العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( المناقشات الفكرية في الأمور الاقتصادية الإسلامية )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( المناقشات الفكرية في الأمور الاقتصادية الإسلامية ) قسم يحتوي على مناقشات فكرية تبين علم : الاقتصاد الإسلامي مقارنة (بالاقتصاد الرأسمالي والاشتراكي ) .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 01-19-2009, 08:14 PM
s.ghaith s.ghaith غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: مصر
المشاركات: 625
افتراضي مشكلة البطالة و علاجها في الاسلام

مرفق دراسة
بعنوان
مشكلة البطالة و علاجها في الاسلام
من إعداد
الدكتور : سامر مظهر قنطقجي


الملفات المرفقة
نوع الملف: rar البطالة وعلاجها في الاسلام.rar‏ (846.6 كيلوبايت, المشاهدات 27)
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04-24-2009, 04:08 AM
M.wahiba M.wahiba غير متصل
عضو خـبـيـر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 320
افتراضي فتشوا موظفيكم قبل التسريح

فتشوا موظفيكم قبل التسريح
ولاء حنفي



"سرقة ودونية" هكذا عنونت مجلة الإيكونوميست خبرها عن كيفية تعامل بعض الموظفين المسرحين مع ما لديهم من معلومات خاصة بالعمل، فقد حذّرت أصحاب الشركات من السلوك الانتفاعي لهؤلاء الموظفين.
اعتمد التحذير المنشور بعنوان "ماذا يأخذ الموظفون من الشركة عند التسريح؟" على بيانات استبيان لشركة سيمانتيك Symantec, لأمن المعلومات والإنترنت.


أكد الاستبيان أن 60% من العاملين الأمريكيين، الذين تركوا وظائفهم عام 2008 أخذوا بعض البيانات والمعلومات معهم، وأقر كل من أجاب عن الاستبيان أنه لم يترك أي معلومات متعلقة بالعملاء إلا وأخذ نسخة منها معه، واستخدم ثلثيهم تلك المعلومات والبيانات في وظائفهم الجديدة.
ومن أشهر أساليب السرقة التي رصدها الاستبيان، الحصول على نسخة ورقية من تلك البيانات، وجاء هذا بنسبة 61% من الموظفين عينة الاستبيان، بينما يضع 50% منهم البيانات والمعلومات على وسائل تخزين إلكترونية كالأسطوانات الممغنطة CD أو وحدات الذاكرة USB stick.
ومن الواضح أن القيام بتلك السرقة -كما يطلق عليها الاستبيان- أمر لم تواجهه أي صعوبات، حيث أقر 82% من الموظفين المسرحين أنهم لم يتعرضوا لأي نظام تفتيش أو رقابة على ما يحتفظون به من معلومات، هذا بالإضافة إلى أن العديد منهم احتفظ بأجهزة إلكترونية ممنوحة لهم من شركاتهم كأجهزة الكمبيوتر المحمول والتليفونات المحمولة وغيرها، ولم يعيدوها للشركة عند خروجهم.
إلى هنا انتهى كلام الإيكونوميست إلا أن الموضوع يثير وضعا يتعرض له كل منا عند انتهاء عمله بوظيفة ما، سواء أكان ذلك بسبب التسريح الوظيفي المشتد وتيرته حاليا مع تصاعد الأزمة المالية العالمية، أو بسبب انتقاله بين الوظائف المختلفة بحكم مقتضيات السوق.
فهل من حق كل منا أن يحتفظ بنسخة من المعلومات والبيانات التي ساقتها ظروف عمله في مؤسسة ما لتكون تحت يديه، وأن يستخدم تلك المعلومات في وظيفة بمؤسسة أخرى؟ وهل تعتبر هذه سرقة كما أطلقت عليها الإيكونوميست، أم يمكن أن يكون لها أسماء أخرى؟
إن قمت بذلك فعلا في وظيفة سابقة لك، فتحت أي المسميات أخذت تلك المعلومات؟ وهل اقتصر الأمر على معلومات فقط أم امتد لأجهزة ومعدات؟
و سؤالي-اضافة لكل ما طرحه الكاتب- ما هي الرؤية الاسلامية لهذه السلوكات و مامدى شرعيتها؟
شاركنا بتجربتك مع توضيح موقف شركتك السابقة والحالية تجاه الأمر...
موقع اسلام أون لاين
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 04-25-2009, 05:13 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,695
Lightbulb الأزمة المالية وتسريح الموظفين

الأزمة المالية وتسريح الموظفين



محمد صالح المنجد
ما زالت آثار الأزمة المالية تتكشف، وتظهر نتائجها يوماً بعد يوم، فكم من بنوك أفلست، وشركات سقطت، ومؤسسات أقفلت، وبات الانهيار الاقتصادي مقلقاً للمجتمعات رؤساء ومرؤوسون، مديرون وموظفون، فالكل متوجس إلا من رحم الله.



وجراء ذلك بدأت الشركات والمؤسسات العالمية في تقليص عدد موظفيها, وسار على هذا الدرب بعض الشركات العربية.



فقد العالم بنهاية العام الماضي نحو 2.6 مليون فرصة عمل، وانخفض عدد الموظفين في أمريكا بنحو 700 ألف في شباط (فبراير) 2009، وأظهرت أحدث إحصاءات رسمية في بريطانيا أن 1.086 مليون شخص خسروا وظائفهم، و تم إلغاء 63 ألف وظيفة في مدينة لندن وحدها. وفي فرنسا أكدت تقارير العمل الفرنسية أن عدد العاطلين عن العمل وصل 2.38 مليون بعد شطب نحو 80 ألف وظيفة جديدة. وتوقعات أن يصل عدد عاطلي ألمانيا 1.2 مليون عاطل، خاصة في القطاعات التي تعتمد بشدة على الصادرات.



وفي اليابان استغنت شركة NEC اليابانية "عملاقة الإلكترونيات" عن 20 ألف وظيفة، وشركة نوكيا عملاقة صناعة الهواتف المحمولة الفنلندية تعتزم الاستغناء عن 1700 موظف في مصانعها حول العالم، بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية.



ووصل إجمالي عدد الوظائف التي تم الاستغناء عنها في روسيا منذ كانون الأول (ديسمبر) الماضي إلى 800 ألف وظيفة.



وفي البلاد العربية تم تسريح 20 في المائة من موظفي البنوك العاملة في مصر لتقليل آثار الأزمة المالية، خاصة البنوك الأجنبية التي تخلصت من عمالة تقدر بالآلاف خلال الأيام الماضية.
وتم تسريح 25 في المائة من موظفي الخليجية للحديد الصناعي، وبنك المشرق الإماراتي سرح 175 موظفا، يمثلون 4 في المائة من موظفيه بسبب ظروف السوق.
وتخلص أحد البنوك الأجنبية من 52 ألف موظف في فروعه على مستوى العالم.
ولم تعد تسريحات الموظفين وانخفاض الاستثمار مرحلة مؤقتة قصيرة ستمر وتمضي، إنما مرحلة طويلة لن تنتهي حتى يتم وضع نظام عالمي تجاري مالي جديد يقوم على أسس سليمة وعادلة.



ولتسريح الموظفين سلبيات كثيرة منها:
1. أنها سبب رئيس لانتشار البطالة.
2. تزايد معدلات الجريمة من سرقة ورشوة وبيع للأعراض بسبب رقة الدين.
3. عجز بعض الأسر عن تأمين حاجاتها الأساسية.
4. له أضرار عظيمة على اقتصاد البلد وعلى الشركات نفسها.
5. بروز الطبقية في المجتمع.
6. فضلا عن القلق الحاصل للموظفين الباقين خوفا من تسريحهم.
ومما ينبه عليه أصحاب العمل قبل تسريح الموظفين أنه لا بد من تقوى الله والنظر في عاقبة هذا القرار على الموظف، فينبغي لصاحب العمل أن يحتسب أجر نفع الآخرين، وعليه الوفاء بالعقود مع الموظفين قبل تسريحهم، فلا يجوز له أن يسرحه إذا كان عقد العمل لم ينته إلا لضرورة قصوى كإفلاس ونحوه، وليكن التسريح آخر العلاج، وإن كان ولابد من التسريح، فينبغي عدم مفاجأة الموظف بالاستغناء عنه، ينبغي عليه التدرج في الاستغناء بعد التأكد من عدم الحاجة الفعلية إلى هذا الموظف، واجتناب ابتزاز الموظفين بتقليص الرواتب والتسريح من غير وجه حق.
ولا شك أن فقدان الوظيفة التي تعد سبباً للرزق مصيبةٌ قد ابتلي بها بعض الناس وهي مصيبةٌ عظيمةٌ نواسي من ابتلي بها ونذكره بأن الرزق من عند الله، وليس مربوطاً بالوظيفة، فإن الله قد تكفل بأرزاق العباد، وليعلم أنه إذا انقطع سبب للرزق فُتِحَ خير منه، بإذن الله تعالى، فكن واثقا بما في يد الله، والجأ إلى الله تعالى عند الكربات، وقبل ذلك لا بد من الرضا بقضاء الله وقدره، وحسن الظن بالله فإن المستقبل بيده سبحانه، والاستعانة به والتوكل عليه، واسع في الأرض، وانظر إلى من أصيب بمثل مصيبتك أو أشد فإن ذلك يسلي النفس، وتذكر نعمة الصحة والعافية في البدن والنفس والولد ولا تزدري هذه النعم، وعليك بكتمان البلاء إذا نزل، وابدأ بالبحث عن عمل ولا تحسب أن الوظيفة هي السبب الوحيد للرزق بل ابدأ من جديد بعمل آخر ولو بدأت من الصفر، فإن الفقر والعوز وقلة الدخل ليست عيبا، بل العيب هو مد اليد إلى الناس، وقد يكون من وراء بحثك عن عمل أن يفتح لك باب رزق في تجارة أو صناعة تحمد الله بعدها كثيرا أن قدّر عليك الاستغناء عن الوظيفة لتصل إلى طريق الرزق الأوسع هذا.



وتفاءل وأحسن الظن بالله تعالى، فإن ذلك من الأمور التي تسكن النفس وتبعد عنها الهموم، وعليك بكثرة الاستغفار والتوبة إلى الله تعالى، فلعل فقدانك للوظيفة بسبب ذنب أحدثته، وألح على الله بالدعاء فهو لا يخيب من رجاه، ولا تكن مثل بعض الناس الذين يغفلون عن طرق الأبواب الحقيقية التي تجلب الرزق كالاستغفار والتوكل والصدقة وصلة الرحم والشكر والدعاء.


نقلاً عن صحيفة الاقتصادية - تاريخ النشر : 25 / 4 / 2009


رد مع اقتباس
  #14  
قديم 06-24-2012, 10:56 AM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,695
Arrow البطالة والمتقاعدين عن العمل

عبارات بدأت بالظهور .. منادية بضم " المتقاعدين عن العمل " مع " شريحة البطالة " فما هو رأيكم ؟
سواء كان التقاعد عمري أو صحي ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
متقاعد, البطالة, التقاعد, بطالة, عاطل عن العمل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسس التحول للعمل المصرفي الإسلامي Guendouz قسم ( مساعدة المؤسسات المالية التقليدية للتحول / والإسلامية للتفوق ) 3 03-27-2009 09:19 PM
وزير الاقتصاد يدعو المصارف الإسلامية للمساهمة بتمويل مشاريع جديدة في قطر معمر قسم ( الأخبار اليومية للمؤسسات المالية الإسلامية في العالم ) 9 11-02-2008 01:16 PM
مؤتمر التمويل الإسلامي بجامعة هارفارد حسن عبد المنعم قسم ( المؤتمرات والمحاضرات والندوات العالمية في الاقتصاد والمصارف الإسلامية ) 0 05-04-2008 09:31 AM
أسماء : المصارف الإسلامية ، الشركات الاستثمارية ، والتأمينية الإسلامية Guendouz قسم ( الأخبار اليومية للمؤسسات المالية الإسلامية في العالم ) 2 01-04-2007 11:04 PM
البنك الإسلامي بين فكر المؤسسين والواقع المعاصر سعد العدواني قسم ( قضايا المؤسسات المالية الإسلامية ومناقشتها ) 4 12-23-2006 03:22 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 10:58 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع