العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( استراحة المنتدى ... بعيداً عن الاقتصاد )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( استراحة المنتدى ... بعيداً عن الاقتصاد ) يتم هنا وضع خدمات ورسائل مفيدة للأعضاء والزوار لا تتعلق بمواضيع الموقع وأقسامه .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-04-2013, 01:06 AM
الصورة الرمزية محمدالحسيني
محمدالحسيني محمدالحسيني غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 578
افتراضي حقيقة التوحيد الحقيقي وعقاب الله للأمم السابقة لمخالفتها لتوحيد لله

الموضوع


( حقيقة التوحيد الحقيقي وعقاب الله للأمم السابقة لمخالفتها لتوحيد لله


الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله وخيرته من خلقه، وأمينه على وحيه، نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي العربي المكي ثم المدني، وعلى آله وأصحابه، ومن سلك سبيله، واهتدى بهداه إلى يوم الدين. أما بعد: فلا بد بأن نعلم يقيناً بأن الله سبحانه ما خلق الجنة والنار والأرض والسموات ولا جميع النجوم والكواكب ولا الأنس والجن إلا لغاية جليلة والخاصة بتوحيد الله وحده وأن لا نعبد الاالله وحده وأن لا ندعوا ونذبح وننذر ونحلف ونخاف ونتوكل الا على الله وحده فالعرب كانت تؤمن بوجود الله وتعترف به ولكنها قد أشركت بتوحيد الألوهية كما تفعل الان للأسف بعض الطوائف الاسلامية التي تقول نحن نؤمن بوجود الله ولكنهم للاسف يتجهون بالدعاء لغير الله وحده وخاصةً للأموات وللقبور والأضرحة ويذبحون لهم وينذرن لهم ويحلفون باسمائهم ويخافون من ساداتهم كما كانت تفعل العرب بالجاهلية



ولهذا السبب قد أنزل الله كتابه العظيم وارسل رسوله لكريم ليخرج الناس من الظلمات الي النور والصراط المستقيم .



شاهدوا الشرح المفصل


والخاص بنا بفضل من الله وحده مع وضع الصور التقريبية لتوضيح الموضوع بصورة حية .



أولاً


فلا بد بأن نعلم يقيناً بأن العرب بمكة






كانت قبل الإسلام أي بعصر الجاهلية كانت مشركة بتوحيد الإلوهية فقط
والخاصة بعبادتهم للأصنام وتصريف بعض العبادات مثل الدعاء والذبح والنذر والحلف والخوف والاستغاثة والاستعانه لتلك الأصنام التي لا تنفع ولا تضر ولاحول ولا قوة الا بالله .








ومع العلم أنها كانت العرب تؤمن بالله وتوحده بتوحيد الربوبية


ولكنها كانت تشرك به بتوحيد الألوهية والخاص


بعض العبادات مثل الدعاء والذبح والنذر والحلف والخوف والاستغاثة والاستعانه


ويعتبرهذا أمراً ليس به خلافاً بين أهل العلم كافة والدليل قول الله سبحانه لهم اي للعرب بالجاهلية

(وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ )
وشاهدوا قصة العرب بالجاهلية حيالعبادتهم للاصنام بصورة مختصرة

قول الله تعالى:


وقالوا لا تذرُنَّ آلهتكم ولا تذرُنَّ ودا ولا سواعا ولا يغوث

ويعوق ونسرا
وكانت لهم أسماء للاصنام كثيرة منها هبل وغيره

، نقول : ( هذه تعتبر أسماء رجال صالحين فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى
مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم، ففعلوا، ولم تعبد، حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم، عبدت). وقال ابن القيم: قال غير واحد من السلف: لما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم، ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم
.

فمن هنا نقول فإن الله عز وجل قد خلق الخلق لغاية جليلة وهي


ليعبدوه وحده لا شريك له ولم يخلقنا لهواً أو لعباً كما قال

أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُون)


، ولقد أرسل الله كذلك الرسل لبيان التوحيد وتوضح هذه الحكمة والدعوة إليها، وبيان تفصيلها، وبيان ما يضادها،من الشرك هكذا جاءت الكتب السماوية، وأرسلت الرسل البشرية من عند الله عز وجل تحذيراً للجن والإنس كافة كما وضح الله بقوله


قال تعالى ({وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ)



وقال تعالى: {رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ}



وقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ}


حتى قالوا جميع الامم السابقة لانبيائهم





ومن ثم قال الله تعالى في كتابه العظيم على لسان نبيه الكريم


للعرب بالجاهلية





وقال


( وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) [التوبة : 31]




وقال


( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ )



وعندما خاطب الله العرب وأمرهم سبحانه بتوحيده وبعبادته وحده


حذرهم من مغبة الشرك في الدنيا قبل الأخرة بقوله تعالى



(وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ )


وهذا الخطاب موجه لرسول الهدى محمد صلى الله عليه وسلم ولكافة البشر عامة لقوله تعالى


وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )...


من صلاة وصيام وذبح ونذر وزكاة واستغفار وغيرها من العبادات لاسيما الشرك يحبط العمل فوراً الا من تاب فالتوبة تجب ما قبلها وأن الله غفور رحيم .

ولكن الله سبحانه أخبرنا لمن يقوم بتوحيده تلك هي جائزته
مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

هذا وعد من اللّه تعالى لمن عمل صالحاً، وهو العمل المتابع لكتاب اللّه وسنة نبيّه صلى اللّه عليه وسلم، من ذكر أو أنثى من بني آدم وقلبه مؤمن باللّه ورسوله، بأن يحييه اللّه حياة طيبة في الدنيا، وأن يجزيه بأحسن ما عمله في الدار الآخرة، والحياة الطيبة تشمل وجوه الراحة من أي جهة كانت،
قال سبحانه
(الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ)
والظلم معروف بانه اشرك كما اشار ذلك لقمان لابنه
وقال سبحانه كذلك

فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} (الكهف:110)

، تعتبرهذه الآية الكريمة قد
بينت لنا أن ثواب الله عز وجل لا يُنال إلا بالعمل وَفْق ما شرعه الله سبحانه، والإخلاص له تعالى.واوله توحيده سبحانه

...............................

ومن ثم أخبرنا وحذرنا الله سبحانه بأن الشرك به لا غفران له يوم القيامة


كما قال تعالى في محكم كتابه الكريم


(إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفرما دون


ذلك لمن يشاء)

أي بان الشرك بالله يعتبرلا غفران له وخاصةً لمن يدعوا لغير الله


كما قال تعالى


( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله) الآية

وقوله تعالى
: ( ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين * وإن يمسسك الله بضر فلا
كاشف له إلا هو)

وقوله:


( ومن أضل ممن يدعوا من دون

الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة)

الآية، وقوله:
( ومن أضل ممن يدعوا من دون
الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة)
بالمقابل شاهدوا تلك االآيتان، وقوله
: ( أمن يجيب ا لمضطر إذا دعاه ويكشف السوء).
ثم قال الله تعالى اخيراً
فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه )



.........................


والحلف من دون الله يعتبر من ابواب الشرك


وخاصةً فيمن يحلف بالكعبة وبالشرف وبالاولاد وبالطلاق وبالاولياء

(من حلف بغير الله فقد أشرك) - صحيح

عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله قال: ( لا تحلفوا بآبائكم، من حلف بالله فليصدق، ومن حلف
له بالله فليرض. ومن لم يرض فليس من الله)، رواه ابن ماجه بسند حسن
.........................


وينذر لغير الله



باب من الشرك النذر لغير الله


وقول الله تعالى: ( يوفون بالنذر)، وقوله: ( وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه).

......................

وبذبح لغير الله


وقول الله تعالى: ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين * لا شر يك له)


وقوله


( فصل لربك وأنحر).



عن علي رضي الله عنه قال: حدثني رسول الله بأربع كلمات: ( لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن ووالديه. لعن الله من آوى محدثا، لعن الله من غير منار الأرض) رواه مسلم





...............................

بابمن يطلب الشفاعة من غير الله


وقول الله تعالى:
( وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع )،

وقوله:
( قل لله
الشفاعة جميعا

وقوله:
( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه

وقوله:
( وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم
شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى )

، وقوله:
( قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في ا
لسموات ولا في الأرض)

..................................






ولقد أخبرنا الله سبحانه بأن الامم السابقة قد خالفت التوحيد ودعوة الرسل لهم
وسوف نبين أن جميع رسالات الرسل، من أولهم نوح عليه الصلاة والسلام، إلى آخرهم محمد صلى الله عليه وسلم ، كانت كلها تدعو إلى التوحيد الصافي لله وحده .

قال الله تعالى:
)وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ)(الأنبياء:25)

وقال تعالى: )وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ )(النحل: من الآية36)

وذلك أن الخلق خلقوا لواحد وهو الله عز وجل، خلقوا لعبادته، لتتعلق قلوبهم به تألهاً وتعظيماً، وخوفاً ورجاء وتوكلاً ورغبة ورهبة، حتى ينسلخوا عن كل شيء من الدنيا لا يكون معيناً لهم على توحيد الله عز وجل في هذه الأمور، لأنك أنت مخلوق، لابد أن تكون لخالقك، قلباً وقالباً في كل شيء.
ولهذا كانت دعوة الرسل عليهم الصلاة والسلام إلى هذا الأمر الهام العظيم، عبادة الله وحده لا شريك له.
ولم يكن الرسل الذين أرسلهم الله عز وجل إلى البشر يدعون إلى توحيد الربوبية كدعوتهم إلى توحيد الألوهية كما بينا ذلك لكم في أول الموضوع
، ذلك أن منكري توحيد الربوبية قليلون جداً وحتى الذين ينكرونه هم في قرارة نفوسهم لا يستطيعون أن ينكروه، اللهم إلا أن يكونوا قد سلبوا العقول المدركة أدنى إدراك، فإنهم قد ينكرون هذا من باب المكابرة.
كما قال الله تعالى
(لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ)
أولاً نبي الله نوح كانت دعوته لتوحد الله وحده
لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ .
ولما خالفوا توحيد الله

{حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ* وَقَالَ ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ* وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ}
وقوله
{وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}
......................................
ودعوة نبي الله هود لتوحيد الله وحده




ولكنهم للاسف لم يسمعوا فوم هود لدعوة التوحيد لله
أي فانتظروا نزول العذاب الذي طلبتموه بقولكم : ( فأتنا بما تعدنا ) إني معكم من المنتظرين ولكنني موقن وأنتم مرتابون ، وجاد وأنتم هازلون .


ولكن كانت النتيجة الحتمية لجميع من يخالف دعوة التوحيد هي

فأنجيناه والذين معه برحمة منا ) أي فلما جاء أمرنا أنجينا هودا والذين معه من المؤمنين برحمة عظيمة من لدنا لا يقدر عليها غيرنا ( وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين ) أي استأصلناهم بريح عاتية ( تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم ) ( 46 : 25 ) .

..............................
ودعوة نبي الله صالح لتوحيد الله وحده


وقال قوم صالح له:

قَالُواْ يَا صَالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـذَا أَتَنْهَانَا أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ

وشاهدوا عذاب الله لهم

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ(28) فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ (29) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (30) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ

وقد هلكوا جميعا قبل أن يدركوا ما حدث. أما الذين آمنوا بسيدنا صالح، فكانوا قد غادروا المكان مع نبيهم ونجوا.
والقصص كثيرة ومختلفة للأم التي خالفت توحيد الله وجميعها موجودة بالقران الكريم شاهدوها وتمعنوا جيداً بقصصهم
ونختمها بقول الله تعالى
فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ )

فالتوحيد يعتبر حقاً هو صمام الأمان للأمة العربية والاسلامية كافة
فالنعمل به أحبتي في الله حتى ننجوا بأنفسنا بالدنيا وبالقبر وبالأخرة أن شاء الله
ومن يريد أن يتعلم التوحيد وما يخالفه من نواقض فعليه مشاهدة تلك الرابطع
لاسيما أنه مشروح بصورة جميلة وسهلة وميسرة لجميع الطبقات العلمية
http://ar.wikisource.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88% D8%AD%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A_%D9%87% D9%88_%D8%AD%D9%82_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B9 %D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%AF
كتبه محبكم في الله
محمد الحسيني
أبو سالم
من دولة الكويت الحبيبة
الحقوق محفوظة لنا بفضل من الله وحده
__________________


http://saudiup.com/u/681448494719882.jpg

أشعل شمعة علمية أفضل من الجلوس بالظلام
إن الإقتصاد الإسلامي يعتبر طريق النجاة المالي
أرجو من كل من يستفيد حيال مواضيعي بأن يدعو لنا بالتوفيق بالدنيا والأخرة
للتواصل العلمي فقط
ah.zakii@hotmail.com
0096550822899
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 04:23 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع