العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( المناقشات الفكرية في الأمور الاقتصادية الإسلامية ) > قسم ( أقوال وتصريحات علماء الغرب الموضوعية عن الاقتصاد الإسلامي )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( أقوال وتصريحات علماء الغرب الموضوعية عن الاقتصاد الإسلامي ) قسم يبين أقوال وتصريحات علماء الاقتصاد الغربيين عن علم الاقتصاد الإسلامي وواقعه .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-14-2009, 01:35 PM
حسن عبد المنعم حسن عبد المنعم غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: جدة - السعودية
المشاركات: 1,290
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حسن عبد المنعم
افتراضي مجلة كاثوليكية: النظام المالي الإسلامي قادر على إعادة بناء سمعة نظام رأسمالي ثبت فشله

في ترجمة طبيعية لتأييد الفاتيكان

مجلة كاثوليكية: النظام المالي الإسلامي قادر على إعادة بناء سمعة نظام رأسمالي ثبت فشله



محمد الخنيفر من الرياض
نقلا عن الاقتثادية
14/6/2009
في خطوة جاءت كنتيجة طبيعية من تشجيع أكبر سلطة للديانة الكاثوليكية للبنوك الغربية في النظر بجدية نحو قواعد المالية الإسلامية، نشرت مجلة دينية إيطالية تقريرا ذكرت فيه أنه ينتظر أن يتكفل نظام التمويل الإسلامي "في إعادة بناء سمعة نموذج نظام رأسمالي ثبت فشله". وأشارت مجلة "فيتى إي بينسيرو" أن النظام المالي الإسلامي قادر على الإسهام في إعادة تشكيل قواعد النظام المالي الغربي. بل وزادت أن "لقد تمخض عن عملية البحث عن نموذج مقبول من الناحية الشرعية وموافق للمتطلبات الأخلاقية، تحالف تجمعه المقاصد والأغراض بين علماء التمويل وعلماء الشريعة والذين انخرطوا في العمل من أجل بعث وتجديد نظام مالي إسلامي قوي. وهذا التحالف العجيب ليس له مثيل في الاقتصادات المعاصرة ولكنه أدى إلى تدعيم قاعدة قوية لنظام اقتصادي جديد".


وكانت صحيفة الفاتيكان الرسمية المعروفة باسم "أوسيرفاتور رومانو" قد نشرت في آذار (مارس) الماضي ما وصفته بمقالة "مختصرة" عن مقال موسع ينتظر نشره في عدد مجلة "فيتى إي بينسيرو" الصادرة من جامعة "كاتوليكا" الكاثوليكية في ميلان. ونظرت الأوساط العربية لهذا التقرير "الموجز" على أن الفاتيكان يبارك تواجد المصرفية الإسلامية لدى البنوك الغربية. وأخيرا قامت مجلة "فيتى إي بينسيرو" بنشر تقريرها "الموسع" ، حصلت "الاقتصادية" على نسخة منه، والذي تطرق إلى مفهوم رابطة "الأمة" لدى المسلمين، بذكرها أن "ما يميز نظام التمويل الإسلامي عن التقليدي هو تكاتف الجهود على مستوى المجتمع ككل والذي يتبلور في مفهوم "الأمة" وهذه هي روح الإسلام. "وتابعت المجلة" أن الاتجاه الفردي غريب على الإسلام، ولذلك يتولد عندهم الشعور القوي بالانتماء، والالتزام الصارم بمساعدة الرفيق عند الحاجة، كل ذلك مع قبول تام للقيادات الدينية. تلك هي القيم التي زرعها العلماء المسلمون في النظام الاقتصادي الإسلامي، وهي القيم التي مكنت عرب البادية من معايشة بيئة قاسية في الصحراء. وإذا كانت الأمة هي القلب، فإن التكافل بين أفرادها هو ضربات القلب في الاقتصاد الإسلامي".
معلوم أن الفاتيكان كان يتابع من كثب "ذوبان" القيمة السوقية للبورصات العالمية وكان مسؤولو الكنيسة الكاثوليكية ينتقدون بصورة متواصلة في صحيفتهم الرسمية نموذج السوق الحرة لكونه قد نما "بصورة مفرطة وسيئة في العقدين الماضيين".
وتترجم ذلك الانتقاد في تقرير المجلة الكاثولوكية عندما ذكر محررها "أننا نعتقد أن النظام المالي الإسلامي قادر على المساهمة في إعادة تشكيل قواعد النظام المالي الغربي، ونحن نرى أننا نواجه أزمة مالية، لا تقتصر على مسألة شح السيولة لكنها تعاني أزمة انهيار الثقة بالنظام ذاته". وتابع "يحتاج النظام المصرفي العالمي إلى أدوات تمكن من إرجاع القيم الأخلاقية إلى مركز الاهتمام مرة أخرى، أدوات تمكن من تعزيز السيولة وكذلك إعادة بناء سمعة نموذج نظام رأسمالي ثبت فشله".
وكتب التقرير بطريقة "تُرغب في مميزات التمويل الإسلامي، حيث يسهل قبوله لدى عامة الناس مع تكثيف الشرح المبسط والموجه لرجال الأعمال الإيطاليين بكيفية الاستعانة بالسندات الإسلامية لتمويل المشاريع الضخمة. وتم التطرق إلى النقود لدى المسلمين وكونها "ليست بحد ذاتها سلعة يمكن استخدامها لتولد الربح بنفسها، بل إن النقود وسيلة وأداة لتحقيق الإنتاج الحقيقي، وهذا مطبق في الصكوك".
وكانت المجلة الجامعية قد استهلت تقريرها المطول بذكر لمحة تاريخية تذكر فيها كيفية تطور مفهوم الاقتصاد الإسلامي. وقالت "من الضروري أن نتذكر كيف كان الرافعون للواء الشريعة وطلاب علم المالية الإسلامية يعبرون عن امتعاضهم في أواخر القرن الـ 19 من تغلغل الرأسمالية في البلدان الإسلامية. وقد نشرت العديد من الفتاوى التي تنص على أن الخدمات المعتمدة على الفوائد المصرفية التي كانت تقدمها بنوك "المستعمر" غير متوافقة مع أحكام الشريعة. ولكن لم يكن في البلدان الإسلامية عندئذٍ غير تلك البنوك.
وكان المسلمون مضطرون إلى التعامل معها مع أنها تمثل في نظرهم مؤسسات غير مقبولة يعتمد وجودها على تقديم خدمات محرمة من وجهة نظر القانون الإسلامي كما أنها تهدد النسيج الاقتصادي والاجتماعي. وتابعت: "ومنذ منتصف الخمسينيات من القرن الماضي حتى منتصف السبعينيات عكف الاقتصاديون والمختصون في المالية إضافة إلى علماء الشريعة وكذا جموع المثقفين على دراسة إمكانية إلغاء الفائدة من الاقتصاد وتأسيس مؤسسات مالية قادرة على إيجاد بدائل للنظام الربوي تكون متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية".
__________________
الله من وراء القصد
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-19-2009, 07:04 PM
حسن عبد المنعم حسن عبد المنعم غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: جدة - السعودية
المشاركات: 1,290
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حسن عبد المنعم
افتراضي مجلة كاثوليكية ايطالية : التمويل الإسلامي كفيل بترميم سمعة النظام الرأسمالي

مجلة كاثوليكية ايطالية : التمويل الإسلامي كفيل بترميم سمعة النظام الرأسماليقالت مجلة دينية إيطالية إن نظام التمويل الإسلامي سيتكفل بإعادة بناء سمعة نموذج نظام رأسمالي ثبت فشله.
وأشارت مجلة "فيتى إي بينسيرو" إلى أن النظام المالي الإسلامي قادر على الإسهام في إعادة تشكيل قواعد النظام المالي الغربي. وأضافت أنه "قد تمخض عن عملية البحث عن نموذج مقبول من الناحية الشرعية، وموافق للمتطلبات الأخلاقية، تحالف تجمعه المقاصد والأغراض بين علماء التمويل وعلماء الشريعة، والذين انخرطوا في العمل من أجل بعث وتجديد نظام مالي إسلامي قوي. وهذا التحالف العجيب ليس له مثيل في الاقتصادات المعاصرة، ولكنه أدى إلى تدعيم قاعدة قوية لنظام اقتصادي جديد".
تكاتف الجهود
وكانت صحيفة الفاتيكان الرسمية المعروفة باسم "أوسيرفاتور رومانو" قد نشرت في مارس الماضي ما وصفته بمقالة "مختصرة" عن مقال موسع ينتظر نشره في عدد مجلة "فيتى إي بينسيرو" الصادرة من جامعة "كاتوليكا" الكاثوليكية في ميلان. ونظرت الأوساط العربية لهذا التقرير "الموجز" على أن الفاتيكان يبارك تواجد المصرفية الإسلامية لدى البنوك الغربية.
وأخيرا قامت مجلة "فيتى إي بينسيرو" بنشر تقريرها الموسع، وحصلت صحيفة "الاقتصادية" السعودية على نسخة منه، والذي تطرق إلى مفهوم رابطة "الأمة" لدى المسلمين، بذكرها أن ما يميز نظام التمويل الإسلامي عن التقليدي هو تكاتف الجهود على مستوى المجتمع ككل، والذي يتبلور في مفهوم "الأمة"، وهذه هي روح الإسلام.
وأشارت إلى أن الاتجاه الفردي غريب على الإسلام، ولذلك يتولد عندهم الشعور القوي بالانتماء، والالتزام الصارم بمساعدة الرفيق عند الحاجة، كل ذلك مع قبول تام للقيادات الدينية. تلك هي القيم التي زرعها العلماء المسلمون في النظام الاقتصادي الإسلامي، وهي القيم التي مكنت عرب البادية من معايشة بيئة قاسية في الصحراء. وإذا كانت الأمة هي القلب، فإن التكافل بين أفرادها هو ضربات القلب في الاقتصاد الإسلامي.

نقلا عن الراية القطرية
19/6/2009
__________________
الله من وراء القصد
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-19-2009, 07:06 PM
حسن عبد المنعم حسن عبد المنعم غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: جدة - السعودية
المشاركات: 1,290
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حسن عبد المنعم
افتراضي القيم الأخلاقية

القيم الأخلاقية
معلوم أن الفاتيكان كان يتابع -عن كثب- "ذوبان" القيمة السوقية للبورصات العالمية، وكان مسؤولو الكنيسة الكاثوليكية ينتقدون -بصورة متواصلة، في صحيفتهم الرسمية- نموذج السوق الحرة؛ لكونه قد نما "بصورة مفرطة وسيئة في العقدين الماضيين".
وتترجم ذلك الانتقاد في تقرير المجلة الكاثوليكية عندما ذكر محررها "أننا نعتقد أن النظام المالي الإسلامي قادر على المساهمة في إعادة تشكيل قواعد النظام المالي الغربي، ونحن نرى أننا نواجه أزمة مالية، لا تقتصر على مسألة شح السيولة؛ لكنها تعاني أزمة انهيار الثقة بالنظام ذاته". وتابع "يحتاج النظام المصرفي العالمي إلى أدوات تمكن من إرجاع القيم الأخلاقية إلى مركز الاهتمام مرة أخرى، أدوات تمكن من تعزيز السيولة، وكذلك إعادة بناء سمعة نموذج نظام رأسمالي ثبت فشله".
وكتب التقرير بطريقة "تُرغب في مميزات التمويل الإسلامي، حيث يسهل قبوله لدى عامة الناس مع تكثيف الشرح المبسط والموجه لرجال الأعمال الإيطاليين بكيفية الاستعانة بالسندات الإسلامية لتمويل المشاريع الضخمة. وتم التطرق إلى النقود لدى المسلمين وكونها "ليست في حد ذاتها سلعة يمكن استخدامها لتولد الربح بنفسها، بل إن النقود وسيلة وأداة لتحقيق الإنتاج الحقيقي، وهذا مطبق في الصكوك".

لمحة تاريخية
وكانت المجلة الجامعية قد استهلت تقريرها المطول بذكر لمحة تاريخية تذكر فيها كيفية تطور مفهوم الاقتصاد الإسلامي. وقالت "من الضروري أن نتذكر كيف كان الرافعون للواء الشريعة وطلاب علم المالية الإسلامية يعبرون عن امتعاضهم، في أواخر القرن الـ19، من تغلغل الرأسمالية في البلدان الإسلامية. وقد نشرت العديد من الفتاوى التي تنص على أن الخدمات المعتمدة على الفوائد المصرفية التي كانت تقدمها بنوك "المستعمر" غير متوافقة مع أحكام الشريعة. ولكن لم يكن في البلدان الإسلامية عندئذٍ غير تلك البنوك.
وكان المسلمون مضطرين إلى التعامل معها، مع أنها تمثل في نظرهم مؤسسات غير مقبولة يعتمد وجودها على تقديم خدمات محرمة من وجهة نظر الشرع الإسلامي، كما أنها تهدد النسيج الاقتصادي والاجتماعي. وتابعت "ومنذ منتصف الخمسينات من القرن الماضي حتى منتصف السبعينيات عكف الاقتصاديون والمختصون بالمالية، إضافة إلى علماء الشريعة، وكذا جموع المثقفين، على دراسة إمكانية إلغاء الفائدة من الاقتصاد، وتأسيس مؤسسات مالية قادرة على إيجاد بدائل للنظام الربوي، تكون متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية".
__________________
الله من وراء القصد
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقالات عن الازمة الاقتصادية العالمية حسن عبد المنعم قسم ( التعليقات على أحـداث الــعــالـم الاقتصادية الساخـنـة ) 58 08-08-2009 05:00 PM
أساسيات النظام الاقتصادي الإسلامي في مجال التطبيق s.ghaith قسم ( الثقافة الاقتصادية الإسلامية وفروعها ) 3 04-06-2009 07:04 PM
البورصة الماليزية تطلق منصة إسلامية في يونيو admin قسم ( الأخبار اليومية للمؤسسات المالية الإسلامية في العالم ) 8 03-12-2009 12:33 PM
وزير الاقتصاد يدعو المصارف الإسلامية للمساهمة بتمويل مشاريع جديدة في قطر معمر قسم ( الأخبار اليومية للمؤسسات المالية الإسلامية في العالم ) 9 11-02-2008 01:16 PM
اعتراف فرنسي بأهمية النظام المصرفي الإسلامي Guendouz قسم ( أقوال وتصريحات علماء الغرب الموضوعية عن الاقتصاد الإسلامي ) 2 10-09-2008 03:53 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 09:38 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع