العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( التعليقات على أحـداث الــعــالـم الاقتصادية الساخـنـة )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( التعليقات على أحـداث الــعــالـم الاقتصادية الساخـنـة ) ذكر الأحداث الاقتصادية والمصرفية ( التقليدية ) الحالية والمستقبلية ، والتعليق عليها من وجة تحليلية اقتصادية ونظرة تصحيحية شرعية .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 09-28-2008, 05:44 PM
جمال الأبعج - رحمه الله جمال الأبعج - رحمه الله غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 909
Thumbs up طوبى للغرباء

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شودار حمزة
بدلا من البحث عن من يكرم علماءنا الاقتصاديين في الغرب، الأولى أن يكرموا في بلدانهم وأن تكرمهم شعوبهم وحكوماتهم قبل أن نفكر في تكريم الغير لهم.
أحسنت القول أخي حمزة، فكثير من علماء وفقهاء الاقتصاد الإسلامي لم يأخذوا حقهم كاملا على مستوى الإعلام على الأقل، ولا زلنا نحن الباحثون في الاقتصاد الإسلامي نشعر بغربة بحثية وسط تراكمات الاقتصاد الوضعي.
ولعل هذه الغربة هي جزء من غربة الإسلام التي أخبر عنها الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم.
وها قد عاد الاقتصاد الإسلامي بعودة الإسلام غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء.

__________________
عن الإمام مالك - رحمه الله - قال :
" لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ".
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 10-12-2008, 08:41 AM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,695
Exclamation آثار الأزمة المالية تنعكس على جائزة نوبل للاقتصاد

تقلل حظوظ المدرسة النيوكلاسيكية في الأعوام المقبلة
آثار الأزمة المالية تنعكس على جائزة نوبل للاقتصاد قاعة المؤتمرات الصحفية في الأكاديمية الملكية السويدية التي تشهد غداً إعلان جائزة نوبل للاقتصاد- ا.ف.ب



أخر تحديث: السبت 11 أكتوبر 2008 الساعة 11:27PM بتوقت الإمارات

ستوكهولم
ا ف ب: يتوقع عدد من الخبراء أن تؤثر الأزمة المالية التي يتخبط فيها العالم حالياً على خيارات لجنة نوبل للاقتصاد في المستقبل وتبعدهم عن أنصار النظام الرأسمالي الليبرالي.

وفي هذا الخصوص قال البروفيسور جوزف ستيجليتز في جامعة كولومبيا الحائز هو نفسه على نوبل الاقتصاد عام 2001: ''أعتقد أن الأزمة تحمل تغييراً فلسفياً جوهرياً، لقد أدركنا أن الأسواق غير الخاضعة لأي رقابة يمكن أن تقود الى كارثة''.

وستمنح جائزة نوبل في الاقتصاد وهي آخر جوائز هذا الموسم غداً، فمنذ منحها للمرة الاولى في عام 1969 كافأت جائزة الاقتصاد العديد من ميادين الدراسات منها أبحاث عن الاقتصاد الكلي والاقتصاد الجزئي أو حتى دراسات تمزج الاقتصاد بالعلوم السياسية وعلم النفس.

وفي الماضي تعرضت اللجنة للانتقاد لأنها كافأت كثيراً أعمالاً تميزت في أغلب الاحيان بمقاربة اقتصادية نيوكلاسيكية مرتبطة بليبرالية السوق التي تهيمن اليوم على جزء كبير من الاقتصاد، لكن نظريات بعض الاقتصاديين أمثال ميلتون فريدمان الحائز على جائزة نوبل عام 1976 تتعرض للانتقاد بشكل متزايد لدورها في الاضطرابات المالية الحالية إذ أنها تؤيد قيام قطاع خاص قوي مع اقتصار تدخل الحكومات في الاقتصاد على الحد الأدنى.

وفي هذا السياق لفت جوزف ستيجليتز الخبير الاقتصادي السابق في البنك الدولي الذي اضطر للاستقالة في 2000 إثر الانتقادات الشديدة لسياسة هذه المؤسسة العالمية، إلى أن ''الأحداث الاخيرة تدل على أن الأسواق لا تعمل بشكل جيد وحدها''.

وبين الاشخاص الـ58 الذين نالوا جائزة نوبل الاقتصاد، 40 منهم أي ما يمثل 69%، من الاميركيين، كما أن 70% منهم كانوا يعملون في جامعات أميركية عندما تلقوا الجائزة.

وجامعة شيكاغو التي أعطت اسمها لـ''مدرسة شيكاغو'' التي شارك ميلتون فريدمان في تأسيسها والمعروفة بتأييدها لاقتصاد السوق ممثلة بشكل واسع مع 25 حائزاً على الجائزة ينتمون الى المدرسة؛ 10 من بينهم أساتذة في هذه الجامعة، وقال ستيجليتز: ''في فترة معينة جرى الحديث مزاحاً عن ستوكهولم- شيكاغو اكسبرس'' كون الجائزة المرموقة تسلم في العاصمة السويدية.

وهو رأي لا يشاطره إياه رئيس لجنة تسليم جائزة نوبل للاقتصاد برتيل هولملوند باعتبار أن التوجهات السياسية للحائزين على الجائزة ''مختلفة جداً؛ فبعضهم محافظون جداً أو (مواقفهم) يمينية، فيما آخرون تصب مواقفهم في اليسار بشكل واضح، أو على الاقل في الوسط'' كما قال.

ويرى بول سيوبلوم المؤرخ والخبير الاقتصادي في متحف نوبل في ستوكهولم أيضاً أن العديد من الميادين الدراسية المختلفة كوفئت. لكنه أضاف أن ''النيوكلاسيكيين يشكلون بدون أدنى شك المدرسة الاكثر تمثيلاً''.

وأوضح: ''أن لهم تأثيراً كبيراً ليس فقط في ما يتعلق بالجائزة ولكن أيضاً في البرامج الجامعية وفي القرارات السياسية'' في سائر ارجاء العالم.

وفي ضوء الازمة المالية الراهنة يعتقد سيوبلوم أن لجنة نوبل ستبتعد في المستقبل عن المقاربة النيوكلاسيكية في الاقتصاد، ووافقه الرأي هاكان فريسن كبير الخبراء الاقتصاديين في البنك السويدي المركزي اس اي بي، وقال: ''أعتقد أن الجائزة ستنفتح على ميادين جديدة''.

واعتبر الاخصائيون أن الجائزة قد تخرج من الآن فصاعداً من الدروب المعهودة لتتجه نحو ميادين مرتبطة بالبيئة أو لتبدي اهتماماً لمسائل اقتصادية مهمة لاستقرار السوق أو لنظريات جديدة للفوضى، لكن هولملوند لفت إلى أنه ''لن يكون هناك على الأرجح أي تأثير على المدى القصير''.

نقلاً عن جريدة الاتحاد الإماراتية - تاريخ النشر : 12 / 10 / 2008م .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 10-12-2008, 09:43 AM
الصورة الرمزية بديعة العتيبي
بديعة العتيبي بديعة العتيبي غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الرياض- المملكة العربية السعودية
المشاركات: 672
افتراضي

اقتباس:
وفي ضوء الازمة المالية الراهنة يعتقد سيوبلوم أن لجنة نوبل ستبتعد في المستقبل عن المقاربة النيوكلاسيكية في الاقتصاد، ووافقه الرأي هاكان فريسن كبير الخبراء الاقتصاديين في البنك السويدي المركزي اس اي بي، وقال: ''أعتقد أن الجائزة ستنفتح على ميادين جديدة''.

واعتبر الاخصائيون أن الجائزة قد تخرج من الآن فصاعداً من الدروب المعهودة لتتجه نحو ميادين مرتبطة بالبيئة أو لتبدي اهتماماً لمسائل اقتصادية مهمة لاستقرار السوق أو لنظريات جديدة للفوضى، لكن هولملوند لفت إلى أنه ''لن يكون هناك على الأرجح أي تأثير على المدى القصير''
.

ينتقد عدد من الاقتصاديين البارزين المهتمين بشؤون البيئة النظام الربوي و يرون بأنه سبب رئيسي في استنزاف الموارد و الثروات

و يعتمد استقرار السوق على عوامل عديدة كلها مستمدة من مبادئ الإسلام

فهل نترقب حصول واحد أو أكثر من علماء الاقتصاد الإسلامي على جائزة نوبل في المستقبل !!
__________________
اللهم ارحم أخي جمال الأبعج و اغفر له و اسكنه فسيح جناتك
اقتصاد إسلامي

+

إيمان حقيقي و علم راسخ و تطبيق صحيح

=

رفاه اقتصادي و عدالة اجتماعية

||
V

سعادة البشرية و رضا رب البرية
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 10-12-2008, 05:29 PM
د. رانية العلاونة ( رحمها الله ) د. رانية العلاونة ( رحمها الله ) غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 1,406
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى د. رانية العلاونة ( رحمها الله )
افتراضي نوبل الاقتصاد".. هل تبتعد عن مكافأة الرأسمالية الليبرالية مستقبلا؟

باريس – الفرنسية: - - 12/10/1429هـ
يتوقع عدد من الخبراء أن تؤثر الأزمة المالية التي يتخبط فيها العالم حاليا في خيارات لجنة نوبل للاقتصاد في المستقبل وتبعدهم عن أنصار النظام الرأسمالي الليبرالي.
وفي هذا الخصوص قال البروفيسور جوزف ستيغليتز في جامعة كولومبيا الحائز هو نفسه نوبل الاقتصاد لعام 2001 لوكالة فرانس برس "أعتقد أن الأزمة تحمل تغييرا فلسفيا جوهريا. لقد أدركنا أن الأسواق غير الخاضعة لأي رقابة يمكن أن تقود إلى كارثة".
وستمنح جائزة نوبل الاقتصاد وهي آخر جوائز هذا الموسم الإثنين.
فمنذ منحها للمرة الأولى في عام 1969 كافأت جائزة الاقتصاد العديد من ميادين الدراسات منها أبحاث عن الاقتصاد الكلي والاقتصاد الجزئي أو حتى دراسات تمزج الاقتصاد بالعلوم السياسية وعلم النفس.
وفي الماضي تعرضت اللجنة للانتقاد لأنها كافأت كثيرا أعمالا تميزت في أغلب الأحيان بمقاربة اقتصادية نيوكلاسيكية مرتبطة بليبرالية السوق التي تهيمن اليوم على جزء كبير من الاقتصاد.
لكن نظريات بعض الاقتصاديين أمثال ميلتون فريدمان الحائز جائزة نوبل لعام 1976 تتعرض للانتقاد بشكل متزايد لدورها في الاضطرابات المالية الحالية، إذ إنها تؤيد قيام قطاع خاص قوي مع اقتصار تدخل الحكومات في الاقتصاد على الحد الأدنى.
وفي هذا السياق لفت جوزف ستيغليتز الخبير الاقتصادي السابق في البنك الدولي الذي اضطر للاستقالة في 2000 إثر الانتقادات الشديدة لسياسة هذه المؤسسة العالمية، إلى أن "الأحداث الأخيرة تدل على أن الأسواق لا تعمل بشكل جيد وحدها".
وبين الأشخاص الـ 58 الذين نالوا جائزة نوبل الاقتصاد، 40 منهم أي ما يمثل 69 في المائة، من الأمريكيين، كما أن 70 في المائة منهم كانوا يعملون في جامعات أمريكية عندما تلقوا الجائزة.
وجامعة شيكاغو التي أعطت اسمها لـ "مدرسة شيكاغو" التي شارك ميلتون فريدمان في تأسيسها والمعروفة بتأييدها لاقتصاد السوق ممثلة بشكل واسع مع 25 حائزا على الجائزة ينتمون إلى المدرسة، 10 من بينهم أساتذة في هذه الجامعة.
وقال ستيغليتز "في فترة معينة جرى الحديث مزاحا عن ستوكهولم - شيكاغو إكسبريس" كون الجائزة المرموقة تسلم في العاصمة السويدية.
وهو رأي لا يشاطره إياه رئيس لجنة تسليم جائزة نوبل للاقتصاد برتيل هولملوند باعتبار أن التوجهات السياسية لحائزي الجائزة "مختلفة جدا".
"فبعضهم محافظون جدا أو (مواقفهم) يمينية فيما آخرون تصب مواقفهم في اليسار بشكل واضح، أو على الأقل في الوسط" كما قال لوكالة فرانس برس.
ورأى بول سيوبلوم المؤرخ والخبير الاقتصادي في متحف نوبل في ستوكهولم أيضا أن العديد من الميادين الدراسية المختلفة كوفئت، لكنه أضاف أن "النيوكلاسيكيين يشكلون دون أدنى شك المدرسة الأكثر تمثيلا".
وأوضح لـ "فرانس برس" "أن لهم تأثيرا كبيرا ليس فقط في ما يتعلق بالجائزة، ولكن أيضا في البرامج الجامعية وفي القرارات السياسية" في سائر أرجاء العالم.
وفي ضوء الأزمة المالية الراهنة يعتقد سيوبلوم أن لجنة نوبل ستبتعد في المستقبل عن المقاربة النيوكلاسيكية في الاقتصاد.
ووافقه الرأي هاكان فريسن كبير الخبراء الاقتصاديين في البنك السويدي المركزي إس آي بي. وقال "أعتقد أن الجائزة ستنفتح على ميادين جديدة".
واعتبر الإخصائيون أن الجائزة قد تخرج من الآن فصاعدا من الدروب المعهودة لتتجه نحو ميادين مرتبطة بالبيئة أو لتبدي اهتماما لمسائل اقتصادية صغيرة لاستقرار السوق أو لنظريات جديدة للفوضى.
لكن هولملوند لفت إلى أنه "لن يكون هناك على الأرجح أي تأثير في المدى القصير" موضحا أن الأزمة الحالية لن تؤثر في الجائزة هذه السنة.
المصدر: الاقتصادية الالكترونيةhttp://www.aleqt.com/news.php?do=show&id=145730
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 10-13-2008, 07:01 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,695
Arrow جائزة نوبل هذه السنة لبول كروغمان

منح جائزة نوبل للاقتصاد للعالم الأميركي بول كروغمان


16:20|2008 / 10 / 13

ستوكهولم، 13 أكتوبر (تشرين الأول). نوفوستي. أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم أن الحائز على جائزة نوبل للاقتصاد لعام 2008 هو الباحث الأمريكي من جامعة برينستون بول كروغمان.

وتأتي هذه الجائزة مكافأة له على "تحليل بنية التبادل التجاري والتوزع الجغرافي للنشاط الاقتصادي".


منحت جائزة نوبل للاقتصاد الاثنين للاميركي بول كروغمان مكافأة لاعماله حول التبادل التجاري كما اعلنت الاكاديمية الملكية السويدية للعلوم

نقلاً عن مجموعة من وكالات الأنباء .

13 / 10 / 2008م .

آخر تعديل بواسطة admin ، 10-13-2008 الساعة 08:33 PM
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 11-10-2008, 05:55 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,695
Exclamation اقتصاديو «نوبل» يدعون لضبط أسواق المال

اقتصاديو «نوبل» يدعون لضبط أسواق المال



دعا عدد من الحاصلين على جائزة نوبل للاقتصاد لتدخل الدول بشكل أكبر في النظام المالي.جاء ذلك قبيل القمة الدولية التي يشارك فيها أكثر من عشرين رئيس دولة وحكومة الأسبوع الجاري في واشنطن في محاولة لحل الأزمة المالية العالمية.

وطلبت مجلة شبيجل الألمانية من علماء الاقتصاد الأميركيين جوزيف أي شتيجليتس وادموند اس فيليبس وروبرت أي لوكاس والعالم الألماني راينهارد زيلتن تقديم رؤيتهم بشأن الحل الأمثل للأزمة المالية الحالية.

واتفق معظم العلماء على ضرورة تدخل الدول لضبط أسواق المال، إذ رأى لوكاس«أن هناك حاجة لوسيلة مصرفية غير معرضة لفقدان القيمة مما يحول دون تعرض البنوك لهزات وأن الطريق الأفضل لتحقيق ذلك هو اعتماد نظام تنافسي بين البنوك يعتمد على تأمين الودائع المالية من قبل الدولة».

وطالب زيلتن بتصنيف السندات المالية بشكل أفضل وب«تزويدها بأوصاف خاصة كما هو الأمر مع المواد الغذائية المرتبطة بمخاطر» بالإضافة إلى تطبيق القوانين السارية على أسواق المال أيضا على صناديق التحوط و«بعدم السماح للبنوك بأي حال من الأحوال بنقل السندات عالية المخاطر لديها إلى كيانات ذات أهداف مؤقتة والتي لا تخضع للقوانين الصارمة التي تخضع لها البنوك».

وناشد شتيجليتس صناع القرار السياسي في العالم بأن يأخذوا جميع دول العالم في اعتبارهم عند صياغة القوانين وقال:«إن أي أزمة عالمية تتطلب حلا دوليا» وأن الهيكل المالي العالمي الحالي ليس فقط قاصرا بل غير عادل خاصة تجاه الدول النامية وأن النظام المالي العالمي الذي يعتمد في احتياطاته المالية على الدول أصبح متهالكا فيما يبدو وأن نظاما ماليا عالميا يتطلب نظاما عالميا لاحتياطي العملة».

أما صمويلسون (93 عاما) فكان الأشد ضراوة في انتقاداته حيث قال إن هؤلاء الذين عولوا كلية على قوى السوق كانوا أشبه بشخص أعرج مثير للعاطفة وقال إن القواعد التي تضعها الدولة يجب أن تشمل الشركات وأن تهدف إلى تحقيق الاستقرار في الاقتصاد ككل.

«د ب أ» نقلاً عن جريدة البيان الإماراتية - تاريخ النشر : 10 / 11 / 2008م .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 12-07-2008, 09:35 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,695
Lightbulb على أمريكا أن تستفيد من تجربة اليابان في التسعينيات



الاقتصادي الفائز بنوبل :على أمريكا أن تستفيد من تجربة اليابان في التسعينيات

ستوكهولم:الفرنسية
قال بول كروغمان الحاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد عام 2008 اليوم ان العبر التي يمكن استخلاصها من الركود الكبير في ثلاثينات القرن الماضي ومن الازمات الاقتصادية التي وقعت بعد ذلك ربما تكون الشيء الوحيد الذي يمكن ان يحول دون حدوث ركود اقتصادي كبير في الوقت الحالي.وصرح كروغمان للصحافيين في ستوكهولم حيث سيتسلم جائزة نوبل هذا الاسبوع لو لم نمر بركود كبير، اعتقد اننا كنا سنغرق في ركود الان.


وقال كروغمان الاستاذ في جامعة برينستون والكاتب في صحيفة نيويورك تايمز ولكن ولاننا مررنا بركود كبير ولدينا بعض التحليلات عن كيفية حدوثه، اصبح لدينا بعض الامل بتجنب تكراره.واضاف كروغمان الذي يؤيد الانفاق الحكومي الهائل على البنية التحتية وبرامج الاشغال العامة كطريقة لانعاش الاقتصاد الاميركي المتدهور، ان على واشنطن ان تستفيد من دروس الازمة الاقتصادية الكبيرة التي مرت بها اليابان في التسعينات.واوضح اعتقد انه يجب ان نكون ممتنين لليابانيين لانهم منحونا الادراك بان مثل هذه الامور يمكن ان تحدث، كما عرفنا منهم اي السياسات تنجح وأيها لا ينجح.وقال ان تجربة اليابان في التسعينات تؤكد ان الانفاق الحكومي ورغم انه لن يكون العلاج الدائم، الا انه يمكن ان يخفف الضغوط على الاقتصاد بشكل كبير.وحذر كروغمان في مقالاته في نيويورك تايمز من ان الرئيس المنتخب باراك اوباما الذي وعد بالقيام باكبر استثمارات منذ الخمسينات في البنية التحتية قد لا يتصرف بالجرأة الكافية لانهاء مشاكل البلاد الاقتصادية.واضاف انا قلق للغاية من ان لا يتم تطبيق هذه البرامج بالسرعة الكافية بالمقارنة مع السرعة التي يتدهور فيها الاقتصاد.


واوضح ان الانفاق العام هو ردنا الوحيد في الحقيقة.هذه ازمة وعلينا ان نقدم الدعم.القطاع الخاص لا يمكنه ان يدعم نفسه.كما اشاد كروغمان، الذي فاز بجائزة نوبل على عمله على تاثير التجارة الحرة والعولمة، باختيار اوباما لتيموثي غايتنر وزيرا للخزانة ووصفه بانه ذكي للغاية، ومنفح واكثر سرعة من غيره في ادراك ضعف النظام المالي.الا انه قال ان غايتنر يواجه مهمة مرهقة للغاية.فالاليات البسيطة لانقاذ الاقتصاد العالمي صعبة للغاية.والوتيرة التي تتدهور بها الامور سريعة للغاية.ورغم انه يؤيد الانفاق الحكومي لانقاذ الاقتصاد الاميركي، الا ان كروغمان اعرب عن مزيد من التشكك في انقاذ شركات السيارات العملاقة المتعثرة.واضاف لا يوجد استعداد لقبول المسؤولية عن فشل قطاع صناعي كبير وسط انكماش سيء للغاية.وتابع وفي النهاية فقد تختفي هذه الشركات.

نقلاً عن صحيفة الاقتصادية - تاريخ النشر : 7 / 12 / 2008م .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

بول كروجمان.. رجل التجارة الجديدة



هو أحد الاقتصاديين البارزين على الصعيد العالمي، كما أنه أستاذ في الاقتصاد والشؤون الدولية في مدرسة وودرو ويلسون للشؤون العامة والدولية بجامعة برينستون، صنفته مجلة بروسبكت في المركز السادس ضمن أكثر 100 شخصية ثقافة في العالم عام 2005، إذ أنه أفضل من ألفوا كتباً تناقش القضايا الاقتصادية لا سيما قضية التجارة الدولية، كما أنه صاحب مقالات صحافية مستمرة في قضايا الاقتصاد بصحيفة نيويورك تايمز منذ العام 2000.

ولد بول كروجمان في 28 فبراير من العام 1953 في ولاية نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية وتخرج في مدرسة جون كينيدي الثانوية في بيل مور، وحصل على الماجستير في الاقتصاد من جامعة ييل في العام 1974، ودرجة الدكتوراة في من معهد ماساشوسيتلومس للتكنولوجيا في العام 1977، واشتهر بمقالاته المتميزة في المجال الاقتصادي والتي تعدت حاجز ال200 مقال وتحليل في ذلك المجال.

حصل كروجمان على جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية في العام 2008 تقديراً لجهوده في تطوير النظرية التجارية الجديدة والجغرافيا الاقتصادية الجديدة، وتقديراً لتعميق مفهوم محددات التجارة الدولية وموقع النشاط الاقتصادي.

ألف كروجمان العديد من الكتب، كما شارك في عدد من الكتب أيضا، فلديه أكثر من 20 كتابا، ومن ضمن مؤلفاته كتاب التجارة العالمية في مدن ومناطق العالم في العام 1999، وكتاب التنظيم الذاتي للاقتصاد في العام 1996، وكتاب نظرية الاقتصاد والتطوير والجغرافيا في العام 1995، وكتاب الاستثمار الأجنبي المباشر في الولايات المتحدة في العام 1995.

والكتاب المتميز ماذا نريد أن نعرف عن نظام النقد الدولي في العام 1993، وكتاب العملات والأزمات في العام 1992، وكتاب المخاطر التي تواجه الاقتصاد العالمي في العام 1991، وكتاب إعادة التفكير في نظام التجارة العالمية في العام 1990، وكتاب السياسات التجارية وهيكل السوق في العام 1989.

وانتقد كروغمان النموذج الاقتصادي السائد في نهاية تسعينات القرن الماضي، وعرف بانتقاده لسياسة أسعار الصرف الثابثة المتبعة في شرق وجنوب شرق آسيا. كما انتقد سياسة الاستثمار الطويلة الأجل المبنية على أسعار الصرف الثابثة، واعتبر أن ارتفاع عجز الميزانية بالولايات المتحدة سببه انخفاض الضرائب وارتفاع النفقات والحرب على العراق، ما يسبب أزمات مالية كبرى، وهو من كبار معارضي إدارة الرئيس جورج بوش الابن.

وبالإضافة إلى جائزة نوبل، حصد كروجمان عدداً من الجوائز منها ميدالية كلارك من الاتحاد الاقتصادي الأميركي والتي اعتبرت مجلة إيكونوميست الحصول عليها أصعب من الحصول على جائزة نوبل، وحصل عليها كروجمان في العام 1991.

كما حصل على زمالة الأكاديمية الأمريكية في العلوم والفنون في العام 1992، وجائزة آدم سميث من الاتحاد الوطني الأمريكي لاقتصادات الأعمال في العام 1995، وجائزة إتش سي ريكتينوالد في الاقتصاد من جامعة إيرلانجن نوريمبرج الألمانية في العام 2000، كما حصل على جائزة أفضل كاتب مقالات في العام 2002، وجائزة برنس أوف آستورياس في العلوم الاجتماعية من أسبانيا في العام 2004 إضافة إلى عدد كبير من الجوائز الأخرى.

إعداد - هادي فاروق- نقلا عن جريدة البيان الإماراتية - تاريخ النشر : 23 / 2 / 2010

آخر تعديل بواسطة admin ، 02-23-2010 الساعة 03:14 PM
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 12-10-2008, 04:53 AM
جمال الأبعج - رحمه الله جمال الأبعج - رحمه الله غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 909
Arrow من مؤلفات الفائز بجائزة نوبل للاقتصاد 2008

تحليل النظريات الاقتصادية
عرض/أحمد ولد نافع
يعتبر هذا الكتاب، الذي ألفه مدرس العلوم الاقتصادية في جامعة برينستون الأمريكية و الحائز لجائزة نوبل في الاقتصاد للعام 2008 الدكتور بول كروجمان، أحد أكثر الكتب المشوقة المترجمة حديثا إلى اللغة العربية.
وخبرة كروغمان في التدريس وعلمه الغزير، ورغبته في تسهيل فهم الأفكار الاقتصادية للعامة هي ما دفعته إلى تحويل هذا العلم من علم ممل وكئيب إلى تحليل سهل وميسر في متناول جميع القراء العاديين, وهذا ما أشار إليه في المقدمة.
وكان يستغل فرصة الأحداث الاقتصادية التي تعيشها أميركا أو فرنسا أو بلدان شرق آسيا مثلا ليجعل من ذلك مدخلا منهجيا ليبني على أساسه رؤيته التحليلية المؤسسة على النقد و المعالجة.

النظرية الكينزية وما بعدها
-الكتاب: تحليل النظريات الاقتصادية
-المؤلف: بول كروغمان
-ترجمة: رانيا محمد عبد اللطيف
-الصفحات: 270
-الناشر: الدار الدولية للاستثمارات الثقافية, القاهرة
-الطبعة: الأولى/2007

على الرغم من أداء الاقتصادات الرأسمالية الرئيسية في أميركا وأوروبا الغربية وازدهارها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى نهاية السبعينيات من القرن العشرين، فإن النظريات الاقنصادية قد برهنت في أوضاع الأزمة التي تصيب الرأسمالية من فترة إلى أخرى على فشلها كما قال رئيس الوزراء البريطاني تشرشل ذات مرة .
إن أفكار النظرية الكينزية تؤكد على أن معدلات الفائدة لا تتحدد بالتوازن بين المدخرات والاستثمارات عند مستوى العمالة الكاملة، إنما بحسب تفضيل السيولة الذي يعكس رغبة الناس في حيازة النقود.
غير أن هيئة الاحتياطي الفيدرالي الأميركي،بحسب كروجمان، كانت تستخدم سياسة معدل الفائدة زيادة أو تخفيضا بحسب الوضع الاقتصادي رواجا أو كسادا!
لقد حرصت النظرية الكينزية على إصلاح الرأسمالية لتجنب انهيارها، ولذلك داست على بعض معتقداتها في سبيل البعض الآخر، وانتهكت حرمة معبودها -السوق- بإدخال الدولة في النشاط الاقتصادي كلاعب رئيس.
وكردة فعل على النظرية الاقتصادية الكينزية جاءت أفكار مدرسة جانب العرض (Supply Side Economics ) التي تربط كل أزمات الاقتصاد بـ" ارتفاع تكاليف الضرائب"، وقد سخر من هؤلاء كروغمان واصفا إياهم بالفشل في التحليل الاقتصادي الكلي.
فمثلا الضرائب وفرت للحكومة الاتحادية الأميركية في عهد كلينتون حوالي 82.2% من مواردها، لكن الدعم الموجه لتستفيد منه الطبقات الاجتماعية الخاصة (فئة المسنين والفقراء) لم يتجاوز 5% فقط!
منافع العولمة هل تدوم؟
لقد باتت العولمة ظاهرة جدية، فالتجارة الدولية والاستثمارات قد ازدادتا بثبات أكثر وأسرع من باقي بنود الاقتصاد العالمي، وهذا ما دفع اقتصادات التكتلات الدولية الكبرى إلى الاعتماد المتبادل على بعضها البعض أكثر من أي وقت مضى، وهذا ما جعل الدول المتقدمة والنامية كليهما يتحفزان لجني ثمار العولمة ومنافعها.
"
إذا كان هناك حاسوب بثمن 2000 دولار على أحد المكاتب فسوف يتطلب ذلك تكلفة خفية لا تقل عن 8000 دولار. هذا على افتراض عدم توظيف ساعات عمل أخرى في اللعب على الجهاز أو التواصل عبر شبكة الانترنت
"وفي سياق اقتصاد العولمة ومنافعه، فتوجد مجموعة من الصناعات ذات الأجور المنخفضة التي أتاحت الفرصة للدول النامية كي تغزو السوق العالمية بسلع واسعة الاستخدام كالأحذية والقمصان الرياضية، وهو ما يسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للقوى العاملة في هذه الصناعات، وذلك بالرغم من أن تلك الأجور تعادل في متوسطها ما يتقاضاه أحد المراهقين الأميركيين العاملين في إحدى سلاسل مطاعم ماكدونالدز الشعبية.
ويعتبر الحاسوب أهم سمات ثورة الاقتصاد المعرفي للعولمة، وذلك بالرغم من السؤال المتعاظم حول دوره في زيادة الإنتاجية، حيث أدركت كبريات الشركات المنتجة مؤخرا أن الإكثار من أجهزة الحاسوب في المكاتب يحتاج إلى دعم فني ومشتريات متكررة من السوفت وير الحديث وإعادة تدريب الموظفين والفنيين ذوي العلاقة بالتقانة الفائقة وما إلى ذلك.
فإذا كان هناك حاسوب بثمن 2000 دولار على أحد المكاتب فسوف يتطلب ذلك تكلفة خفية لا تقل عن 8000 دولار. هذا على افتراض عدم توظيف ساعات عمل أخرى في اللعب على الجهاز أو التواصل عبر شبكة الانترنت.
وفي المجمل فإن كروجمان يوضح أن العولمة لم تستطع إدارة تداعيات الدورات الاقتصادية، التي استمرت منذ المائة والخمسين عاما الأخيرة من عمر الرأسمالية على نحو أكثر فعالية من ذي قبل في التعامل مع الأزمات المشابهة، بل إنه تمت الاستعانة بآليات ووسائل تقليدية، مثل كبح جماح القطاع الخاص وتأميم بعض المؤسسات و التدخل في طريقة عملها إنتاجا و توزيعا .
وقد كان عقد التسعينيات بامتياز هو عقد أزمات المضاربات المالية على الأسواق والعملات، وهي الأزمات التي لم يعد معها الاقتصاد "خطيا" ، بل إنه بات "فوضويا" أكثر من أي وقت مضي!
وأظهرت الوقائع والأحداث قدرة مضاربين دوليين مثل جورج سوروس على التأثير على بعض اقتصادات العالم جراء دعاوى تعويم العملات وتحرير أسعار الصرف، وهو ما عرّض تلك الاقتصادات لكرات المضاربين على نحو خطير، وهذا الدرس المستفاد من أزمة نمور شرق آسيا في النصف الثاني من التسعينيات من القرن العشرين.
وفي أميركا، فإن إتباع مجلس الاحتياطي الفيدرالي سياسةً نقدية توسعية سيعمل على خفض قيمة الدولار الذي قد يقود إلى التضخم في ما إذا كانت معدلات الأسعار في الولايات المتحدة مقيدة أساسا بالتنافس الخارجي.
لأن السياسة النقدية التوسعية لها تأثير على التضخم في دولة ذات نصيب كبير من الواردات وأسعار صرف معوقة أكبر من تأثيرها على نظام اقتصادي ذاتي الاكتفاء خلافا للاقتصاد الأميركي الذي يشكو من العجز التجاري مع شركائه التجاريين كاليابان و الصين مثلا, وربما في هذه الجزئية فإن كروجمان قد تنبأ بالأوضاع الحالية للاقتصاد الأميركي التي تحيل إلى عينة من أزمات الرأسمالية في ثلاثينيات القرن الماضي.
أصولية السوق ومستقبل الرأسمالية
"
كل المثالب التي يوصم بها اقتصاد السوق تصغر أمام حقيقة أن السوق بات في مواجهة حدية مع المعنى الحقيقي للديمقراطية، فسوق أكبر يعني ديمقراطية أقل، وهذا ما عكسته أحوال الشركات العابرة للأوطان والقوميات
"ظل الاقتصاديون زمنا طويلا، وربما الكثير منهم حتى الآن، يعتقدون أن نظام السوق الحر الكلاسيكي "دعه يعمل، دعه يمر" هو أفضل طريقة فعالة لإدارة أي اقتصاد طالما باتت الأسعار حقيقية، وطالما دفع الناس التكلفة الاجتماعية الحقيقية لأفعالهم . ولكن الأثمان لن تعكس دائما حجم التكاليف الإجمالية، وخصوصا بعض التكاليف الاجتماعية والبيئية.
وخلال تجارب تنمية الدول الرأسمالية، فقد كان الثمن فادحا على مستوى الوسط البيئي الذي بات تدهوره ينذر بالكارثة الشاملة لكل ما بناه الإنسان من انجازات مادية ومعنوية، وهو ما جعل أكثر من 2500 عالم اقتصاد يعيدون تعريف مفهوم التنمية ويضيفون إليه الاستدامة، ليكون التنمية المستدامة، بمعني ذلك النمط التنموي الذي يعقلن ويرشد استخدام الموارد الطبيعية ويأخذ عنصر البيئة بعين الاعتبار.
وهو ما فتح المجال أمام ما يعرف بـ" الضرائب الخضراء" ، وهي الضرائب المخصصة لمحاربة التلوث وحماية البيئة المحيطة بالنشاط الإنساني لتكون خضراء بدلا من أن تظل "سوداء" بسبب آثار الاحتباس الحراري والتلوث عموما وتراكماتهما المستقبلية ذات التأثيرات التدميرية وليس أقلها ثقب الأوزون المتعاظم، والذي بات يهدد الحضارة البشرية في الصميم.
ومع أن التجارب أكدت أن نظام السوق الليبرالي لم يصل بالموارد الاقتصادية إلى التسيير الفعال والعقلاني، ولهذا فليس غريبا أن يكون هناك اتجاه اقتصادي لا يزال يتمتع بالحضور القوي في الكثير من الدول، ومنها الولايات المتحدة، يعارض توسيع نطاق الأسواق الحرة و التسليم الأبدي بالنظريات الاقتصادية الرأسمالية.
كما ينجم عن آلية السوق، في المجال الصحي مثلا، وجود خلل في تعميم الرعاية الطبية على المواطنين، وهذا ما حدا بالرئيس الأميركي جونسون إلى اتخاذ برنامج "ميدي كير للرعاية الطبية في 1965" ، الذي لولاه فإن المجتمع الأميركي سينقسم تلقائيا إلى أثرياء يمتلكون القدرة على اقتناء مفاصل صناعية ودعامات لشرايين القلب، وفقراء قليلي الحظ ليس لهم إلا أن يتعرجوا ويتألموا في الطرقات أو يواجهوا مصيرهم المحتوم!
إن كل المثالب التي يوصم بها اقتصاد السوق الحر تصغر أمام حقيقة أن السوق بات في مواجهة حدية مع المعني الحقيقي للديمقراطية، فسوق أكبر يعني ديمقراطية أقل، وهذا ما عكسته أحوال الشركات العابرة للأوطان والقوميات التي باتت بمثابة حكومة الفضاءات الاقتصادية الدولية.
وبلغ الأمر مبلغه حين باتت الدولة الوطنية تتسول موطء قدم لدى هذه المؤسسات الجديدة التي لا تهتم إلا بالطريق السريع لتعظيم المنافع وجني الأرباح.. فالشعوب وهي تتظاهر وترفض النفوذ المتعاظم للشركات العالمية، تطالب بأن تسيطر على مواردها وإمكانياتها في سبيل تحقيق أمانيها في الحياة الكريمة.
وهذا يتطلب أن تسيطر على قرار مستقبلها السياسي بديمقراطية حقيقية وليست شكلية ومقتصرة فقط على آلية تشرع الباب أمام الاستثمارات الأجنبية المباشرة لنهب الموارد الوطنية للشعوب والمجتمعات المختلفة.
ويري كروجمان أن أي اقتصاد يجب عليه تقديم خدمة للمستهلك أو منفعة مباشرة، وإلا فمن الجائز وصمه بالفشل الكبير، فملايين الأسر في العالم الثالث لا يريدون مشاهدة رسوم أو صور جميلة على الانترنت، بل يريدون الحياة في منازل جميلة إضافة إلى تملك سيارات وغذاء وكساء ودواء !
"
أي اقتصاد يجب عليه تقديم خدمة للمستهلك أو منفعة مباشرة، وإلا فمن الجائز وصمه بالفشل الكبير، فملايين الأسر في العالم الثالث لا يريدون مشاهدة رسوم أو صور جميلة على الانترنت، بل يريدون الحياة في منازل جميلة إضافة إلى تملك سيارات وغذاء وكساء ودواء !
"وأمام النفق الذي سارت وتسير فيه الرأسمالية، فإن كروجمان يرى مع اقتصاديين آخرين ضرورة تجاوز بعض الأفكار والنظريات الاقتصادية التي جمدت عن مواكبة التغيرات المتسارعة في احتياجات مواطني الألفية الجديدة.
لقد كان هذا الكتاب بالفعل تحليلا للنظريات الاقتصادية، حيث حاول فيه المؤلف أن يزيل الانطباع لدى العامة بأن علماء الاقتصاد مملون، يهتمون فقط بنظام من المعادلات والرسوم التوضيحية والمصطلحات المبهمة، بينما الناس يبحثون عن شيء يعطيهم الإحساس بالرضا العاطفي أو السياسي.
ولعل ذلك ما دفعه إلى تبسيط آراء وتحليلات الاقتصاديين برؤية نقدية شمولية وتاريخية بثها في هذا الكتاب المتميز الذي هو في الأصل مقالات وبحوث نشرها المؤلف في مجلات أميركية مثل سليت وواشنطن مانثلي وفورن آفيرز ونيويورك تايمز.


المصدر:الجزيرة
__________________
عن الإمام مالك - رحمه الله - قال :
" لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ".
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 10-16-2009, 12:25 AM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 729
Exclamation أول امراة تحصل على جائزة نوبل للاقتصاد بالاشتراك مع رجل

«نوبل للاقتصاد»

افتتاحية

الفائزان من الذين يدرسون الحدود والقيود وكذلك قوة السوق.


ماذا نستفيد من علماء الاقتصاد؟ السؤال طرح كثيرا في السنة الماضية ومن الجميع، بدءا من الملكة إليزابيث إلى صغار المدخرين الذين تبخرت مدخراتهم، وفي هذا العمود كذلك. إذا كان هناك من يعرف جواباً على هذا السؤال، فمن المفترض أن يكون هو الأكاديمية السويدية، التي أعلنت بالأمس الفائزين بجائزة «نوبل الجديدة» في علم الاقتصاد. هذا الإعلان لم يكن مخيباً للآمال.

الفائزان بالجائزة، إلينور أوستروم Elinor Ostrom، الأستاذة في جامعة إنديانا، وأوليفر وليامسون Oliver Williamson، الأستاذ في جامعة كاليفورنيا، يستحقان الجائزة بمجهودهما. لكن منح الجائزة لهما يبرز كذلك ـ بعد الوقوع في أزمة مالية وبعد أزمة ثقة في علم الاقتصاد ـ البصائر العظيمة التي يمكن أن نحصل عليها من علم الاقتصاد الجيد.

الفائزان بالجائزة يدرسان في أعمالهما الإدارة الاقتصادية الرشيدة، أي الكيفية التي تتم بها هيكلة التعاملات الاقتصادية من قبل مؤسسات السلطة ومن خلال المؤسسات التعاونية. يبدأ عمل وليامسون من السؤال المتعلق بسبب وجود الشركات. الجواب هو أنه في وجود تكاليف التعاملات، فإن اتخاذ القرارات من قبل السلطة الرسمية للشركة يمكن أن يحل مشاكل التفاوض على التكاليف على نحو أفضل داخل الشركة من التداول في السوق خارج الشركة. وهذا يحمل معه دروساً للمجالات المختلفة من سياسة التنافس إلى التمويل.

وتدرس أوستروم «موارد المجاميع المشتركة»، مثل مجموعات السمك أو المياه الجوفية. المشكلة المشهورة والتي تعرف بحجة «مأساة العموم» هي أن الموارد العامة التي من هذا القبيل سيتم استغلالها فوق طاقتها، إلا إذا تم تخصيصها أو تولت الحكومة مسؤولية إدارتها.

لكن دراسات أوستروم تعثر على حالات من الاستخدام الخاص الذي يتصرف بصورة جماعية لإدارة الموارد المشتركة على نحو يتسم بالكفاءة. باستخدام نظرية الألعاب، وضعت أوستروم مبادئ حول كيفية تصميم القواعد والأحكام. مثلا، تعمل مبادئ الإدارة الرشيدة بشكل أفضل حين تكون العقوبة هي مسؤولية الجماعة نفسها، وحين يشارك المستخدمون بصورة ديمقراطية في تشكيل قواعد الاستخدام.

الباحثان يفكران في الأمور التي تجعل الأسواق تفشل أو تنجح، ويدرسان المؤسسات غير السوقية التي تستطيع كذلك تخصيص الموارد. هذه الجائزة تقر بأن علماء الاقتصاد لديهم الكثير مما يمكن قوله حول حدود الأسواق، مثلما يمكن قوله حول قوة هذه الأسواق.

هذه الجائزة هي كذلك تقدير جاء في وقته للتعددية المنهجية. تستند أوستروم إلى مجموعة ضخمة من الحالات الدراسية. أما نظرية وليامسون فإنها «تظل نظرية غير شكلية نسبياً»، على حد التعبير المهذب الذي استخدمته الأكاديمية السويدية. وتضيف الأكاديمية على نحو يشبه النكتة القائلة إن علماء الاقتصاد يرون شيئاً ناجحاً من الناحية العملية ويتساءلون إن كان ناجحاً من الناحية النظرية، قائلة إن الموضوع «ليس حول ما إذا كان من الممكن وضع نظرة وليامسون بصورة شكلية، لكن حول الوقت الذي نرى فيه المشكلة وهي موضوعة في إطار شكلي تام».

عمل الفائزين يبين أن النظرية الاقتصادية تستطيع مساعدتنا في أن نرى الواقع ونتمتع بفهم أعمق لهذا الواقع. وهذا بالتأكيد أمر يستحق أن تُمنح عليه الجائزة.
نقلا عن صحيفة الاقتصادية - تاريخ النشر : 15 / 10 / 2009م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ

إلينور أوستروم.. أول امرأة تختطف «نوبل» في الاقتصاد هي عقلية فريدة من نوعها، أدهشت كل من رآها أو سمعها بفكرها الواسع وكتاباتها العبقرية، حتى كانت النتيجة كونها أول سيدة تفوز بجائزة نوبل في الاقتصاد، والتي حصلت عليها مناصفة مع الخبير الاقتصادي أوليفر ويليامسون، تكريماً لأعمالها حول التحليل الاقتصادي للإدارة والملكية المشتركة وكيفية إدارة المصادر الطبيعية مثل الغابات وحقول البترول والأراضي بدون التدخل الحكومي وحتى بدون الخصخصة.

ولدت إلينور أوستروم في 7 أغسطس من العام 1933 بالولايات المتحدة الأمريكية، وتخرجت في مدرسة بيفيرلي هيلز الثانوية في العام 1951، ثم درست في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، وحصلت منها على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية في العام 1954، ثم حصلت بعدها على الدكتوراة الفخرية من نفس الجامعة في العام 1965.

أسست أوستروم ورشة علمية مختصة بالنظرية السياسية والتحليل السياسي في جامعة إنديانا بالمشاركة مع زوجها في العام 1973، تختص بالاستعانة بالتعاون والثقة في إدارة الموارد.وقامت أوستروم أيضاً بتأليف العديد من الكتب المختصة بالنظريات المؤسسية والعلوم السياسية والإدارة العامة.

اشتهرت أوستروم بأبحاثها العديدة التي تختص بالاقتصاد الاجتماعي، وهو عبارة عن كيفية تواصل العنصر البشري مع الأنظمة الاقتصادية للحصول على موارد مستدامة طويلة الأجل.

واهتمت أولى سيدات نوبل للاقتصاد في أبحاثها بكيفية إدارة الدول المختلفة للموارد الطبيعية الموجودة فيها بدون الإضرار بالأنظمة الاقتصادية كما يحدث في أغلب الحالات، حيث فشلت بعض الجهود والاتفاقيات التي تختص بمنع الموارد الطبيعية من النفاذ في غالبية دول العالم.

وقامت أوستروم بوضع 8 مبادئ أسمتها «مبادئ التصميم»والتي تختص بإدارة الموارد المستدامة.شغلت أوستروم عدداً من المناصب المهمة، أهمها أنها كانت رئيسة الاتحاد الأمريكي للعلوم السياسية، وهي الآن عضو فاعل في الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة الأمريكية، كما شغلت منصب رئيس جمعية الرأي العام الأمريكية.

حصلت أوستروم على عدد من الجوائز المرموقة بخلاف جائزة نوبل، إذ أنها كانت أول سيدة تحصل على جائزة جون سكايت في العلوم السياسية في العام 1999، كما حصلت في العام 2005 .

على جائزة جيمس ماديسون من الاتحاد الأمريكي للعلوم السياسية، بالإضافة إلى جائزة ويليام ريكر في العلوم السياسية في العام 2008، وكانت أيضاً أول سيدة في العالم تحصل عليها، كما حصلت على جائزة تيتش للبحوث من كلية جوناثان تيتش بجامعة تافتس الأمريكية.

ألفت ماديسون عدداً من الكتب المهمة مثل كتاب «جوفيرنينج ذي كومونز» في العام 1990 وكتاب «الحوافز المؤسسية والتنمية المستدامة» في العام 1993، وكتاب «كيف تفهم التنوع المؤسسي» في العام 2005، وكتاب «الفهم المعرفي»، والذي ألفته في العام 2006، وكتاب «الاقتصاد الرسمي وغير الرسمي» والذي ألفته في العام 2007.

ونظراً لتميز تلك الكتب التي ألفتها ماديسون، فإن غالبية الجامعات المرموقة في العالم مثل جامعة ميتشجان وجامعة أوكسفورد وجامعة كامبريدج اختارت تلك الكتب لتدخل ضمن المناهج التي يدرسها الطلبة في الجامعة.

إعداد - هادي فاروق نقلا عن جريدة البيان الإماراتية - تاريخ النشر : 9 / 2 / 2010م .

آخر تعديل بواسطة admin ، 02-09-2010 الساعة 04:58 PM
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 10-12-2010, 12:37 AM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,695
Question اليوم .. أعضاء «نوبل» في حوار مع المرشح لجائزة نوبل الاقتصاد الجديد ؟

اليوم .. أعضاء «نوبل» في حوار مع المرشح لجائزة الاقتصاد




أيلينور أوستروم
محمود لعوتة من الرياض
يترقب العالم اليوم، خاصة الدوائر الأكاديمية المهتمة بالعلوم الاقتصادية ونشاطات الأعمال، الإعلان عن جائزة نوبل في الاقتصاد بعد الإعلان الفترة الماضية عن جوائز الطب، الفيزياء، الكيمياء، السلام، والأدب.


وأوضح موقع الأكاديمية الملكية السويدية المختص بإعلان هذه الجوائز السنوية على الإنترنت أمس، أن الفائز بجائزة نوبل للاقتصاد سيعلن اليوم في الـ 11 صباحا بتوقيت جرينتش "الثانية ظهرا" بتوقيت السعودية.


وكشف الموقع في خبر خاص عن هذه الجائزة، أنه سيتم إجراء لقاء مع الحائز الجائزة في حوار يوجه فيه أعضاء اللجنة أسئلة مباشرة للفائز من العاصمة السويدية ستوكهولم. وتأتي هذه الجائزة بالذات في ظروف شهد فيها الاقتصاد العالمي أزمات هزته نوعا ما، وتحولات كبيرة في معدلات النمو والتضخم، وتأرجح حركة أسعار العملات العالمية، وقضايا الديون التي هزت ميزانيات بعض الدول.


يشار إلى أن هذه الجائزة قد منحت 41 مرة لـ 64 فائزا منذ عام 1969 وحتى 2009، 22 منها منحت لشخص واحد، و15 لشخصين، وأربع لثلاثة فائزين.

كما أن أصغر فائز منحت له عمره (15 عاما) وهو كينث جي أرو عام 1972، وأكبر شخص عمره (90 عاما) وهو ليونيد هورويسز عام 2007.

وتعد الأمريكية أيلينور أوستروم أول امرأة حصلت على هذه الجائزة عام 2009 في بحثها عن الاقتصاد المحافظ، مشاركة مع مواطنها أوليفر وليامسون.



نقلا عن صحيفة الاقتصادية - تاريخ النشر : 11 / 10 / 2010م .

آخر تعديل بواسطة admin ، 10-12-2010 الساعة 12:40 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
نوبل, جائزة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هنا توضع الأخطاء الشائعة في الاقتصاد الإسلامي admin قسم ( المناقشات الفكرية في الأمور الاقتصادية الإسلامية ) 15 12-20-2011 08:58 PM
بناء النظريات في الاقتصاد الاسلامي M.wahiba قسم ( المناقشات الفكرية في الأمور الاقتصادية الإسلامية ) 12 12-16-2009 05:05 PM
سيرة الدكتور يوسف الزامل حفظه الله د. رانية العلاونة ( رحمها الله ) قسم ( الشخصيات الاقتصادية الإسلامية العالمية ) 2 12-06-2008 01:54 AM
اقتصاديون غربيون: الاقتصاد الإسلامي هو الحل للخلاص من الأزمة الاقتصادية العالمية!! ISEGS قسم ( أقوال وتصريحات علماء الغرب الموضوعية عن الاقتصاد الإسلامي ) 1 10-15-2008 08:14 PM
حوار بين طالب واستاذ حول الاقتصاد الإسلامي !! بدرالربابة قسم ( الثقافة الاقتصادية الإسلامية وفروعها ) 0 11-06-2006 12:29 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 06:06 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع