العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( التعليقات على أحـداث الــعــالـم الاقتصادية الساخـنـة )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( التعليقات على أحـداث الــعــالـم الاقتصادية الساخـنـة ) ذكر الأحداث الاقتصادية والمصرفية ( التقليدية ) الحالية والمستقبلية ، والتعليق عليها من وجة تحليلية اقتصادية ونظرة تصحيحية شرعية .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-29-2007, 11:11 AM
خوله النوباني خوله النوباني غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 64
Question من للفقراء ؟؟

تخمة تزداد بين المترفين في بلادنا ، وبالرغم من أن المعدة بيت الداء إلا أنها تعد بيت السعادة المؤقتة لهؤلاء ، ونظرا لوجود ميزان متفاوت بين الغنى الفاحش والفقر المدقع في بلاد المسلمين- التي من المفترض أن تكون بلاد التكافل والتعاون وجميع المصطلحات الدالة على الجسد الواحد – بالرغم من ذلك إلا أن هذا التفاوت يعكس صورة مسيئة للإسلام بشكل أو بآخر ، وطالما أننا نُستفز ونستنكر كل حملة باتجاه إهانة المسلمين ومشاعرهم هنا أو هناك والتطاول على مقدساتنا، والإستهزاء بأرواحنا فلا بد أن نتذكر بأننا قدمنا مبررات ذلك على شكل أفعال لم ننتبه لما تعكسه من صورة مسيئة .
نسمع هنا وهناك شكاوى مكبوتة وتأوه يكاد لا يُسمع أن البعض منا قد وجدت تعاملا أفضل في بلاد الغرب أكثر من بلادنا، وآخر يبوح بأنه قد أحس بانسانيته بينهم أكثر من الأهل في بلده ، وآخر قد عان العوز في بلاده إلى أن تيسرت له دروب الهجرة إلى خارج البلاد ، نسمع الشكوى، ونبثها، ونقف أمامها كما العاجز الذي لا حول له ولا قوة، وتناسينا ما لمد اليد بالمساعدة من أثر على أصعدة متعددة، إذ قد تنقذ إنسانا من الهلاك سواء الجسدي أو حتى النفسي .

وبالرغم من كثرة النصوص الشرعية التي ترشد إلى أهمية التكافل والتعاون بين المسلمين إلا أن الأمر بات خارج دائرة الأولويات لكثير من أمة الإسلام ، ونظرا لتشتت الجهود في هذا الإتجاه وفي الغالب تبقى في دائرة المبادرات الفردية فان الفقر والعوز وكثير من الإحتياجات الأخرى تتعاظم، وتتعاظم تبعا لها مشكلات إجتماعية عدة تجعل من التواصل بين الأهل أو حتى بين الجار وجاره أمرا مستهجنا ونادرا.

بالرغم من تزايد عدد أثرياء العرب والمسلمين، وبالرغم من أن شوارعنا تعج بالسيارات الفارهة والموديلات الحديثة، ونوافذنا مزينة بالورود الصيفية إلا أن قلوبنا لا تزال خاوية من ثقافة ومبادئ أصيلة ، وبالرغم من أننا نطالب المسؤولين بحل الأزمات الإقتصادية، ومعالجة الغلاء، والمحافظة على الطبقة الوسطى ، وتوفير الحد الأعلى من الأمان للمواطن تجاه مستقبله ولقمته وشربة مائه ، إلا أن الحال مجزء إلى تفاصيل عدة تتداخل مع بعضها البعض لنخرج بواقع بائس ، إذ لا سعادة حقيقية وجارك محتاج أو جائع فما بالك بالأقربين .

ليس من الصعب أبدا ربط المقدمات لحالنا بالأمة الإسلامية بالنتائج التي نجنيها ، فالأنانية المنتشرة على الأصعدة العائلية ، والتفاوت الطبقي ، وغير ذلك من الظواهر الإجتماعية التي نعيشها تعكس تناقضا واضحا في تصرفاتنا وتُفرّغ العطاء من مضمونه الأساسي .

لم يكن الإسلام يوما إلا ساعيا لبناء مجتمع متكامل يسعى به القوي لنصرة الضعيف، والغني للتخفيف من وطأة الفقر على الفقير ، وما نراه اليوم ما هو إلا اثبات لأنفسنا بأن الأمر بحاجة إلى تكثيف الجهود لتنشيط الوازع الديني القابع في أعماق الكثيرين ، ولا نعني بالوازع الديني أمرا بعيدا عن الأخلاق بل هو الأخلاق ذاتها والمبادئ التي نفتقدها معززا باستشعار الرضا الإلاهي والمفهوم الواسع للذة العطاء .

قد يفترض البعض أنه ليس من العدل مطالبة أغنياء الأمة بالإلتفات للأعمال الخيرية بدلا من الصرف المبالغ فيه على المتع الشخصية وعلى الإستثمارات غير الموجهة إلا باتجاه بوصلة الربح بغض النظر عن السؤال فيم أنفق، لكن الأمر بحاجة لتصحيح فمن حق الأم أن تسأل هؤلاء المستثمرين عن الضرر الذي لحق أبناءها من الإستثمارات التي لا يلحقنا منها سوى الإفساد، وإساءة التوجيه للشباب الذي من غير الممكن أن يُقدّر بمال أو أن تبرره مبررات ، فالتقرير الذي بثته إحدى القنوات الفضائية عن حجم التمويل الذي تنفقه الدول العربية لانتاج- الفيديو كليبات- أو الأغاني المصورة يستفز فينا السؤال هل التضحية بالإمكانيات لمجرد الكسب السريع والتلاعب بمشاعر فئات مهمة بالمجتمع واساءة توجيهها من الممكن أن يمضي دون مساءلة؟ وهل المحسوبية والرشوات والتلاعب بالأسعار، والتهاون بصحة المواطن، وإهمال راحته في مقابل مزيد من النوادي الليلية ، ومحلات الترفيه التي تُخدّر الفكر لا أكثر من المنطقي أن تزيد في مقابل اهمال الغذاء العقلي، وتناسي لهموم المجتمع الرئيسية، والإكتفاء بابتكار وتسويق كل ما من شأنه تسكين الأوجاع فينا تسكينا مؤقتا بالرغم من أنها بحاجة لمبضع جراح لاستئصالها .

إن الإحصائيات تثبت عبر الأرقام الصادمة أن الفقر بازدياد ، والتفاوت الطبقي مرشّح للتأصّل في المجتمع ، وارتفاع الأسعار في اضطراد مستمر ، لذلك كان لا بد من الإجابة على السؤال: من لهؤلاء وعلى رأسهم الفقراء ؟ إذ أن الفقر معضلة اجتماعية ستستمر وتزداد إن لم نغيّر طريقة التعاطي مع الأولويات في مجتمعاتنا ، والإقتناع التام بأن هذه المشكلة هي على رأس الأولويات في المجتمع يستلزم تحركا سريعا باتجاه غرس القيم التكافلية المفقودة وتحديد استراتيجيات شاملة بدء من مرحلة التثقيف لترشيد الإنفاق، ولتفعيل مقاطعة البضائع التي ترتفع أسعارها دون مبرر، وللبحث عن البدائل وصولا للمعالجة الجذرية .

إن تنظيم الموارد المالية على الصعيد الشخصي، وعلى صعيد الدول هو أمر أصيل بالدين يأخذ بالإعتبار الأولويات التي من الواجب الإلتفات اليها، وتخصيص المصارف للمالية العامة لصالحها ، ولا شك أن الأمر في بداية الإسلام كان محكوما بتشريعات بيت مال المسلمين والذي يتسم بأفق اداري مالي متطور ينسجم مع الإحتياجات العامة للمسلمين .

نحن بحاجة اليوم لأن تكون بنود الإنفاق موجهة توجيها فاعلا باتجاه وضع حد للمشكلات الإقتصادية التي سبق أن ذكرناها، ومن ثم الإرتقاء بالواقع الإقتصادي بما يتناسب مع التطوير في مجالات متعددة أخرى تهدف لبناء مجتمع متكامل منتج بالدرجة الأولى لا مستهلك فحسب، بالإضافة لعنصري الرقابة والشفافية لضمان سير الإستراتيجيات في طريقها الصحيح .

نُشر في جريدة الغد - كتبتها : خوله النوباني

آخر تعديل بواسطة بدرالربابة ، 09-29-2007 الساعة 04:43 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-29-2007, 10:48 PM
الصورة الرمزية بدرالربابة
بدرالربابة بدرالربابة غير متصل
( مدير الموقع )
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: STATE OF KUWAIT
المشاركات: 1,406
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بدرالربابة إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بدرالربابة
Question أغنياء العالم ماذا فعلوا ؟

بخلاء ومسرفون ومتفرغون للأعمال الخيرية
أغنياء العالم »جزيرة« تحاصرها بحار من الفقراء


إعداد سمير فؤاد:

المال سلاح ذو حدين. ويتوقف ذلك على موقفنا من المال فإن اعتبرنا المال هو وسيلة لاغاية عشنا حياة التعقل والأولويات الصحيحة وكنا مستعدين للتضحية من أجل الغير واستخدام ماوهبنا الله تعالى من نعم فيما ينفع عائلاتنا ومجتمعاتنا. وعندما نلقي نظرة على أمثلة مشرقة من أغنياء العالم نرى الكثيرين يستخدمون أموالهم لدعم الجمعيات الخيرية والبحث العلمي والتعليم والمستشفيات، ومساعدة الفئات المحرومة في المجتمع والمساهمة في تقديم الدعم المادي للبعثات الدراسية والمشروعات التي تهدف لتحسين الأحوال المعيشية في المجتمع. ومن أشهر الأسماء في هذا المجال )بيل غيتس) مؤسس شركة )مايكروسوفت) العملاقة الذي قدم منحا دراسية بمبلغ 210 ملايين دولار في عام 2000. وذكرت صحيفة )فوربس) أن )غيتس) قدم 29 مليار دولار للأغراض الخيرية من عام 2000 حتى عام 2004. وفي عام 2005 تبرع )غيتس) بمبلغ 750 مليون دولار لبرامج تطعيم الأطفال.

وبعض هذه الأسماء اللامعة لعام 2006 هي :
ـ وارين بافيت تبرع بمبلغ 4ر 36 مليار دولار.
ـ ماريون ساندلر تبرع بمبلغ 3ر1 مليار دولار.
ـ بيرنارد أوشير تبرع بمبلغ 2ر723 مليون دولار.
ومن الأسماء اللامعة الأخرى )دافيد روكفلر)، )أوبرا وينفري).
وتضم قائمة ) أكثر أغنياء أمريكا المتبرعين بأموالهم) والتي تضم 57 اسما وأقل شخص متبرع قدم مبلغ 30 مليون دولار. تم نشر هذه القائمة على موقع )فيلانثروبي. كوم). ومن الجدير بالذكر أن دافع الخير لدى أغنياء العالم في تزايد حيث كان أقل تبرع في عام 1996 هو 10 ملايين دولار مقابل 30 مليون دولار في عام 2006.

التسابق لعمل الخير :


بالرغم مما هو معروف عن الكثير من الأغنياء حب الاستعراض والمباهاة،ولفت الأنظار إليهم غير أن الوجه الآخرالمشرق من هذه الظاهرة المؤسفة أن مثل هذه الأسماء المشرقة تمثل ظاهرتين متعارضتين وهما الكرم والتنافس. ويشير )تيد تيرنر) مؤسس قناة )سي.إن. إن) الإخبارية إلى أن " مثل هذه القوائم تدفع المزيد من الأغنياء إلى التسابق بل والتنافس على التبرع بأموالهم بطريقة تفيد الآخرين. "


نماذج سيئة :

إن كثيراً من أغنى أغنياء العالم أفسدوا أولادهم بالتدليل مما أدى إلى ان ينتهي بهم الأمر بتبديد هذه الثروة التي وصلت إليهم بدون أن يبذلوا أي جهد في حمى التسوق أو مع أصدقاء السوء. و هناك مثل قديم يقول إن الجيل الأول من الأغنياء في عائلة ما هو الذي يصنع الثروة، أما الجيل الثاني فهو الذي يستمتع بالثروة، أما الجيل الثالث فهو الذي يبدد الثروة بالإنفاق والبذخ. وهنا يصدق القول " ان مانحصل عليه بسهولة نفقده بسهولة. " وإذا اعتمد الأبناء على ثروة الآباء والأجداد بدون أن يبذلوا المزيد من الجهد لزيادة هذه الثروة فمع مرور الأيام سوف تتناقص هذه الثروة.

ثروة الآباء :

من ضمن الأمثلة )باريس هيلتون) التي اكتسبت شهرتها ليس بسبب ثروة الأهل ولكن بسبب نجاحها في عملها. ويصدق عليها قول الشاعر ) ليس الفتى من قال كان أبي..... بل الفتى من قال هاأنذا). فبالرغم من أنها ورثت عن أبيها )ريتشارد هيلتون) صاحب مجموعة فنادق هيلتون ثروة تقدر بما يتراوح بين 30ـ50 مليون دولار، غير أنها لم تركن على الكسل بل اعتمدت على نفسها وعملت سيدة أعمال وممثلة وكاتبة، وقامت بإنتاج العديد من العطور. وذكرت مجلة )فوربس) أن إيرادات )باريس) من أعمالها وأنشطتها بلغت 7 ملايين دولار في عام 2006.

أمثلة ونماذج :

الثوب الذي صممته الإيطالية اليساندرا فيدر مكون من 6000شريحة ذهب عيار 24 قيراط قدمته لها شركة )ميتسوبيشي 9 للسيارات مقابل 500ألف دولار، الملياردير الهولندي تيم سميث فأنشأ حديقة نباتية في كونواي كلفته 152مليون دولار جمع فيها 1200 نوع من النباتات زرعت في 15 هكتارا وكي يحد من الطفيليات والديدان أدخل تيم في حديقته حشرات وثعابين. !!! وفي المقابل نقل أحد رجال الأعمال الروس أطنانا من الثلج إلى جامايكا كي تنعم زوجته بالتزلج هناك!! أما لا كشيمي ميتال ثاني منتج للفولاذ في العالم فأقام حفلا لابنه فانيشا بطريقة تليق بمستواه فقد بدأ الاحتفال الضخم بإطلاق ألعاب نارية من حدائق القصر حيث تجمع 1200 مدعو تحت خيمة على شكل تاج محل وكلف الاحتفال الذي استمر 5 أيام عشرين مليون دولار وجرى جزء منه في قصر فرساي ثم اختتم بجولات عالمية وقد كان ابن لاكشيمي يحلم بزواج رومانسي.. لكن والده قدم له زواجا تحول إلى حدث القرن. !!! وبالرغم من أن سوازيلاند تعيش في مجاعة وتعاني من انتشار الإيدز، لكننا نجد ان ملك البلاد أنفق 45 مليون دولار على شراء طائرة خاصة، فيما قام الملياردير الأمريكي ويليام راندولف هيرست صاحب المناجم والمزارع ومالك بعض الصحف المريكية المحلية في الخمسينيات بشراء قصر فخم في كاليفورنيا به 56 غرفة نوم، 41 مدفأة، 19 غرفة جلوس على مساحة 900 ألف قدم مربع.

عاقبة الإسراف :

ملك البوب المطرب )مايكل جاكسون) يعيش في بذخ أسطوري ففي عام 2006 كان يقيم في جناح فاخر في أحد فنادق دبي حيث بلغت إقامته في الليلة الواحدة 9 آلاف دولار.وينفق جاكسون الملايين سنويا على الرحلات وشراء التحف والمجوهرات. بسبب نفقاته المتزايدة بلغت قيمة الضرائب الواجب تسديدها 150 مليون دولار بالإضافة إلى ديونه التي تبلغ 200 مليون دولار.
المطرب الأمريكي في التسعينيات )إم. سي. هامر) الذي بلغت ثروته من ألبوماته 33 مليون دولار، لكنه أعلن إفلاسه بسبب بذخه في الإنفاق حيث اشترى قصرا قيمته 12 مليون دولار بأبواب مطلية بالذهب، وكان لديه اسطول من السيارات مكون من 17 سيارة فاخرة، وطائرتا هليكوبتر مع الإسراف على إقامة الحفلات العديدة. لكن انتهى الأمر به إلى أن باع حقوقه في توزيع أغانيه لكي يجمع بعض المال. وذلك وفقا لما ذكره موقع )جت ريتش سلولي).


الملاكم الشهير مايك تايسون الذي وصلت ثروته خلال مشواره الرياضي 300 مليون دولار، لكن الإسراف في الإنفاق على السيارات والجواهر وأشياء اخرى تسبب في ان يفقد كل هذه الثروة الطائلة.

مليونيرات بخلاء :

إذا كنا ننتقد أغنى الأغنياء بسبب إسرافهم الزائد، فهل يروق لنا بخل البعض منهم. طبعا لا فخير الأمور الوسط. وسواء البخل أم البذخ المبالغ فيه هما في حقيقة الأمر انحصار في الذات وعدم التفكير في الآخرين.


انجفار كامبرد صاحب محلات )ايكيا)الشهيرة معروف بغناه الفاحش في السويد إذ تبلغ ثروته 52.6 مليار يورو.لكن من يرى ذلك الرجل بقامته الرشيقة يشتري بعض الخضراوات ويساوم على السعر. ولايزال كامبرد يقود سيارة فولفو قديمة اشتراها منذ عشر سنوات كما يستقل الحافلة العامة في بعض الأحيان وهو من البخلاء المعروفين فقد شكلت النكات حول بخله فتراه كمايشتري تذاكر السفر حينما تقدم شركات الطيران عروضا على شبكة الانترنت ويرفض الجلوس في درجة رجل الأعمال.ولا يملك كامبرد من مظاهر البذخ سوى منزل ريفي يتيح له الاسترخاء بين فترة وأخرى. !!!

مآسي الفقراء :

في الوقت الذي نجد فيه أعدادا غفيرة من اغنى أغنياء العالم يعيشون في بحبوحة العيش، نجد أن أعدادا أكثر من الناس يعيشون شظف العيش. ونجد الإحصائيات الآتية عن عام 2006 في موقع )جلوبال إيشوز) على شبكة الانترنت.

ـ نصف سكان العالم يعيشون بدخل يقل عن دولار يوميا.
ـ إجمالي الناتج المحلي لأكثر الدول فقرا) 48 دولة) أي 4 / 1 دول العالم هو أقل من ثروة 3 من أغنى دول العالم بإضافتها معاً.
ـ 5 / 1 أغنى سكان العالم يتمتعون بـ%82 من صادرات التجارة الخارجية و%68 من الاستثمارات الأجنبية، مقابل 1 % يتمتع به 5 / 1 أفقر سكان العالم.
ـ %20 من سكان الدول المتقدمة يستهلكون %86 من سلع العالم
ـ حسب إحصائيات )صندوق رعاية الطفولة) التابع للأمم المتحدة لعام 2007
يموت طفل كل ثلاث ثوان.
ـ يموت 20 طفلا كل دقيقة.
ـ يموت مايتراوح بين 10ـ11 مليون طفل سنويا.
مات أكثر من 50 مليون طفل في الفترة من سنة 2000ـ2005.
ـ السبب في هذا المعدل المرتفع للوفيات هو الفقر والجوع والمرض.
ـ وفقا لتقديرات البنك الدولي فإن خط الفقر يعني الدخل دولارا واحدا في اليوم.
ونرى أغلب الدول الأكثر فقرا تقع في قارة أفريقيا.


وهذا جعل البعض يلقي باللائمة على الاستعمار لكن حقيقة الأمر أن هناك دولا لم يتم احتلالها ولاتزال تعاني من مستوى معيشي متدن. كما ان هناك دولا كانت محتلة لكنها خطت خطوات جيدة في الطريق إلى التقدم. ويكمن السر وراء التقدم ان شعوب هذه الدول لم تستسلم للرثاء للنفس وندب حظها التعيس في الماضي، لكنها قلبت صفحة جديدة ببذل الجهد والعرق من أجل حياة أفضل لذلك حققت النمو. وهذا درس للدول والأفراد مهما كان الماضي كئيبا فسواعد أبناء هذه الدول هي التي سوف تصنع الحاضر الأفضل من أجل مستقبل أكثر إشراقا. وهكذا فعلت اليابان ودولا أخرى. كما أن أغنياء الحاضر سواء من الدول أو الأفراد يتعين عليهم بذل المزيد ليس من أجل استمرار الازدهار بل من أجل زيادة هذا الرخاء.

وماذا بعد أن عرفنا هذه الحقائق عن النوادر الخاصة ببذخ أغنى الأغنياء وعواقب هذا البذخ بالمقارنة بمعاناة أعداد هائلة من البشر الذين يموتون جوعا. أنه يلزمنا أن نعلم اولادنا في عالمنا العربي عواقب البذخ المبالغ فيه، أن لايعتمدوا على ثروة الآباء بل يكدوا ويكدحوا لتحقيق مزيد من التقدم لعائلاتهم ولبلادهم. ولاينسوا هذا القول المأثور "ما استحق أن يولد من عاش لنفسه فقط ".


وكل مانتمناه ان نرى في بلادنا العربية العديد من المشاريع التنموية التي يشارك فيها رجال الأعمال لتحسين الأحوال المعيشية في بلادهم .
مقالة نشرتها جريدة الوطن الكويتية -يوم السبت 29 / 9 / 2007م .
__________________
بــدر نـاصــر الـربـابــة الـسـحـيـم
Bader. N . Al-Rababah - Kuwait

آخر تعديل بواسطة admin ، 06-07-2008 الساعة 03:04 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-17-2008, 11:11 AM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,695
Exclamation المستثمر الصغير

المستثمر الصغير

- د. خالد بن إبراهيم الدعيجي - 10/02/1429هـ

من طريف ما يروى أن فقيراً ذهب ذات يوم إلى الطبيب، وحين سأله عن مرضه قال له الطبيب: أنت تشكو من فقر الدم، فقال المريض: حتى الفقر وصل إلى دمي.

وأثبتت دراسة عجيبة متخصصة في الفقر: أن الفقر اختياري.
إذن الفقراء هم الذين اختاروا الفقر.


في ظل الظروف التي تمر بها مملكتنا الغالية من خراب للثروات في سوق الظلمات، وتفنن في زيادة أسعار شتى السلع والخدمات، وضعف واضح للتربية والتعليم في المخرجات.

فأقل المتشائمين وأكثر المتفائلين يرى أن الفقر هو الكابوس القادم، فماذا أعددنا لهذا الكابوس؟

لذا رأيت أن من الضروري نشر فكرة المستثمر الصغير عله يسهم في مقاومة الكابوس القادم.
المستثمر الصغير هو مجموعة من البرامج العملية التي تنمي لدى فلذات أكبادنا حب العمل والاقتصاد، وشرف الكسب والادخار، وقد اخترت مجموعة من البرامج العملية ساهمت في حد كبير إلى غرس هذه القيم النبيلة، فمنها:


- برنامج "فن الادخار"، ولكي نضمن نجاح هذا البرنامج العملي لابد من وضع أهداف قصيرة الأجل للابن أو البنت، مع مكافأة مضاعفة بمثل مبلغ الادخار عند تحقيق الهدف.

- برنامج " فن الشراء" وهو برنامج يسهم فيه الابن أو البنت في اختيار حاجاتهم من خلال الرأي وكذا التكلفة.

- برنامج "فن الاستثمار" وهو برنامج يغرس في نفوس الأبناء أهمية الاستثمار طويل الأجل، وذلك من خلال الاكتتابات الأولية, وأرى ضرورة غرس هذا المفهوم لدى الأبناء مع مساهمتهم في دفع جزء يسير من قيمة الاكتتاب.

- برنامج "الكسب الحلال" وهو برنامج عملي يقوم فيه الابن أو البنت بصنع عمل ما ثم يباع في مزاد علني في الأسرة.

- برنامج "البائع الأمين" وهو أن يكون للابن أو البنت بضاعة يسيرة يتولى بيعها في أوقات الاجتماعات الأسرية ونحوها.

ليس من العيب أن نغرس هذه القيم في نفوس فلذات أكبادنا، لكن العيب كل العيب أن نجعلهم يتيهون في دعة من العيش فيفاجأون بكابوس الفقر أمامهم.
مقالة نشرن بصحيفة الاقتصادية - تاريخ النشر : 17 / 2 / 2008م .

آخر تعديل بواسطة admin ، 06-07-2008 الساعة 02:55 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-24-2008, 03:57 AM
جمال الأبعج - رحمه الله جمال الأبعج - رحمه الله غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 909
Arrow أثر العولمة الاقتصادية على تعميق الفقر في العالم الإسلامي وسبل المواجهة

أثر العولمة الاقتصادية على تعميق الفقر في العالم الإسلامي وسبل المواجهة ©

مصطفى محمود عبد العال


المؤتمر العالمي بعنوان منهجية الإفتاء في عالم مفتوح الواقع الماثل والأمل المرتجى، 2007

مقدمة

يحظي موضوع العولمة باهتمام كبير علي المستوي الأكاديمي، ومن طرف أجهزة الإعلام، ومؤسسات الرأي العام، ومختلف التيارات السياسية، والمحافل الدولية، والهيئات والمنظمات الرسمية علي اختلاف تخصصاتها ومشاربها، الدولية والوطنية، فلا يخلو لقاء ثقافي اقتصادي، علمي أو سياسي أو اجتماعي، من الحديث عن العولمة أو الكونية، أو غيرها من ألفاظ ولعل هذه العناية من الباحثين والمهتمين بهذا الموضوع ترجع لخطاب العولمة الملتبس، الذي يحاول من جهة جعل سكان المعمورة المتعددة الأطراف واللغات والثقافات والديانات ينصهرون في قالب واحد، تنصهر معه كل الفوارق، بحيث يصبح سكان هذا الكون أشبه بسكان القرية الكونية، في حين أثبتت الممارسات من جهة أخري أن هناك تبايناً بين خطاب العولمة وواقع الأمر، وهو ما أدي إلي تضارب آراء الباحثين والمهتمين بين مطالب بالأخذ بها والانفتاح عليها، والتفاعل معها باعتبارها وسيلة وحيدة لمواكبة قطار التقدم، وبين معارضين لها منادين بالقطيعة التامة معها اعتماداً علي ما أفرزته من تناقضات بين الخطاب والواقع المعاش.

إن المتتبع للتطورات التي اعترت عالمنا المعاصر يلحظ تعميق التدخل الواضح لأمور الاقتصادي والسياسة والاجتماع والثقافة والسلوك دون اعتداد يذكر بالحدود السياسية للدولة القومية، وهذا يعني أن البشرية دخلت في غمار عملية تغيير كبري علي الأصعدة الاقتصادية والسياسية والثقافية والسلوكية، ونحن علي مشارف القرن الحادي والعشرين، وقد تمخض عن عملية التغير هذه تشكيل نسق من القيم الكونية التي تغطي مختلف جوانب النشاط الإنتاجي والتي من المنتظر أن تعم مختلف أقطار العالم، وهو ما أطلق عليه العولمة، أو الكوكبة أو الكونية، ترجمة للمصطلح الإنجليزي (glovalization).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تابع بقية البحث في الرابط التالي:
http://biblioislam.net/Elibrary/arab...?tID=3&id=9731
__________________
عن الإمام مالك - رحمه الله - قال :
" لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ".
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-27-2008, 04:05 PM
جمال الأبعج - رحمه الله جمال الأبعج - رحمه الله غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 909
Arrow البنك الدولي: زيادة أعداد الفقراء في العالم

البنك الدولي: زيادة أعداد الفقراء في العالم

حذر البنك الدولي من أن مستوى الفقر في العالم أعلى مما كان يعتقد.

وتفيد المعطيات الجديدة بان هناك 1،4 مليار فقير في العالم، اعتمادا على افتراض ان من لا يتجاوز دخله 1،25 دولارا يوميا يعتبر من الفقراء.

وهذا الرقم أعلى مما كان يعتقد سابقا من أن عدد الفققراء في العالم لا يتجاوز 985 مليونا حسب تقديرات عام 2004.

وكذلك عدل البنك الدولي بياناته حول عدد الفقراء في عام 1981 من 1،5 مليار الى 1،9 مليار.

وتشير الأرقام الجديدة الى ان الفقر ظاهرة عنيدة وكذلك تشير الى ضعف مستوى انحساره عما كان متوقعا.

ومع ذلك فان مستوى الفقر قد انخفض من 50 في المئة الى 25 في المئة على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية.

وقالت اليزابيث ستيوارت مستشارة منظمة أوكسفام للاغاثة:"هذا تحليل قاتم للبنك الدولي، وهناك ضرورة ملحة لعمل شيء أكثر من أي وقت مضى، خاصة في منطقة جنوب الصحراء الافريقية حيث يعيش نصف سكان القارة في فقر مدقع، وهذا الوضع لم يتغير منذ أكثر من 25 عاما".

فروق اقليمية
وتشير البيانات ان عملية تخفيف وطأة الفقر كانت الأقل نجاحا في افريقيا، فقد تضاعف عدد الفقراء في القارة بين عام 1981 وعام 2005، حيث ارتفع عدد الفقراء من 200 مليون الى 280 مليونا، كما ازدادت حدة الفقر حيث لا يتجاوز معدل دخل الفرد 70 سنتا في اليوم.

أما اذا اعتمدنا الأرقام فان العدد الأكبر للفقراء هو في جنوب آسيا حيث يبلغ العدد 595 مليونا منهم 455 مليونا في الهند، ولكن نسبة الفقر انخفضت من 60 في المئة الى 40 في المئة.

ومن الدول الأكثر نجاحا في تخفيف حدة الفقر الصين حيث انخفض عدد الفقراء من 835 مليونا عام 1981 الى 207 ملاييين عام 2005، اي من 85 في المئة الى 15،9 في المئة من مجموع السكان، وكانت نسبة الانخفاض الأكثر حدة في السنوات الخمسة عشر الأخيرة.

أهداف الألفية
وبالاستناد الى الأرقام السابقة سيبلغ عدد الفقراء نصف الذي كان عليه عام 1990 في عام 2015 ، حسب كبير اقتصاديي البنك الدولي جستين لين الذي قال ان مستوى الفقر قد انخفض بمعدل 1 في المئة سنويا منذ عام1981.

وتحذر منظمة أوكسفام من أن 500 مليون شخص اضافي قد ينضمون للفقراء بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية، مما سيلغي النتائج التي أحرزت في السنوات الخمس والعشرين الماضية.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نقلا عن بي بي سي العربية
الأربعاء 26/8/1429 هـ - الموافق27/8/2008 م
__________________
عن الإمام مالك - رحمه الله - قال :
" لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ".

آخر تعديل بواسطة جمال الأبعج - رحمه الله ، 08-28-2008 الساعة 01:37 AM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-28-2008, 01:39 AM
جمال الأبعج - رحمه الله جمال الأبعج - رحمه الله غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 909
Arrow تعليق

تعليق:
يقع العالم الإسلامي ضمن العالم النامي ، وبالتالي فإن أكثر فقراء العالم من المسلمين سواء في الدول الإسلامية أو في الدول ذات الأقليات المسلمة.
ومن المفارقات أن دول العالم الإسلامي تتمتع بالموارد الاقتصادية كالمياه والأرض الخصبة والمناخ الملائم للزراعة والمواد الخام كالمعادن والنفط وغيرها والموارد المالية، فليس المشكلة نقص موارد بقدر ما هي مشكلة سوء توزيع، وإدارة الاقتصاد وفق النظم الوضعية بعيدا عن المنهج الإسلامي العادل.
__________________
عن الإمام مالك - رحمه الله - قال :
" لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ".
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-28-2008, 01:41 AM
د. رانية العلاونة ( رحمها الله ) د. رانية العلاونة ( رحمها الله ) غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 1,406
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى د. رانية العلاونة ( رحمها الله )
افتراضي ان ذلك يتعلق بما يريده النظام العالمي الاجد

العولمة هي التي تصنع الجوع وهي التي ابتدعت خرافة الندرة. الله ربي!
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-05-2008, 07:24 AM
جمال الأبعج - رحمه الله جمال الأبعج - رحمه الله غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 909
Arrow الأمم المتحدة: الدول الغنية "تساهم في إفقار" البلدان الفقيرة

الأمم المتحدة: الدول الغنية "تساهم في إفقار" البلدان الفقيرة

ذكر تقرير للأمم المتحدة أن الدول الأغنى في العالم فشلت في الوفاء بتعهداتها فيما يتعلق بالرفع من مستوى مساعدات التنمية.

وأشار التقرير -الذي يُقيًِم مدى التقدم الذي تحقق من أجل بلوغ أهداف الألفية للتنمية- إن الدول الغنية تضر بذلك بمساعي الأمم المتحدة للتقليص من الفقر في العالم قبل حلول عام 2015.

ويقول التقرير إن هناك تقدما فيما يتعلق بخفض الديون، لكن الوعود التي أعطيت خلال قمة مجموعة الثماني بجلينيجلز في استكتلندا قبل ثلاثة أعوام، والمتعلقة بالتجارة والتنمية ظلت وعودا لا غير.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بمناسبة صدور التقرير إن مساعدات التنمية ينبغي أن تزيد بـ18 مليار دولار سنويا.

أزمة القروض
وجاء في تقرير أممي آخر أن تأثير أزمة القروض الائتمانية على تنمية الدول الأكثر الأفقر سيكون أسوأ خلال السنة القادمة.

ويقول تقرير برنامج الأمم المتحدة للتنمية (الأنكتاد) إن نسبة التنمية في البلدان النامية قد لا تتجاوز 1 بالمائة هذه السنة حسب التوقعات، بسبب الانكماش الاقتصادي العالم الناجم عن أزمة القروض التي اندلعت من الولايات المتحدة.

ولم يستبعد البرنامج في تقريره أن تكون التوقعات أسوأ السنة المقبلة، لتضافر عدة عوامل من بينها ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية وتراجع الطلب العالمي على السلع.

وقال الأمين العام للأنكتاد سوباتشاي بانايتشبادكي Supachai Panaitchpadki للبي بي سي إن على البلدان الغنية والفقيرة على السواء أن تحجم عن رفع نسب الفائدة للحد من التضخم.

ويعتبر الأنكتاد أن تشديد الإجراءات المالية من شأنه أن يأتي بفعول معاكس، إذا يفاقم من حدة الأزمة الاقتصادية في العالم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نقلا عن بي بي سي العربية
الجمعة 05 سبتمبر 2008
__________________
عن الإمام مالك - رحمه الله - قال :
" لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ".
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-18-2012, 01:10 AM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,695
Lightbulb حديث الفقراء والأغنياء والملوك

هذا ما قاله الصحابي الجليل عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه وعن أبيه .
حيث جاء رجلٌ إلى عبد الله بن عمرو بن العاص فسأله قائلاً :
ألسنا من فقراء المهاجرين ؟
فقال له عبدُ الله :
ألك امرأةٌ تأوي إليها ؟
قال : نعم .
قال : ألك مسكنٌ تسكنُه ؟
قال : نعم .
قال : فأنت من الأغنياء .
قال الرجل : فإن لي خادماً .
قال : فأنت من الملوك !

رواه مسلم . والحديث موقوف .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(حديث موقوف) نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ , قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلانِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ , يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ , فَقَالَ : أَلَسْنَا مِنْ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ ؟ قَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : " لَكَ امْرَأَةٌ تَأْوِي إِلَيْهَا ؟ " قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " أَلَكَ مَسْكَنٌ تَسْكُنُهُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " فَأَنْتَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ " , قَالَ : إِنَّ لِي خَادِمًا , قَالَ : " فَأَنْتَ مِنَ الْمُلُوكِ " .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بنك الفقراء والتعليق عليه بدرالربابة قسم ( التعليقات على أحـداث الــعــالـم الاقتصادية الساخـنـة ) 12 10-06-2009 06:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 04:24 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع