضوئية يغطي 12 ألف متر مربع، وهو أقوى مصنع للطاقة الشمسية في فرنسا. وتزايد خلال الفترة الأخيرة الاهتمام بإنتاج الطاقة الشمسية ومصادر الطاقة البديلة الأخرى في ظل ارتفاع أسعار النفط.

نقلاً عن جريدة البيان الإماراتية - تاريخ النشر : 21 / 9 / 2008م .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-01-2008, 08:36 AM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 713
Arrow أفريقيا منجم كبير للطاقة الشمسية غير المستغلة

أفريقيا منجم كبير للطاقة الشمسية غير المستغلة

تزدهر الطاقة الشمسية بشكل كبير في اوروبا والولايات المتحدة وآسيا حيث تنتشر اللافتات الكهرضوئية والمحطات الحرارية الضخمة لكن الامر ليس كذلك في افريقيا اكبر منجم للطاقة الشمسية في العالم.

ومع معدل تشمس يومي يتراوح بين 5 و7 كيلوواط في الساعة للمتر المربع الواحد، تجد افريقيا نفسها في موقع مرموق في هذا المجال ووحدها مناطق شمال استراليا وشمال تشيلي والجزيرة العربية تملك امكانات مساوية او اعلى من افريقيا فيه. بيد ان افريقيا لا تكاد تظهر في احصائيات انتاج الطاقة الشمسية في العالم رغم ان الحاجة اليها هائلة والتخلف في مجال الربط الكهربائي صارخ مثلا في منطقة جنوب الصحراء الافريقية حيث لا يحصل الا شخص من كل اربعة اشخاص على الكهرباء.

وتصبح هذه النسبة واحد من كل عشرة اشخاص في الوسط الريفي. وفي افقر قارة في العالم يظل العائق الاهم امام ازدهار الطاقة الشمسية هو التكلفة في هذه الصناعة التي تشهد نموا كبيرا لكنها تبقى مرتبطة بالدعم الحكومي. واوضح ايف برونو سيفال الذي يدير مرصد الطاقات المتجددة ان "طفرة المنتجات الكهرضوئية في اوروبا واليابان يستند الى سعر شراء سخي جدا. انها خطوة لدول غنية".

وقال لورانس اغبيمابيس من قسم الطاقة في برنامج الامم المتحدة للبيئة "يجب ان نكون واقعيين. افريقيا لا يمكنها التحليق عاليا في هذه الطفرة الحالية ، يجب ان ننتظر ان تخفض اقتصادات كبرى سعر التكلفة".

وعلاوة على العوائق المالية فان الطاقة الشمسية التي تعتبر احيانا "طاقة الفقير" ولا تجلب كافة امتيازات الربط بالشبكة الكهربائية التقليدية، تعاني من مشكلة النظرة اليها. وفي هذا السياق اصطدمت بعض البرامج المخصصة لمناطق ريفية بتردد السكان الذين عبروا عن خشيتهم من ان يؤدي مدهم بالطاقة الشمسية الى تأخر عملية ارتباطهم بالشبكة الكهربائية.

وفي المقابل فان المستوى السيء للشبكة يمكن ان يشكل على الامد البعيد، دافعا مهما لتطوير الطاقة الكهرضوئية "المنتجة من الخلايا الشمسية" وهي مصدر لامركزي للطاقة يصبح ذات مردودية اعتبارا من بعد معين عن الشبكة. واوضح اغبيمابيس انه "هناك مشاريع صغرى لجهة المسافة مقارنة بالشبكة وايضا لجهة التكاليف التي تم تفاديها" موردا مثال مستشفيات منطقة ريفية والتي يعتبر قطع التيار الكهربائي فيها مساويا لتلف ادوية.

لذلك اخذت تزهر المشاريع الصغرى وبدأت آليات التمويل توضع. ففي بوركينا فاسو تتيح قروض صغرى للاسر سداد ثمن الواح شمسية على 24 الى 36 شهرا. وتدرس غانا امكانية ارساء نظام ضريبي يشجع تطوير استخدام الطاقة الشمسية. غير ان المشكلة ، على الامد البعيد، تظل تكمن في كيفية تطوير محطات للطاقة الشمسية كفيلة بامداد بلد او منطقة باسرها.


منقول عت جريدة الراية القطرية - بتاريخ 1 / 10 / 2008م .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-13-2008, 05:52 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,678
Arrow الطاقة الشمسية توفر فرص عمل جديدة

الطاقة الشمسية توفر فرص عمل جديدة



قال تقرير للامم المتحدة ان الطاقة الشمسية والسياحة البيئية وحتى المزارع السمكية يمكن أن توفر فرص عمل جديدة في المناطق القاحلة في البلدان النامية حيث يضغط ارتفاع درجة حرارة كوكب الارض على امدادات المياه الشحيحة.

وأظهرت دراسة على الاراضي الجافة أجريت على مدى أربعة أعوام في ثمانية بلدان تمتد من الصين الى تونس أنه يمكن للناس الانتقال للزراعة الاقل استهلاكا للمياه وانشاء أنشطة جديدة تلقى مساعدة أحيانا من القروض متناهية الصغر للتكيف مع التغير المناخي.

وقال ظافر عادل والذي شارك في وضع الدراسة ومدير الشبكة الدولية للمياه والبيئة والصحة التابعة لجامعة الامم المتحدة «علينا أن نفكر بحرية ندرس البدائل التي يكون فيها الاعتماد على موارد المياه أقل بكثير».

وأظهر أحد المشاريع بالقرب من صحراء تشوليستان في باكستان أنه يمكن استخدام المياه غير النظيفة المكشوفة أساسا لانشاء مزارع سمكية وهو مصدر جديد للبروتين للسكان المحليين يمكن بيعه في البلدات المحلية.

وزاد الانتقال الى تربية الدواجن بدلا من رعاية الماشية في منطقة قاحلة في اقليم منغوليا في الصين الدخل وساعد على الحفاظ على الطبقة الخضراء التي كانت مهددة من جراء الافراط في الرعي.

(رويترز) نقلاً عن جريدة البيان الإماراتية - تاريخ النشر : 13 / 11 / 2008م .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-01-2009, 11:43 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,678
Lightbulb ارتفاع تكلفة الطاقة التقليدية يدعم تطوير النظيفة

انظمة تخزين وتحويل الطاقة الشمسية
ارتفاع تكلفة الطاقة التقليدية يدعم تطوير النظيفة

قال تقرير شركة نفط الهلال الاسبوعية: تتسع دوائر البحث والنقاش خلال الفترة الحالية حول اتجاهات ومكونات الصناعة النفطية وصناعة الطاقة ومستقبلها والتحديات التي تواجه تطوير البدائل المجدية، والتي تدور في معظمها للتحول إلى الطاقة النظيفة التي توفرها الطبيعة نظرا للمزايا التي تقدمها للإنسان والبيئة على حد سواء، ويأتي الاستثمار في الطاقة الشمسية ليشهد تطورا كبيرا ومتسارعا في تجارب التطبيق والاستخدام في جميع مجالات الحياة اليومية نظرا للمؤشرات الفنية والاقتصادية الايجابية والتي أثبتت جدارتها وفاعليتها في سبيل الاستغناء عن مصادر الطاقة التقليدية على المدى المتوسط والطويل الأمد، وكما هو معروف فإن الطاقة الشمسية هي طاقة نظيفة غير ملوثة، ولا ينتج عنها أي مضار بيئية، فيما يساهم الاعتماد على الطاقة الشمسية في تقليل حجم استهلاك الكهرباء نظرا لارتفاع تكاليف إنتاج الطاقة الكهربائية عن طريق حرق البترول أو عن طريق المفاعلات الذرية بالإضافة إلى الأضرار الصحية والبيئية المصاحبة لذلك.

وتبعا لما أفرزته احتياجات الطلب العالمي المتسارعة على مشتقات الطاقة التي استمرت بالتطور والتغير طوال العقود الماضية منذ اكتشاف النفط في ظل اتساع أوجه الاستخدام اليومي بايجابياته وسلبياته، تولد عنها تحذيرات من خبراء الطاقة من استمرار الإفراط في الاعتماد على المصادر التقليدية للطاقة التي تلزم جميع الدول من أجل الدخول في استثمارات واهتمام أكبر يكرس مبدأ استدامة مصادر الطاقة، ويكون اقل تكلفة من البحث عنها، حيث تفيد بعض التقارير بتزايد الاهتمام العالمي بالاستثمار في الطاقة النظيفة والمتمثلة في الرياح والطاقة الشمسية والوقود الحيوي، فيما استحوذ الاستثمار في إنتاج الطاقة الشمسية على مبلغ 28 مليار دولار على المستوى العالمي، لتسجل بذلك الطاقة الشمسية خلال الأعوام القليلة الماضية طفرة في تدفق الاستثمارات إليها بنسبة تجاوزت 250%، فيما يتوقع أن يحقق قطاع الطاقة المتجددة نموا كبيرا على معدلات إنتاجها بحلول عام 2012 وبنسب تصل إلى 48% عن المستوى الحالي، ونتيجة لاستمرار تداعيات الأزمة المالية العالمية بالتأثير على القطاعات الاقتصادية والمالية، فإن الدلائل الحديثة تشير إلى حدوث تباطؤ في النمو الاقتصادي العالمي مما سينعكس على الظروف العامة لمقومات إنتاج الطاقة الشمسية الضوئية، حيث يتوقع أن يشهد قطاع الطاقة الشمسية نسبة نمو تصل إلى 17% خلال العام الحالي فقط، مع الأخذ بعين الاعتبار تراجع وتيرة الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة بشكل عام من قبل شركات البترول العالمية الكبرى لعدم قناعتها بنجاح تجارب التحول نحو الطاقة النظيفة بالسرعة المطلوبة ومدى طول أو قصر الفترة اللازمة لاسترداد قيم تلك الاستثمارات التي قد تحتاج إلى ما يزيد على تريليون دولار سنويا من الآن وحتى عام 2030، بالاعتماد على أسعار المشتقات النفطية السائدة وتركيز تلك الشركات جهودها على الاستثمار في الوقود الحيوي خلال الفترة القصيرة القادمة.

ومن الطبيعي الا تشكل الطاقة النظيفة حلا سحريا لجميع المشاكل التي يواجهها العالم في مجال مستقبل الطاقة، إلا انه كلما ازداد استخدام الطاقة النظيفة وزاد تطور التقنيات الخاصة بإنتاجها ضمن مستويات تكلفة مناسبة، زاد الاعتماد عليها ووجدنا أنفسنا في وضع أفضل على صعيد تخفيض مستوى التلوث وكمية الغازات المنبعثة، بالإضافة إلى تقليص نفقات الواردات النفطية، ومن أجل أن تصبح التوقعات حقيقة ملموسة يجب أن تبقى أسعار الطاقة التقليدية مرتفعة، وأن تساهم الأبحاث والدراسات ودعم الحكومات في تخفيض تكاليف إنتاج الطاقة النظيفة بشكل مستمر، وضمن استمرار تدفق التمويل اللازم من قبل مؤسسات التمويل المتخصصة، الأمر الذي سيؤدي إلى التوسع في قطاع الطاقة النظيفة ويضاعف من الكمية المنتجة على المدى الطويل لنصل في المحصلة إلى طاقة ارخص بكثير من المصادر التقليدية الحالية.


نقلاً عن جريدة القبس الكويتية - تاريخ النشر : 1 / 5 / 2009م
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-20-2009, 02:56 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,678
Thumbs down شركات ألمانية تسعى إلى استغلال شمس أفريقيا لإنارة أوروبا

تؤمن 15% من حاجات القارة العجوز من الطاقة النظيفة في 2050
شركات ألمانية تسعى إلى استغلال شمس أفريقيا لإنارة أوروبا
مهندس ألماني في محطة للطاقة الشمسية في مدينة فرانكفورت - ا.ف.ب



أخر تحديث: السبت 20 يونيو 2009 الساعة 12:19AM بتوقت الإمارات

برلين
ا ف ب:تخطط عشرون شركة ألمانية لإطلاق تحالف (كونسورتيوم) في منتصف يوليو مهمته بناء منشأة عملاقة للطاقة الشمسية في صحارى شمال أفريقيا لتغذية أوروبا بالطاقة النظيفة.

وستجمع شركة إعادة التأمين الألمانية «ميونيخ ري» في 13 يوليو المقبل في ميونيخ مع عشرين شركة متعددة الجنسيات من بينها «دويتشي بنك» و»ار دابليو اي» و»سيمنز» وشركات أخرى لإطلاق هذا الكونسورتيوم الذي سينفتح لاحقا على شركات أوروبية أخرى. وستحضر شركات أخرى أوروبية ومن حوض المتوسط ومراقبون من الجامعة العربية في 13 يوليو، بحسب مايكل ستروب الناطق باسم مؤسسة «ديزيرتيك» التي تروج لهذا المشروع. وستمتد هذه المنشأة على مساحة آلاف الكيلومترات المربعة في قلب الصحراء في شمال أفريقيا، وحتى الشرق الأوسط، وستؤمن 15% من حاجات أوروبا من الطاقة. وتقدر كلفة هذا المشروع بحلول العام 2050 بـ400 مليار يورو، ويتوقع بدء تشغيله بعد عشر سنوات، وفق حسابات المعهد التقني للنشاط الحراري التابع للمركز الجوي الفضائي الألماني (دي ال ار). وأفاد مدير المعهد البروفيسور هانس مولر سترينهاجن بأن «هذا المشروع هو ثمرة 30 سنة من الجهود في حقل الطاقة الشمسية، وخاصة الدراسات الثلاث التي أٌجريت بين 2002 و2006 بناء على طلب وزارة الطاقة الألمانية». ولن تعتمد التقنية المستخدمة على اللوحات الشمسية التي تعمل على الفلوتات الضوئية، بل ستعتمد على الطاقة الشمسية الحرارية. حيث ستركب مرايا على شكل صحون ضخمة تنتج البخار المضغوط بحرارة 400 درجة مئوية، تحولها توربينة تقليدية إلى كهرباء. وأشار المدير إلى أن «هذا النوع من المنشآت موجود منذ 25 سنة في كاليفورنيا». وعلى الصعيد الاقتصادي، لا تزال هذه التقنية غير مربحة نظراً وخصوصا إلى صعوبة نقلها إلى أوروبا، لكن خبراء المركز الجوي الفضائي الألماني يعتبرون أن الطاقة الشمسية ستصبح الأقل كلفة بعد عشر سنوات، نظراً لصعوبة الحصول على مصادر الطاقة العضوية في المستقبل. وقال صاحب «ميونيخ ري» تورستن يفوريك في بيان إن «دزيرتيك لم تعد حلماً، بل باتت تقنية مذهلة بمتناول أيدينا». وتشير المؤسسة أيضاً إلى أن هذا المشروع سيساهم في تنمية الدول التي ستحتضن المنشأة، لا سيما لجهة الوظائف التي ستستحدثها وإنتاج بعض التجهيزات كالمرايا، أو بناء معامل تحلية المياه تغذيها هذه المنشأة بالكهرباء ويستفيد منها السكان المحليون. وحظي المشروع بدعم المنظمات المعنية بالبيئة, فقد توقعت جرينبيس أنه «سيجعل من غير الضروري بناء محطات حرارية جديدة او تمديد مدة تشغيل المنشآت النووية». واعتمدت جرينبيس في موقفها على دراسة تظهر انه يمكن تخفيض انبعاثات ثاني اكسيد الكربون بـ4,7 مليار طن بحلول العام,2050 اي ما يوازي ستة أضعاف الإنتاج السنوي لهذا الغاز في المانيا وحدها, بفضل هذا المشروع. وقال وزير البيئة السابق, يورغن تريتين متحدثاً باسم حزب الخضر في ألمانيا، والذي كان قد طلب إجراء هذه الدراسات «سخر البعض من أفكار حزب الخضر لسنوات, ويريدون الآن بعد عشر سنوات إقناع الناس بانهم كانوا من الرأي نفسه. ولكن يسرنا ان نرى ان بعض الجهات «كدويتشي بنك» و»سيمنز وار دابليو اي» قد لاحظت أخيراً أن مستقبلنا يكمن في مصادر الطاقة المتجددة»
نقلاً عن جريدة الاتحاد الإماراتية - تاريخ النشر : 20 / 6 / 2009م

آخر تعديل بواسطة admin ، 06-20-2009 الساعة 11:13 PM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-24-2009, 07:29 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,678
Exclamation أمريكا تطمح إلى استغلال «بزوغ الشمس» لإنتاج الطاقة.. لكنها مكلفة بالنسبة لها

أمريكا تطمح إلى استغلال «بزوغ الشمس» لإنتاج الطاقة.. لكنها مكلفة


يشهد الطلب على مصادر الطاقة المتجددة وخصوصاً ألواح الطاقة الشمسية (الصورة) ارتفاعاً كبيراً في جميع أنحاء العالم.


شيلا مكنولتي من لندن
على الأرجح ألا تزين ألواح الطاقة الشمسية سطح كل بناية، ولكن بإمكان الحكومات عالمياً في نهاية المطاف أن تعطي الصناعة الزخم الجديد اللازم لها لتحقيق إمكاناتها.



على الرغم من النمو القياسي إلا أن المعدلات خلال السنوات الخمس الماضية، والتكاليف العالية (يمكن أن تكون تكلفة إنتاج الطاقة الشمسية أكثر بخمسة أضعاف إنتاج الكهرباء التقليدية الناتجة عن حرق الغاز)، والهبوط الاقتصادي، تعني جميعها أن الطاقة الشمسية لم تصبح بعد مصدر الطاقة السائد.



في حين حققت عديد من شركات الطاقة الشمسية الأرباح قبل الهبوط الاقتصادي، وتحسنت بفعل المساعدات الحكومية، إلا أن الشح الائتماني، والهبوط في الطلب على الطاقة ضرباها إلى جانب باقي قطاع الطاقة. وأدى هذا إلى انخفاض أسعار بعض المكونات، الأمر الذي زاد من الضغوط على الهوامش الربحية في عديد من شركات التصنيع.




في مايلي مزيد من التفاصيل:

على الأرجح ألا تزين ألواح الطاقة الشمسية سطح كل بناية، ولكن بإمكان الحكومات عالمياً في نهاية المطاف أن تعطي الصناعة الزخم الجديد اللازم لها لتحقيق إمكاناتها.



على الرغم من النمو القياسي إلا أن المعدلات خلال السنوات الخمس الماضية، والتكاليف العالية (يمكن أن تكون تكلفة إنتاج الطاقة الشمسية أكثر بخمسة أضعاف إنتاج الكهرباء التقليدية الناتجة عن حرق الغاز)، والهبوط الاقتصادي، تعني جميعها أن الطاقة الشمسية لم تصبح بعد مصدر الطاقة السائد.



في حين حققت عديد من شركات الطاقة الشمسية الأرباح قبل الهبوط الاقتصادي، وتحسنت بفعل المساعدات الحكومية، إلا أن الشح الائتماني، والهبوط في الطلب على الطاقة ضربتها إلى جانب باقي قطاع الطاقة. وأدى هذا إلى انخفاض أسعار بعض المكونات، الأمر الذي زاد من الضغوط على الهوامش الربحية في عديد من شركات التصنيع.



تقود ألمانيا، واليابان، وإسبانيا السوق، والسبب بشكل رئيس هو أن حكومات تلك البلدان بادرت مبكراً في الدفع باتجاه تطوير التقنية، ونتيجة لذلك، قادت الصناعة في الغالب الشركات الأوروبية.



تعتبر ''كيوسيلز'' Q-Cells، أكبر شركة لتصنيع الخلايا الشمسية في العالم، بينما قامت ''أبينغوا سولار'' Abengoa Solar، وهي شركة ألمانية، ببناء أكبر برج شمسي في العالم هذا العام يعمل على إيصال الكهرباء إلى عشرة آلاف منزل.



على أية حال، تقوم الصين، والولايات المتحدة، بجهود مكثفة لتعويض الوقت الضائع. وتعتبر الصين فعلياً أكبر منتج في العالم للألواح الشمسية، ولكنها تصدر 90 في المائة من المعدات، بينما يتوقع كثيرون في الصناعة أن تتغلب الولايات المتحدة على منافسيها خلال فترة قصيرة، في أعقاب الاهتمام المتزايد من جانب واشنطن.



على الصعيد العالمي، يقول جيف سميدت، المدير العام لقطاع الطاقة العالمي في ''لإندررايترز لابوراتوريز'' Underwriters Laboratories إن الطلبات المتعلقة بالطاقة الشمسية للحصول على ختم الموافقة من جانب منظمة المصادقة على السلامة والاختبار في ازدياد، وتحديداً من جانب شركات الصناعة الصينية.



يقول سميدت: ''إننا نشهد زيادة هائلة في الألواح الشمسية المقدمة لكي نجري التقييم عليها''.



تعمل الصين على بناء أول محطة طاقة شمسية تجارية لها، الأمر الذي أثار الاهتمام من جانب الشركات على الصعيد العالمي التي تتطلع إلى تقديم عرض من أجل العقود.على أية حال، اجتذبت الولايات المتحدة الاهتمام الأكبر، في أعقاب حزمة حوافزها الاقتصادية البالغة 787 مليار دولار، والتي تتضمن منحاً وإعفاءات ضريبية لمشاريع الطاقة النظيفة الأمريكية خلال السنوات العشر التالية.



يقول سميدت: ''إن معظم شركات التصنيع في شتى أرجاء العالم ترى الولايات المتحدة على أنها الشيء الكبير التالي بخصوص الطاقة الشمسية''. يقول تقرير حديث صدر عن ''بايك ريسيرش'' Pike Research ، مجموعة أبحاث الطاقة النظيفة، إن الولايات المتحدة يمكن أن تقود صناعة الطاقة الشمسية إلى حد كبير بحلول عام 2014. وتعتبر أمريكا حالياً رابع أكبر منتج للطاقة الشمسية في العالم، بعد ألمانيا، وإسبانيا، واليابان.



نظراً لتوقعها حدوث طفرة في هذا المجال، انتقلت سلسلة من الشركات في العام الماضي إلى الولايات المتحدة.



استثمرت ''سولاروورلد'' SolarWorld، وهي مجموعة ألمانية، مبلغ 500 مليون دولار في مصنع يعمل بقوة الطاقة الشمسية في ولاية أوريغون الأمريكية. وتجمع سولاروورلد جميع مراحل سلسلة القيمة الكهروضوئية الشمسية، من مادة السيلكون الخام، إلى مصانع الطاقة الشمسية.



وافقت ''فوتواتيو'' Fotowatio ، وهي إحدى أكبر الشركات المستقلة لإنتاج الطاقة الشمسية في إسبانيا، على شراء أصول أمريكية رئيسة تتعلق بالطاقة الشمسية، بما في ذلك أكبر نظام كهروضوئي شمسي في الولايات المتحدة، وذلك في قاعدة نيليز الجوية من شركة إم إم إيه رينيوابل فينتشرز MMA Renewable Ventures في ولاية كاليفورنيا.امتلكت أتوش Itochu و اليابانية نسبة 85 في المائة من أسهم سولار نيت SolarNet، وهي شركة لدمج النظام الكهروضوئي الشمسي.
تم تطوير مفهوم الألواح الشمسية في عام 1861 بواسطة أوغستي موشوت الذي اخترع أول محرك شمسي. وفي عام 1953، ابتكرت ''بيل لابوراتوريز'' Bell Laboratories ( الآن هي ''أيه تي أند تي AT&T'') أول خلية سيلكون شمسية قادرة على توليد تيار كهربائي الأمر الذي حقق العديد من الآمال العالية. وأشعل الحظر على النفط في سبعينيات القرن الماضي اهتماماً شديداً في مصدر الطاقة.


تستخدم الطاقة الشمسية في الوقت الحالي بطرق مختلفة، إذ تحول الخلايا الكهروضوئية أشعة الشمس إلى كهرباء، ويمتص الجهاز الحراري الشمسي الطاقة الشمسية لتوفير حرارة متدنية الدرجة من أجل إيجاد مياه ساخنة، أو تدفئة الحيز. وتستخدم الطاقة الشمسية المركزة مواد عاكسة في الأنظمة التي بحجم المرافق العامة من أجل تركيز حرارة الشمس لتدفئة السائل الصناعي، الذي يسخن بدوره المياه في التوربينات التي تعمل على طاقة البخار، وينتج الكهرباء.



إضافة إلى ذلك، يستخدم المهندسون الطاقة الشمسية السلبية لتوجيه أشعة الشمس من أجل إناره البنايات، وينطوي الأمر في بعض الأحيان على البناء باستخدام مواد خاصة تمتص حرارة الشمس، التي يتم إطلاقها لاحقاً من أجل التدفئة في الأمسيات الباردة.التشريع وسيلة مضمونة لزيادة استخدام الطاقة الشمسية، حسبما يقول برانكو تيرزيك، رئيس السياسية التنظيمية للطاقة والموارد في شركة ديلويتي Deloitt الاستشارية. ويشير إلى ألمانيا كمثال، التي زادت سوقها للطاقة الشمسية، من بين بلدان أخرى، بأن طلبت من أصحاب المرافق شراء جميع الطاقة الشمسية المتوفرة بأسعار عالية وثابتة حددتها الحكومة.



يتم تحديد السعر عالياً بشكل كافٍ، كما أن طول فترة شروط البيع تكفي لتمكين المشغلين من تمويل المشاريع، وتحقيق مستويات ربحية جذابة. على أية حال، فإن سميدت قلق من ألا يكون شعور المستهلكين قوياً إزاء القضية حالما تظهر الزيادة في التكلفة العالية للطاقة المتجددة (تشكل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح نسبة واحد في المائة لكل منها من الطاقة الأمريكية المنتجة) على فواتير استهلاك الكهرباء الخاصة بهم.



''يقول نيل سكمالي، الرئيس، ومسؤول التشغيل الأعلى في سيمبرا إينيرجي'' Sempra Energy، الشركة المنتجة للطاقة: ''الاختبار الحقيقي هو ما إذا كانت لدينا الإرادة السياسية لكي تكون لدينا أسعار طاقة عالية نسبياً حين تصبح الطاقة المتجددة جزءاً مهماً من المزيج''.
افتتحت ''سيمبرا'' حديثاً أول مشروع لها لتوليد الطاقة الشمسية في نيفادا، وركبت أكثر من 167 ألف وحدة شمسية على مساحة 32 هكتاراً من الصحراء لتوليد كهرباء تكفي لتزويد نحو 4600 منزل بالطاقة. وتم التعاقد بشأن الإنتاج بأكمله، البالغ عشرة ملايين واط، بموجب اتفاقية لشراء الطاقة مدتها 20 عاماً مع ''باسيفيك غاز أند إلكتريك'' Pacific Gas and Electric، مرفق شمال كاليفورنيا . الطلب على الطاقة المتجددة من جانب المرافق يتنامى لأن عليها أن تمتثل إلى معايير كهرباء الطاقة المتجددة التي وضعتها الدولة (وفي نهاية المطاف، حسبما يتوقع الكثيرون، المعايير الاتحادية)، والتي تقتضي أن تكون نسبة معينة من إنتاج الطاقة من مصادر الطاقة المتجددة.



يقول مارك بينتو، مسؤول التنقية الأعلى في ''أبلايد ماتيريالز'' Applied Materials، الشركة التي تصنع تقنية الطاقة الشمسية وشبه الموصلات، إن جزءاً من تنامي الطاقة الشمسية يعمل على تغيير الذهنية، ويجعل المرافق التي شككت في انتشار استخدام تلك التثنية ترى أنها ستبنى وتستخدم.



يقول جون بيرغر، الرئيس التنفيذي لشركة ستاندرد رينوابل إينرجي Standard Renewable Energy: ''إننا نبيع الطاقة الشمسية بشكل جنوني في هيوستن''. وبالنظر إلى التاريخ الطويل للنفط والغاز في عاصمة الطاقة في العالم، فإن ذلك يعني شيئاً ما.


نقلا عن صحيفة الاقتصادية - تاريخ النشر : 24 / 8 / 2009

آخر تعديل بواسطة admin ، 08-24-2009 الساعة 07:34 PM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-08-2009, 08:06 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,678
Exclamation طائرات تعمل بالطاقة الشمسية

طائرات تعمل بالطاقة الشمسية


فنيون يقومون بوضع اللمسات النهائية لأجزاء من طائرة تعمل بالطاقة الشمسية في مطار دوبندورف السويسري، وتخطط مؤسسة بيتراند بيكارد السويسرية للتحليق بالطائرة في العديد من بلدان العالم لتسليط الضوء على إمكانية استخدام الطاقة البديلة في الطائرات. (أ. ب)

نقلاً عن جريدة البيان الإماراتية - تاريخ النشر : 8 / 11 / 2009

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التعليق :

أظن بأننا سنعالج العديد من حوادث الانفجارات والأعطال .. مما سينعكس إيجاباً على إنتعاش رحلات السفر الجوية وعلى سعر تذاكر السفر في عصر أقتربت فيه المسافات .. وبما أن الطاقة الشمسية توفر وتخزن الكهرباء حتى لأوقات طويلة - ربما تدوم فترة أيام - أظن أن هذا أفضل بكثير من تسرب البنزين ووقوع كوارث لا يحمد عقباها !!!

آخر تعديل بواسطة admin ، 11-08-2009 الساعة 09:01 PM
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11-08-2009, 09:10 PM
الصورة الرمزية okasha
okasha okasha غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: gaza , palestine
المشاركات: 954
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى okasha
افتراضي رفع نسبة البحث العلمي في الموازنة العامة للدول الاسلامية هو الحل

الاخ الدكتور بدر حفظه الله
الأخوة الكرام
طبعاً هذا الموضوع في غاية الاهمية ، وهو من الوسائل والطرق التي نتمنى أن تسود في عالمنا الاسلامي والعربي
لن أكتب فيه كثيرا لأن فيه من التشعب والفروع ما يغطي كل مجال
ولكن في الاقتصاد ، ما يهمنا هو دور البحث العلمي في تطوير قدرات الدول الاسلامية
وهناك مؤشرات كثيرة في هذا الاطار
كم يبلغ نسبة البحث العلمي في الموازنة العامة للدول الاسلامية
ماهي عدد مراكز الأبحاث
كم يبلغ العلماء الباحثين الذين يتفرغون فقط للبحث العلمي
ماهي الحوافز والمميزات التي تمنح للباحثين
ماهي عدد الدوريات المحكمة التي تنتج ابحاث مميزة
تساؤلات تطرح لتحديد حجم الاهتمام في البحث العلمي في الدول الاسلامية
ولكن باختصار
ان اهم مؤشر على قدرة البحث العلمي والاهتمام به في الدولة هو حجم الاستثمارات في هذا المجال والذي يمكن ان يقاس اولا واخيرا في برامج الدولة التي يتمخض عن الموازنة العامة للدولة

نامل من ولاة الامر ان يضعوا البحث العلمي في اولى الاهتمامات انستطيع المنافسة على الصعيد الدولي وان يكون لنا مكانة بين الشعوب

أخوكم
د. أحمد عكاشة
فلسطين
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مصانع, الشمس, الطاقة, الطاقة الشمسية, شمس, طاقة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دراسة عن التنمية المستدامة من منظور القيم الإسلامية s.ghaith قسم ( الحث على تنمية الدول الإسلامية والمساعدة في تطويرها اقتصادياً ) 29 04-13-2009 04:25 AM
1000 مليار دولار قيمة ودائع الأثرياء المسلمين في العالم بدرالربابة قسم ( الأخبار اليومية للمؤسسات المالية الإسلامية في العالم ) 8 08-04-2007 12:26 PM
مشروعات للتنميه فى بلاد المسلمين prencemorgan قسم ( التواصل الدائم ) 2 07-22-2007 06:24 PM
صندوق فالكم السعودي الإسلامي ينمو 11 % خلال الأشهر الثلاثة الأولى من تأسيسه saeedsamir قسم ( الأخبار اليومية للمؤسسات المالية الإسلامية في العالم ) 13 07-17-2007 01:44 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 11:05 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translation & development : vBulletin-arabic.net

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع