العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( المناقشات الفكرية في الأمور الاقتصادية الإسلامية ) > قسم ( كشف الشبهات المثارة حول الاقتصاد الإسلامي ودحضها )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( كشف الشبهات المثارة حول الاقتصاد الإسلامي ودحضها ) يتم هنا إيراد بعض الشبه المثارة حول الاقتصاد الإسلامي والرد عليها من قبل جميع الأعضاء .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-08-2009, 12:25 AM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,698
افتراضي شبهة تقول : الإسلام في القلب ، والاقتصاد لا علاقة به !!

شبهة البعض القليل من يتذرع بها فيقول الإسلام في القلب والاقتصاد لا علاقة به .

فنجيب قائلين له : أجل فالإسلام في القلب والكفر في القلب والنفاق في القلب .
ثم نضرب له مثلاً فنقول له : أريت لو أنك غرزت حبة طعام في التراب وقمت بسقيها .. هل تظن أن هذه النبته لا تخرج وتظل حبيسة التراب مدى الدهر .. أم لابد لها من الخروج للسطح فتكشف عن نفسها إن كانت نباتاً حسناً أو سيئاً !!

فكذلك الدين الإسلامي والإلتزام به لابد وأن يظهر ملامحه على كل شخص يتقيد ويلتزم به .
وونتظر ردود باقي الأعضاء ..

آخر تعديل بواسطة admin ، 05-08-2009 الساعة 12:56 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-08-2009, 02:58 PM
حمزة شودار حمزة شودار غير متصل
مـسـتـشـار
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الجزائر
المشاركات: 700
افتراضي

الاسلام في القلب، هي كلمة عادة ما يقف وراءها طائفة من "المسلمين" الذين يدعون لبقاء الدين بين جدران المسجد بعيدا عن أمور الحياة، متناسين أن الإسلام هو شريعة حياة، جاء لينظم علاقة الإنسان مع نفسه ومع ربه ومع محيطه وغيره.

يعرف أهل السنة والجماعة الإيمان بأنه قول باللسان واعتقاد بالقلب ووعمل بالجوارح، ويرحم الله الحسن البصري حين قال : ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني، ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال.

والآيات الكريمة من كتاب الله عز وجل كثيرة، تلك التي تجمع بين الايمان والعمل الصالح في آية واحدة :

{وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (82) سورة البقرة

{وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} (57) سورة آل عمران

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُواْ إِلَى رَبِّهِمْ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (23) سورة هود

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} (96) سورة مريم

والآيات كثيرة في هذا الشأن، وكلها تربط بين الايمان في القلب وتصديقه بالجوارح

وفي جانب ثان، كيف يجيب من يقول أن الاسلام في القلب، عن أوامر الله لعباده المؤمنين، حين يقول:

{الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (275) سورة البقرة

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (278) سورة البقرة

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (130) سورة آل عمران


ويقول أيضا:

{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (103) سورة التوبة

{وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ} (43) سورة البقرة

{وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ} (73) سورة الأنبياء

{الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} (41) سورة الحـج

{الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ} (7) سورة فصلت


ويقول أيضا جل اسمه:

{وَيَا قَوْمِ أَوْفُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ} (85) سورة هود

ويقول:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ} (1) سورة المائدة

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} (34) سورة التوبة

{وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} (188) سورة البقرة

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} (29) سورة النساء


هذه بعض الآيات الكريمة التي لها علاقة بأمور الاقتصاد، فهل تبقى في القلب ونؤمن بها في القلب، أم أن الإيمان بها يعني أن نطبقها في حياتنا ومعاملاتنا.

هذه الشبهات قد أكل عليها الدهر وشرب، كان في الأيام الخوالي تيار سياسي يدعوا لتطبيق الشريعة في كثير من بلدان المسلمين فقوبل بمحاربة شديدة له ولأهله، وكانت أصوات "العلمانيين" أنذاك تقول أن الدين في المساجد وليس له مكانة في إدارة سؤون الناس والبلاد.

واليوم وجد الإسلام طريقه للتطبيق في شؤون الناس الاقتصادية، والأمر بين وسائر برغم أنف المعترضين، وكل يوم نشهد آية لثبوت هذا الدين وصدقيته وصلاحه نظريا وتطبيقيا، وما الأزمة المالية لخير شهيد.

أتذكر آية يخاطب فيه رب العالمين بني اسرائيل:

{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ} (87) سورة البقرة

ونقول لمن يقول بهذه الشبهات" أفكلما جاءتكم آية بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا ......

ونقول أيضا ما قاله رب العالمين:

{يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} (32) سورة التوبة

{يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} (8) سورة الصف


تحية طيبة للجميع
__________________
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام...فإذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-08-2009, 03:42 PM
M.wahiba M.wahiba غير متصل
عضو خـبـيـر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 320
افتراضي الايمان ما وقر في القلب و صدقه العمل

الايمان ما وقر في القلب و صدقه العمل، و الاسلام منهج حياة صالح لكل زمان و مكان، هذه الشبهة كثيرا ما يعتقد بصحتها كثير من المسلمين و على الغالب عن غير قصد و جهلا منهم بفداحة ما يقولون.
و قد عايشت هذا الأمر عن قرب، و كانت لي تجربة بخصوصه، اذ أنه لما ظهر موضوع الأزمة المالية و كان محل نقاش بيني و بين الطلبة لاحظت انهم ينطقون بلسان حال العلمانيين من حيث لا يدرون، و لا يدركون أن الفصل بين الدين و نواحي الحياة انما هو خطأ عقدي واضح، فكانوا يميلون الى الفصل بين الاسلام و مناهجه و اعتباره يمس الجانب الروحاني وو بين الاقتصاد الذي يرون أن موضوعه عقلي بحت قد لا يكون للدين علاقة به.
كانت صدمتي كبيرة حينما رأيت بعضا من الطلبة يعترضون على قولي بأن الاقتصاد الاسلامي هو الحل و يرفضون مقولة أن الرأسمالية سقطت مبادؤها، حينها أدركت أنه قبل تصحيح رؤيتهم عن الاقتصاد الاسلامي و اقناعهم بجدواه و فعاليته ، عليهم تصحيح مفاهيمهم العقدية، فان كان الاسلام لا يعرف فقط بالعقل انما بالعقل و النقل معا فنحن نؤمن تماما أن النقل الصحيح لا يتعارض مع العقل الصريح، فنحن نؤمن بأن الاقتصاد الاسلامي هو الحل امتثالا و تسليما من جهة و تجربة وواقعا من جهة أخرى، فهو ليس مجرد شعارات أو ايمانيات انما هو منهج للتطبيق قابل للتقييم و القياس و قبلهما للتطبيق.
و قبل كل هذا و ذاك ، فان المسلم يمتثل لكلام الله عز و جل سواءا أدرك الحكمة أم جهلها.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما هي الآثار والتبعات المتعلقة بالأفراد من جراء الأزمة المالية العالمية ؟ حسن عبد المنعم قسم ( التعليقات على أحـداث الــعــالـم الاقتصادية الساخـنـة ) 15 03-13-2010 06:37 PM
شبهة تقول : نظام الاقتصاد الإسلامي استغل ضعف النظام الرأسمالي وقت الأزمة فقط جمال الأبعج - رحمه الله قسم ( كشف الشبهات المثارة حول الاقتصاد الإسلامي ودحضها ) 5 08-20-2009 02:55 AM
التنمية التوحيدية و إعمار بلد المليون و نصف المليون شهيد - مقدمة للمسابقة الثانية بديعة العتيبي قسم ( الحث على تنمية الدول الإسلامية والمساعدة في تطويرها اقتصادياً ) 17 04-16-2009 11:30 PM
الحقوق المالية للمرأة في الاسلام s.ghaith قسم ( النساء في الاقتصاد الإسلامي ) 5 01-20-2009 03:23 PM
الإسلام كبداية جديدة للتاريخ جمال الأبعج - رحمه الله قسم ( استراحة المنتدى ... بعيداً عن الاقتصاد ) 0 08-27-2008 02:56 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 01:59 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع