العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( مساعدة المؤسسات المالية التقليدية للتحول / والإسلامية للتفوق ) > قسم ( التأمين الإسلامي = التكافلي )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( التأمين الإسلامي = التكافلي ) في هذا القسم سيتم ذكر البحوث والمناقشات التي تساعد شركات التأمين التقليدي على التحول للشريعة ، وتعزز مكانة التأمين التعاوني .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-23-2010, 07:20 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,698
Lightbulb تحديات التأمين الإسلامي

مقابلة / أكد في مقابلة مع «الراي» أن التأمين الإجباري لم تحدد حتى الآن قيمة عادلة له

العلي: نريد فرصاً متساوية في تأمينات مشاريع الحكومة التنموية

| حوار حسين كمال |

أكد المدير العام لشركة «وثاق» للتأمين التكافلي " ماجد العلي " ان سوق التأمين في الكويت شهد تراجعاً كبيراً في إجمالي أقساط التأمين للعديد من شركات التأمين في 2009 بالمقارنة مع العام 2008.

مشيرا في مقابلة مع «الراي» إلى أن هناك العديد من التحديات أمام القائمين على هذا القطاع من أهمها ضرورة العمل على رفع مستوى الوعي التأميني وكذلك ضرورة منح فرص متساوية في تأمينات المشاريع الحكومية التنموية كما يجب على الدولة النظر إلى أسعار تأميـــن الـــســــيارات ضـــد الغــــير ورفــــع قيمة التأمين الإجباري والذي يساهم بدرجة كبيرة في زيادة خسائر شركات التأمين حيث لم تحدد حتى الآن قيمة عادلة له، وفيما يلي نص المقابلة:

• ما التأمين التكافلي وما الفرق بينه وبين التأمين التقليدي وأيهما يستحوذ على الحصة الأكبر في السوق الكويتي؟
-في التأمين التكافلي تقوم الشركة بتوزيع الفائض التأميني على المشتركين استنادا إلى مبدأ التكافل الذي تمارس الشركة العمل من خلاله وتقوم بتوزيع الفائض التأميني المتحقق من عمليات التأمين على المشتركين بعد خصم حصة مقابل المصروفات الإدارية اللازمة وخصم المخصصات والاحتياطات.

ويتميز نظم التأمين التكافلي بالفصل بين أموال المشتركين (المؤمن لهم ) وأموال المساهمين (الشركة) وذلك من خلال تخصيص حسابات منفصلة لكل منهم، وفي حال وجود عجز نتيجة النشاط التأميني فانه يتم تغطية هذا العجز عن طريق قرض حسن رأسمال الشركة (حساب المساهمين ) على أن يتم سداد هذا القرض من الفائض التأميني المحقق في السنوات المقبلة.

• «وثاق» أول شركة تكافلية وزعت الفائض على حملة الوثائق، وحققت نتائج مالية جيدة على مدار السنوات الماضية منذ التأسيس، فماذا عن تصنيفها ضمن الشركات التكافلية المحلية والعالمية ؟
- «وثاق» أول شركة تكافلية في الكويت تقوم بتوزيع الفائض التأميني لديها على حملة الوثائق كما انها اول شركة تقوم بتوزيع الفائض التأميني بنسبة 100 في المئة على المشتركين بعد ان اقرت الشركة ذلك. كما تعدّ الشركة أول شركة تكافلية يتم تصنيفها محليا من وكالة «ستاندارد أند بورز» إحدى كبريات وكالات التقييم العالمية وهذا التصنيف منح على أساس قوة الشركة المالية ودرجة ملاءتها الائتمانية، ومدى التزام الشركة بالمستوى العالي من معايير التصنيف المهني والجودة ومتطلباتهما طبقاً للمنهجية المعتمدة من الوكالة.

• حرصت «وثاق» على تأسيس شركة تأمين تكافلي في مصر وكانت من أوائل الشركات العاملة في هذا القطاع هناك. فلماذا اختيارت السوق المصري، وأين وصلت هذه الشركة ؟
- عملت الشركة دراسات جدوى دقيقة للعديد من الأسواق المجاورة وكانت نتائج تلك الدراسات التي قام بها خبراء في هذا القطاع أن السوق المصري يعد سوقا كبيرا وواعدا وحرصت «وثاق» على المساهمة في ذلك السوق والذي يخدم 75 مليون نسمة ولا يتعدى إجمالي نسبة أقساط التأمين للناتج القومي 1في المئة في حين تصل إلى أكثر من 8 في المئة في بعض الدول ولم يصل إجمالي حجم أقساط التأمين في مصر إلى المستوى المطلوب رغم وجود طاقات نمو كافية، وحيث لا يتجاوز نصيب الفرد من الأقساط 10.2 دولار. وتم تأسيس «وثاق- مصر» برأسمال 200 مليون جنيه نظرا للتطور الكبير الذي يشهده مناخ الاستثمار في مصر والنمو الواضح في إقبال الشركات الكويتية ورجال الأعمال على الاستثمار في العديد من القطاعات، وحيث وصلت إجمالي الاستثمارات الأجنبية وخاصة العربية في مصر مع نهاية 2007 إلى 11.2 مليار دولار.
وتتوقع إدارة الشركة نتائج قياسية لشركتها التابعة والمملوكة لها بنسبة 60 في المئة «وثاق مصر» خلال العام الحالي.

• ارتفع عدد شركات التأمين التكافلي في الكويت في السنوات الأخيرة مما أدى إلى اشتداد المنافسة بين الشركات العاملة، ما مدى تأثير ذلك على سوق التأمين المحلي؟
-شهدت السنوات الماضية تساهلا كبيرا من وزارة التجارة في إصدار تراخيص لشركات تأمين تكافلية جديدة بعد الموافقة عام 2002 على تأسيس شركتين فقط هما «وثاق للتأمين التكافلي» و«الأولى للتأمين التكافلي»، والآن أصبح إجمالي عدد الشركات التكافلية والتقليدية العاملة في السوق الكويتي نحو 26 شركة منهم 19 شركة وطنية و7 شركات عربية و3 شركات أجنبية. وزيادة عدد الشركات في سوق نام وصغير مثل السوق الكويتي يمكن أن يكون سلاحا ذا حدين فيمكن أن تؤدي اشتداد المنافسة بين هؤلاء الشركات إلى نتائج ايجابية إذا احتفظ الجميع بالحد الأدنى لخفض الأسعار حتى لا تتأثر نوعية الخدمات المقدمة. وذا لم يلتزم البعض وقام بحرق الأسعار وخفضها بشكل كبير لجذب المزيد من العملاء سيؤثر ذلك سلبيا على نوعية الخدمات المقدمة ومدى التزام تلك الشركات في الوفاء بالتزامها.

• كيف استطاعت «وثاق» الحفاظ على حصتها السوقية على الرغم من زيادة عدد الشركات التكافلية واشتداد الأزمة المالية العالمية ؟
-قامت «وثاق» على تنقيح استراتجيتها لمواكبة الظروف التي المت بالعالم اثر الازمة العالمية في دولة الكويت في ضوء التحديات الجادة التي يواجهها هذا القطاع من كثافة في اعداد شركات التأمين ومتطلبات التصنيف التي حازت عليه الشركة في عام 2008 وغيرها؛ لذا قامت الشركة بتطوير استراتيجيتها للاعوام 2009 حتى 2011 للحفاظ على حصتها في السوق ودورها كشركة رائدة في هذا القطاع الكهم. فالزيادة الكبيرة غير المناسبة في اعداد شركات التأمين ادى الى ارتباك تلك الشركات والاستفادة من هذا الارتباك بالمناورة على السعر والخدمة، الامر الذي ادى الى المنافسة غير المنضبطة والضارة بمصالح شركات التأمين. بالاضافة الى الدور الحكومي الضغيف في دعم هذا القطاع بسبب قلة المشاريع التنموية والتخصصية المهمة وعدم فرض التأمينات على المنشآت الحكومية والاصول الاخرى لتغطية اخطارها بالشكل المهني الصحيح، فهدف الشركة الى الحفاظ وتنمية محافظ انشطتها التأمينية خلال هذه الأعوام الثلاثة في ظل هذه الظروف العالمية والمحلية المتسارعة لتشكل التحدي الحقيقي لإدارة الشركة وكوادرها. فعملت على اتباع وسائل عصرية مناسبة ومنافسة للوصول إلى هذه الأهداف تتمحور في توطيد العلاقات مع العملاء وكيفية التواصل معهم للمحافظة عليهم وتطوير الأعمال معهم، كمل لجأت الشركة إلى التعاقدات الجماعية للاستفادة من التركيبة الاجتماعية في البلاد لتحقيق تلك الأهداف.

يتبع ..

آخر تعديل بواسطة admin ، 06-23-2010 الساعة 07:24 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-23-2010, 07:21 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,698
Arrow يتبع ..

• هل قامت «وثاق» وهي شركة تكافلية بطرح خدمات جديدة إلى السوق الكويتي ؟
- طرحت «وثاق» وللمرة الأولى في السوق الكويتي وثيقة كفالات السيارات المستعملة والجديدة وذلك وفق أحكام الشريعة الإسلامية لتغطية أخطار الأعطال الميكانيكية والكهربائية الخاصة بالسيارات، كما قامت بتأمين أهم محافظ الديون الإسلامية لبعض البنوك الإسلامية ضد أخطار الوفاة والعجز.

أما عن الخدمات الجديدة فـ«وثاق» بصدد الانتهاء من كافة الإجراءات لطرح منتجات جديدة تطرح للمرة الأولى في السوق الكويتي وسوف يعلن عنها في الأسابيع القليلة المقبلة. ويتم الإعلان قريباً من خلال موقع الشركة الالكتروني عن جميع الخدمات المطروحة لتقديم التفاصيل كافة للعملاء كما يمكن للعميل الانجاز والشراء الالكتروني لـ«وثائق» التأمين عبر موقع الشركة على الانترنت.

• هل استقطبت الشركة عملاء جددا من الراغبين في الدخول ضمن وثائق تأمينية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية أم أخذت فقط حصة من الشركات التقليدية ؟
- كانت «وثاق» من أوائل الشركات التكافلية التي حرصت على استقطاب عملاء جدد والتركيز على النوعية لخدمتهم بالشكل اللائق، وليس مثل ادعاء البعض أنها أخذت حصة من الشركات التقليدية، فهناك شريحة كبيرة من العملاء كانت ترفض التعامل مع الشركات التقليدية وكانت تبحث عن حلول تأمينية ولكن من خلال شركات تعمل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. لذلك نستطيع القول ان «وثاق» وبقية الشركات التكافلية استطاعت استقطاب شريحة جديدة من العملاء بعد طرح العديد من الوثائق والخدمات الجديدة التي تعمل طبقا لأحكام الشريعة.

• لماذا لا تتجه شركات التأمين إلى الاندماج خصوصا في ظل تداعيات الأزمة المالية العالمية، وهل هناك نية لعمل أي اندماج مع شركات أخرى ؟
- موقف شركات التأمين في السوق الكويتي يختلف عن بقية الشركات العاملة في القطاعات الأخرى وفي ظل الأزمة العالمية وقانون الاستقرار المالي المشروط سيجعل من الاندماج والاستحواذ طوق نجاة لكثير من الشركات الكويتية من شبح الإفلاس والركود وعلى الرغم من تشجيع القيادات الاقتصادية في اتجاه الاندماج والاستحواذ إلا أنها لم تتم بالسهولة المطلوبة لغياب البيئة التشريعية والمتمثلة في قانون الشركات، اما عن «وثاق» فلا نفكر في عمل أي اندماج أو استحواذ وذلك لان الوضع المالي للشركة جيد ولدينا ملاءة مالية قوية وذلك بسبب السياسة المتحفظة لمجلس إدارة الشركة.

• ما مدى تأثير الأزمة المالية العالمية على شركة وثاق وشركات التأمين الأخرى، وكيف واجهتم ذلك ؟
- استطاع قطاع التأمين التكافلي أن ينأى بنفسه عن التأثر الكبير بالتراجعات التي شهدتها شركات التأمين التقليدية، وخلقت الأزمة لشركات التكافل فرصاً أفضل على المستويين القريب والبعيد، فقطاع التأمين الكويتي تأثر كغيره من القطاعات المشكلة للاقتصاد الكويتي بتداعيات الأزمة المالية العالمية، وهوت إجمالي أقساط التأمين بنسبة تتراوح بين 10 و20 في المئة خلال السنة المالية 2008 وفي الربع الأول من 2009 سجلت شركات التأمين الكويتية تراجعاً حاداً في الأرباح مقارنة بالربع الأول من 2008 ومعظم شركات التأمين تقوم بعمليات استثمار في أسهم شركات أخرى في سوق الأسهم المحلي ولما كان هناك هبوط في السوق المحلي، رافق ذلك أيضا تأثر متواز لقطاع التأمين مما اثر بشكل كبير على كشوف أرباح وخسائر شركات التأمين الكويتية حيث انخفضت القيمة الإجمالية لأصول شركات التأمين الكويتية المدرجة بنسبة 11.8في المئة في السنة المالية 2008. وأما عن «وثاق» فاستطاعت تجاوز هذه الأزمة وذلك لسياستها المتحفظة ولوجود ملاءة مالية جديدة وحيث اننا نجد الشركة غير مدينة لأي طرف أو جهة وليس لديها مشكلات في السيولة كما أنها تتوجه إلى التركيز على فرص إنتاج مستحدثة للتعويض الإنتاجي.

• ما أهم التحديات التي تواجه سوق التأمين في الكويت ؟
-سوق التأمين الكويتي يعاني كثيرا من التحديات منها عدم وجود توافق بين جميع الشركات العاملة في القطاع وهو يعد مؤشراً خطيرا في ظل الأزمة وفي ظل التدني الملحوظ في الأسعار والذي بات اقل من الأسعار العادلة وأسعار التكلفة وان الدور الذي يقوم به اتحاد شركات التأمين أصبح في ظل الأوضاع الحالية غير كاف، ويجب تفاعله مع الشركات وتحدياتها وأيضا العمل على الحد من إعطاء تراخيص لمزيد من الشركات وأن زيادة عدد شركات التأمين في السوق أدى إلى اشتداد المنافسة وبالتالي إلى خفض الأسعار وعدم قدرة بعض الشركات على تحقيق نتائج جيدة مما يمكن أن يؤدي إلى حدوث اندماجات في المستقبل القريب. قطاع التأمين بشقيه التقليدي والإسلامي لا توجد له تعريفات محددة للدخول في المناقصات أو الأعمال المطروحة للتأمين وهو ما يجعل هناك نوعا من عدم التنظيم والعشوائية في القطاع، ومثال على ذلك انتقال قطاع التأمين الصحي إلى الدولة في 2006 حيث شهدت الفترة من 2001 إلى 2006 حالة من حرق الأسعار حتى وصلت بوليصة التأمين الصحي من 50 دينارا إلى 10 دنانير، والأمر الذي جعل الدولة تتدخل وتستحوذ على القطاع الصحي وهو ما حرم جميع شركات التأمين من تقديم هذه الخدمة. وبالعودة إلى تاريخ إنشاء شركات التأمين بالكويت تجد أن أربعا منها تم إنشاؤها في الفترة من 1960 حتى 1977 وهو ما احدث نوعا من التوازن في السوق إلا أن الانفتاح غير المسبوق في أعضاء تراخيص للشركات اوجد الحالة التي عليها السوق الآن. وأن الشركات التي حصلت على تراخيص لإقامة شركات تأمين سواء كان تكافليا أو تقليديا أخطأت في دراسات جدواها إلا إذا كانت هناك نية خفية من إنشائها بهدف الإدراج في سوق المضاربة وبذلك يكون الهدف منها ليس تأمينياً ولكن استثماريا مضاربا واعتقد أن الكثير من أصحاب الرخص حصلوا عليها بهذا الهدف، حيث إن أي دراسة جدوى على السوق المحلي حالياً لا تكون بأي حال من الأحوال في مصلحة مساهمي الشركة. لذا يجب تغيير البنية التشريعية في ما يخص تنظيم قطاع التأمين والتي باتت قديمة، لأكثر من 45 عاما تشريعات معمول بها رغم التطورات الكبرى والحاصلة في جميع المجالات والقطاعات، وهو ما يوحي بضرورة إصدار تشريعات جديدة مرنة قادرة على التعامل مع المستجدات الاقتصادية وقادرة على العامل مع تطوير القطاع ونموه.

• تشهد صناعة التأمين الإسلامي نموا كبيرا في دول الخليج في السنوات الأخيرة... فما أهم التوقعات للسنوات المقبلة؟
- يرى العديد من الخبراء أن العام 2010 سيشهد صحوة كبيرة لقطاع التأمين التكافلي في دول مجلس التعاون، حيث يتوقع أن يواصل النمو بوتيرة متسارعة على الرغم من الاتجاه الاقتصادي العام الذي لا يزال يعاني تبعات الأزمة العالمية وما أعقبها من حالة ركود.

وفي تقرير متخصص جاء فيه أن أهم أسباب نمو صناعة التكافلي في الخليج هي وجود تركيبة ديموغرافية ملائمة. ويتوقع بلوغ حجم سوق التأمين التكافلي عالميا عام 2012 نحو 7.7 مليار دولار بينما يبلغ حجم التأمين التكافلي بالعالم في الوقت الحالي 2.5 مليار دولار كما يتوقع بلوغ معدل النمو السنوي لقطاع التأمين التكافلي نحو 30 في المئة سنويا خلال السنوات الثلاث المقبلة، ليصل حجمه إلى 11 مليار دولار عام 2015.
نقلا عن جريدة الرأي الكويتية - تاريخ النشر : 23 / 6 / 2010م
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-10-2012, 03:16 AM
ملك نور ملك نور غير متصل
عضو جـديـد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 3
افتراضي كيفية احتساب اقساط التأمين

فضيلة الشيخ،
أرجو من الله لكم التوفيق في المزيد من المساهمات التي تخدم القطاع المالي الإسلامي، ولكنني أود الاستفسار عن كيفية احتساب أقساط التأمين على كل عميل في شركنكم الموقرة مع مثال او أكثر للتوضيح، مع جزيل الشكر
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-13-2012, 12:55 AM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,698
Arrow مرحبا بكم ونسعد بتواصلكم ..

حياكم الله .. هي في الحقيقة ليست شركتنا وإنما محدثك ناقل للخبر ، يمكنكم مراسلة الجهة المعنية عبر موقعها الشخصي حتى يبينوا لك طريقة احتساب الأقساط .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 02:58 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع