العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( الحث على تنمية الدول الإسلامية والمساعدة في تطويرها اقتصادياً )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( الحث على تنمية الدول الإسلامية والمساعدة في تطويرها اقتصادياً ) سيتم وضع كل دول إسلامية على حدة ، وبيان مزاياها الاقتصادية من موارد طبيعية والنواقص التنموية التي تحتاجها لكي يتحقق التكامل والرفاه للدولة المعنية .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-22-2009, 04:21 PM
الصورة الرمزية Guendouz
Guendouz Guendouz غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: الأحساء - المملكة العربية السعودية
المشاركات: 401
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Guendouz إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Guendouz إرسال رسالة عبر Skype إلى Guendouz
افتراضي العلاقات العربية الأوزبكية: تاريخ طويل

السلام عليكم
أوزباكستان هي أحد الأجزاء المنسية إلى حد ما من عالمنا الإسلامي، على الرغم من أنها كانت رافدا مهما: بالرجال بشكل خاص، فمنها خرج مؤلف كتاب الحديث: الجامع الصحيح: الإمام البخاري رحمه الله
و لتكون لدينا فكرة و لو بسيطة عن هذا البلد نعرض فيما يلي ملخص كتاب " مرور 17 عاماً على العلاقات العربية الأوزبكستانية"

التاريخ العربي الأوزبكي المشترك بدأ مع بدايات الفتح الإسلامي في منتصف القرن السابع الميلادي، عندما ضمت منطقة ما وراء النهر إلى الخلافة العربية الإسلامية في العهد الأموي. وهذا لا ينفي أبداً أن العلاقات التجارية والسياسية والثقافية بين العرب وشعوب آسيا المركزية آنذاك كانت قائمة قبل الإسلام بوقت طويل، وخاصة مع بلاد الشام والرافدين. ولكن الذي حدث مع مطلع القرن الثامن الميلادي أنهم أصبحوا معاً داخل دولة واحدة امتدت في وقت ما من المحيط الأطلسي غرباً إلى أسوار الصين شرقاً.
ويحمل التاريخ حقائق كثيرة عن توجه جيوش الفتح الإسلامي العربية شرقاً عام 633م، وبعد سيطرتها على الدولة الساسانية في فارس، انطلقت منها لنشر الدعوة الإسلامية فيما وراء النهر. واعتبارا من عام 674م انتشرت جيوش الفتح الإسلامي بقيادة عبيد الله بن زياد داخل المنطقة. وبعد تعيين قتيبة بن مسلم الباهلي والياً على خراسان عام 705م دخل بخارى فاتحاً عام 709م، وخوارزم، وسمرقند عام 712م، وما أن حل عام 715م حتى خضعت المنطقة الممتدة حتى وادي فرغانة للخلافة العربية الإسلامية. ويفسر الباحثان الأوزبكيان المعاصران بوري باي أحميدوف، وزاهد الله منواروف، أسباب سرعة انتشار الفتح الإسلامي في المنطقة، بالخلافات التي كانت قائمة آنذاك بين الحكام المحليين، والاهتمام الكبير الذي أبداه القادة العرب المسلمين بالمنطقة بعد أن استقرت الأمور لصالحهم في خراسان. ويشيران إلى أن العرب "لعبوا دوراً تقدمياً في المنطقة، وغالباً ما كانوا يلجأون إلى السبل السلمية، ويعفون معتنقي الدين الإسلامي من الخراج والجزية". ويضيفان حقيقة هامة، وهي أنه لا مجال لمقارنة الفتح العربي الإسلامي، بالغزو المغولي أو الروسي أو البلشفي. لأن الإسلام لعب دوراً إيجابياً أدى إلى توحيد المدن والدول والقبائل والشعوب المختلفة، وإلى تطوير العلاقات بين تلك الشعوب، إضافة للأثر الإيجابي الكبير في عادات وأخلاق وتقاليد الناس، والذي بفضله تم القضاء على العيوب الاجتماعية التي كانت سائدة آنذاك. وأشارا إلى الدور الهام الذي لعبته اللغة العربية قي تعريف شعوب آسيا المركزية وإطلاعهم على مؤلفات علماء اليونان القدامى، والمخترعات الصينية.
ولا أحد يستطيع إنكار الدور الكبير لشعوب آسيا المركزية، وخاصة الشعب الأوزبكي في الثقافة العربية الإسلامية وتطوير الحضارة الإنسانية. ومعروفة أسماء أعلام إسلامية من أبناء شعوب آسيا المركزية أمثال: عالم الفلك أحمد الفرغاني (توفي عام 850م)، وعالم الرياضيات محمد بن موسى الفرغاني (783م-850م)، والفيلسوف الكبير أبو نصر الفارابي (873م-950م)، والطبيب الموسوعي أبو علي حسين بن سينا (980م-1037م)، والعالم الموسوعي أبو ريحان البيروني (973م-1048م)، والموسوعي فخر الدين الرازي، والنحوي والمحدث الكبير الزمخشري (1075م-1144م)، وشيخ المحدثين الإمام البخاري، وغيرهم الكثير.
واستمر إسهام العلماء الأوزبك في الحضارة العربية الإسلامية والعالمية لقرون عدة، ولم تزل أثاره ماثلة للعيون حتى اليوم. وهم الذين ارتحلوا في طلب العلم مابين دمشق وبغداد والبصرة والقاهرة. وخير مثال على ذلك التراث الذي خلفه إمام المحدثين أبو عبد الله إسماعيل البخاري (809م-869م)، والذي يضم أكثر من عشرين مؤلفاً في علم الحديث أشهرها الجامع الصحيح الذي يضم 7250 حديثاً نبوياً شريفاً. وغيره من علماء الحديث الشريف أمثال: السمرقندي (785م-868م)، والهمذاني 1048م-1140م).
وعبر مئات السنين استقرت بعض الهجرات العربية في ما وراء النهر وأدى التفاعل والاندماج الكامل بينهم وبين شعوب آسيا المركزية، إلى قيام تجمعات سكانية محلية من أصول عربية وخاصة في ولايات بخارى وسمرقند وقشقاداريا وسورخان داريا، لم تزل حتى اليوم تحتفظ بطابع حياتها المتميز.
وقد أخذت العلاقات العربية بشعوب المنطقة تضعف بالتدريج منذ الاجتياح المغولي خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين، وما نتج عن قيام الدولة المغولية من تأثير على اللغة والثقافة العربية فيما وراء النهر. دون أن يتمكنوا من المساس بالثقافة الإسلامية بسبب اعتناق المغول أنفسهم للدين الإسلامي الحنيف. وقيام الدولة التيمورية التي أسسها الأمير تيمور "تيمور لانك" (1336م-1405م) والتي امتدت من آسيا الوسطى إلى إيران وأفغانستان والقوقاز وبلاد الرافدين وسورية وشمال الهند. تلك الدولة التي اتخذت أيام ازدهارها من سمرقند عاصمة لها. وقامت جمهورية أوزبكستان على القسم المركزي منها في تركستان.
وأدى تفكك الدولة التيمورية في تركستان إلى قيام ثلاث دول مستقلة في المنطقة هي: بخارى، وخيوة، وقوقند، وهو ما سهل الطريق أمام الأطماع الروسية للتوسع في المنطقة. حيث قام الاحتلال الروسي فيما بعد بقطع كل الصلات التي كانت قائمة بين تركستان والعالم العربي والإسلامي، سواء أثناء الحكم القيصري الروسي، أم خلال الحكم الشيوعي الروسي. واقتصرت العلاقات العربية مع دول المنطقة على العلاقات الرسمية التي كانت تمر عبر موسكو فقط. وكان من النادر جداً كما أشار الباحث الأوزبكي زاهد الله منواروف أن تتصل طشقند مباشرة بالعواصم العربية، وأن الاحتلال الروسي والبلشفي قضى على أية إمكانية يمكن أن تسمح بإقامة علاقات مباشرة بين أوزبكستان والدول العربية. ويتابع أنه رغم ذلك فإن الروابط الثقافية والحضارية التي جمعت العرب والأوزبك استمرت، وعلى أساسها قامت العلاقات العربية الأوزبكستانية بعد الاستقلال.
ولذلك لم يكن غريباً أن قيل بأن العرب قد فوجئوا باستقلال جمهورية أوزبكستان وغيرها من جمهوريات آسيا المركزية عام 1991. لأنهم أمام الهيمنة السوفييتية على جمهورية أوزبكستان، وضعف علاقاتهم معها، لم يكونوا ليتوقعوا أبداً استقلالها، ولهذا كان تقارب الدول العربية معها بطيئاً جداً في البداية. لأن الدول العربية كانت حريصة على استكشاف الطريق إلى أوزبكستان دون أن تؤثر علاقاتها المحتملة معها على العلاقات مع الاتحاد السوفييتي قبل الاستقلال، ومن ثم العلاقات مع الاتحاد الروسي بعد الاستقلال. خاصة وأنها رافقت فترة صعبة من التاريخ كان العرب فيها منشغلين بتداعيات حرب الخليج الثانية، والحلول الدولية المنتظرة لقضية الشرق الأوسط والتمهيد لانعقاد مؤتمر مدريد للسلام في الشرق الأوسط.
ومع ذلك نرى كماً هائلاً من المؤتمرات والندوات قد انعقدت في العديد من الدول العربية بحثت كلها عن أفضل السبل لإقامة علاقات مع جمهوريات آسيا المركزية ومنها طبعاً أوزبكستان.
ورغم سرعة الدول العربية بالاعتراف الدبلوماسي باستقلال أوزبكستان، تلبية لقرار مجلس جامعة الدول العربية الصادر في آذار/مارس 1992، والذي حث الدول العربية على تنشيط الاتصالات بدول آسيا المركزية وفتح سفارات فيها، وإقامة تعاون في كل الميادين، وإقامة مراكز ثقافية عربية فيها، فإننا نرى أن مصر، والأردن، وفلسطين، والجزائر، والسعودية، والكويت، فقط افتتحت سفارات لها والإمارات العربية المتحدة قنصلية لها في العاصمة طشقند، وكانت مصر الدولة العربية الوحيدة التي أقامت مركزاً ثقافياً عربياً في أوزبكستان، وأن العلاقات الاقتصادية والسياسية لم تزل بطيئة ولا تتجاوب مع العلاقات التاريخية حتى الآن.
تلخيص الكتاب: للدكتور محمد البخاري
__________________
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "لا يبيع في سوقنا إلا من تفقّه، و إلا أكل الربا شاء أم أبى"
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-23-2009, 01:27 PM
الصورة الرمزية بديعة العتيبي
بديعة العتيبي بديعة العتيبي غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الرياض- المملكة العربية السعودية
المشاركات: 672
افتراضي

بارك الله فيكم على هذا الطرح المفيد
__________________
اللهم ارحم أخي جمال الأبعج و اغفر له و اسكنه فسيح جناتك
اقتصاد إسلامي

+

إيمان حقيقي و علم راسخ و تطبيق صحيح

=

رفاه اقتصادي و عدالة اجتماعية

||
V

سعادة البشرية و رضا رب البرية
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-23-2009, 02:05 PM
الصورة الرمزية Guendouz
Guendouz Guendouz غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: الأحساء - المملكة العربية السعودية
المشاركات: 401
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Guendouz إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Guendouz إرسال رسالة عبر Skype إلى Guendouz
افتراضي

و فيكم يبارك ربنا
__________________
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "لا يبيع في سوقنا إلا من تفقّه، و إلا أكل الربا شاء أم أبى"
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-26-2011, 01:12 PM
الصورة الرمزية okasha
okasha okasha غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: gaza , palestine
المشاركات: 975
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى okasha
افتراضي




علم اوزبكستان

معلومات عامة
إجمالي مساحة رقعة الأرض 414,240 km2
حدود اليابسة : 6,221 km
الخط الساحلي: 0 km (بلد غير ساحلي)
العاصمة : طشقند ، المدن الكبيرة الأخرى: سمرقند، نامانغان، أنديجان
اللغة الرسمية: أوزبك ، وحدة العملة الوطنية : سوم
اليوم الوطني : 1 سبتمبر

أوضاع السكان والمعيشة :
إجمالي السكان: 27,444,702.00 الوحدات (2010
إجمالي معدل الخصوبة: 2.46 عدد مرات الولادة لكل إمرأة (2010
السكان، إناث، ٪ من الإجمالي: 50.30 نسب مئوية (2010
السكان، سكان المناطق الريفية، ٪ من العدد الكلي: 63.06 نسب مئوية (2009 الكثافة السكانية: 64.52 نسمة/كم۲ (2010
توقع الحياة عند الولادة: 67.40 سنة (2010
توقع الحياة عند الولادة، الإناث: 70.66 سنة (2010
توقع الحياة عند الولادة، الذكور: 64.33 سنة (2010
معدل الوفاة التقريبي: 6.60 لكل ألف شخص (2010
معدل الولادة التقريبي: 21.70 لكل ألف شخص (2010
معدل نمو السكان، السنوي: 1.66 نسب مئوية (2009
معدل نمو السكان، الطبيعي: 1.70 نسب مئوية (2009
__________________
أخوكم
د. أحمد عكاشة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-26-2011, 01:19 PM
الصورة الرمزية okasha
okasha okasha غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: gaza , palestine
المشاركات: 975
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى okasha
افتراضي الحسابات القومية لدولة اوزبكستان الاسلامية


الحسابات القومية لدولة اوزبكستان الاسلامية
إجمالي الإستهلاك (بأسعار 1990 الثابتة): 13,421,408,139.00 الدولار الأمريكي (2009)
إجمالي الإستهلاك (بأسعار 1990 الثابتة): 14,845,500,000,000.00 العملة القومية (2009)
إجمالي الإستهلاك (بالأسعار الجارية): 23,447,175,973.00 الدولار الأمريكي (2009)
إجمالي الإستهلاك (بالأسعار الجارية): 34,203,600,000,000.00 العملة القومية (2009)
إجمالي الدخل القومي (بالأسعار الجارية): 33,064,976,619.00 الدولار الأمريكي (2009)
إجمالي الدخل القومي (بالأسعار الجارية): 48,233,500,000,000.00 العملة القومية (2009)
إجمالي الدخل القومي للفرد (بالأسعار الجارية): 1,190.80 الدولار الأمريكي (2009)
إجمالي المدخرات المحلية، ٪ من الناتج المحلي الإجمالي: 28.89 نسب مئوية (2009)
إجمالي تكوين رأس المال (بأسعار 1990 الثابتة): 4,270,000,000,000.00 العملة القومية (2009)
إجمالي تكوين رأس المال (بأسعار 1990 الثابتة): 3,861,829,426.00 الدولار الأمريكي (2009)
إجمالي تكوين رأس المال (بالأسعار الجارية): 6,746,609,060.00 الدولار الأمريكي (2009)
إجمالي تكوين رأس المال (بالأسعار الجارية): 9,841,620,000,000.00 العملة القومية (2009)
إستهلاك الأسرة (بأسعار 1990 الثابتة): 10,142,417,108.00 الدولار الأمريكي (2009)
إستهلاك الأسرة (بأسعار 1990 الثابتة): 11,218,600,000,000.00 العملة القومية (2009)
إستهلاك الأسرة (بالأسعار الجارية): 25,847,300,000,000.00 العملة القومية (2009)
إستهلاك الأسرة (بالأسعار الجارية): 17,718,784,490.00 الدولار الأمريكي (2009)
إستهلاك الأسرة، الحصة من إجمالي الإستهلاك: 75.57 نسب مئوية (2009)
البيع بالجملة، تجارة البيع بالقطاعي، المطاعم والفنادق، الحصة في الناتج المحلي الإجمالي: 10.42 نسب مئوية (2009)
الناتج المحلي الإجمالي (بأسعار 1990 الثابتة): 20,875,700,000,000.00 العملة القومية (2009)
الناتج المحلي الإجمالي (بأسعار 1990 الثابتة): 18,873,161,691.00 الدولار الأمريكي (2009)
الناتج المحلي الإجمالي (بالأسعار الجارية): 38,987,000,000.00 الدولار الأمريكي (2010)
الناتج المحلي الإجمالي (بالأسعار الجارية): 61,831,200,000,000.00 العملة القومية (2010)
الناتج المحلي الإجمالي للفرد (بالأسعار الجارية): 1,420.57 الدولار الأمريكي (2010)
النفقات النهائية للإستهلاك الحكومي العام (بأسعار 1990 الثابتة): 3,278,991,062.00 الدولار الأمريكي (2009)
النفقات النهائية للإستهلاك الحكومي العام (بأسعار 1990 الثابتة): 3,626,900,000,000.00 العملة القومية (2009)
النفقات النهائية للإستهلاك الحكومي العام (بالأسعار الجارية): 8,356,290,000,000.00 العملة القومية (2009)
النفقات النهائية للإستهلاك الحكومي العام (بالأسعار الجارية): 5,728,391,483.00 الدولار الأمريكي (2009)
النفقات النهائية للإستهلاك الحكومي العام، حصتها بإجمالي الإستهلاك: 24.43 نسب مئوية (2009)
النقل، التخزين والمواصلات، الحصة في الناتج المحلي الإجمالي: 12.44 نسب مئوية (2009)
حصة التشييد في الناتج المحلي الإجمالي: 5.81 نسب مئوية (2009)
حصة الزراعة في الناتج المحلي الإجمالي: 25.57 نسب مئوية (2009)
حصة الصناعات التحويلية في الناتج المحلي الإجمالي: 21.08 نسب مئوية (2009)
حصة الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي: 25.19 نسب مئوية (2009)
نشاطات أخرى، حصتها في الناتج المحلي الإجمالي: 20.57 نسب مئوية (2009)
__________________
أخوكم
د. أحمد عكاشة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدولةالأولى المختارة هي دولة فلسطين الإسلامية المستقلة والمحاولة لازدهارها اقتصادياً admin قسم ( الحث على تنمية الدول الإسلامية والمساعدة في تطويرها اقتصادياً ) 19 11-25-2013 02:28 PM
كوثر الابجي رائدة علم المحاسبة الاسلامية د. رانية العلاونة ( رحمها الله ) قسم ( الشخصيات الاقتصادية الإسلامية العالمية ) 11 08-14-2010 02:12 AM
تاريخ النقود العربية الإسلامية admin قسم ( ملامح النقود الإسلامية والأسواق العربية عبر العصور مقارنة بعملات وأسوقة الحضارات الأخرى ) 9 07-27-2010 01:05 AM
بعض الرسائل العلمية المقدمة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية admin قسم مواعيد الرسائل العلمية في مجال الاقتصاد والبنوك الإسلامية 19 07-07-2009 04:23 PM
العوامل المؤثرة فى عمل المرأة s.ghaith قسم ( النساء في الاقتصاد الإسلامي ) 3 06-26-2009 05:06 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 03:16 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع