العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( الأخبار اليومية للمؤسسات المالية الإسلامية في العالم )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( الأخبار اليومية للمؤسسات المالية الإسلامية في العالم ) ذكر جميع أحداث البنوك والشركات والدول الإسلامية الجديدة في شتى بقاع العالم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 04-03-2011, 07:58 AM
محاسن الظاهر محاسن الظاهر غير متصل
سفيرة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,482
افتراضي «بيتك» يطلق حملة للودائع الاستثمارية تحت شعار «اختيارك الأصح»

تؤكد على المميزات الرئيسية لودائعه ومعايير الاختيار .



الفوزان: «بيتك» يطلق حملة للودائع الاستثمارية تحت شعار «اختيارك الأصح»










محمد الفوزان

أعلن بيت التمويل الكويتي «بيتك» عن إطلاق حملته الخاصة بالودائع الاستثمارية تحت شعار «كيف تختار الوديعة الاستثمارية الأصح» وتهدف الحملة، التي تستمر أسبوعين، الى التأكيد على المميزات التي تتمتع بها ودائع «بيتك» عن غيرها وتقديم شرح مفصل عن هذه المميزات، وفي ذات الوقت التوعية بشأن المعايير الأساسية لاختيار الودائع الأفضل والأنسب للعملاء على المدى الطويل وترك القرار للعميل للمفاضلة وفق هذه المعايير.
وأكد مساعد المدير العام للقطاع المصرفي محمد الفوزان في تصريح صحافي، أن «بيتك» يضع مصلحة عملائه في أعلى قائمة أولوياته ويحرص دائما على أن تكون منتجاته وخدماته ملائمة لاحتياجات العملاء وتطلعاتهم.
مشيرا في هذا الصدد الى أنه من أجل اختيار الوديعة الاستثمارية المناسبة لكل عميل هناك العديد من الأسس الجوهرية التي يجب أن تؤخذ في الاعــتبار ليتمكن من التوصل للاختيار الأمثل، وهو الهدف الرئيسي من هذه الحملة التي تنطلق من فلسفة «بيتك» في توعية العملاء لاتخاذ القرار الاستثماري المناسب من دون التدخل لاختيار قرار بعينه.



المنافسة الشديدة
وأشار الفوزان الى أنه على الرغم من الظروف الاقتصادية الحالية والمنافسة الشديدة بين المصارف الإسلامية على توسيع قاعدة ودائعها واستقطاب المزيد من العملاء، استطاع «بيتك» أن يحافظ على مرتبة متقدمة بين البنوك المحلية في مجال استقطاب الودائع وتحقيق عوائد منافسة لعملائه، وذلك بفضل إســـتراتيجيته الواضحة التي تـــــقوم على ركـــيزة أساسية هي تحقـــيق الـــتوازن الدقيق بين مصالح المودعــــين والمساهمين، مؤكدا قدرة «بيتك» على مواصلة جهوده في ابتكار وتنويع خدماته ومنتجاته المصرفية للاستمرار في موقع الريادة.
وأوضح الفوزان أن الحملة تركز على الميزات الرئيسية التي تتمتع بها ودائع «بيتك» والتي تتكاتف جميعها وتجعل من ودائع البنك خيارا مفضلا على مستوى السوق، وأبرزها: أن ودائع «بيتك» الاستثمارية توفر للعميل مرونة تامة في إمكانية إلغاء أو كسر الوديعة في أي وقت دون خسارة كل الأرباح وبدون تحمل أي رسوم.
حلول مصرفية
تأكيدا على حرص «بيتك» على توفير حلول مصرفية تلبي وتتجاوب مع احتياجات العملاء المالية، حيث يراعي في هذا الشأن، احتياجات العملاء الاضطرارية الى السيولة للوفاء ببعض الاستحقاقات الطارئة ومن ثم الرغبة في إلغاء الوديعة قبل أجل استحقاقها
ويقوم البنك في هذه الحالة بإعادة احتساب الأرباح بحيث لا يفقد العميل كل أرباحه ولا يتحمل رسوما عند الإلغاء.
عوائد تنافسية
وأضاف قائلا: تلفت الحملة الإعلامية الى الميزة التي يتمتع بها المستثمرون في ودائع «بيتك»، والتي تحقق لهم استثمار حتى 100% من قيمة مبلغ الوديعة، وبالتالي إمكانية تحقيق عائد مالي تنافسي على مستوى الجهاز المصرفي، وتتناول الحملة ميزة أساسية أخرى تتعلق بتوزيع الأرباح فور الإعلان عنها، فبالإضافة لاحتساب عوائد منافسة على المدى الطويل يحرص «بيتك» على توزيع العوائد فور إعلانها ومن دون أي تأخير مستعينا في ذلك بقنواته التقنية المتطورة.
وذكر الفوزان ان الحملة تركز كذلك على مميزات تنوع ودائع «بيتك» الاستثمارية، حيث توفر للعميل مجموعة متنوعة ومتكاملة من الودائع سواء من حيث مدة توزيع الأرباح والتي تتنوع بين شهر و3 أشهر وسنة، أو من حيث العملة سواء بالدينار الكويتي أو العملات الأجنبية الرئيسية، مع إعطاء المرونة التامة للعميل للاختيار من بين هذه المجموعة المتنوعة بما يتلاءم مع إمكاناته وتطلعاته. ويقدم «بيتك» لعملائه 5 أنواع من الودائع هي: الاستثمارية الخماسية، الكوثر، الوديعة الاستثمارية المطلقة المستمرة، الثلاثية، السدرة، والودائع الاستثمارية بالعملات الأجنبية. وبين الفوزان أن الحملة تشدد مجددا على التزام «بيتك» بالتطابق التام مع أحكام الشريعة الإسلامية في ظل التزام كامل بالشفافية المطلقة، حيث يجمع «بيتك» بين الشفافية والوضوح لجميع نواحي العلاقة التعاقدية مع العملاء والحرص على القيم المصرفية الإسلامية بما يحقق الطمأنينة التامة للعميل ويحقق مصلحته في المقام الأول.



نقلا ً من " جريدة الأنباء الكويتية" .

3 /4/2011م .

الأحد .
__________________
____________


مامن عظمة إلا وبها مسحة من الجفون !


رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04-03-2011, 08:01 AM
محاسن الظاهر محاسن الظاهر غير متصل
سفيرة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,482
افتراضي

«الغرفة الإسلامية» تشارك بملتقى الرابع عشر للقطاع الخاص








الشارقة (الاتحاد) -






تشارك الغرفة الإسلامية للتجارة في فعاليات الملتقى الرابع عشر للقطاع الخاص لتنمية التجارة البينية والاستثمار في المشاريع المشتركة بين البلدان الإسلامية، الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة، يومي 24 و25 إبريل الجاري تحت عنوان “المشاريع الصغيرة والمتوسطة: الفرص والتحديات في اقتصاديات الدول الإسلامية”.



وقال حسين محمد المحمودي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة” نقدّر الجهود المبذولة من قبل الغرفة الإسلامية لمشاركتها في هذه الفعالية المتميزة، ولاسيّما أنّ الغرفة الإسلامية حريصة على تفعيل خطتها وتحقيق أهدافها من أجل المساهمة بشكل فاعل في تنشيط الحركة الاقتصادية ودعم مسيرتها، إلى جانب أنها تولي اهتماماً خاصاً بالدول الإسلامية لدفع عجلة الاقتصاد وتنمية القطاع الخاص بها، كما تحرص على الاهتمام بمشروعاتها، إضافة إلى أنها تعمل جاهدة على توفير خدمات التنمية والتعاون الاقتصادي والتجاري والصناعي بين بلدان العالم الإسلامي”.



وأضاف “مشاركة الغرفة الإسلامية بفعاليات وأنشطة هذا الملتقى تمثّل خطوة نحو الأمام ومحرّكاً فاعلاً لعجلة التنمية الاقتصادية، ومن ثمّ التنمية الشاملة، فهي ستساهم بالتأكيد في رفع أهمّية الملتقى، وذلك لما للاقتصاد الإسلامي من دور في تحقيق النمو الاقتصادي والرفاهية، حيث تسعى الدول لتحقيق العمالة الكاملة ورفاهية الفرد، والرخاء الاقتصادي، وكذلك التوسع في دائرة العمل بين البلدان الإسلامية، ودعم التعاون لإبرام اتفاقيات اقتصادية بين منظمات ومؤسسات العالم الإسلامي”.



نقلا ً من " جريدة الإتحاد الإماراتية" .

3 /4/2011م .

الأحد .
__________________
____________


مامن عظمة إلا وبها مسحة من الجفون !


رد مع اقتباس
  #13  
قديم 04-03-2011, 08:05 AM
محاسن الظاهر محاسن الظاهر غير متصل
سفيرة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,482
افتراضي

شدد على ضرورة تأسيس صندوق عقاري للقروض العقارية .




«أبوظبي الإسلامي»: قبول الشركات الحكومية بـ «الايبور» يخفض سعر الفائدة









مصرف أبوظبي الإسلامي







يوسف البستنجي (أبوظبي) -




أكد طراد محمود الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي أن خفض سعر الفائدة على الودائع لدى القطاع المصرفي في الدولة بحاجة إلى قبول الشركات الحكومية بسعر “الايبور” على الدرهم، وهو سعر الفائدة على الودائع بين البنوك.
وقال طراد لـ “الاتحاد” إن معدل سعر الفائدة على ودائع الجهات والشركات الحكومية التي تمثل الجزء الأكبر من الودائع المصرفية في الدولة في كثير من الحالات يزيد عن سعر “الايبور” بنحو 2%.
ويبلغ سعر الفائدة على الودائع بين البنوك بالدرهم 2,57% لأجل سنة ويبلغ نحو 2,37% لأجل 6 أشهر، في حين تبلغ نسبة الفائدة التي تدفعها البنوك على ودائع المؤسسات الحكومية والشركات الحكومية نحو 4,5%.


ويسعى المصرف المركزي منذ نحو عامين لخفض سعر “الايبور”، بهدف خفض تكلفة التمويل وتشجيع الاقتصاد على التعافي من تداعيات الأزمة المالية العالمية من جهة، وتقليص الفارق مقارنة مع سعر “الليبور” الفائدة على الودائع بين البنوك بالدولار، من جهة اخرى، نظرا لارتباط الدرهم بالدولار، وتفاديا لحصول مضاربات تستفيد من الفارق في مستوى الفائدة بين السعرين.
وأوضح طراد أنه في ظل الحاجة للودائع، فإن الشركات الحكومية التي تمتلك الودائع الكبيرة تفرض على البنوك المحلية سعر الفائدة الذي تريده، وتخضع البنوك لشروط الجهة المودعة خشية نقل الوديعة الى بنك آخر.
وقال إن هذا الوضع يشكل عامل ضغط كبير على البنوك الوطنية بالذات، لأن البنوك الأجنبية لديها مصادر عالمية أخرى للحصول على الودائع من كافة انحاء العالم.
ووفقا للإحصاءات الصادرة مؤخرا عن مصرف الإمارات المركزي، فقد بلغت الودائع الحكومية نحو 200 مليار درهم، فيما بلغت الودائع التي تصنف على انها خاصة وتدخل ضمنها ودائع الشركات الحكومية وشبه الحكومية والمختلطة نحو 575 مليار درهم، وذلك من إجمالي الودائع المصرفية في الدولة البالغة نحو 1,08 تريليون درهم بنهاية فبراير الماضي.
ويرى طراد أن التحدي في تكلفة السيولة يتزامن مع تحد آخر وهو مستوى الاصول المتعثرة أو السيئة لدى البنوك المحلية الذي مازال مرتفعا وأعلى من مستوياتها الطبيعية، الأمر الذي يجبر البنوك على تجنيب مزيد من المخصصات.
و دعا الى تأسيس صندوق عقاري تحول له كل القروض برهن عقاري والأصول العقارية بهدف إعطاء مجال لعلاج مشكلة المحافظ العقارية المتعثرة على فترات زمنية معقولة.
واعتبر أن هذا الإجراء من شأنه أن يساعد على تخفيف الضغط على البنوك وأيضاً تحسين وضع السيولة القانونية وبالتالي تحسين قدرة البنوك على الإقراض والتمويل.
وأشار الى أن مثل هذا الصندوق يمكن تأسيسه على مستوى اتحادي ويمكن ايضا على مستوى كل إمارة على حدة.
وقال إن ميزة هذا الصندوق المقترح أنه لايحتاج إلى تمويل من أي جهة حكومية وانما يمكن تمويله من البنوك ذاتها.
وأشار طراد الى أن النمو على طلب التمويل والإقراض في السوق المحلية ينحصر تقريبا في تمويل نشاطات الشركات الحكومية والعامة والأفراد، بينما هناك انخفاض ملحوظ في ما يتعلق بتمويل شركات القطاع الخاص.
صكوك دولارية
أوضح الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي أن المصرف لا يفكر بإصدار سندات جديدة خلال العام الحالي وانما يدرس اعادة إصدار صكوك دولارية قائمة تستحق نهاية العام الحالي بقيمة تبلغ نحو 2,94 مليار درهم (800 مليون دولار أميركي).
وتوقع أن يتراجع نشاط إصدار السندات والصكوك العام الحالي وأن يكون محدودا فيما يتعلق بإصدارات البنوك، معتبرا أن تكلفتها غالبا تزيد عن 4% في الأسواق الدولية وهي تكلفة مرتفعة.
وأكد الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي أن المعايير التي يضعها المصرف المركزي بشكل عام تتفق مع المعايير العالمية، وعبر عن تفاؤله بأن تؤدي الى نتائج ايجابية على المدى البعيد. وقال” نحن نشجع المصرف المركزي على نهجه الجديد”.
لكنه أوضح أنه من المفيد أن يكون هناك تطبيق تدريجي للكثير من المعايير الجديدة لأن الأعباء التي تقع على كاهل بعض البنوك حاليا “ليست قليلة”.
تأثير سلبي
لفت طراد الى أن نظام القروض الشخصية الجديد الذي اعلن عنه المصرف المركزي مؤخرا وتحديد الحد الأقصى لمستويات الرسوم على الخدمات المالية للافراد سيكون له تأثير سلبي على ايرادات البنوك، لاسيما المحلية منها، لان تكلفة الودائع والسيولة المتوفرة لها أعلى من نظيرتها الاجنبية ولذلك فإن تخفيض الإيرادات سيقلص من قدرتها التنافسية وبالتالي من قدرتها التوسعية وتحقيق الأرباح.
وأشار الى أن هذا النظام يعتبر تحديا جديدا للمصارف ويجب عليها أن تتكيف معه، لافتا الى أن هذا الأمر يختلف من بنك الى آخر حيث إن إيرادات الخدمات المالية المقدمة للافراد يمكن أن تمثل حصة كبيرة من اجمالي الإيرادات لدى بعض البنوك ، لكنها بالنسبة لمصرف أبوظبي الاسلامي لاتزيد عن 10% من اجمالي الإيرادات من قطاع التجزئة.
وأشار الى أن الاقتصاد الوطني استطاع أن يخرج من عنق الزجاجة عقب تداعيات الأزمة المالية العالمية التي خيمت على الاقتصاد العالمي ابتداء من النصف الثاني من عام 2008 تقريبا.
وأوضح أن الاقتصاد الوطني تعافى بدعم من نشاط الشركات الحكومية واستمرارها في الإنفاق والتوسع، اضافة الى استمرار النمو النسبي في قطاع الاستهلاك.
وأما بالنسبة لشركات القطاع الخاص، فأشار الى أن تعافيها بدرجة أكبر مرتبط الى حد بعيد بتعافي قطاعي العقار وأسواق المال.
وتوقع محمود أن تتمكن أسواق المال المحلية من إظهار بوادر تعاف بشكل اسرع من قطاع العقار . وقال “نحن متفائلون على المدى البعيد ولكن الأمور تحتاج الى بعض الصبر”.
مسؤولية اجتماعية
وأوضح أن هناك مسؤولية اجتماعية تقع على كاهل شركات القطاع الخاص، وقال “انها بحاجة الى لفت نظر لتحسين دورها في هذا المجال وتشجيعها على ذلك”.
وأضاف أن دولة الامارات قطعت شوطا طويلا من التنمية الاقتصادية ووصلت الى مراحل متقدمة ومن المهم أن ينعكس ذلك ايجابيا على المجتمع.
وقال طراد إن المصرف يساهم بفاعلية في تحمل مسؤوليته تجاه المجتمع من خلال المساعدة على تطوير المجتمع المحلي الذي يعمل فيه عبر المساهمة في دعم الجهود لحماية البيئة والالتزام بمبادئ الشفافية في التعامل والحوكمة ودعم النشاطات الاجتماعية المحلية .
وكان مصرف أبوظبي الاسلامي قد أطلق الأسبوع الماضي مبادرة تشجيع الرامية إلى تحفيز شركاء المصرف من مزودي الخدمات والمستشارين للارتقاء بمستوى التزامهم بالتنمية الاجتماعية ومبادرات التوطين. وتسعى المبادرة إلى تعزيز اهتمام الشركات والمؤسسات التي يتعامل معها المصرف تجاه بناء المجتمع وتطويره، وتهدف الى قيام موظفي مصرف أبوظبي الإسلامي برفع مستوى الوعي بفعاليات ونشاطات المسؤولية الاجتماعية لدى الأفراد والمؤسسات الذين يتعاملون معهم أثناء عملهم.
وأكد طراد أن المصرف يأخذ بعين الاعتبار أهمية تشجيع الشركات التي تتعامل معه من موردي الخدمات أو السلع أو المنتجات التي يحتاجها المصرف، من خلال ترجيح كفة الشركات الملتزمة بمسؤوليتها الاجتماعية، عندما تتعادل كفة الشركات التي تتقدم للمناقصات التي يطرحها المصرف.
وأوضح أن هذا البند “المسؤولية الاجتماعية” لايدخل في شروط المناقصات الفنية أو المالية، ولكن المصرف يأخذه بعين الاعتبار ويصبح مرجحا لكفة احدى الشركات المتقدمة للمناقصة، في حالة كان هناك تعادل في كافة الشروط بين الشركات التي تتنافس على المناقصات.
أما عن مساهمة المصرف في مبادرات التوطين لفت طراد الى أن المصرف يقوم بدور فاعل في استقطاب الخريجين الجدد والعمل على تطوير الكوادر وتأهيلها لاكتساب افضل المهارات المتوفرة عالميا في مجال العمل المصرفي الإسلامي. وأوضح أن المصرف يتصل مع الجامعات ويقوم باستقطاب الخريجين الجدد ومن ثم تدريبهم وتوظيفهم. وقال إن تأهيل الكوادر المواطنة وتوفير الخبرات العالمية لهم يعتبر احد أهم عناصر خدمة المجتمع، مشيرا الى أن جزءا من هذه الكوادر بعد اكتسابه الخبرة في المصرف يذهب للعمل في المؤسسات الحكومية والقطاع العام.
وأشار الى أن المصرف من خلال برامجه لتأهيل الكوادر وقادة المستقبل يركز على التدريب في عدة قطاعات منها قطاع نشاط التجزئة للافراد وقطاع تمويل الشركات وادارة الخزينة وغيرها
وأشار الى أن عدد المواطنين المنضمين إلى برامج التدريب الخاصة بمصرف أبوظبي الإسلامي بلغ 152 مواطنا.
وأكد أن المصرف متواجد في المنطقة الغربية من خلال 6 فروع وهو يسعى إلى التعزيز من تواجده في هذه المنطقة من خلال افتتاح فروع جديدة. وقال إن مصرف أبوظبي الإسلامي يتطلع للمشاركة بفاعلية في النهضة الاقتصادية والاجتماعية للدولة.



نقلا ً من " جريدة الإتحاد الإماراتية" .

3 /4/2011م .

الأحد .
__________________
____________


مامن عظمة إلا وبها مسحة من الجفون !


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 01:05 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع