العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( مساعدة المؤسسات المالية التقليدية للتحول / والإسلامية للتفوق )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( مساعدة المؤسسات المالية التقليدية للتحول / والإسلامية للتفوق ) سيتم وضع الطرق المناسبة التي ستساعد البنوك التقليدية على التحول التدريجي لعمل الشريعة الإسلامية ، ومساعدة المصارف الإسلامية للتفوق والاحتراف في عملها .

مشاهدة نتائج الإستطلاع: أيهما أجدى بالتدرج نحو التحول : تحول النوافذ لبنوك مستقلة أو تحول البنوك التقليدية لمصارف إسلامية ؟
تحول النوافذ الإسلامية لبنك مستقل أسهل . 0 0%
بل تحول البنك بأكمله أفضل لمستقبله . 0 0%
يتبع بذلك القانون الموجود بالبلد . 0 0%
لاضير بأي طريقة تحول المهم يتبع الخطوات الصحيحة . 1 100.00%
المصوتون: 1. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-31-2013, 01:27 PM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 729
Post أيهما أجدى بالتدرج نحو التحول : تحول النوافذ لبنوك مستقلة أو تحول البنوك التقليدية لمصارف إسلامية ؟

يخطوا العديد في عملية التدرج خطوات مختلفة ، فالبعض يتدرج نحو تحويل البنك التقليدي لمصرف إسلامي ، وآخرون يتدرجون من خلال نوافذهم الإسلامية لبنوك مستقله وفق القانون المسموح عندهم ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحول النوافذ الإسلامية إلى بنوك مستقلة يعزز الاقتصاد الإسلامي
31-03-2013 مسقط -ش

- تواضع رؤوس أموال النوافذ الإسلامية أبرز التحديات التي تقف أمام تحولها إلى بنوك مستقلة
- ضرورة وضع معايير شرعية للمنتجات المصرفية من قبل مؤسسات محايدة
- تحول البنوك التقليدية إلى إسلامية هو الطريق الأصوب والأكثر جدارة لاكتساب ثقة العملاء في سلامة التطبيق
- تحفظ بعض العملاء على التعامل مع بنك يقدم خدمات مزدوجة تحد يواجه النوافذ الإسلامية



أحدثت الصيرفة الإسلامية رغم حداثة انطلاقتها الفعلية بالسلطنة بداية العام الجاري 2013 حراكاً واضحاً في القطاع المصرفي العماني عبر زيادة غالبية البنوك التجارية التقليدية لرؤوس أموالها لتنشئ نوافذ إسلامية بجانب البنكين الإسلاميين المصرح بهما، ليصل بذلك رأسمال الصيرفة الإسلامية العمانية إلى قرابة 500 مليون ريال عماني،

حيث بدأت الصيرفة الاسلامية في السلطنة بمزاولة نشاطها عبر بنكين اسلاميين مستقلين وهو بنك نزوى وبنك العز الاسلامي، بالاضافة إلى عدد من النوافذ الاسلامية للبنوك التقليدية القائمة، وشرعت معظم المصارف المحلية التي تتعامل بالنظام التقليدي بفتح نوافذ لتقدم عبرها الخدمات المصرفية الاسلامية.

وفي ظل حداثة الصيرفة الاسلامية في السلطنة إلا أن عددا من الاقتصاديين والمحللين الماليين وتبعا لعدة مؤتمرات للتمويل والصيرفة الاسلامية في عمان توقعوا امكانية تحول النوافذ الاسلامية إلى بنوك اسلامية مستقلة مما سيعزز النشاط المصرفي الاسلامي بوجه خاص والاقتصاد العماني بشكل عام.

بالاضافة إلى توقعات بأن تستحوذ المصارف الإسلامية بعمان خلال ثلاث سنوات على 20 بالمئة من السوق المحلي للقطاع المصرفي بالسلطنة مع نمو متوقع لأصولها بمعدلات من 15 إلى 20 بالمئة سنويا إذا ما توفرت لها البيئة المناسبة. فضلا عن تحول بعض المصارف المحلية التجارية التقليدية الحالية إلى مصارف إسلامية وبنسبة 100 بالمئة مثلما حصل لبعض الدول المجاورة.

وقد أكد عدد من التجارب في مجال الصيرفة الاسلامية على نجاح تحول النوافذ الاسلامية إلى بنوك مستقلة على الرغم من التحديات التي تواجه النوافذ الاسلامية من حيث تواضع رؤوس أموالها مقارنة مع البنوك المستقلة وفصل المعاملات المالية فصلا كليا هذا عدا نظرة أفراد المجتمع في التعامل مع نوافذ اسلامية لبنوك تقليدية تتعامل بالنظام المصرفي التقليدي وتحفظ بعض العملاء على التعامل مع بنك يقدم خدمات مزدوجة.

أوجه تقديم المنتجات الإسلامية
تعتبر تجربة ممارسة المصارف التقليدية للعمل المصرفي الاسلامي من خلال نوافذ أو فروع اسلامية، تجربة ناجحة نظرا لما ترتب عليها من نتائج ايجابية ملموسة تمثلت في نمو العمل المصرفي الاسلامي بمعدل سنوي يقدره الباحثون بـ 15% سنويا، وفي التزايد المستمر لعدد المصارف الممارسة لهذا العمل وانتشارها في كل أنحاء العالم، ومع التزايد المستمر أيضا في حجم الأموال التي تقوم بإدارتها.

وأن أهم ما يميز المرحلة الماضية من تطور العمل المصرفي الإسلامي هو حداثة العهد بالصيرفة الإسلامية في شكلها المعاصر وكونها ما زالت تشكل أرضا خصبة لمزيد من التطور والاتشار من ناحية، وتعدد مداخل المصارف التقليدية وصولا إلى العمل المصرفي الاسلامي، مع اختلاف مدلولات وانعكاسات كل مدخل منها، وفي الوقت الذي كان من الطبيعي أن تختلف المصارف التقليدية في مداخلها إلى العمل المصرفي الإسلامي، فلكل مصرف خططه وأهدافه التي قد تتفق وقد تختلف مع غيره من المصارف حسب ظروفه وحسب الأسواق التي يريد أن يخدمها.

فمنها من أنشأ فروعا إسلامية متخصصة، ومنها من كان قد عقد العزم على تحويل فروعه تدريجيا إلى فروع إسلامية، ومنها من اختار تحويل الأنشطة تدريجيا بدلا من تحويل الفروع، ومنها من افتتح نوافذ إسلامية في فروعه كلها أو بعضها ومنها من كان يقوم ببيع منتجاته الإسلامية جنبا إلى جنب مع منتجاته التقليدية.

ولا شك أن بيع البنوك التقليدية للمنتجات المصرفية الاسلامية يعد أبسط وأسرع مدخل إلى العمل المصرفي الإسلامي، حيث رأت بعض البنوك التقليدية في تقديم المنتجات والخدمات المصرفية الإسلامية مجرد إضافة إلى تشكيلة منتجاتها تتيح لها استغلال الفرص السوقية المتاحة بين العملاء الراغبين في التعامل المصرفي الإسلامي.

ويقع ضمن هذه الفئة الكثير من المصارف التقليدية على المستويين الإقليمي والدولي، التي بدأت بتطوير بعض صناديق الاستثمار الإسلامية أو تقديم عمليات تمويل إسلامية كبيرة الحجم، ثم تلك التي لجأت فيما بعد إلى فتح نوافذ او وحدات متخصصة في العمل المصرفي الإسلامي.

فتح نوافذ إسلامية مستقلة
نظرا لضعف مصداقية الازدواجية المفتوحة غير المقيدة في تقديم الخدمات المصرفية الإسلامية جنبا إلى جنب مع الخدمات المصرفية التقليدية، وما يكون قد صاحب ذلك من ضعف نسبي في تحقيق الاختراقات السوقية التي استهدفتها المصارف التي تبنت هذا المدخل، لجأت مصارف اخرى إلى معالجة هذا القصور بافتتاح نوافذ أو وحدات إسلامية، في فروعها التقليدية أو في مقارها الرئيسية، تكون متخصصة في بيع المنتجات والخدمات الإسلامية دون غيرها.

وبلا شك أن معظم المصارف التقليدية التي أقدمت على تقديم الصيرفة الإسلامية من خلال افتتاح نوافذ إسلامية لم تكن لتقدم على مثل هذه الخطوة من غير تخطيط ودراسة جيدة، بخاصة أن غالبية هذه المصارف كانت من بين اكبر المصارف التقليدية على المستويين المحلي والعالمي.

معوقات وتحديات
تواجه النوافذ الاسلامية أو الفروع الاسلامية التابعة لبنوك تقليدية قائمة لعدة تحديات ومعوقات تتفاوت بحسب الحالة من مصرف الى آخر كما أنها تتفاوت أيضا في درجة أهميتها فيما بين المصارف التي تختار مجرد افتتاح نوافذ اسلامية وتلك التي تختار تحويل فروع تقليدية الى فروع اسلامية خاصة إذا ما كان الهدف هو خدمة قطاع الأفراد الذي يتطلب التوسع في شبكة هذه الفروع المحوّلة وربما افتتاح فـــــروع اسلامية جديدة.

وتتمثل تلك التحديات في المعوقات الإدارية وذلك من خلال عدم وضوح الرؤية على مستوى البنك ككل عن خطط الإدارة فــــيما يتــــعلق بإقـــدامها على تقــديم الصيرفة الإسلامية، خاصة في حالة الرغبة في التوسع التدريجي في هذا الـــتوجه مستقبلا. الأمــــر الذي قــــد يؤدي الى غياب أو محــــدودية مشاركة الإدارات الأخرى في صـــياغة هــــذا التـــوجه. الأمر الذي يـــؤدي بدوره الى بروز سلبيات عديدة أهمها ضعف الاستعداد لدى إدارات البنك الأخرى للمساعدة في تطوير بدائل إسلامية لمنتجاتها.

هذا فضلا عن تحديات تتعلق بالموارد والكوادر البشرية المؤهلة حيث إن هذه النوعية من المعوقات تزداد ظهورا في حالة تحويل الفروع وكلما زادت ضبابية الرؤية نحو الأسباب الحقيقية لتقديم العمل المصرفي الاسلامي في البنك.

فبالاضافة الى محدودية الكوادر البشرية ذات الخبرة في أدوات الخزينة وخدمات الاستثمار والتمويل. كما تنعكس هذه الرؤية غير الواضحة في محدودية الموارد المالية التي يتم تخصيصها لتدريب العاملين في المصرف على طبيعة وأدوات العمل المصرفي الاسلامي ، فتنشأ فجوة بين الأهداف والوسائل.

هذا بالاضافة إلى المعوقات المتعلقة بتطوير المنتجات فلما كانت المرحلة الماضية بمثابة مرحلة الولادة الجديدة للعمل المصرفي الاسلامي، فإنه كغيره من كل جديد، عانى من نقص هنا أو هناك. ولقد كانت محدودية المنتجات الاسلامية من الأمور التي كثر الحديث عنها خلال المرحلة الأوّلية، ولعل هذا النقص تجلى أكثر ما يكون في مجال أعمال الخزينة وأدواتها.

أما المعوقات المتعلقة بتطوير الأسواق فتجلت في محاولة خدمة جميع القطاعات والشرائح السوقية دون التركيز على قطاعات أو شرائح بعينها، خاصة في تلك المصارف التي استهدفت خدمة قطاع الأفراد في أسواقها وتحفظ بعض العملاء على التعامل مع بنك يقدم خدمات مزدوجة
والتزايد المستمر لحدة المنافسة خاصة من المصارف الأجنبية الكبيرة وصعوبة الإعلان والدعاية المباشرة عن المنتجات الإسلامية أحيانا.

إنسابية التحول من نافذة إلى بنك مستقل
إن من اهم القضايا الرئيسة التي يجب مراعاتها قبل تقديم البنوك الإسلامية في النظام المصرفي التقليدي، هو مدى مطابقة الأدوات والمنتجات المالية للشريعة؛ فطالما أن البنك يطلق على منتجاته أنها إسلامية فلا مجال لنجاح تلك الأدوات إلا بمطابقتها للشريعة.

كما ويجب أيضاً ضمان الفصل بين المنتجات التقليدية والإسلامية في البنوك التي تقدم كلا المنتجين وكذلك يجب وضع معايير شرعية للمنتجات المصرفية من قبل مؤسسات محايدة، والالتزام بها من قبل البنوك. وتجدر الإشارة إلى أن الاعتماد على النوافذ الإسلامية كنقطة انطلاق لصناعة التمويل الإسلامي شائعة في جنوب شرق آسيا والدول الغربية أكثر منها في دول الشرق الأوسط الذي يكون التوجه فيها أكثر ميلاً لإنشاء بنوك إسلامية مستقلة.

وتعد الأنشطة المصرفية الاستثمارية طريقة أخرى تتمكن بها المصرفية الإسلامية من اختراق النظام المصرفي التقليدي بانسيابية. وفي عدد من الدول العربية تقدم البنوك التقليدية منتجات تم تصميمها خصيصاً لاجتذاب المستثمرين الذين يفضلون الأدوات الموافقة للشريعة.

ويعتمد خيار التحول الكامل إلى النظام المالي الإسلامي على الخلفيات السياسية والدينية في المقام الأول. وفي الدول ذات الأغلبية المسلمة يكون التوجه نحو أسلمة النظام المالي أكبر. وهناك مثالان بارزان وهما إيران والسودان. وقد بدأ التحول الكامل لإيران في 1983 بصدور قانون المصرفية اللاربوية.

وبعد تسع سنوات كانت الخطوة السودانية بصدور قانون تنظيم العمل المصرفي الذي يهدف إلى التخلص من التعامل بسعر الفائدة من النظام المصرفي وكل التعاملات الحكومية. إلا أن هناك العديد من الدول الإسلامية التي سمحت بوجود النظام المصرفي التقليدي جنباً إلى جنب مع الإسلامي لفترة طويلة.
وفي بعض الحالات كان هذا الوجود مفيداً لكلا القطاعين كما في البحرين وماليزيا.

ففي الحالتين كان وجود نظامين مصرفيين دافعاً للتنافس الذي أفادت منه الدولتان وجعل من كل منهما مركزاً مالياً رائداً يقدم خدمات مالية متنوعة إلى حد كبير. كما أسهم هذا التنوع في أن تجد كل منهما القبول من المستثمرين في القطاعين. وحفز المؤسسات الموجودة في تلك الدول على تقديم مبادرات رائدة في مجالات التمويل الإسلامي كافة.

تحول المصارف التقليدية إلى إسلامية
توجد نماذج عديدة لمصارف تقليدية شقت طريقها إلى التحول إلى اسلامية دفعة واحدة وهذه الفئة من المصارف رغبت في التحول إلى الصيرفة الإسلامية دفعة واحدة إيمانا منها بأن هذا الطريق هو الطريق الأصوب والأسرع والأكثر جدارة لاكتساب ثقة العملاء في سلامة التطبيق.

ولعله مما ساعد هذه المصارف على تحقيق أهدافها في هذا الخصوص هو الصغر النسبي لحجمها السوقي وما صاحب ذلك من سهولة نسبية أيضا في إعادة تأهيل العاملين بها لقيادة دفة العمل في شكله الجديد. ومن الأمثلة على هذه الفئة من المصارف بنك الشارقة الوطني، في دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي أتم بالفعل عملية التحول المنشودة وبنك الجزيرة في المملكة العربية السعودية.

ومن الجدير بالذكر أنه قد صاحب انتشار الصيرفة الإسلامية تزايدا مطردا في الحركة الفكرية المرتبطة بها تجسدت بوضوح في إنشاء أقسام ومراكز بحوث في الاقتصاد الإسلامي في بعض الجامعات العربية والأوروبية والأمريكية وفي تعدد المؤتمرات والدوريات العلمية المتخصصة ذات الصلة.

كما أنشئت العديد من الهيئات والتنظيمات والمؤسسات بغرض توفير الدعم اللازم للنظام المصرفي الإسلامي وسلامة تطبيقه كهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية والتي أنشئت في مارس 1991 بغرض وضع معايير تضمن سلامة العمل المصرفي الإسلامي متماشية مع مثيلاتها في اتفاقية بازل للمصارف التقليدية – البحرين وسوق المال الإسلامي الدولي الذي يهدف إلى زيادة فعالية مجمل العمل المصرفي الإسلامي – البحرين.

والمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية الذي يهدف إلى تطوير الممارسات العملية في المصارف الإسلامية إضافة إلى إنشاء قاعدة معلومات كاملة ودقيقة حول أنشطة هذه المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية وهيئة التصنيف للبنوك الإسلامية بالبحرين، ومجلس الخدمات المالية الإسلامية في ماليزيا والبنك الإسلامي للتنمية وما يقدمه من خدمات بحثية وعملية للمصارف الإسلامية في المملكة العربية السعودية .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 10:01 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع