العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( فقه المعاملات المالية ) > قسم ( المناقشات الشرعية في الأمور المالية )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( المناقشات الشرعية في الأمور المالية ) هنا سيتم مناقشة المسائل المالية من ناحية شرعية تتعلق بحكم شرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-27-2007, 07:35 PM
الصورة الرمزية د. عبد القادر جعفر
د. عبد القادر جعفر د. عبد القادر جعفر غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: الجزائر
المشاركات: 17
افتراضي مسألة للنقاش:حكم الاتجار في تزويد أرصدة الهاتف الجوال

يقوم صاحب الهاتف المحمول (الجوال) لتزويد رصيده بشراء بطاقة التعبئة من أصحاب محلات تجارية تبيعها، أو بدفع المبلغ مباشرة لوكلاء الشركة ثم يقوم هؤلاء بتحويله إلى رصيد صاحب الهاتف.

ففي حالة البطاقة: يشتري صاحب المحل التجاري بطاقة التعبئة (المدوَّن عليها مبلغ 50 دينارا مثلا) من الشركة مالكة الخطوط الهاتفية بمبلغ 45 دينارا، على أن يبيعها لمن يريده بالمبلغ المدون على البطاقة (50 دينارا)، فله فرق المبلغ (5 دنانير).

وفي الحالة الثانية يلجأ صاحب المحل التجاري إلى الشركة فيدفع مبلغ 9000 دينار مثلا، وتأذن له -وفق اتفاق معين- في تزويد أرصدة العملاء أصحاب الهواتف المحمولة بمبلغ مقداره 10000 دينار، ويأخذ الفرق (1000 دينار).

ورغم أن محل العقد هو خدمة الاتصال ، فإن ظاهر هذه المعاملة أنها من صور بيع الدَّين بالدَّين مع زيادة؛ إذ في حالة البطاقة قد باع التاجر ما له من دين على الشركة لغيره مع زيادة، ومعلوم أن البطاقة لا تمثل قيمة مالية في ذاتها، وإنما هي وثيقة تثبت دينا على شركة الهاتف من جهة، وهو في الواقع 40 دينارا، وتثبت لاحقا أن لمن اشتراها دينا على شركة الهاتف مقداره 50 دينارا. وهو المنصوص عليه في البطاقة (credit)، وتعني (رصيد دائن)، وهو كذلك ما يصرح به ممثلو الشركة، ولا تعني أنه مالك لوحدات مكالمة ليستوفيها متى احتاج إليها.

والأمر مثل ذلك في الحالة الثانية.
- فهل ترونها كذلك إخواني الباحثين؟ فيكون الاسترباح بهذه الصيغة ممنوعا. أم لا بد من النظر إلى جوانب أخرى تجعلها جائزة؟ وهل لها تخريج مقبول شرعا في نظركم؟

- وإذا ذهبتم إلى التحريم فما هي الصيغة الجائزة البديلة؟ وجزاكم الله خيرا.

أخوكم د. عبد القادر جعفر

باحث في الاقتصاد الإسلامي

آخر تعديل بواسطة admin ، 10-27-2007 الساعة 08:41 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-27-2007, 10:19 PM
الصورة الرمزية بدرالربابة
بدرالربابة بدرالربابة غير متصل
( مدير الموقع )
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: STATE OF KUWAIT
المشاركات: 1,406
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بدرالربابة إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بدرالربابة
Thumbs up شكر على مشاركة قيمة ..

بادي ذي بدء أشكر أخي العزيز د. عبد القادر على طرح مثل هذا الموضوع الحيوي الذي نلمسه صباح مساء في حياتنا اليومية ..

ثم أود التفريق بين دول تفرض على مثل هذه البطاقات الهاتفية ضرائب مباشرة أو غير مباشرة .
فبعض الدول إذا كان سعر البطاقة عندها هو 5 دنانير ، فإنه مع الضريبة يكون 8.5 دينار وتتفاوت الضريبة من محل إلى آخر .. وهذا النوع من الالتزامات فيه أريحية من جانب أصحاب المحلات في التحكم بالأسعار .

أما الدول التي تفرض على الموزعين البيع بنفس سعر البطاقة المسجلة بمعنى سعر البطاقة 5 دنانير يجب أن يبيعها صاحب المحل بــ 5 دنانير دون زيادة ، فهي في الواقع على قسمين أيضاً :
- قسم من يشتري هذه البطاقات بسعر كاش ويملكها .
- وقسم يأخذها بالدّين ، بسبب عدم تملكه لسيوله .. فيبيع البطاقات وفي نهاية اليوم .. يحاسب عدد البطاقات المباعة للوكيل أو الموزع والتي لم تباع يرجعها إلى الوكيل مرة أخرى . وهذه الصورة موجودة أيضاً حتى عند دول المعتمدة على الضرائب .


ولا ننس أبداً أن الموزع للبطاقات هو أرخص دائماً من سعر وكيل الشركة نفسه وإلا لم يتحقق المقصود من عمل الموزعين والربح الذي يتحصلون من وراءه .

وينبغي الإشارة هنا إلى أن سعر الربح للبطاقات يعتمد على أمر هام هو :
أنه إذا اتفق صاحب محل الهواتف الخلوية مع الموزع أو الوكيل للشركة بشراء عدد كبير من البطاقات وسرعة بيعها أو تصريفها فإن نسبة ربح البائع للبطاقات ترتفع شيئاً فشيئاً .. والعكس صحيح . إذ أن بعض أصحاب المحلات وضعوا هذه البطاقات مجرد ميزة كمالية أو شكلية ، بل البعض منهم قد يخسر من تواجدها ، وذلك حتى لا تصاب سمعة المحل بسوء .


والواقع عندما جلسنا فترة لا بأس بها مع أحد الأصدقاء في محل الهواتف عنده ، وجدنا الربح في البطاقة الواحدة لا يكاد يتعدى ربع فلس / أو ربع قرش / أو ربع دينار إذا لم يكن أقل من ذلك بكثير ، ولا يصل أبداً إلى سعر الدينار = هذا في البطاقة الواحدة .


والملاحظ أن معظم الذين يربحون في البطاقات فإنهم يستغلون فترة المواسم والعروض الهاتفية فيتحقق هنا جانب الربحية أكثر من أوقات الكساد .


ولا يفوتنا بيان مسألة فرعية هامة وهي مسألة ( لا تبع ما ليس عندك ) فكثير من الزبائن عندما يذهبون إلى أصحاب محلات الهواتف الجوالة والبطاقات ، فإنه قد لا يتوفر عندهم مثلاً البطاقة ذات الفئة المعينة 30 دينار لندرة مشترييها . فيقوم صاحب المحل بالاتصال هاتفياً على محل آخر فيعطيه المحل الآخر رقم البطاقة ذات الفئة المطلوبة منه حتى يبيعها صاحب المحل الأول إلى الزبون الذي عنده .. وكثير ما يتوقف بعض الزبائن حيال هذا التصرف . الذي فعلاً يحتاج لبيان وتوضيح .

وحتى لا نأخذ مكان الغير من الأعضاء في الإجابة ،، فإني أدعو جميع أعضاء الموقع للمشاركة في هذا الموضوع الهام . أشكرك أخي عبد القادر مرة أخرى على طرح مثل هذا الموضوع ..
__________________
بــدر نـاصــر الـربـابــة الـسـحـيـم
Bader. N . Al-Rababah - Kuwait

آخر تعديل بواسطة admin ، 02-03-2008 الساعة 03:57 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-27-2008, 09:10 PM
عامر حمايده عامر حمايده غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: الأردن - عمان
المشاركات: 209
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عامر حمايده
Lightbulb مشاركة ثنائية جيدة

نشكر الأخوين الكريمين على هذا الإثراء ولكن نريد مزيد من المشاركات ، والإجابة على الاسئلة المطروحة بالنسبة لي أنا لا أعرف ما هو الحكم ؟
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-19-2008, 10:44 PM
الصورة الرمزية د. عبد القادر جعفر
د. عبد القادر جعفر د. عبد القادر جعفر غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: الجزائر
المشاركات: 17
افتراضي بحث في الموضوع يرجى الاطلاع عليه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عامر حمايده
نشكر الأخوين الكريمين على هذا الإثراء ولكن نريد مزيد من المشاركات ، والإجابة على الاسئلة المطروحة بالنسبة لي أنا لا أعرف ما هو الحكم ؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد أثرتُ مسألة حكم تزويد الرصيد، وانتظرت إثراءها ممن يمكنه ذلك، وكانت المشاركة محدودة جدا.
ولقد وجدت هذا البحث المهم للشيخ صادق بن عبد الرحمن الغرياني جزاه الله خيرا فرأيت إفادة الإخوان به، وهو على الرابط: http://www.tanasuh.com/supjects/word...shek/rasid.pdf
كما أني أرفقه بهذه المشاركة.
وأرجو مزيد البحث فيها، وجزى الله الجميع خيرا.
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf rasid.pdf‏ (176.3 كيلوبايت, المشاهدات 72)
__________________
د. عبد القادر جعفر
باحث في الشريعة والاقتصاد الإسلامي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-21-2008, 12:52 AM
جمال الأبعج - رحمه الله جمال الأبعج - رحمه الله غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 909
Lightbulb في أخذ أجرة على خدمة التحويل

الفتوى رقم:448

الصنف: فتاوى البيوع والمعاملات المالية

في أخذ أجرة على خدمة التحويل

السـؤال:

نودُّ من فضيلتكم إجابتَنَا على السؤال التالي: أنا شابٌّ لديَّ محلٌّ خاصٌّ بالخدمات الهاتفية، وأسألُ عن حكم أخذِ أجرةٍ عن خدمة تحويل الرصيد (نقل المال) من هاتفي النقال الخاصّ إلى نقال الزبون، علمًا بأنّ هذه الأجرة تقدر ﺑ: 20دج لكلّ تحويل (10دج ثمن الرسالة المقتصة زائد 10 دج ثمن الخدمة)؟


الجـواب:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:

فإن كان المُرسِل يُحوِّل منفعةَ بطاقةِ التعبئة التي تمثِّلُ قيمةً معيَّنةً مع أخذ أُجرة الخدمة، فلا مانعَ من ذلك، بل حتى التحويل الداخلي والخارجي للنقود عن طريق البنك أو البريد كخدمات مأجورة دون أي زيادة على الأجر المستحَقّ فإنَّ هذه الخدماتِ ظاهرُها الجواز لعدم وجود ما يقضي بحُرمتها.

أمّا إذا كان المرسِلُ يأخذ نسبةً من الرِّبح من الجهة المتعاقَد معها مقابلَ هذه الخدمات، فلا يجوز له أن يأخذَ أجرًا على خدماته مرّتين.

والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.



الجزائر في:10 جمادى الأولى 1427ﻫ
الموافق ﻟ:6 جوان 2006م

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله
http://www.ferkous.com/rep/Bi85.php
تمنع إدارة الموقع من استغلال مواده لأغراض تجارية، وترخص في الاستفادة

من محتوى الموقع لأغراض بحثية أو دعوية على أن تكون الإشارة عند الاقتباس إلى الموقع
__________________
عن الإمام مالك - رحمه الله - قال :
" لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ".

آخر تعديل بواسطة جمال الأبعج - رحمه الله ، 06-21-2008 الساعة 12:59 AM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-21-2008, 01:15 AM
جمال الأبعج - رحمه الله جمال الأبعج - رحمه الله غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 909
Lightbulb بيان الحكم

رقـم الفتوى : 98570
عنوان الفتوى : حكم بيع رصيد الجوال
تاريخ الفتوى : 14 شعبان 1428 / 28-08-2007

السؤال
سؤالي عن ميزة موجودة عندنا في شبكة المحمول وهي نقل الرصيد من رقم إلى آخر حيث يتم خصم قيمة من الشخص المرسل للرصيد، فهل يجوز للشخص الذي خصم منه القيمة أن يأخذ قيمة إضافية ثابتة (مهما كان المبلغ المنقول لغرض الكسب) على نقله للرصيد أم لا؟

مع أن هذا يعتبر في رأيي مثل بيع بطاقات تعبئة الرصيد حيث إنها تشترى بسعر وتباع بسعر أعلى؟
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا حرج أن يبيع الرجل شيئا من رصيده الذي في جواله لآخر ويرسله إلى جواله ويكون ما وصل إليه أقل مما أخذه منه لأن هذا بيع جزء من الرصيد وليس بيع مال بمال، ومثل ذلك بيع البطاقة التي تحمل قيمة معينة بأكثر منها كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 74820.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: موقع الشبكة الإسلامية
http://islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowF...Option=FatwaId

الفقه وأصوله » الفقه » معاملات » البيوع

حكم بيع رصيد مكالمات قيمته 10 جنيهات ب 12 جنيها

ما حكم تحويل رصيد مكالمات للجوال فالبائع يحول لك رصيد 10 جنيهات مقابل 12 جنيه سمعنا أنه ربا فما الحكم في ذلك ؟

الحمد لله
يجوز لمن ملك رصيدا من الاتصال أن يبيعه على غيره ، بمثل قيمته أو أقل أو أكثر ، لأن هذا من بيع المنافع ، وليس بيع مال بمالٍ حتى يشترط فيه التساوي .
فالبائع أو صاحب الرصيد ملك منفعة الاتصال التي تقدر قيمتها ب 10 جنيهات ، ويجوز له أن يبيعها ب 12 جنيها ، ولا حرج في ذلك ، وهذا ينطبق أيضا على بيع كروت الشحن ، فيجوز لمن ملك كرتا قيمته 100 أن يبيعه بأكثر أو أقل .
والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب

ـــــــــــــــــــ
المصدر:موقع الإسلام سؤال وجواب
http://www.islam-qa.com/ar/ref/103185


حكم بيع رصيدالهاتف

هل الاتصال بواسطة الهاتف الجوال إذا كان يعطي المتصل لصاحب الهاتف ما نقص من رصيده بزيادة نسبة مائوية كثلاثين بالمائة يعد ربا أم لا؟

لا فهذا من بيع الخدمات وهي ليست نقودا وإنما هي مجرد خدمة فيجوز للإنسان أن يبيعها، والبطاقات يجوز أن يبيعها بأكثر من السعر المرسوم عليها وبأقل منه إذا حصل الرضا، فالركن في ذلك هو حصول الرضا لقول الله تعالى: {إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ} ولقوله r: «إنما البيع عن تراض» أخرجه ابن ماجة في سننه وابن حبان وابن خزيمة في صحيحيهما وهو حديث صحيح، وعلى هذا فهذه الخدمة سعرها الذي تصدره الشركة يجوز التراضي على أقل منه أو أكثر بحسب ما يتفق عليه المشتري والبائع.

ــــــــــــــــــــــ
المصدر:موقع الشيخ محمد حسن ولد الددو
http://www.dedew.net/index.php?A__=5...h=1&linkid=889

فتوى : أ. د. أحمد الحجي الكردي
خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت


تاريخ النشر
2008-02-27
عنوان الفتوى
بيع رصيد الهاتف النقال بأكثر من قيمته
السؤال
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
لدي سؤال حول كروت الدفع المسبق للهاتف النقال.
في ليبيا توجد شركة تسمى شركة ليبيانا تقوم هده الشركة ببيع هده الكروت ويقوم بشرائها أصحاب المحلات التجارية والمواطنون، وتوجد خدمة لهذه الشركة تسمى خدمة إرسال الرصيد، فعندما يأتي الزبون مثلا يريد 2 دينار يقول له صاحب المحل ادفع 2.500 (اثنان دينار وخمسمائة درهم) وتكلفة إرسال الرسالة (5 درهم)، هل في هدة الحالة تعتبر (500 درهم) ربا لصاحب المحل أو بييعا حلالا؟
أرجوك وضح لنا فمن الناس من يقول حلال ومنهم من يقول حرام ( كثرة إرسال هذه الرسائل تقصر من عمر الجهاز النقال للشخص البائع) ولكم جزيل الشكر.
(م. أيمن)

الفتوى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فذلك البيع حلال إن شاء الله تعالى، لأنه بيع منفعة بمال متفق عليه بين البائع والمشتري.
والله تعالى أعلم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: شبكة الفتاوى الشرعية
http://www.islamic-fatwa.com/index.p...fatwa&id=27299
__________________
عن الإمام مالك - رحمه الله - قال :
" لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ".

آخر تعديل بواسطة بدرالربابة ، 06-21-2008 الساعة 12:23 PM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-21-2008, 02:23 AM
جمال الأبعج - رحمه الله جمال الأبعج - رحمه الله غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 909
Lightbulb نظام الدفع المسبق في الخدمات الهاتفية والبيع من الرصيد

نظام الدفع المسبق في الخدمات الهاتفية والبيع من الرصيد

تم تحديث كلمة الشيخ الصادق بن عبد الرحمن الغرياني حفظه الله الواردة أعلاه في بداية المشاركات، والخاصة ببيع الرصيد وذلك في موقعه "التناصح".
ـــــــــــــــــــــ
المصدر: الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الصادق بن عبد الرحمن الغرياني
http://www.tanasuh.com/klema.php
__________________
عن الإمام مالك - رحمه الله - قال :
" لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ".
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-21-2008, 12:06 PM
د.منصور علي القضاة د.منصور علي القضاة غير متصل
عضو جـديـد
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 9
افتراضي بيع خدمة الاتصال

السلام عليكم ايها الاحبة الموضوع المطروح مهم لا شك كوننا نمارسه عمليا في مجتمعاتنا ، اما من الناحية الشرعية فينطبق على هذه المعاملة عقد اجارة الخدمات فان الشخص يشتري منفعة هذه الخدمة يستاجرها من المزود ثم يعاود تاجيرها/ بيعها بثمن اعلى لينال الفرق بين الاجرتين وينطبق ذلك على خدمات الصحة والتعليم اضافة للاتصال الهاتفي ، ولا يطبق على هذه المعاملة بيع المرابحة كونها منفعه وهي غير ملموسة ، بل نطبق عليها عقد الاجارة لان الاجارة اما اجارة اعيان او منافع او اشخاص ، والاصل في المعاملات الاباحة ما لم يرد نص . والله تعالى اعلم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-20-2008, 01:54 PM
جمال الأبعج - رحمه الله جمال الأبعج - رحمه الله غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 909
Question افتونا بارك الله فيكم

انتشرت في مصر خدمة تقدمها شركات الهاتف المحمول(الجوال) وهي أنه إذا نفد رصيدك يمكن أن تقوم الشركة بالشحن لك برصيد 2.5 جنيه على أن يخصم المبلغ لاحقا عندما تشحن كارت ويكون الخصم 3 جنيهات.
السؤال هنا عن الفرق بين المبلغين حيث الشخص استفاد بقيمة 2.5 جنيه في حين دفع 3 جنيه
هل في هذا الفرق شبهة ربا ؟
__________________
عن الإمام مالك - رحمه الله - قال :
" لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ".
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07-31-2010, 10:16 AM
محاسن الظاهر محاسن الظاهر غير متصل
سفيرة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,482
Lightbulb أشكركم أخوتي على الطرح الهام .

حكم بيع رصيد الهاتف .


أحمد إسكينيد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ...

أما بعد :

فيقول المولى سبحانه وتعالى ((إقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علقٍ ، إقرأ وربك الأكرم ، الذي علم الإنسان ما لم يعلم)) ...

فبعد أن فجر الإنسان طاقات عقله ، الذي منحه له ربه ، وصار يعلمُ ما لم يكنْ يعلمه من قبل ، وأصبح هذا الإنسان يخرجُ لنا كُلَّ يوم بجديدٍ من هذه الاختراعات التي سهلت كثيراً من أُمور الحياة ، وصار هذا الإنسان يتمتع بنعم الله تعالى في الأرض .

ومن هذه النعم التي أنعمها الله علينا في هذا الزمان ، هذه القفزةُ الهائلة في عالم الاتصالات ، والتي لم تكن في أسلافنا من قبل ، وفعلاً علم الإنسان ما لم يعلم .
هذه القفزة العظيمة ، كانت خدمة الاتصالات لشركتي المدار الجديد ، ولبيانا ، اللتان هما من نِعم الله علينا ، والتي وجب علينا جميعاً أن نشكُر الله تعالى عليها ، وأن نسخرهُما في طاعته ، وقد وعدَّ سبحانه بالمزيد إن شكرناه على نعمه ((وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم)) ...

وأيضاً من فضل الله علينا أن قامت شركتي الاتصال : المدار الجديد ، ولبيانا ، بفتح ميزة جديدة ، ألا وهي خدمة تحويل أو نقل الرصيد .

وبعد ذلك ، قامت كثيرٌ من المحلات التجارية ، بِبيع الدينار والدينارين من الرصيد الذي قيمته من شركة الاتصالات عشرة دنانير .

ولكن المسألة ليست في مضمون هذه الميزة ، بل إن المسألة أن أصحاب هذه المحلات التجارية صاروا يبيعون الدينار والدينارين بقيمةٍ تزيدُ قليلاً عن قيمة الرصيد .

وبقى هذا العمل جارياً فترة من الزمن ، إلى أن ظهر سعادة الدكتور الصادق عبد الرحمن الغرياني عضو هيئة التدريس جامعة ناصر سدده الله ، وأفتى بأن هذه المعاملة لا تجـوز .

وهذا إدعاء ، ومن ادعى أمراً وجب عليه الدليـل .

وقد قام سعادته بتفصيل المسألة في بيانٍ له نُشر في موقعه على الإنترنت صدر يوم الخميس بتاريخ 15/صفر/1429هـ ، وفصل فيها أيضاً في برنامج الإسلام والحياة الذي بُثَ يوم الجمعة بتاريخ 16/صفر/1429 هـ .

وتطرق في بحثه إلى كافة الصور الفقهية على رأي المذهب المالكي ، واستخلص منه على التحريم ، وأن هذه المعاملة ربوية .

وقد كانت لهذه الفتوى أصداءً في الشارع الليبي ، إذا أن هذه المعاملة منتشرة في جميع الأقطار .

فما كان من بعض الحرصين وفقهم الله إلا بالاتصال بأهل العلم ؛ للاستفسار منهم حول هذه المسألة .

فجاء السؤال أكثر من مرة لفضيلة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية سدده الله .
وسمعته بأذني يُفتي بجواز هذه المعاملة ، وأنه لا حرج فيها ، ولله الحمد والمنة .

وليس سماحته وحده من رأى بالجواز ، بل إن كثيراً من طلبة العلم المعروفين بسلامة المعتقد واستقامة المنهج رأوا بالجواز .

تفصيل سعادة الدكتور الصادق الغرياني للمسألة :
عندما تطلع على بحث الشيخ الموجود على موقعه عل الإنترنت ، تجده فعلاً قد فصل في المسألة ، وذلك من حيث بناء الاحتمالات ، والضامن ، وبيع السلم ... إلى غير ذلك من النقاشات التي قد يدوخ فيها من يطلع عليها ، خصوصاً إن كان ممن لم يدرس الفقه .

ومما ذكره سعادته في بداية بحثه :
((أن هناك من يقول أن المسألة بيع نقد بخدمة))
قلت : وهذا هو الواقع المعروف في المسألة ، والذي تطرق إليه سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ، وبعض طلبة العلم .

ومما ذكره في بحثه :
((لابد من بيان قاعدة عامة وهي أن العقود يُحكم عليها بألفاظها التي تُعبـر عنها))
قلت : وهنا بدأ الخلاف مع سعادته في المسألة .
وقال أيضاً :
((فإذا كانت شركة الهواتف تُخبر صاحب الرصيد ، تقول له باللسان المبين ، وبالكتب المرقوم على شاشة جواله رصيـدك الآن عشرة دينارات معناه أن صاحب الرصيد عنده لديها دينارات وليس خدمة))
وقال أيضاً :
((وكذلك من قال لغيره حول لي دينارين من رصيدك بدينارين ونصف لا يُفهم منه إلا بيع دينارين بدينارين ونصف))
قلت : فهنا يُفهم من رأي سعادته أنه لا يجــوز بيع الرصيد بأكثر من ثمنه .

مناقشة سعادته فيما توصل إليه :

اعتمد سعادته على آن العقد باللفظ ، والاسطوانة تُخبرك أيها الزبون أن رصيدك عشرة دينار ، فالحاصل أن الشركة أعطتك عشرة دنانير حكماً على لفظ الاسطوانة .
فأقول : أن المعتبر في الفقه ، وسعادته أعلم بذلك ، أن العبرة بالمقصد والمعنى .
فالشركة وإن كانت تُعطي الرصيد بالتقرير النقدي ، لا يعني أنها تؤدي القيمة نقداً بالدينارات والدراهم .
بل إنها تؤدي القيمة بالدقائق .

وهذا الأمر ليس مُبهماً ولا يحتاج إلى إثبات وتفسير ، فهو واضح ومُفسر .
والدليل على بطلان القول القائل أن قيمة البطاقة (الكرت) بالدنانير وليست بالدقائق ، هو أنك لا تستطيع أن تشتري بهذه البطاقة (الكرت) أشياء أخرى .
بمعنى أن البطاقة (الكرت) إن كان معتمد نقداً لاستطعتُ أن أذهب إلى أي محل تجاري وأشتري منه أي سلعة بقيمة البطاقة (5 أو 10 دينار) وأعطيه البطاقة .
ولاستطعتُ أن أخذ سيارتي إلى محطة الوقود وأملأ سيارتي بالوقود وأعطيه بطاقة التعبئة (الكرت) ....
إلى غير ذلك من التفسيرات التي تُثبت أن قيمة البطاقة ليست نقداً ، وإنما قيمتها بالدقائق .

وبما أن أثبتنا أن قيمة البطاقة (الكرت) بالدقائق ، وليست نقداً ، نتقل بعدها إلى نقل جزء من هذا الرصيد (قيمة الكرت) .

فالبائع عنده بطاقة قيمتها (10 دنانير) ، وجاءه زبون وقال له :
أريد رصيداً (2 دينار) .
أعطني رصيداً (2 دينار) .
دزلي رصيداً (2 دينار) .
أرسل لي رصيداً (2 دينار) .
بيع لي رصيداً (2 دينار) .
أنقل لي رصيداً (2 دينار) .
فمهما أختلف اللفظ فنحن نحكم على المعنى .
وفي هذا ردٌ على أن اسطوانة الشركة إن قالت لك أن رصيدك (كذا دينار) فهذا لفظ ، والمعنى : أن عندك قيمة مكالمات بقدر (كذا دينار) .
الشاهد :
يقوم البائع بإرسال رسالة إلى منظومة الشركة ، يُعلمهم فيها أن يُخصموا من رصيده (2 دينار) ، ويرسلوها إلى رقم الزبون ، الذي أرسله لهم في رسالة نصية .
فتقوم منظومة الشركة بما يلي :
1. خصم قيمة الرسالة النصية من رصيد البائع .
2. إرسال رسالة إلى البائع تُعلمه فيها بأن عملية النقل تمت .
3. إرسال رسالة إلى الزبون تعلمه فيها بقيمة رصيده .

نأتي هنا إلى ما الذي إستفاده البائع ؟
البائع خُصم من رصيده قيمة مكالمات قدرها دينارين التي باعهما للزبون ، وليس خُصم منه دينارين ، وخُصم من رصيده أيضاً قيمة الرسالة التي إرسالها لمنظومة الشركة .
فهو بالمعنى أدى خدمة للزبون وأعطاه قيمة مكالمات قدرها دينارين .
فتكون العملية بيع خدمة (وهي نقل قيمة الدقائق من رصيده) بمقابل مال يكون إتفق عليه مع الزبون .
فالحاصل :
أن العملية ليست بيع نقد بنقد حتى نقول عنها ربوية ، بل إن العملية باللفظ الشرعي بيع منفعة بنقد .

الملخص :
المسألة من باب البيوع (وأحل الله البيع وحرم الربا) .... وهي بيع خدمة (تحويل دقائق) بمال ، وليست بيع مال بمال ، حتى نقول أن الزيادة لا تجوز .
فيُستخلص أن للبائع أن ينقل الرصيد بمثله أو بنقص أو بزيادة أو بدون مقابل .
وأن يُكمل البيع بشروط البيوع وهو التراض ((إلا أن تكون تجارة عن تراضٍ منكم)) .
ولحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((إنما البيع عن تراض))
[صححه الألباني في صحيح الجامع (2323)] .

وأمـا إن جعلنا من لفظ الاسطوانة ، التي تخبرك بقيمة الرصيد ، سبباً في الاعتماد على أن العملية ربوية ، لأنها تخبرني بقيمة الرصيد نقداً ، فلا يسعنا في هذه الحالة إلا أن ننتظر من شركة الاتصالات أن تقوم بتغيير اللفظ إلى دقائق ...
والله المستعان .


_

أحمد إسكينيد .


الخميس 10/شوال/1429هـ .

صيد الفوائد .

__________________
____________


مامن عظمة إلا وبها مسحة من الجفون !


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحذيرات من اضطرابات في النوم نتيجة استخدام الهاتف الجوال جمال الأبعج - رحمه الله قسم ( استراحة المنتدى ... بعيداً عن الاقتصاد ) 0 04-16-2008 05:34 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 09:11 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع