العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( التعليقات على أحـداث الــعــالـم الاقتصادية الساخـنـة )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( التعليقات على أحـداث الــعــالـم الاقتصادية الساخـنـة ) ذكر الأحداث الاقتصادية والمصرفية ( التقليدية ) الحالية والمستقبلية ، والتعليق عليها من وجة تحليلية اقتصادية ونظرة تصحيحية شرعية .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-04-2007, 12:00 PM
الصورة الرمزية بدرالربابة
بدرالربابة بدرالربابة غير متصل
( مدير الموقع )
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: STATE OF KUWAIT
المشاركات: 1,407
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بدرالربابة إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بدرالربابة
Thumbs down الفساد الإداري وأثره والتعليق عليه

36 % من الفاسدين مديرون ماليون و32% مسؤولو مبيعات ومشتريات 04/08/2007 كتبت باميلا الدويهي:
الفساد الاداري هو آفة موجودة في معظم بلدان العالم، ويعتبر حتى اليوم من الامور المحرم التحدث عنها خاصة ان معظم الفضائح تطال مديرين او اعضاء في مجلس الادارة.

في العديد من الدول، صار الفساد متغلغلا بشكل كبير في المؤسسات الخاصة والحكومية على حد سواء.

ورغم ذلك لا وجود لحلول ملموسة، انما فقط محاولات لمعالجة الموضوع عبر اساليب عدة. ففي فرنسا مثلا تضاعف المؤسسات التدابير الاحترازية وحملات التوعية لمواجهة الفساد.

بدءا من شخصيات تعتبر خطا احمر في مؤسسة، وصولا الى مدير مالي لفرع بات له تاريخ في الفساد، موسم الصيف هو الفترة الملائمة لكشف الاختلاسات وعمليات التزوير التي يقوم بها المتمرسون في الفساد المالي، ذلك لان معظم 'الغشاشين' و'الفاسدين' يحتلون مراكز ادارية عالية نسبيا، يذهبون في اجازات صيفية تمتد لفترات طويلة. وفي غيابهم تبدأ الاسئلة وتكشف السرقات والمؤامرات.

قامت شركة KPMG المتخصصة بمعالجة القضايا المالية للشركات، بدراسات حول ظاهرة الفساد الاداري والمالي، ولحسن الحظ وقع الخيار من ضمن عينة عشوائية على دولة غير عربية وهي فرنسا.

أهم الطرق المعتمدة لتعقب الفاسدين :
مدير شركة كرول الفرنسية المتخصصة بالتدقيق المالي للشركات، كشف عن عدة طرق يمكن اعتمادها لتعقب الفاسدين وكشفهم، ابرزها متابعة العمل اليومي لهؤلاء الاشخاص اثناء غيابهم وبذلك تنجلي كل الحقائق. ففي شركة محاسبة فرنسية تضم 100 موظف فقط، تم كشف اختلاس بقيمة مليوني يورو تراكمت على مدى اربع سنوات، وذلك في غياب المدير المالي الذي كان في اجازة.


مثال آخر على الفساد المالي، هو اكتشاف ارقام غير مبررة في ملف مدير مالي سابق كان يعمل في مؤسسة حكومية فرنسية والنتيجة: 100 مليون يورو وهمية مسجلة في الحساب.

الاساليب الوقائية والاحترازية :
بحسب دراسات اجرتها مؤسسة ACFE المتخصصة بالكشف عن الفساد الاداري، ارتفعت نسبة الفساد لعام 2006 في الولايات المتحدة لتصل الى 652 مليار دولار اي ما يقارب 5 في المائة من الدخل الصافي.


وفي كثير من الاحيان، يصبح من الصعب كشف الحقيقة ومعرفة الفاعل. وهذا يؤدي الى عدم استقرار في الاعمال، تشويه صورة المؤسسة في السوق، فرار الشخص 'المفتاح'، او اختفاء الاوراق المهمة التي تحتوي على الاسرار المالية والصفقات التجارية للشركة.

ولهذا السبب، ومن باب الحيطة والحذر، تتبع بعض المؤسسات الاوروبية اجراءات احترازية كي لا تقع ضحية الفساد فتتكبد الخسائر المادية وتخسر سمعتها في السوق.

من اهم الاجراءات: وجود قسم خاص مهمته المراقبة والتدقيق المالي خاصة في الشركات الكبيرة. هذا القسم الاداري يكون مستقلا تماما ويعالج المسائل القانونية والوظيفية اضافة الى المراقبة المالية والاقتصادية.

تعتبر التدابير الوقائية عاملا مهما جدا، فمراقبة الحسابات والتدقيق بأصغر التفاصيل الادارية بشكل مستمر، وغيرها الكثير يعتبر اهم من كشف الاختلاس المالي. وفي معظم الاحيان، يمكن ضبط الفساد عبر تفاصيل صغيرة وارقام واحصاءات هامشية. هذه التدابير التقنية هي نسبيا ذات كلفة عالية كونها تتطلب فريقا متخصصا بالتدقيق والتفتيش.

غير ان طريقة اخرى اقل كلفة باتت تعتمدها بعض الشركات الاجنبية، وصارت معروفة وناجحة هي whistle blowing. انه موظف من داخل او خارج الشركة تكون مهمته كشف الفساد وكل المتورطين خاصة الرؤوس الكبيرة عبر الابلاغ عنهم. وهذا الموظف يتمتع بحماية وحصانة قانونية مشددة. وبحسب الدراسات ليس المهم مدى حجم الاختلاس بل الاهم هو كشف المسؤول، خاصة اذا كانت جهات ذات مستوى عال.

حملات التوعية ومحاسبة الفاسدين :
تعتمد الشركات الاجنبية على حملات التوعية، فتقوم بندوات عديدة، للحد من ظاهرة الفساد الاداري التي تتفاقم بشكل كبير، خاصة في الادارات المالية. اما بالنسبة للمحاسبة فهي لا تكون دوما محاسبة علنية وقضائية، ففي كثير من الاحيان وتفاديا للفضيحة التي قد تشوه سمعة الشركات او المؤسسة، تقوم الجهات الإدارية العالية بتسوية مع الفاسدين، خاصة عندما يتمتع هؤلاء بحصانة معينة ومحاسبتهم تصبح بالتالي خطا أحمر.


وفي هذا السياق، تم تأسيس نادي مديري حماية المؤسسات CDSE في فرنسا على يد شرطي سابق، مهمة هذا النادي مساعدة وحماية الشركات من هذه الآفة الخطيرة بكثير من السرية، خاصة في ظل جو من المنافسة المالية والاقتصادية في السوق الاوروبية.

خصائص الاحتيال والاختلاس في الشركات :
ثلاث تقنيات أساسية:
- الفساد.
- اختلاس الاموال.
- تقارير مالية مزورة.
أبرز ثلاثة دوافع:
- الطمع.
- الخوف (تهديد).
- الأنانية وحب السلطة.

أبرز مواصفات المزور :
قامت وكالة KPMG باحصاءات ودراسات في 360 شركة وكشفت ان ابرز مواصفات المزور: رجل موثوق به ويمكنه الوصول بسهولة الى اوراق ومعلومات سرية تخص الشركة. وبحسب KPMG ابرز مواصفات المزور هي التالية:
85 في المائة من الحالات رجل.
70 في المائة بين ال 35 و55 من العمر.
87 في المائة موظف منذ 3 الى 10 سنوات.
49 في المائة منصب اداري رفيع.

11 في المائة عضو في مجلس الإدارة
.

نقلاً عن جريدة القبس الكويتية - 4 / 8 / 2007م .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

التعليق :

مع الأسف الشديد وجدنا أيضاً حتى بعض الشركات الإسلامية قد تسلل إليها هذا الداء العضال ، ومن أبرز هذه المشاكل شيوعاً زعمهم بخسارة الشركة كونها تعمل على مبدأ المضاربة الشرعية - وهروب أعضاء الشركة إلى الخارج ، ويبقى الدائنون في حيرة بين تصديق وتكذيب ، وحبذا لو درست هذه الجزئية وحررت من قبل أهل الأختصاص للخروج بأطر مؤصلة تزيل وتفصل جانب الكذب عن الصدق سواء كان من الناحية الشرعية والاقتصادية والإدارية والقانونية .
__________________
بــدر نـاصــر الـربـابــة الـسـحـيـم
Bader. N . Al-Rababah - Kuwait
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-04-2007, 01:19 PM
الصورة الرمزية Guendouz
Guendouz Guendouz غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: الأحساء - المملكة العربية السعودية
المشاركات: 401
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Guendouz إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Guendouz إرسال رسالة عبر Skype إلى Guendouz
Lightbulb الحد من الفساد

السلام عليكم و رحمة الله
لا شك أن درهم وقاية خير من قنطار علاج
ديننا الإسلامي الحنيف يعطي الوقاية من هذه الأشياء، كما أنه يعطي العلاج
فمهما فعلنا فليس من دافع للإنسان للابتعاد عن السرقة و الاختلاس....أكثر من الدافع الديني
تحياتي
__________________
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "لا يبيع في سوقنا إلا من تفقّه، و إلا أكل الربا شاء أم أبى"

آخر تعديل بواسطة admin ، 06-20-2008 الساعة 03:30 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-31-2008, 06:27 PM
Ghiath Ghiath غير متصل
عضو جـديـد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 8
افتراضي هيئات مكافحة الفساد (Anti-Corruption Agencies)

هيئات مكافحة الفساد (Anti-Corruption Agencies)
التعريف:
لهيئات مكافحة الفساد اشكال عديدة فقد تكون منظمة تخضع لاشراف رئاسة الوزراء ومهمتها اجتثاث كل اشكال الفساد والبيروقراطية في الدولة.. (مثال ماليزيا)..

او قد تكون هيئة قضائية منفصلة تاخذ على عاتقها تلقي الشكاوي والتحري والتحقيق واتخاذ الاجراءات العقابية اللازمة ... (مثال الباكستان)

او قد تكون وحدة مصرفية تابعة لبنك تنمية دولي لمراقبة كفائة مفاصل الدول وتحديد مستوى الفساد فيها وبالتالي تحديد مدى الثقة التي يمكن منحها لتلك الدولة والى اي مدى يمكن للبنك التعامل معها... (مثال بنك اسيا للتنمية)

او قد تكون هيئة مستقلة ناشئة عن ميثاق شرف لحماية المصلحة العامة وابراز المصداقية والتماسك في ادارة الشؤون العامة ولا تخضع بالضرورة لسلطة الحكومة بشكل مباشر ولا تنتمي لاي فريق او طرف سياسي.. (مثال استراليا)

يتضمن عمل هيئة مكافحة الفساد المراقبة والتنسيق مع اجهز الاعلام والمتابعة القضائية والملاحقة القانونية لانهاء حالات الرشوة والاختلاس المنتشرة في بلد ما داخل اطار من الشفافية وحرية تبادل في المعلومات ومعرفتها لعموم المواطنين..

بنية هيئة نيو ساوث ويلز (استراليا) لمكافحة الفساد:


للمزيد من الاطلاع:

دراسة نقدية عن مدى نجاح وكفاءة هيئات مكافحة الفساد
وحدة مكافحة الفساد في بنك اسيا للتنمية
الهيئة المستقلة لمكافحة الفساد (استراليا)
هيئة هونغ كونغ لمكافحة الفساد
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-05-2008, 12:52 AM
جمال الأبعج - رحمه الله جمال الأبعج - رحمه الله غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 909
Arrow الفساد ومؤسساته ودور مؤسسات الحسبة في الاقتصاد الإسلامي

الفساد ومنعكساته الاقتصادية والاجتماعية
الدكتور حسن أبو حمود
قسم الدراسات السياسية
المعهد العالي للعلوم السياسية


المصدر: مجلة جامعة دمشق-المجلد الثامن عشر- العدد الأول- 2002 - وهي موجودة في ملف مرفق .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

لعبت مؤسسة الحسبة دورا مهما في الحضارة الإسلامية أيام كانت في أوج قوتها وازدهارها، وهي مؤسسة رقابية تراقب الأسواق والصناعات والإدارات المختلفة في مختلف انحاء الدولة.
لم تكتف الدولة الإسلامية بالجهاز التشريعي والتنفيذي فحسب، بل إن هذه الأجهزة لكي تؤتي ثمارها كما يجب، لابد من أجهزة رقابية تتابعها وتقيم اداءها وتقومه.
وحتى تقوم مؤسسة الحسبة بعملها على الوجه المطلوب يتم اختيار العناصر العاملة فيها بشروط دقيقة منها النزاهة والورع والعدالة والكفاءة وغيرها من الصفات الطيبة..

والملاحظ أن دور مؤسسة الحسبة الرقابي يتنوع بين الوقاية والعلاج ، حيث أن وجود مؤسسات رقابية صارمة يضمن عدم حدوث مخالفات وفساد إداري ومالي بالدولة ، ولو وقع الفساد يتم اجتثاثه فور حدوثه ومعاقبة مرتكبيه ليكون رادعا لهم وعبرة لغيرهم..

إن الإسلام يبني الفرد داخليا ويربي فيه رقابة ذاتية أساسها الإيمان بالله، وهو ما يسمى بالوازع الديني، وبطبيعة الحال فقد يخطيء الفرد وهنا يتدخل ولي الأمر عن طريق هيئات الحسبة والقضاء بالدولة لمتابعة ومراقبة ومحاسبة المخالفين، حيث إن الله يزع بالسلطان من لم يوزع بالقرآن.

وجدير بالملاحظة أنه ما إن أهملت مؤسسات الرقابة والمتابعة ببلادنا وقامت بدون عناصر كفؤة، حتى استشرى الفساد المالي والإداري وانتشرت الوساطة والمحاباة والمحسوبية والرشوة والاختلاس من المال العام وغسيل الأموال بالتواطؤ مع متنفذين بالإدارة وتجارة الممنوعات بحماية ذوي السلطان والتهرب الضريبي بل والتهريب أيضا، والاقتراض من المصارف بضمانات وهمية والهروب بالمال المقترض للخارج وغير ذلك من جرائم الفساد والقائمة تطول...

المتتبع للتاريخ الإسلامي يجد أن الرقابة بمفهومها الحقيقي طبقت منذ عهد النبوة والخلافة الراشدة انطلاقا من واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتمثل ذلك في ولاية الحسبة ولا يخفى الدور الحضاري الذي لعبته في سبيل ضبط فعالية الأداء داخل أجهزة الدولة.
وهكذا، لن يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح به أولهـــــا.
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf الفساد ومنعكساته الاقتصادية.pdf‏ (256.1 كيلوبايت, المشاهدات 158)

آخر تعديل بواسطة admin ، 06-20-2008 الساعة 03:33 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-19-2008, 12:25 AM
جمال الأبعج - رحمه الله جمال الأبعج - رحمه الله غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 909
Lightbulb بحوث مهمة تتناول مواضيع مكافحة الفساد الإداري

الفساد الإداري وأثره على الأجهزة الإدارية
طلال بن مسلط الشريف
استاذ بكلية الاقتصاد والإدارة جامعة الملك عبد العزيز _ جدة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ومكانة مؤسسات الحسبة في الاقتصاد الاسلامي
ودورها في القضـــــاء على الفســــاد الاقتصادي
الأستاذ الدكتور صالح صالحي
عميد كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير
جامعة سطيف، الجزائر
الملفات المرفقة
نوع الملف: zip ظاهرة الفساد الإداري وأثره على الأجهزة الإدارية.zip‏ (194.6 كيلوبايت, المشاهدات 188)
نوع الملف: zip مكانة_مؤسسات_الحسبة_في_الاقتصاد_الإسلامي.zip‏ (54.3 كيلوبايت, المشاهدات 58)
__________________
عن الإمام مالك - رحمه الله - قال :
" لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ".

آخر تعديل بواسطة admin ، 06-19-2008 الساعة 12:28 AM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-22-2008, 05:38 PM
جمال الأبعج - رحمه الله جمال الأبعج - رحمه الله غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 909
Lightbulb الرقابة الإدارية بين المفهوم الإسلامي والمفهوم الوضعي

تلافيا لحدوث الفساد الإداري تقوم مؤسسة الحسبة أو الرقابة الإدارية بدور وقائي لمنع وقوع الفساد والترصد له ، ومن هذا المنطلق نعرض البحث التالي لبيان ذلك ولمعرفة الفروق بين الرقابة الإسلامية والرقابة الوضعية..


عنوان البحث: الرقابة الإدارية بين المفهوم الإسلامي والمفهوم الوضعي
المؤلف: حزام ماطر المطيري وهاني يوسف خاشقجي
أستاذان مشاركان
قسم الإدارة العامةـ كلية الإدارة العامةـ جامعة الملك سعود
من المستخلص:
للرقابة الإدارية أهمية بالغة في العملية الإدارية في الوقت الحاضر، حيث إنها تشكل لاب الإدارة عموما سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص، وحيث إن الرقابة بشكل عام تهدف إلى تحقيق النتائج المرجوة من الخطة المعدة سلفا، فقد كان من أهداف البحث ما يلي:
1/ بيان تأثير الجانب العقائدي والإيماني على الرقابة الإدارية.
2/ بيان الفروق بين المنهجين الإسلامي والعلماني في مجال الرقابة الإدارية.
3/ بيان أسبقية الإدارة الإسلامية في تطبيق الرقابة الإدارية بفعالية أكبر.
الملفات المرفقة
نوع الملف: zip الرقابة الإدارية بين المفهوم الإسلامي والمفهوم الوضعي.zip‏ (176.3 كيلوبايت, المشاهدات 96)
__________________
عن الإمام مالك - رحمه الله - قال :
" لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ".

آخر تعديل بواسطة جمال الأبعج - رحمه الله ، 06-22-2008 الساعة 06:23 PM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-25-2008, 01:07 AM
جمال الأبعج - رحمه الله جمال الأبعج - رحمه الله غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 909
Arrow الفساد وأسبابه دراسة قرآنية موضوعية

الفساد وأسبابه
دراسة قرآنية موضوعية

د.عبد السلام حمدان اللوح
الأستاد المشارك بقسم التفسير وعلوم
القرآن كلية أصول الدين
الجامعة الإسلامية بغزة

أ.ضيائي نعمان السوسي
ماجستير في التفسير وعلوم القرآن
مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية
الجامعة الإسلامية بغزة

ملخص: البحث عبارة عن نموذج تطبيقي لنظرية التفسير الموضوعي، يعرض لنا حقيقة الفسادفي
السياق القرآني، و ذلك باستعراض الآيات المكية والمدنية التي ذكرت لفظة الفساد معنونة حسب
صيغها وتصاريفها المتعددة لنرى الفعل الماضي والمضارع واسم المصدر مع الوقوف على
اللطائف و الملاحظات و العبر والعظات المستنبطة من ذلك، ثم استنباط الأسباب المتعددة للفساد كما توضحه الآيات القرآنية، بما يظهر تميز القرآن في خدمة الحياة الإنسانية ومعالجة قضاياها.
وذلك للمساهمة في تصحيح واقع الأمة بما وصلت إليه من فساد شمل الفرد والجماعة لتصبح بحال يجعلها تسير في طريق النجاة من فتن الدنيا وعذاب الآخرة.
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf الفساد وأسبابه دراسة قرآنية موضوعية.pdf‏ (218.5 كيلوبايت, المشاهدات 147)
__________________
عن الإمام مالك - رحمه الله - قال :
" لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ".
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-25-2008, 09:52 AM
جمال الأبعج - رحمه الله جمال الأبعج - رحمه الله غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 909
Thumbs down مواجهة الفساد الاختبار الأكبر لشركات دبي

مواجهة الفساد الاختبار الأكبر لشركات دبي

سايمون كير - - 24/08/1429هـ
تحولت السحب التي تجمعت على شكل سلسلة من التحقيقات بشأن الفساد في دبي إلى عاصفة في الأسبوع الماضي، عندما وردت الأنباء بتوقيف عادل شيراوي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة استثمار والرئيس التنفيذي السابق لشركة تمويل المنازل "تمويل"، على خلفية ادعاءات بالاختلاس.
وكان التنفيذيون في الشركات المرتبطة بالدولة قلقين على نحو متزايد في الشهور القليلة الماضية، التي أعقبت إطلاق السلطات تحقيقاً آخر يتعلق بانتهاكات مالية في بنك دبي الإسلامي، وفي "ديار" وحدته المتخصصة في قطاع العقارات. وعقب توقيف شيراوي الذي يعد أرفع مسؤول يتم احتجازه، تحول التحقيق إلى تدقيق حكومي واسع النطاق في عمليات الاحتيال والاختلاس. وثمة مؤشرات على أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، يخطط للتنقيب في كل زاوية، وإعطاء المحققين حرية لا بأس بها لإعداد القضايا ضد المشتبه بهم.
ومع أن جذور هذه التحقيقات تعود إلى أكثر من عام مضى، وأن الاعتقالات الأولى جرت في نيسان (أبريل) الماضي، إلا أن مكتب المدعي العام لم يبدأ إجراءات المحاكمة ضد أي مشتبه به محتجز.
وسواء كان المتهمون أبرياء أو مذنبين، فإن هذا الاعتقال يسلط الضوء على تعقيد ونطاق قضايا الاختلاس المختلفة. وعلى المحققين أن يبقوا يقظين أثناء سعيهم لشمول المزيد من كبار المسؤولين.
ولم تصل العديد من قضايا الاحتيال والفساد في دبي إلى طور المحاكمة. وتقوم وكالة الأمن التابعة للدولة باحتجاز رجال الأعمال المتهمين بالاحتيال، لكن في أغلب الأحيان يتم التوصل إلى تسوية.
وآخر قضية رئيسية تتعلق بالفساد والاختلاس كانت قضية عبيد بوست، رئيس جمارك دبي، الذي تمت محاكمته وسجنه عام 2001. ويشير مؤيدو الحكومة إلى القضية على أنها مؤشر على نفاد صبر الحاكم من فساد المسؤولين.
وتشتهر دبي بموقفها المؤيد لقطاع الأعمال. وكان الغياب النسبي للفساد جزءاً من جاذبية الإمارة منذ فترة طويلة، إذ تتم معالجة التأشيرات والتصاريح دون منح "البقشيش"، كما تتم معالجة الصفقات الحكومية برمتها بشفافية مطلقة. وقطر وحدها التي تعلو درجة على الإمارات في مؤشر الفساد لعام 2007، الخاص بمنظمة الشفافية الدولية.
لكن يمكن أن يكون هناك بعض البيض الفاسد. واستهدف المحققون قطاع العقارات الذي ما زال يزدهر بعد ست سنوات من النمو المتقلب. وبعد عامين فقط من إكمال بناء مجمعات الأبراج في صحراء لم تكن تملك قيمة على الإطلاق، أصبحت الإيجارات أعلى من الطوابق العلوية في وسط لندن.
خلال عقد من الزمن، أطلقت دبي نفسها من مركز تجاري إيجابي، إلى منافس بين المدن العالمية. وبرزت العشرات من الشركات التي تملكها الحكومة، عندما استغلت الإمارة التوسع في المنطقة الذي يذكيه النفط، لتظهر على خريطة الاقتصاد العالمي. وأصبح من الصعب مراقبة الشركات.
لذا، فإن تحقيقاً يشمل تقريباً كل شركة ترتبط بالحكومة في الإمارة يشكل لحظة مهمة في تطور دبي. ويقول المحققون إنهم كشفوا عن الكثير من الأمور. وبحسب المطلعين، المحققون يضيقون الخناق على شخصيات في مناصب عليا.
وتسمح المدونة الجزائية في الإمارات للادعاء العام بملاحقة أي شخص يسعى إلى منح رشوة، لكن العاملين في القطاع الحكومي فقط ممن يأخذون رشوة هم المعرضون إلى المحاكمة بتهم الفساد. ومن شأن ذلك أن يترك فجوة.
وأمام دبي فرصة لتبرهن على عدم احتمالها للفساد، تتعدى نطاق الحكومة، لتشمل شركات دبي المرتبطة بالدولة. إن بناء الحلم أمر، وتحويله إلى واقع أمر آخر.


ـــــــــــــــــــــــــــ
نقلا عن جريدة الاقتصادية
__________________
عن الإمام مالك - رحمه الله - قال :
" لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ".

آخر تعديل بواسطة جمال الأبعج - رحمه الله ، 08-25-2008 الساعة 10:24 AM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-25-2008, 10:22 AM
جمال الأبعج - رحمه الله جمال الأبعج - رحمه الله غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 909
Arrow تعليق

أسباب الفساد الإداري والمالي كثيرة، ولكن مما يلفت الانتباه خاصة في بنك دبي الإسلامي وجود مسئولين بمناصب كبرى بإدارة البنك من غير المسلمين.. وهذه مشاهدة في كثير من الإدارات بمختلف الجهات الحكومية والخاصة، وإن كان البعض يبرر ذلك بخبرة هؤلاء في مجال المال والإدارة، إلا أنه من غير المقبول شرعا وجود مسئول مالي غير مسلم في بنك إسلامي حيث أن معاملات البنك وأدواته تحتاج متخصصين في الشريعة والمال معا..
فهل يكون البريطاني مثلا أو الأمريكي أكثر فهما (من المسلم المؤهل) للشريعة ودقائقها وإن كان خبيرا في المال والإدارة؟؟

يرى البعض أن وجود هؤلاء الأجانب متعمد للتغطية على التجاوزات المالية التي يقوم بها المسئولون من ابناء البلد، حيث يحافظ الأجنبي على أسرار الإدارة رغبة في مزيد من الاستفادة غير المشروعة، ورهبة من بطش المسئول المواطن إن حاول الأجنبي إفشاء أسرار الإدارة وفضحها، والأمر يختلف فيما لو كان مكان الأجنبي مسئول من المواطنين.
ومن هنا يتضح السبب ويبطل العجب، في وجود هذا الخليط من الأجانب في مناصب مرموقة بالمؤسسات المالية وخاصة ذات التوجه الإسلامي منها.

في ظل غياب الوازع الداخلي الديني أو حتى الخلقي فلا فرق في انتشار الفساد بين مواطن ومقيم، ويظل المعيار في تعيين مسئولين في مناصب متنفذة بالإدارة يعتمد على النزاهه والبعد عن الشبهات، مع ضرورة وجود نظام رقابي صارم.
ولعل هذا هو ما تميز به الإسلام في تعيين ومراقبة العاملين بالإدارة عموما، ومحاسبتهم إن أخطأوا دون محاباة بغض النظر عن درجتهم في السلم الوظيفي، وهذا الأمر غائب ـ بلا شك ـ في إداراتنا العربية ولهذا يحدث ما لا تحمد عقباه من فساد وإفساد.
__________________
عن الإمام مالك - رحمه الله - قال :
" لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ".
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-18-2008, 09:26 PM
حمزة شودار حمزة شودار غير متصل
مـسـتـشـار
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الجزائر
المشاركات: 700
افتراضي وسائل مكافحة الفساد

وسائل مكافحة الفساد في القطاع العام في الاقتصاد الإسلامي
الدكتور: صالح العلي، كلية الشريعة جامعة دمشق
منشور بمجلة جامعة دمشق، المجلد 21 العدد 1 سنة 2005
__________________
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام...فإذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدروس الاقتصادية المتعلقة بشهر رمضان المبارك بدرالربابة قسم ( المناقشات الفكرية في الأمور الاقتصادية الإسلامية ) 14 07-23-2012 03:55 AM
بنك الفقراء والتعليق عليه بدرالربابة قسم ( التعليقات على أحـداث الــعــالـم الاقتصادية الساخـنـة ) 12 10-06-2009 06:26 PM
لحظات وفات النبي صلى الله عليه وسلم هاجر عمر قسم ( استراحة المنتدى ... بعيداً عن الاقتصاد ) 2 12-03-2008 02:35 PM
الآية الثانية المختارة هي قوله تعالى : " وحرم الربا " بدرالربابة قسم ( الدلائل الاقتصادية من الآيات القرآنية والسنة النبوية ) 9 10-04-2008 12:01 AM
دراسة حديثة عن الاقتصاد في حياة رسولنا الكريم - 3 حلقات بدرالربابة قسم ( الدلائل الاقتصادية من الآيات القرآنية والسنة النبوية ) 3 06-22-2008 02:56 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 10:33 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع