العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( الحث على تنمية الدول الإسلامية والمساعدة في تطويرها اقتصادياً )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( الحث على تنمية الدول الإسلامية والمساعدة في تطويرها اقتصادياً ) سيتم وضع كل دول إسلامية على حدة ، وبيان مزاياها الاقتصادية من موارد طبيعية والنواقص التنموية التي تحتاجها لكي يتحقق التكامل والرفاه للدولة المعنية .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-03-2008, 12:19 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,695
Post مراجع علمية تبين استثمار البنوك الإسلامية في فلسطين

هذه الروابط والمرافق الموجودة بالأسفل :

- البنوك الإسلامية في فلسطين بين النظرية والتطبيق نوقشت 1420هـ 1999م ، إعداد الطالب : محمد طارق الجعبري
جامعة القدس / ماجستير الدراسات الإسلامية المعاصر .
- وهذه رسالة أخرى مرفقة في ملف .

- كذلك توجد رسالة ماجستير - في طور الإعداد - من قبل العضو kalyly بعنوان مشاركة البنوك الإسلامية في عملية تنمية دولة فلسطين وهذا هو إيميله : Mm_ead_2008@hotmail.com

وسوف يضع الأعضاء باقي المراجع فور البحث عن نتائج ..
ومن المهم جداً أن يرجع المرء إلى تاريخ القدس وفلسطين والموجودة على الرابط التالي :
http://www.suwaidan.com/library_a_co...bookid=16&mv=3
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf دور البنوك في الاستثمار في فلسطين.pdf‏ (372.5 كيلوبايت, المشاهدات 42)

آخر تعديل بواسطة admin ، 05-19-2008 الساعة 11:52 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-12-2008, 07:57 PM
الصورة الرمزية mohammadhuda_1968
mohammadhuda_1968 mohammadhuda_1968 غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: Qatar
المشاركات: 202
افتراضي كيف تخدم البنوك الإسلامية الإقتصاد الفلسطيني

لا يشك أحد في الدور الرئيسي الذي تلعبه البنوك الإسلامية اليوم في الاقتصاد حيث تقوم بدور الوسيط المالي بين المدخرين والمستثمرين، وبهذا فهي تساعد في تمويل التنمية الاقتصادية وزيادة التكوين الرأسمالي في البلد.

مع أن البنوك الفلسطينية بشكل عام والإسلامية بشكل خاص حديثة النشأة (لا تتجاوز العشرة سنوات) إلا أن تقييم هذه التجربة أصبح ضروري في الوقت الحاضر، وذلك للوقوف على الأهداف التي أنشأت من أجلها هذه البنوك والتعرف على مقدار ما حققته من هذه الأهداف، والعمل على تسهيل السبيل عليها لتحقيق الأهداف الأخرى ، ارتأت " المستثمرون " تسليط الضوء على هذا الموضوع فقامت بزيارة البنك الإسلامي الفلسطيني.

مدير البنك الإسلامي الفلسطيني في مدينة خان يونس بفلسطين احمد فارس يتحدث لـ "المستثمرون" عن الصيرفة الإسلامية في فلسطين وعن البنك الإسلامي الفلسطيني تحديدا حيث أكد انه بالنسبة لفلسطين فقد بدأت فكرة المؤسسات المالية الإسلامية مع بداية شركة بيت المال الفلسطيني في عام 1994 ثم تلاها إنشاء عدة بنوك ومؤسسات مالية إسلامية، كان أخرها بنك الأقصى الإسلامي.

علما بان بداية إنشاء البنك الإسلامي الفلسطيني كانت عام 96 م براس مال عشرة مليون دولار أمريكي وقمنا بافتتاح عدة فروع له في القطاع والضفة الغربية ووصل مجموع الموظفين في البنك حوالي 250 موظف يتمتعون بالكفاءة والخبرة الكافية .

ويوضح فارس أن أحد أهم أهداف المصارف الإسلامية في المجتمع هو خدمة ذلك المجتمع، والعمل على دعم اقتصاده المحلي عن طريق توفير فرص العمل وتقديم التمويل، وتشجيع الاستثمارات للأفراد والمؤسسات.

والهدف الثاني للبنوك الإسلامية هو أن تقوم من خلال استثماراتها الخاصة بإقامة مجمعات سكنية لذوي الدخل المحدود والمتوسط، وإنشاء المدارس والمستشفيات ومراكز الخدمات العامة والمجمعات التجارية.ولم يعد هناك شك في أن المصارف الإسلامية قد نجحت في إثبات وجودها وفكرتها، الأمر الذي أدى إلى انتشارها بشكل واسع وسريع.

الإنجازات رغم الحصار :
وأكد فارس أن البنك الإسلامي الفلسطيني حقق أعلى نسبة نمو في الجهاز المصرفي الفلسطيني عام 2006م وفق المعطيات التالية:

الموجودات: ازدادت الموجودات من 122 مليون دولار في ديسمبر2005 إلى 172 مليون دولار في ديسمبر 2006 أي بزيادة مقدارها 50 مليون دولار ونسبة نمو بلغت 41%.

أما الودائع فرغم الظروف الاقتصادية العامة والحصار إلا أن البنك الإسلامي الفلسطيني تمكن من جذب شريحة كبيرة من المودعين ولقد ازدادت الودائع من 98 مليون دولار نهاية عام 2005 إلى 147 مليون دولار أي بزيادة مقدارها 49 مليون دولار وبنسبة نمو بلغت 50% وهي أعلى نسبة سجلتها البنوك العاملة في فلسطين .

خلال عام 2006 م ولقد تمكن البنك من استحداث منتجات تمويلية تتلائم مع ملتطبات السوق الفلسطيني والمخاطر التي تكتنفه وتمكن من زيادة محفظة التمويلات لديه من 47 مليون دولار في ديسمبر 2005 م إلى 79 مليون دولار في ديسمبر 2006 م أي بزيادة مقدارها 32% مليون دولار ونسبة نمو بلغت 68 %.

أما السيولة فأكد فارس أن البنك حافظ على مستوى عالي من السيولة تزيد عن المتطلبات اللازمة حسب متطلبات سلطة النقذ الفلسطينية .

وعمل البنك الإسلامي الفلسطيني خلال العام الماضي على إيصال خدماته المصرفية إلى جميع المدن الفلسطينية فتم افتتاح فرع0رام الله ? بيت لحم ) خلال عام 2006 م بالإضافة لفرع الخليل ونابلس ولقد تم افتتاح فروع في جميع محافظات غزة مؤكدا بان د. سالم الصباح مدير البنك في قطاع غزة أشاد بجهود سلطة النقد الفلسطينية مملثة بالدكتور جورج العبد على إدارتها للجهاز المصرفي الفلسطيني خلال العام الماضي الذي يعد الأصعب في تاريخ السلطة الفلسطينية لما شهده من حجز مستحقات السلطة وعدم انتظام صرف الرواتب وعدم حصول الموردين على مستحقاتهم الأمر الذي انعكس سلبا على الجهاز المصرفي الفلسطيني ورغم كل هذا استطاعت البنوك الفلسطينية الإسلامية أن تكون على قدر المسؤولية وان تحقق أعلى نسبة نمو في الجهاز المصرفي الفلسطيني .

زيادة الوعي مطلوب :
ودعا فارس إلى زيادة الوعي الاستثماري الإسلامي بالأوراق المالية في فلسطين، فالمجتمع الفلسطيني بحاجة إلى المزيد من العمل الإعلامي والنشرات الدورية وورشات العمل والندوات وغيرها، لتوعية المجتمع المحلي بأهمية الاستثمارات في الأوراق المالية، وعلى أن يكون تواجد شركات الوساطة في كافة المدن الفلسطينية، لتقوم بربط المستثمرين بالسوق المالي لشراء وبيع الأسهم التي تطرحها شركات المساهمة المدرجة في السوق، ويمكن لشركات الوساطة أن تقوم بدور محوري في نشر الوعي الاستثماري بين جمهور المجتمع المحلي، لما لذلك من أهمية كبرى في جذب صغار المستثمرين لشراء أسهم بمدخراتهم ومساهمتهم في تنمية القطاعات الاقتصادية سواء الخدمات، الصناعة، البنوك، التأمين، وغيرها من الشركات المساهمة، مما يعود بالفائدة على تنمية المجتمع بأسره

منشور في مجلة المستثمرون .
__________________
Islamic Banking Consultant
Qatar General Holding Company

آخر تعديل بواسطة admin ، 05-19-2008 الساعة 01:36 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-18-2008, 04:03 PM
الصورة الرمزية بدرالربابة
بدرالربابة بدرالربابة غير متصل
( مدير الموقع )
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: STATE OF KUWAIT
المشاركات: 1,406
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بدرالربابة إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بدرالربابة
Post الدولة الأولى المختارة هي:دول فلسطين الإسلامية المستقلة والمحاولة لازدهارها اقتصادياً


سيتم وضع الحلول الاقتصادية لجميع البنوك والمؤسسات الإسلامية حول العالم في المحاولة لإنعاش الاقتصاد والتنمية لدى دولة فلسطين المسلمة .

وهذه دعوة لجميع الأعضاء المتخصصين - دون استثناء - في لفت انتباه بمعلومة موثقة ، أو دراسة تبين وتسهم في معالجة هذا الاقتصاد الذي بحاجة منا لمزيد من الاهتمام والرعاية - قدر المستطاع .
__________________
بــدر نـاصــر الـربـابــة الـسـحـيـم
Bader. N . Al-Rababah - Kuwait

آخر تعديل بواسطة admin ، 05-19-2008 الساعة 10:44 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-19-2008, 01:22 AM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,695
Thumbs up البنوك الخليجية الإسلامية تتجه للاقتصادي الفلسطيني

البنوك الخليجية الإسلامية تتجه للاقتصادي الفلسطيني

- عمان - كونا: - 10/05/1429هـ

كشف الدكتور جهاد الوزير محافظ سلطة النقد الفلسطينية أمس، عن وجود اهتمام من قبل بنوك إسلامية خليجية من بينها كويتية لشراء حصص في بنوك عاملة في الأراضي الفلسطينية.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" عن الوزير قوله "إن هناك استفسارات من بنوك إسلامية خليجية خاصة من الكويت والإمارات لشراء حصص في البنوك العاملة في الأراضي الفلسطينية".
وأوضح الوزير أن في الأراضي الفلسطينية بنكين إسلاميين وأن موجوداتهما في ارتفاع مستمر نظرا للطلب على هذا النوع من البنوك في السوق الفلسطينية. وعن النظام المصرفي في الأرضي الفلسطينية، قال الوزير إن النظام المصرفي حقق إنجازات عديدة رغم الصعوبات والمشكلات التي يعانيها الاقتصاد الوطني الفلسطيني.


وأضاف أن الجهاز المصرفي الفلسطيني شهد نموا بنسبة 22 في المائة في العام الماضي حيث تجاوزت موجودات البنوك في فلسطين سبعة مليارات دولار أمريكي. وأوضح أن سلطة النقد الفلسطينية نجحت في أن تضع كل المكونات الأساسية للاقتصاد "وفي اللحظة التي يتم فيها انطلاق الاقتصاد ورفع الضغط الإسرائيلي نستطيع أن نكون جزءا من المنظومة الدولية المصرفية".

ويوجد في الأراضي الفلسطينية 21 بنكا نحو 60 في المائة منها بنوك أردنية والباقي بنوك فلسطينية وبنك أجنبي واحد.

خبر صدر عن صحيفة الاقتصادية - بتاريخ النشر : 15 / 5 / 2008م .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-21-2008, 12:07 PM
الصورة الرمزية بدرالربابة
بدرالربابة بدرالربابة غير متصل
( مدير الموقع )
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: STATE OF KUWAIT
المشاركات: 1,406
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بدرالربابة إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بدرالربابة
Thumbs up مؤشرات اقتصادية للدولة المعنية

اعمال مؤتمر بيت لحم للاستثمار تنطلق اليوم الشؤون الإقتصادية 21/05/2008 09:24:00 ص رام الله - 21 - 5 (كونا) --

يفتتح الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم مؤتمر بيت لحم للاستثمار الذي يهدف الى تشجيع الاستثمار في الاراضي الفلسطينية ومن بينها قطاع غزه حيث تستمر اعماله لمدة ثلاثة ايام بمشاركة نحو 1700 رجل اعمال عربي واجنبي.

وستبدا الاجتماعات العامة والمغلقة يوم غد الخميس في قصر المؤتمرات الواقع في منطقة برك سليمان التاريخية على ان تنتهي اعماله ظهر يوم الجمعة.

وقال محافظ بيت لحم رئيس اللجنة المحلية المشرفة على المؤتمر صلاح التعمري ان الاستعدادات كافة انتهت لانعقاد المؤتمر الذي يامل الفلسطينيون ان يشكل دفعا للاقتصاد الفلسطيني.
واوضح ان الحكومة الفلسطينية خصصت 450 الف دولار لبلديات بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور والدولة والخضر من اجل تزيينها وزراعة الاشجار.


وذكر الرئيس التنفيذي للمؤتمر حسن ابو لبده ان المؤتمر هو نقطة انطلاق في محاولة كسر الحصار والعزلة الاقتصادية المفروضة على الشعب الفلسطيني ومن اجل الانفتاح الاقتصادي.

وكانت الوفود المشاركة بدات بالوصول منذ امس الاول الى بيت لحم التي تحولت الى ثكنة عسكرية من قبل رجال الامن الفلسطينيين الذين انتشروا في شوارعها لتوفير الامن والحماية للمشاركين.


نقلاً عن وكالة الأنباء الكويتية كونا- تاريخ النشر : 21 / 5 / 2008م .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تقاوم دوامة العنف وعينها على المستثمر الأجنبي بورصة فلسطين الأفضل أداء عربيا في 2008 سوق المال الفلسطيني ارتفع 40% منذ بداية العام

24/05/2008

البورصة الافضل اداء في العالم العربي خلال هذا العام لا تقع في احدى ناطحات السحاب البراقة في دبي او ابوظبي. ونجاحها لم يغذه الازدهار النفطي الذي يجتاح دول الخليج. اذ استطاعت سوق فلسطين للاوراق المالية التي تقع في مدينة نابلس المضطربة ان تتجاوز كل الصعاب الناجمة عن دوامة العنف واللاستقرار المتواصلة في الاراضي الفلسطينية لتتفوق على منافساتها في المنطقة وبهامش جيد.

فمنذ بداية العام، ارتفع مؤشر القدس للاسهم الممتازة بمعدل 40% تقريبا، اي افضل من الارتفاع الذي سجلته بورصة قطر والذي بلغ 34,5%، والتي جاءت كثاني افضل بورصة من حيث الاداء في العالم العربي.

ويأتي هذا الاداء بمثابة هبة لبورصة تواقة لاستقطاب المستثمرين الاجانب ورفع مستواها على الصعيد الاقليمي.

استقرار في الضفة الغربية :
ويعكس هذا الصعود. الى حد كبير، الاستقرار التدريجي للاقتصاد في الضفة الغربية التي لم تتأثر كثيرا بسيطرة حماس على قطاع غزة.


ومع ذلك تقر ادارة السوق ان البورصة الفلسطينية بحاجة الى نمو قوي يتجاوز فترة ربع سنوية لتصبح وجهة آمنة للمستثمرين.

وتتراوح المخاطر ما بين الواضح منها والتي تتجسد في مخاطر انفجار الصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين وما هو اكثر دقة كتردد الشركات الفلسطينية المدرجة، مثلا، في تبني معايير الشفافية والحوكمة التي يتوقع ان يراها مستثمرو اليوم في الشركات التي يرغبون الاستثمار فيها.

كما ان هناك نقصا في البحوث المعتمدة التي تبين كيفية اداء الشركات الفلسطينية المدرجة مما يصعب على من هم من خارج السوق معرفة ماذا يشترون او يبيعون.

ويوجد 35 شركة مدرجة في سوق فلسطين للاوراق المالية، مع تركيز شديد على الخدمات المالية والشركات القابضة. وهي مكونة من 6 بنوك و4 شركات تأمين و8 مجموعات استثمارية و10 اسهم صناعية و7 شركات تزويد الخدمات.

وتميل الكفة في البورصة لمصلحة شركة واحدة وهي شركة الاتصالات الفلسطينية التي تشكل نحو اجمالي نصف القيمة السوقية للبورصة وتعادل 3,15 مليارات دولارات (2,13 مليار دينار اردني).
ويلي الاتصالات الفلسطينية من حيث الحجم الشركة الفلسطينية للتنمية والاستثمار وهي شركة قابضة قوامها 475 مليون دينار اردني يليها بنك فلسطين بقيمة سوقية تبلغ 186 مليون دينار اردني.


ويجعل العدد الصغير للشركات الكبيرة وعمليات التعويم الصغيرة من سوق فلسطين للاوراق المالية عرضة للتقلبات العاصفة والمربكة. كما يقول المستثمرون ان التداول المبني على معلومات داخلية وسرية يشكل ايضا مشكلة في السوق.

استقطاب الخليجيين
يقول سفيان البرغوثي، مدير فرع السوق في رام الله «نحن نعمل مع الشركات لضمان ان يتم الكشف فورا عن اي معلومة قد تؤثر على السعر. واعتقد ان الوضع يتحسن».
ويشير البرغوثي ايضا الى عوامل الجذب الاخرى في سوق فلسطين للاسهم كغياب القيود على الملكية الاجنبية.


ويضيف البرغوثي ان البورصة الفلسطينية بدأت بالفعل في استقطاب الاهتمام الاجنبي الجاد بها، خصوصا من الخليج. مشيرا الى ان 35% من الاسهم في الربع الاول استحوذ عليها مستثمرون اجانب، افراد او شركات اجنبية.

وبحسب البرغوثي فقد تم التخطيط للخطوة التالية لزيادة جاذبية البورصة.
فالبورصة تريد ان تصبح شركة مدرجة عامة بحد ذاتها. وموعد الاكتتاب العام لم يتم تحديده بعد، لكن النية واضحة. فبحسب ما يقول البرغوثي: «سوق فلسطين للاوراق المالية يجب ان يصبح شركة عامة».


نقلاً عن جريدة القبس الكويتية - تاريخ النشر : 24 / 5 / 2008م .

آخر تعديل بواسطة admin ، 05-27-2008 الساعة 03:09 AM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-27-2008, 05:08 PM
عامر حمايده عامر حمايده غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: الأردن - عمان
المشاركات: 209
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عامر حمايده
Question ما هو الضروري للاقتصاد الفلسطيني ؟

موضوع أشكر إدارة الموقع على بيانه ، ولكن أقول ما هي المرحلة المهمة والضرورية التي ينبغي الحديث عنها في إنعاش الاقتصاد الفلسطيني ؟

أعتقد توجد عدة أمور ، وأميل في البداية إلى " البنية التحتية " للبلد .
فاقتصاديات المنطقة والدول أو المؤسسات : إما أن تساهم بشكل مباشر عن طريق تواجدها بموظفيها وآلاتها مثلاً .
أو تدخل وتشترك أو تندمج ضمن الموجود هناك ، ولا ندري أيهما أفضل وأحسن ..

خاصة أم لكل واحدة مميزاتها وسلبياتها

آخر تعديل بواسطة admin ، 06-02-2008 الساعة 09:26 PM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-28-2008, 12:51 PM
الصورة الرمزية بدرالربابة
بدرالربابة بدرالربابة غير متصل
( مدير الموقع )
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: STATE OF KUWAIT
المشاركات: 1,406
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بدرالربابة إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بدرالربابة
Question ما هو دور المواطن في انتعاش اقتصاد بلده ؟

تجدر الإشارة هنا أن لكل اقتصاد جناحين اثنين لا ينفكان عن بعضهما البعض وهما :
- انتعاش صادر من خارج البلد المعني ( الشركات الأجنبية )
- انتعاش صادر من داخل البلد المعني ( شركات محلية / وطنية )

ومناط ذلك كله هو ( الفرد المواطن الفلسطيني ) تجاه دعمه أو تركه لهذه المؤسسات .

أعتقد لو نحلل اقتصادياً كل واحدة مما سبق بيانه ، أظن أننا سوف نصل إلى نصف العوائق التنموية للبلد.
__________________
بــدر نـاصــر الـربـابــة الـسـحـيـم
Bader. N . Al-Rababah - Kuwait

آخر تعديل بواسطة admin ، 05-28-2008 الساعة 04:43 PM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-29-2008, 11:38 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,695
Lightbulb أين يتمركز رجال الأعمال الفلسطينيين ؟

من المعلومات المهمة لكل مستثمر عربي ، معرفة الدول التي تربطها أسس القرابة والنسب :

والتي تعزز عملية التجارة والتحويلات البينية بين شعوب الدول ، حيث توجد العديد من دول العالم المهمة التي يتمركز في رجال الأعمال الفلسطينين ، وهذه الدول عادة لها صلة كبيرة بالقرابة والمصاهرة وتشابه العادات والتقاليد ( كالأردن ولبنان مثلاً ) وترجع إلى القرب الجغرافي أيضاً ، مما ينعكس على إنتعاش الاقتصاد المحلي ليس على الدولة فحسب بل على جيرانها من الدول ، مما يساعد ذلك الأمر على تسهيل التبادل التجاري بين هاتيكم الدول ومع الدولة المعنية .

لذا اختيار مثل هذا المعيار مهم قبل الاستثمار في أي دولة ويجب أن يكون حاضر في الذهن .

آخر تعديل بواسطة admin ، 06-01-2008 الساعة 01:32 PM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 06-01-2008, 01:22 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,695
Lightbulb التحضيرات للقمة الاقتصادية بالكويت ودعم الاقتصاد الفلسطيني يتصدران جدول الأعمال

غداً.. انطلاق الأعمال التحضيرية للدورة الوزارية "87" لمجلس الوحدة الاقتصادية بالإسكندرية
التحضيرات للقمة الاقتصادية بالكويت ودعم الاقتصاد الفلسطيني يتصدران جدول الأعمال


القاهرة - مكتب "الرياض":
تبدأ غداً "الإثنين" بمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمدينة الإسكندرية "الساحلية" 220كيلو مترا شمال القاهرة "الاجتماعات التحضيرية للدورة الوزارية العادية رقم "87" لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية والتي ستعقد يوم الخميس المقبل بحضور الأمين العام للمجلس الدكتور أحمد جويلي ومشاركة وزراء المال والاقتصاد والتجارة للدول الأعضاء بالمجلس أو من يمثلونهم.


وقال الدكتور أحمد جويلي في تصريح صحافي أمس إن نواب الممثلين الدائمين بمجلس الوحدة سيبدؤون غدا الإثنين وعلى مدى يومين اجتماعهم "كلجنة تحضيرية ومتابعة، وكلجنة لتطوير السوق العربية المشتركة" وذلك لمناقشة وإقرار مشروع جدول أعمال الدورة "87" ومشاريع القرارات التي ستعرض على الوزراء أو من يمثلونهم، إلى جانب مناقشة تقرير الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية عن متابعة تنفيذ قرارات المجلس ولجانه ونشاطه المقدم إلى الدورة الوزارية المقبلة، ومتابعة تنفيذ قرارات المجلس فيما يتعلق بالتجارة والسوق العربية المشتركة .

وأوضح جويلي أن جدول أعمال الدورة الوزارية"87" يتضمن أربعة بنود أساسية تتضمن عددا من الموضوعات والقضايا الهامة التي ستناقشها الدورة "على رأسها المذكرة التي أعدتها الأمانة العامة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية بشأن القمة الاقتصادية والاجتماعية والتنموية العربية التي من المقرر أن تعقد في دولة الكويت في شهر يناير المقبل، وتقرير الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية عن التطورات الاقتصادية العربية والدولية، وسبل دعم الاقتصادي الفلسطيني.

وأضاف جويلي ان جدول الاعمال يتضمن أيضا مذكرة للامانة العامة للمجلس بشأن برنامج التبادلية التجارية والاستثمار والتنمية، وتطورات قيام السوق العربية المشتركة، إلى جانب طلب أربعة اتحادات عربية نوعية جديدة الانضام للعمل تحت مظلة مجلس الوحدة الاقتصادية وهي الاتحاد العربي لمرحلي البضائع واللوجستيات، والاتحاد العربي لمكافحة التزوير والتزييف، والاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، واتحاد الإحصائيين العرب، ومذكرة أخرى مماثلة للمجلس بشأن التوقيع وإقرار الاتفاقية العربية في شأن تنظيم أحكام التوقيع الإلكتروني في مجال المعاملات الإلكترونية في البلاد العربية.

وقال جويلي: إن جدول الاعمال يتضمن أيضا مناقشة تقارير اللجان الفنية التي عقدت في نطاق المجلس وهي آلية الاستثمار وآلية التجارة والاجتماع الدوري "35" التي عقدت يوم الأربعاء الماضي وتقرير وتوصيات المؤتمر الموسع الرابع للاتحادات العربية حول "الطاقة النظيفة والمتجددة والأمن الغذائي العربي" الذي عقد يوم الثلاثاء المنقضي .

ولفت جويلي إلى أنه سيقدم تقريرا إلى الدورة "87" يتضمن ستة أقسام رئيسة تتضمن موضوعات وقضايا تعكس اهتمامات مجلس الوحدة الاقتصادية وتتناول التطورات الاقتصادية الجارية على الساحات العربية والاقليمية والدولية وعرض للمؤشرات الاقتصادية العالمية الرئيسية.

وكشف تقرير الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، في تقريره، أن معدل النمو الاقتصادي العام للدول العربية حقق في السنوات الثلاث الماضية معدلات نمو جيدة في الناتج المحلي الإجمالي حيث بلغت قيمة الناتج المحلي الإجمالي، بالأسعار الجارية، للدول العربية خلال الفترة محل القياس نحو 4ر 1273مليار دولار وبلغ معدل النمو السنوي بالأسعار الجارية 4ر 17في المائة ومعدل النمو السنوي بالأسعار الثابتة 5ر 5في المائة ومتوسط نصيب الفرد "بسعر السوق" 4156دولارا أمريكيا.

وأشار التقرير إلى أن الارتفاع المتصاعد لأسعار النفط الخام العالمي وزيادة كمية إنتاجه وتصديره في الدول العربية لعب دورا مهما في تحسن معدل النمو الاقتصادي العام للدول العربية، إلى جانب التوسع في الإنفاق الاستثماري والاستمرار في تطبيق سياسات وبرامج الإصلاح الاقتصادي والهيكلي وزيادة فعالية القطاع الخاص .

وفيما يتعلق بتوقعات النمو الاقتصادي للدول العربية فرادي خلال عام 2007، ذكر التقرير أن صندوق النقد الدولي في تقريره خلال شهر ابريل 2007أشار إلى ارتفاع معدل النمو خلال العام المنقضي قياسا بعام 2006في ثماني دول عربية هي: تونس، والجزائر، وجيبوتي، والسعودية، وسورية، وعمان، وليبيا، وجزر القمر.. وانخفاضه في تسع دول عربية هي: مصر، والإمارات، والبحرين، والسودان، وقطر، والكويت، والمغرب، وموريتانيا، واليمن.. وبقائه على نفس المعدل، 6في المائة، في الأردن، واستمراره منخفضا، واحد في المائة، في لبنان للعام الثالث على التوالي فيما لم يرد في التقرير بيانات النمو في ثلاث دول عربية هي الصومال، وفلسطين، والعراق .

ولفت تقرير الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية إلى استمرار نمو قيمة التجارة البينية العربية "صادرات وواردات" خلال السنوات الأخيرة حيث بلغ معدل النمو عام 2006، طبقا لآخر البيانات المتاحة، نحو 8ر 16في المائة وهو معدل جيد رغم انخفاضه عن معدل نمو عام 2005والذي كان 6ر 27في المائة وعن معدل نمو عام 2004والذي كان قد بلغ 4ر 44في المائة .
وطبقا للتقرير شمل النمو كلا من الصادرات والواردات البينية العربية .. فبالنسبة للصادرات بلغت قيمتها عام 2006نحو 8ر 50مليار دولار مقابل 6ر 43مليار دلار عام 2005و8ر 35مليار دولار عام 2004وبمعدل نمو بلغ 6ر 16في المائة عام في 2006ونحو 7ر 21في المائة عام 2005.وبالنسبة للواردات العربية فقد بلغت قيمتها عام 2006نحو 2ر 53مليار دولار مقابل 5ر 45مليار دولار عام 2005ونحو 34مليار دولار عام 2004وبمعدل نمو بلغ 17في المائة عام 2006و9ر 33في المائة عام . 2005وحول أوضاع وتطورات الاقتصاد الفلسطيني، أكد الدكتور أحمد جويلي أن الأمانة العامة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية تدعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر، معربا عن أمله في استمرار دعم جميع الدول العربية المادي والعيني، على المستويين الرسمي والشعبي للشعب الفلسطيني، وتعزيز إيرادات صندوقي الأقصى والقدس وتقديم كافة المساعدات اللازمة لتحسين أداء الاقتصاد الفلسطيني خلال السنوات المقبلة .

نقلاً عن جريدة الرياض السعودية - تاريخ النشر : 1 / 6 / 2008م .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 06-07-2008, 02:42 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,695
Lightbulb دور السياسة على مجتمع الأعمال الفلسطيني

دور السياسة على مجتمع الأعمال الفلسطيني 07/06/2008

أصبح من النادر جدا ان يثير عقد مؤتمر للاعمال في أي مكان في منطقة الشرق الاوسط الاستغراب والعجب.. الصورة قبل ايام تمثلت في رجال اعمال ببزاتهم الرسمية ممن حضروا وناقشوا عقد صفقات وتبادلوا بطاقات العمال، في حين عرضت منصات الشركات مجسمات صغيرة لمشروعات بناء، بينما سارع مستثمرون لحضور محاضرة حول مستقبل صناعة الخدمات المالية المحلية.

هذه الصورة التي تشكلت من خلال عقد المؤتمر في الاراضي الفلسطينية المحتلة بمثل هذه السلاسة المدهشة، اصابت الكثيرين بالذهول.

اكثر من الف مستثمر ومسؤول ورؤساء للشركات حضروا من جميع انحاء العالم، واجتمعوا في بيت لحم للمشاركة في مؤتمر فلسطيني للاستثمار الأول.

وسط أجواء حافلة بالحيوية والحماسة غمرت المضيفين والضيوف على حد سواء، نجح الاجتماع في تحقيق هدفه الاساسي، وهو اقناع الشركات والممولين الاجانب بانه يمكن للاراضي الفلسطينية ان تكون وجهة آمنة لدولاراتهم ودنانيرهم ويورواتهم، بل وحتى شيكلاتهم الإسرائيلية.

مليارا دولار :
حضرت الشركات الفلسطينية لعرض مشروعات استثمارية قوامها مليارا دولار، وقد تم توقيع بعض الصفقات في ما يوحي بالنشاط المحموم في الاجتماعات الثنائية التي عقدت في قاعات الاجتماعات بأن مزيدا من الاتفاقيات والمشروعات المشتركة قد تنجم لاحقا عن المؤتمر.
للوهلة الأولى، بل ربما للثانية والثالثة ايضا، قد لا تبدو الاراضي الفلسطينية المكان المناسب لاستثمار اموالك.


فالاحتلال الاسرائيلي والصراع المستمر بين الفرقاء الفلسطينيين يعني ان الاراضي الفلسطنية لاتزال في حالة عنف وعدم استقرار لا يمكن لاكثر المستثمرين صلابة ان يتقبلها.

تقطيع الأوصال والأغلال :
فالحواجز العسكرية ونقاط التفتيش والجدار الفاصل والاسلاك الشائكة التي تقطع اوصال الضفة الغربية وتغلق تماما قطاع غزة تصعب على رجال الأعمال عملية تحريك ونقل البضائع والعمال في البلاد، ناهيك عن اخراجها خارج الاراضي المحتلة.


وقد بلغت معدلات الفقر والبطالة في قطاع غزة مستويات حادة جدا وهي الى تصاعد، فيما القطاع الخاص اصبح لا وجود له، اما في الضفة الغربية فالوضع افضل لكن يظل واحدا من كل خمسة فلسطينيين عاطلون عن العمل.

وبشكل عام، فإن نسبة الفقر اليوم بين الفلسطينيين تزايدت بمعدل 40% عما كانت عليه الحال في عام 1999، كما ان النمو الاقتصادي البسيط الذي توقعه البنك الدولي للاقتصاد الفلسطيني في عام 2008، لن يكون كافيا لتعويض الزيادة في عدد السكان. وفي افضل الاحوال فإن معدل الدخل الفلسطيني سيكون في وضع الركود خلال هذا العام.

ومع ذلك، من الخطأ تصوير رجال الأعمال - لم يحضر المؤتمر سوى عدد قليل جدا من النساء - الذين حضروا مؤتمر الاسبوع الماضي في بيت لحم على انهم واهمون.

صغير.. لكنه حيوي :
فبداية، هم يتعاملون مع مجتمع رجال اعمال قد يكون صغيرا، لكنه حيوي وذكي ومقاوم وصامد ومثالي بدرجة كبيرة جدا، فالكثير من رجال الاعمال الفلسطينيين صنعوا ثرواتهم في الخارج وعادوا الى الاراضي الفلسطينية بعد اتفاقات اوسلو في منتصف التسعينات للمساهمة في بناء ما أملوا في ان تصبح دولة جديدة ومزدهرة.


كان بإمكان معظمهم مغادرة رام الله ونابلس وأريحا، والعودة الى حياتهم المريحة في الولايات المتحدة او اوروبا او الخليج، لكنهم لم يفعلوا، وفي ذلك مؤشر كبير على عمق التزامهم وتفاؤلهم اللامحدود.

ثانيا، وكما يظهر الآداء الاخير لسوق فلسطين للأوراق المالية، فإنه يمكن جني اموال في الاراضي المحتلة. فمنذ بداية العام، ارتفع المؤشر بأكثر من الثلث متفوقا بذلك على جميع البورصات العربية الاخرى. كما ان رام الله تشهد ما يشبه عملية ازدهار بناء. في الوقت الذي تستغل فيه الشركات في جميع انحاء الضفة الغربية حالة الاستقرار السياسي الناجمة عن حكومة الاصلاح التي يرأسها سلام فياض، رئيس الوزراء والاستفادة من تدفق اموال المانحين..

السؤال الجوهري :
لكن، يبقى السؤال الجوهري الذي طرح من قبل مؤتمر الاستثمار الفلسطيني، هو اي من الوقائع الاقتصادية هي التي ستفرض نفسها في النهاية على ارض الواقع: تفاؤل الف من رجال الاعمال ورؤساء الشركات ام احباط ملايين الفلسطينيين الذين يعيشون في غزة وأحزمة الفقر القاتمة في الضفة الغربية؟


الاجابة تعتمد - كما هو واقع الحال في كثير من دول الشرق الاوسط - على السياسة - او كما قال احد رجال الاعمال الفلسطينيين المحنكين اخيرا: «اذا كنت تعتقد ان محادثات السلام الاخيرة سوف تؤدي الى ابرام اتفاق، يتعين عليك اذاً الاستثمار في فلسطين. اما اذا كنت لا تعتقد في ذلك، فلا يجب ان تستثمر فيها».

أي بكلمات اخرى، اي انتعاش اقتصادي حقيقي يعتمد على اتفاقية تضمن في النهاية تأسيس دولة فلسطينية مستقرة سياسيا ذات ضمانات قانونية، وتتمتع بحرية في الحركة والتنقل والوصول الى الاسواق الاجنبية.

ومن دون ذلك، فإن مؤتمر فلسطين للاستثمار لن يعدو أكثر من حجر قشرة جذابة تعلو اقتصادا موغلا في القتامة والإحباط.

نقلاً عن جريدة القبس الكويتية - تاريخ النشر : 7 / 6 / 2008م .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الهندسة المالية الإسلامية Guendouz قسم ( قضايا المؤسسات المالية الإسلامية ومناقشتها ) 33 01-21-2011 10:38 AM
البنوك الاسلامية في إطار النظام المصرفي التقليدي برباش هاجر قسم ( التواصل الدائم ) 8 04-19-2009 01:29 PM
المؤسسات المصرفية الإسلامية بين التحديات والطموحات mohammadhuda_1968 قسم ( قضايا المؤسسات المالية الإسلامية ومناقشتها ) 16 08-21-2008 09:58 PM
لندن: جلسة لمتابعة واقع الصناعة المالية الإسلامية admin قسم ( الأخبار اليومية للمؤسسات المالية الإسلامية في العالم ) 8 02-04-2008 03:12 PM
دول العالم تتنافس الآن على استقطاب أعمال المصرفية الإسلامية admin قسم ( الأخبار اليومية للمؤسسات المالية الإسلامية في العالم ) 9 09-23-2007 11:58 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 04:16 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع