العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( الثقافة الاقتصادية الإسلامية وفروعها )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( الثقافة الاقتصادية الإسلامية وفروعها ) يجمع هذا القسم جميع شتات المواضيع التي ليس لها قسم معنون ،، كالطرائف والقصص والمسابقات والمنوعات .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-18-2011, 11:26 PM
محاسن الظاهر محاسن الظاهر غير متصل
سفيرة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,482
Wink الأفكار الإقتصادية عند علماء وفقهاء المسلمين في العصور الوسطى .

الأفكار الاقتصادية عند علماء وفقهاء المسلمين في العصور الوسطى .






إعداد : أيمن متولي .





منذ نـــــــــــــــــــــــزول التشريع السماوي مكتملا على خاتم المرسلين، عرف الإسلام الفكر الاقتصادي رغم أن هذا الفكر لم يكن متفردا ً كوحدة مستقلة عن باقي القوانين الإلهية، ولم يكن تحريم الربا أو فرض الزكاة إلا نواة تدور من حولها العديد من الإلكترونات المضيئة، والتي تناسب إشعاعاتها مختلف العصور والأزمنة،





ولا نبالغ عندما نقول بأن بداية الفكر الجديد والمتزن القائم على الأمانة والعدالة في الكسب، والتفريق بين الملكية العامة وحماية الملكية الخاصة، كان منبته الأساسي هو الشريعة الإسلامية،



فعلى الرغم من ادعاءات الكثيرين المناهضة لذلك، لم يكن هناك فكر اقتصادي حقيقي واقعي وقت بزوغ شمس الإسلام، وما تم استنباطه من الشريعة الإسلامية في بدايتها كان كافيا إلى حد كبير لضبط التعاملات الاقتصادية البسيطة التي كانت موجودة في ذلك الوقت، إلى أن تلاه العديد من الاستنباطات والأبحاث التي تلاءم مستجدات كل عصر.








من أجل ذلك يأتي دور كتاب «الأفكار الاقتصادية عند علماء المسلمين في العصور الوسطى» لكاتبه الدكتور «صالح حميد العلي» ليبين الدور الذي قام به مفكرو الإسلام في صنع الحضارة الإنسانية، خاصة في العصور الوسطى، عندما ازدهرت الحضارة العربية الإسلامية،


وأنارت بإصلاحها طريق التقدم في مختلف الجوانب العلمية عبر شتى بقاع الأرض، إلى أن وصل الإسلام وانتشرت تعاليمه لا بالسيف كما يدعي المغرضون، بل بفضل تعاملات المسلمين السمحة، وتميزهم العلمي البارز في وقت عانت منه البشرية من الاضمحلال والعبودية الفكرية.





المبحث الأول: أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم



الأنصاري «113هـ -182هـ»




ولد في الكوفة، وتتلمذ على يد أبي حنيفة أكثر من سبعة عشرة سنة، وقد ألف كتاب «الخراج» بطلب من هارون الرشيد، والذي يصنف ضمن كتب النظام المالي الإسلامي أو ما يسمى في العصر الحديث بـ «المالية العامة»، وقد اشتمل الكتاب على عدة موضوعات حديثة العهد بالفكر الإنساني مثل التنمية الاقتصادية، وضرورة تحمل الدولة إنجازها، بإشارته إلى الخليفة بعدم ترك مورد مالي عام معطلا،


وتأتي أهمية هذا الكتاب من كونه قد كتب في القرن الثامن الميلادي، ما يدل على مساهمته الحقيقية للفكر الاقتصادي في تلك الفترة.






المبحث الثاني: محمد بن الحسن


الشيباني «132هـ - 189هـ»






ولد في مدينة واصل بالعراق، واخذ علمه من كبار مفكري عصره، وتتلمذ على يده الإمام الشافعي والإمام أحمد بن حنبل، ومن بين مؤلفاته العديدة كتاب «الاكتساب في الرزق المستطاب»، والذي لم يصل إلينا - للأسف الشديد- شأنه في ذلك شان العديد من الذخائر الإسلامية، لكن إرادة الله شاءت أن يصلنا مختصر عنه، والذي لا ينقص عن الأصل كثيرا،


وقد قام بوضعه تلميذه محمد بن سماعة، ويعد هذا الكتاب الأول في الاقتصاد الإسلامي، وقد تناول عدة موضوعات،


منها الرشد الاقتصادي للمستهلك والمنتج، والإنتاج وعوامله، والعمل وأنواعه، والحاجات الاقتصادية، وهو يشكل المدخل التمهيدي للاقتصاد الإسلامي.





المبحث الثالث: أبو عثمان عمرو بن بحر


الجاحظ «150هـ - 255هـ»






أشهر من نار على علم، ولد في البصرة، وله العديد من المؤلفات في فروع المعرفة المختلفة مثل التبصر بالتجارة، والذي يتناول الحديث عن التجارة وكيفية تحديد الأثمان، والقواعد المتعلقة بالربح والعرض والطلب، ما يمكن تصنيف الكتاب ضمن اقتصاديات التجارة، والتي تدخل في فرع النظرية الاقتصادية.





المبحث الرابع: أبو عبيد القاسم بن سلام «154هـ - 224هـ»






ولد بـ هراة، وكان فقهيا وأديبا وعالما باللغة العربية والحديث، ومن ضمن كتبه «الأموال» الذي يعد من أفضل كتب الفقه وأجودها، وهو يتعلق بالنظام المالي الإسلامي أو ما يسمى في الاقتصاد المعاصر بـ «المالية العامة»،


وينقسم إلى قسمين «الإيرادات والنفقات»، وقد جمعهما في مؤلف واحد، مما يدل على بعد نظر المؤلف، نظرا لأن مصطلح الأموال أعم وأشمل من مفهوم الإيرادات والنفقات.





المبحث الخامس: أبو بكر يحيى بن عمر


الكناني«213هـ - 289هـ»







ولد بقرطبة، ومن ضمن كتبه « النظر في أحكام جميع أحوال السوق» والذي اشتهر باسم « أحكام السوق»،


وتأتي أهمية هذا الكتاب من انه يعد أول كتاب في العلم الإسلامي، أفرد موضوع شؤون الأسواق وأحكامها بكتاب مستقل، وهو يعكس أحوال وطبيعة السوق وقت حياة المؤلف.





المبحث السادس : أبو حسن الماوردي «364هـ - 450هـ»






ولد في البصرة، وله مصنفات عديدة في مختلف فروع الإسلام، لكن ما نعتمده في موضعنا هو


«الأحكام السلطانية والولايات الدينية» الذي يعد من أشهر مؤلفاته، وقد احتوى بين دفتيه عدة موضوعات منها السياسية والعسكرية والاقتصادية وغيرها، وقد صنفه علماء الاقتصاد ضمن النظرية الاقتصادية للدولة في الإسلام، وأعطي فيه الماوردي للدولة دورا اقتصاديا غير تقليدي لا يقتصر على البحث في الإيرادات والنفقات، ولكن يتخطاه إلى التدخل في الأنشطة الاقتصادية كالمراقبة والإشراف.


__________________
____________


مامن عظمة إلا وبها مسحة من الجفون !


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 02:57 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع