العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( قضايا الميراث ، الزكاة ، الوقف )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( قضايا الميراث ، الزكاة ، الوقف ) تطرح هنا مجموعة من الأبحاث والرسائل المتعلقة بهذا الشأن ، بالإضافة لمواضيع النذور والكفارات ، الصداق والهبات ، الوصايا والديات .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-22-2011, 05:39 AM
محاسن الظاهر محاسن الظاهر غير متصل
سفيرة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,482
Thumbs up جوانب من الزكاة... تحتاج إلى نظر فقهيٍّ جديد .

جوانب من الزكاة... تحتاج إلى نظر فقهيٍّ جديد .





اسم الباحث مصطفى أحمد الزرقا .




الزكاة في الإسلام، كما هو معلوم فريضة مالية فرضها القرآن وأكد عليها تأكيدًا كثيرًا. وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أنها أحد الأركان الخمسة للإسلام في حديث معروف من أصح الأحاديث النبوية.
هذا من الناحية الدينية.
والزكاة من النواحي الأخرى نظام اقتصادي اجتماعي سياسي تربوي، به تكامل الإسلام ليكون صالحًا لإقامة الحياة البشرية في المجتمع على خير طريق، وأبعدها عن المشكلات والمآسي التي تقوض المجتمعات الإنسانية.
فالزكاة متصلة أوثق اتصال بتوزيع الثروة المالية الناجمة من الإنتاج الحري، ذلك التوزيع الذي لابد منه لكي يستمر دولاب الإنتاج في الإخراج وتقديم وسائل الحياة والمنافع التي تتوقف عليها.
ومن الأمور المسلّمات اليوم علميًا وتاريخيًا أن حسن هذا التوزيع، وتوازنه بين أبناء المجتمع، هو من أهم عوامل الاستقرار والطمأنينة والنشاط والترابط بين أبنائه، وتعاونهم على ما فيه صلاحه، وعلى إزاحة الكوارث عنه وترميم آثارها.
فنظام الزكاة في الإسلام تحصين ومناعة للمجتمع، يعالج الداء من منبعه، وهو سوء توزيع الثروة المالية، ويجعلها ركنًا من أركان الإسلام الخمسة مرتبطًا بالعقيدة، كيلا يكون التهرب منه مغنمًا في نظر المؤمن.
ومن الخطأ أن ينظر إلى الزكاة على أنها فريضة تعبدية محضة كالصلاة، يطبق فيها النص الذي أوجبها دون تعليل ولا قياس، بل هي فريضة اجتماعية اقتصادية سياسية تحكمها العلل الموجبة، ويجري فيها القياس، وتسري فيها قاعدة المصالح المرسلة والاستصلاح كما في المعاملات، ويمتد حكمها على كل جديد من أنواع المال النامي، ومن صور الاستثمار والاستغلال التي لم تكن معروفة من قبل.
هذا، ومن المعلوم أن القرآن العظيم في موضوع الزكاة -كما في غيرها من أركان الإسلام وواجباته الأساسية- لم يأت بنصوص تفصيلية في جزئيات الأحكام، لأن الدخول في الجزئيات، يتعرج به خط السير بالفكر نحو الهدف القرآني العام في الهداية والإرشاد، فيحتجب ذلك الهدف العام، وتضيع أيضًا به روعة البيان البليغ المعجز الذي اختص به الكتاب الخالد.
خطة البحث :-
سأقسم كلامي في هذا الموضوع إلى قسمين: أعرض في القسم الأول العرض العام، ثم أتناول في القسم الثاني بالتخصيص: العمارات المأجورة، والآليات، وما إليها.

الخاتمة ولكن قياس هذه المأجورات على عروض التجارة في طريقة تزكيتها بأن تزكي نسبة ربع العشر من قيمة الأصل مع الأجور كلما حال عليها حول هو قياس مع الفارق الكبير بينهما وفيه غلو وإرهاق للمكلف وعسر في التطبيق فعروض التجارة تستثمر ببيع أعيانها استرباحًا وتحل أثمانها محلها لتدور جميعًا دورات جديدة في الإسترباح. وهكذا في مدى كل عام. فتنمو بها أصيلة التاجر أي رأسماله فتتضاعف قدرته المالية التي بدأ بها أضعافًا مع الزمن. أما الشيء المأجور فأصله ثابت لا يخرج من ملك صاحبه بالمبادلة ولا ينمو بل يتناقص بالاستعمال ولكنه يعطي غلة فهو أشبه بالأرض الزراعية التي تزرع فهي ثابتة لا تزيد مساحتها ولكنها تعطي غلة. وهذه نقطة مفارقة جوهرية لا يستقيم معها القياس".



حمل البحث
__________________
____________


مامن عظمة إلا وبها مسحة من الجفون !


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 06:49 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع