العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( مساعدة المؤسسات المالية التقليدية للتحول / والإسلامية للتفوق ) > قسم ( التأمين الإسلامي = التكافلي )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( التأمين الإسلامي = التكافلي ) في هذا القسم سيتم ذكر البحوث والمناقشات التي تساعد شركات التأمين التقليدي على التحول للشريعة ، وتعزز مكانة التأمين التعاوني .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-10-2010, 12:58 PM
محاسن الظاهر محاسن الظاهر غير متصل
سفيرة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,482
Wink تقييم تطبيقات وتجارب التأمين التعاوني .

تقييم تطبيقات وتجارب التأمين التعاوني .



ناصر عبد الحميد .




مقدمة:





يمثل ميلاد المؤسسات المالية الإسلامية إبداعاً بحق بعد أن عايشنا تجربة المؤسسات المالية التقليدية التي كانت نتاجاً لفكر الإنسان وتصوراته والتجربة الخطاء عبر عدة قرون حيث وقعنا في سحر المؤسسات المالية التقليدية وتصورنا أنه هذا هو النظام الواجب الإتباع خاصة أن جذور هذا النظام تولد عنها نظماً قانونية واقتصادية واجتماعية ومالية تدرس في كل أرجاء الدنيا.
وكل من نتاج نهضة الأمة الإسلامية إيداع إنشاء المؤسسات المالية الإسلامية ومنها شركات التأمين التكافلي التي تبني على أسس مستمده من عقيدتنا السمحاء (القرآن والسنة النبوية)، وفي خلال الثلاثين عاماً الماضية ولدت شركات التأمين التكافلي، وقد بدأ التطبيق الفعلي لإنشاء هذه المؤسسات في السودان عام 1977م حيث قام بنك فيصل الإسلامي السوداني بإنشاء شركة التأمين الإسلامية(1).
وبفضل من الله بلغ عدد شركات التأمين التكافلي حسب إحصائيات بيت التمويل التونسي (شركة إعادة تأمين تكافلي) عن عام 2005م(2) 59 شركة، موزعة على 23 دولة على ثلاث قارات، وحجم الأقساط المكتتبة 2.1 بليون دولار موزعة كما يلي:




56% الشرق الأوسط.
36% جنوب وشرق أسيا.
7% أفريقيا.
1% أخرى.




وقد سبق التطبيق العملي عقد مجموعة من المؤتمرات والندوات تناولت فكرة التأمين التكافلي من الناحية النظرية من أجل تأصيل الفكرة وجعلها أكثر فاعلية عند التطبيق.



ولعل أول دراسة جماعية لعقد التأمين وفق هذه الصيغة كما يقول البروفسور الصديق محمد الأمين الضرير، هي التي كانت في أسبوع الفقه الإسلامي ومهرجان الإمام ابن تيمية الذي عقده المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بمدينة دمشق في المدة من 16-21 من شوال 1380هـ -1-1 إبريل 1961م.



إن نجاح صناعة التأمين وإعادة التأمين التكافلي حلم يراود المسلمين في كل الدول الإسلامية حتى تكتمل منظومة العمل المالي الإسلامي.



إن دراسة وتقييم تطبيقات صناعة التأمين التكافلي منذ نشأتها سيظهر المشاكل التي تواجه هذه الصناعة وكيف يمكن تجاوزها.



وسوف يتناول هذا البحث مفهوم التأمين التكافلي وخصائصه كمبدأ ونظام وكعقد ثم يتناول الجذور الفكرية لتأصيل التأمين التكافلي في القرآن والسنة النبوية ثم يعالج في مبحث آخر الضوابط الشرعية لعقد التأمين التكافلي وإعادة التأمين التكافلي وفي المبحث التالي يتناول آلية تطبيق التأمين التكافلي للعملاء من المنظور الشرعي وينتهي البحث بتقييم تطبيقات التأمين التكافلي من خلال الدراسة الاستطلاعية التي تقام بها الباحث في هذا المجال.



إنني أتقدم بخالص الشكر للسادة رئيس وأعضاء الهيئة الإسلامية العالمية للاقتصاد والتمويل على جهدهم المتواصل لإثراء المعرفة في مجال المؤسسات المالية الإسلامية وأشكرهم أيضاً على دعوتي للمساهمة بهذا البحث في ملتقى التأمين التعاوني الذي دعت إليه الهيئة.



والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.



للاطلاع على البحث كاملا انقر هنا
__________________
____________


مامن عظمة إلا وبها مسحة من الجفون !


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-10-2010, 01:00 PM
محاسن الظاهر محاسن الظاهر غير متصل
سفيرة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,482
Wink تقييم تطبيقات وتجارب التأمين التعاوني .

تقييم تطبيقات وتجارب التأمين التعاوني .










د. عبد الباري مشعل .




الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعد نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين. وبعد:
فإني أشرف بالمشاركة في ملتقى التأمين التعاوني بهذه الورقة العلمية المعنونة "تقييم تطبيقات وتجارب التأمين التعاوني" بناء على استكتاب كريم من فضيلة الأمين العام للهيئة الإسلامية العالمية للاقتصاد والتمويل الدكتور عبد الرحمن الأطرم؛ فله الشكر على هذه الثقة وأجدها فرصة سانحة لأن أشكر القائمين على الهيئة وفي مقدمتهم مديرها التنفيذي فضيلة الدكتور عبد الله العمراني على الجهود القيمة التي تقوم بها الهيئة على صعيد خدمة الاقتصاد الإسلامي.
وتتناول هذه الورقة ما يأتي:
أولاً: مقدمة في صيغ التأمين بصفة عامة.

ثانياً: تقويم صناعة التأمين الإسلامي.
ثالثاً: مدخل إعادة بحث التأمين.
1. مقدمة في صيغ التأمين بصفة عامة.
تتنوع صيغ التأمين أنواع التأمين بحسب طريقة التنظيم؛ فيمكن أن يقدم التأمين شركات ومؤسسات من القطاع الخاص، كما يمكن أن تقدمه الحكومة. وسوف نعرض أدناه لأهم الصيغ التنظيمية للتأمين:
01.1 التأمين الحكومي:
وهو التأمين الذي تقوم به الحكومة لمنفعة أفراد المجتمع وأهم أنواع هذا التأمين برامج التقاعد والضمان الاجتماعي، وأنواع التأمينات الاجتماعية.. إلخ وهو ينهض بحاجات لا يغطيها التأمين في القطاع الخاص. ويتميز التأمين الحكومي عن سائر أنواع التأمين بما يأتي:
01.1.1 أن الاشتراك في البرنامج يكون إلزاميًا لجميع الأفراد الذين ينطبق عليهم أوصاف يحددها القانون فموظفي الحكومة يشتركون جميعهم بلا استثناء في معاشات التقاعد وهم ملزمون بذلك.
01.1.2 يستحق المشارك في التأمين الاجتماعي التعويض بمجرد الاشتراك ودفع الاشتراكات المطلوبة دون الحاجة إلى إثبات عوزه أو حاجته المالية. فهو يختلف عن أنواع البرامج الاجتماعية التي تقدمها الحكومة.
01.1.3 يحدد القانون طرق تحديد التعويضات، ولا تكون مستمدة من اتفاقيات فردية بين المؤمن والمستأمن كما هو الشأن في التأمين التجاري.
01.1.4 إن التعويضات في التأمين الحكومي غير معتمدة على مقدار الاشتراكات بالنسبة للفرد، ولكنها مقننة ضمن نظام عام للتأمين. بخلاف التأمين الخاص حيث يختار المستأمن التغطية التأمينية المطلوبة ويدفع الرسوم الخاصة بها. ففي بعض الدول تقوم الحكومة بفرض ضريبة عامة على دخول القادرين، ثم تدفع معاشاً تقاعدياً لكل من بلغ الستين بصرف النظر عما إذا كان موظفاً لديها أو غير موظف وبدون دفع اقتطاعات تقاعدية خاصة به.
01.1.5 تديره الحكومة أو إحدى مؤسساتها العامة.
01.1.6 ويغطي التأمين الحكومي في الغالب المكاره التالية: الموت، والإصابات المقعدة عن العمل، والمرض والشيخوخة وتعويضات البطالة والتقاعد. وقد تمتد أغراض التأمين الحكومي إلى تغطية مخاطر يختص بها القطاع الخاص عادة. ففي بعض الدول تقوم الحكومة بالتأمين على جميع المواطنين ضد ما تسببه الحوادث من موت أو أضرار جسدية حيث تدفع تعويضاً إلى أي مواطن يتعرض لحادث يكون غير متعمد ويجري تغطية تكاليف ذلك من ضريبة تفرضها على دخل ذوي اليسار من المواطنين. ومثل هذا التأمين موجود في نيوزيلاندا وهو بلا شك صورة من صور التكافل. وكذا ما تقوم به بعض البلدان من دفع معاش تقاعدي.




للاطلاع على البحث كاملا
__________________
____________


مامن عظمة إلا وبها مسحة من الجفون !


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 02:27 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع