العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( الفتاوى الشرعية في المسائل الاقتصادية )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( الفتاوى الشرعية في المسائل الاقتصادية ) سيتم هنا وضع فتاوى المجامع والمذاهب واللجان العلمية الصادرة حول هذا الشأن .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 05-17-2009, 02:06 PM
أبو القاسم أبو القاسم غير متصل
عضو ممـيـز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: فلسطين
المشاركات: 73
افتراضي

عند اختلاف الفتوى عموما..فقد تباينت مسالك العلماء في إرشاد المستفتين
فقيل يأخذ بالأسهل..احتجاجا بحديث أم المؤمنين عائشة "ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا اختار أيسرهما"..
وقيل يأخذ بالأصعب..لأنه أحوط..احتجاجا بحديث "ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام"
وقيل : يأخذ بقول من يراه أتقى وأعلم
والصواب في الأمر..أنه فيه تفصيل
فإن كان من أهل النظر بمعنى أنه له حظا لابأس به من العلوم الشرعية...
فيأخذ ما يرى دليله أقوى..وليس بالتشهي
وإن كان مقلدا صرفا..فيعمد إلى قول من يراه أكبر علما وأكثر ورعا وأمانة
فالأحوط ليس دائما هو القول الأشد..بل قد يكون القول الأيسر هو الأحوط في مواطن
والله أعلم
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 08-28-2010, 11:09 PM
محاسن الظاهر محاسن الظاهر غير متصل
سفيرة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,482
Lightbulb منهج الفتوى في المعاملات المعاصرة: بين التدرج والصورية .

منهج الفتوى في المعاملات المعاصرة: بين التدرج والصورية .




نجحت المؤسسات الإسلامية في تقديم عدد من الحلول المالية للمعاملات المعاصرة. لكنها في خضم المنافسة وتحت ضغط الواقع لجأت إلى معاملات تندرج ضمن الحيل الفقهية التي تعتمد على صورية المعاملة دون النتيجة والهدف المقصود منها.

ومبررات الأخذ بالحيل عند القائلين بها تنتهي إلى أنه لا يوجد بديل للحيلة سوى الوقوع في الربا الصريح، وهو في نظرهم شرٌ من الحيلة، لأن الحيلة تحتفظ بجزء من المشروعية ولو كان صورياً، أما الربا فهو فاقد للمشروعية تماماً. والبحث عن البديل يتطلب وقتاً، وقد يوجد وقد لا يوجد، والمؤسسات الإسلامية لا تستطيع الانتظار إلى حين التوصل للبديل لأنها إن فعلت اكتسحها تيار الرأسمالية الجارف.

فالأخذ بالحيل ينتهي إلى الواقعية في إصدار الأحكام والاستجابة لضغوط الواقع بإيجابية. ولكن هل هذا هو المنهج الوحيد للتعامل مع ضغوط الواقع؟ ألا يوجد بديل أفضل؟
التدرج في التطبيق هو الجواب عن هذا السؤال. فهو منهجٌ قد عمل به النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وطبقه الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز وأقره عليه علماء عصره، فكان إجماعاً منهم على مشروعية التدرج عند الحاجة إليه. وإذا كان عمر بن عبد العزيز احتاج للتدرج وهو في عصر التابعين، فكيف بنا في هذا العصر؟

أما الحيل فهي تخالف ما أجمع عليه الصحابة من تحريم الحيل وذمها، وتتابع على ذلك الأئمة بحسب اجتهادهم، ومن أبرزهم الإمام أحمد بن حنبل، حتى قال الإمام ابن قدامة في المغني: "ثبت من مذهب أحمد أن الحيل كلها باطلة". فكيف يُنسب بعد ذلك للإمام أحمد من الحيل ما لا يستسيغه ذو فطرة سليمة؟

موازنة بين المنهجين
والمقارنة بين التدرج والحيل تكشف جملة من الفروق الجوهرية بينهما:
١. فالتدرج تمسك بالأهداف وثبات على الغايات النبيلة للاقتصاد الإسلامي، مع مرونة مرحلية في الوسائل والإجراءات. أما الأخذ بالحيل فهو يجعل الإجراءات واجبة التنفيذ في الحال، أما الأهداف فهي مغيبة، أو على أحسن الأحوال مؤجلة إلى أجل غير مسمى.
والصعوبات في الواقع ليست في جانب الأهداف وإنما في جانب الإجراءات والمتطلبات الفنية التي قد يتعذر استكمالها في الظروف الحالية. فالحاجة للمرونة قائمة في جانب التطبيق وليس في جانب الأهداف. وهذا يعني أن الأخذ بالحيل قلبٌ للأمور، لأنه يشدد في الإجراءات ويتساهل في الأهداف، على عكس متطلبات الواقع.

2. والتدرج يعتمد في نجاحه على الحافز الذاتي للأفراد، لأنه يخاطب العقل والضمير قبل أن ينتقل إلى الإجراءات الشكلية. أما الحيل فهي قائمة على اعتبار الشكل والصورة دون الحقيقة والغاية، ولذلك يتوقف نجاحها على وجود السلطة الرقابية وليس الوازع الداخلي.
ولذلك لا تنتشر الحيل إلا بعد ظهور التمويل الإسلامي وسيادته وليس قبل ذلك. وهذا يكشف وجه التناقض في منطق الحيل. ففي حين يتم تبرير الحيل بضعف المؤسسات الإسلامية وحاجتها إلى الدعم، نجد أن المؤسسات التي أنشئت قبل ٣٠ عاماً، حين كانت في أضعف حالاتها، كانت أكثر التزاماً بالمبادئ وأبعد عن الحيل مما هي عليه اليوم. والسبب أنها كانت تخوض معركة وجود ضد نظام الفائدة السائد، وكان سلاحها في ذلك هو مبادئ الاقتصاد الإسلامي التي يتميز بها عن النظام الربوي. ثم بعد أن حسمت المعركة لصالح التمويل الإسلامي واكتسب الاعتراف الجماهيري والرسمي، أطلّت الحيل برأسها وشرعت في الظهور المنظم، وبدأ التراجع عن المبادئ نفسها التي كانت هي مصدر النجاح ابتداء.

3. والتدرج يفترض أن الضعف والانحراف في المجتمع الإسلامي طارئ ومؤقت، وأن الخير باق في أمة محمد صلى الله عليه وسلم. أما الحيل فهي تفترض أن الانحراف مستمر والاستعداد للإصلاح ضعيف، وأن "فساد الذمم" يتطلب دائماً اللجؤ للحيل. ولا يزال المدافعون عن الحيل يحتجون بفساد الذمم منذ القرن الثاني الهجري إلى اليوم، مع أن النبي  قال: "إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم".

والواقع أن الحيل من أهم أسباب فساد الذمم وليس العكس. فالحيلة تعلم المرء إظهار ما يخالف الواقع والقول المناقض للعمل. فالعميل يريد الحصول على النقد حالاً ليدفع أكثر منه مؤجلاً، فيقال له: لا تقل أريد نقداً ولكن قل: أريد سلعة، لتحصل بعد ذلك على النقد. مع أن العميل ليس له غرض في السلعة ولا يريدها أصلاً. فكانت النتيجة هي غرس بذور الانحراف الأخلاقي وتغييب الشفافية، باسم الشريعة الإسلامية لبالغ الأسف. فمن يبرر الحيل بفساد الذمم ينطبق عليه قول القائل:

نعيـب زماننا والعيب فينا ومـا لزماننا عيب سوانا
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنب ولو نطق الزمان لنا هجانا


ولا نحتاج للاسترسال في المقارنة، فالفروق بين المنهجين واضحة وكبيرة. والتدرج إذا طبق بضوابطه الشرعية يغني عن اللجؤ للحيل، وهو أكثر مرونة وأكثر مصداقية في الوقت نفسه. لكن التدرج يحتاج لرؤية واضحة وتخطيط جاد وعزيمة ماضية، وهو ما تفتقده للأسف كثير من المؤسسات الإسلامية.









د. سامي السويلم .
نائب مدير المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب .
__________________
____________


مامن عظمة إلا وبها مسحة من الجفون !


رد مع اقتباس
  #13  
قديم 09-20-2010, 09:44 AM
الصورة الرمزية بديعة العتيبي
بديعة العتيبي بديعة العتيبي غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الرياض- المملكة العربية السعودية
المشاركات: 672
افتراضي وضع المصرفية الإسلامية مؤلم ومرتبك ونحن بحاجة لولادة جديدة

" يقول جون ساندويك إن أكثر مشكلة تواجه صناعة المصرفية الإسلامية في الدول الخليجية والعربية هي كثرة الفتاوى وأحيانا تناقضها، وهذا يؤثر في الاستثمار في هذه الصناعة، فما رأيكم في ذلك؟

- هذه الإشكالية لا يمكن القضاء عليها لأنها من صلب الفقه الإسلامي، وفيها دلالة على سماحة الدين وسعته بحيث ترك مجالا لاجتهاد العلماء، فهذه طبيعة الفقه والشريعة الإسلامية منذ انقطع الوحي بوفاته ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ فهذه ميزة وليست سلبية، ولكن صناعة المال تحتاج إلى استقرار ومتى يحدث هذا الاستقرار؟ لا يحدث إلا عندما يتبنى المشرعون أو الجهات الرقابية آراء فقهية محددة، فالعلماء يقولون اختيار الإمام يرفع الخلاف، بمعنى إذا كانت هناك مسألة فيها آراء فقهية مختلفة ثم اختار الإمام رأيا من هذه الآراء، فإن رأي الإمام يرفع الخلاف، وبالتالي لو أن الجهات الرقابية سعت لدى الجهات التشريعية مثل مجلس الشورى أو مجلس الأمة في الكويت مثلا أو لدى البرلمانات الموجودة لإيجاد تشريعات وقوانين خاصة بالمصرفية الإسلامية بحيث تعمل لجان لدراسة وصياغة هذه القوانين من شرعيين وقانونيين ثم تصدر في شكل قانون عندئذ نستطيع أن نحد من مسألة الخلاف ونصل إلى عملية الاستقرار.
كما أن الخلاف الذي نراه اليوم في التورق المصرفي المنظم وبعض هياكل الصكوك هو خلاف أقلية من المشايخ مقابل أكثريتهم، والأقلية المخالفة هم المشايخ الموجودون في البنوك الذين أجازوا هذه المنتجات التي تتضرر مصالح البنوك بتحريمها، فبالتالي تجد البنوك تضغط على أعضاء الهيئات الشرعية لديها ليجيزوا هذا المنتج ويدافعوا عنه، فهذه القلة وقفت في وجه الأغلبية أو الجمهور سواء من أعضاء المجامع أو العلماء المستقلين الآخرين.
الأمر الآخر أن كثيرا من النقاش الذي يدور اليوم حدث حول منتجات ثبت أن الهيئات الشرعية التي أجازتها أخطأت، فمثلا عندما تكلم الشيخ تقي الدين عثماني وقال إن 85 في المائة من الصكوك حرام كان يقصد صكوك المضاربة والمشاركة التي يضمن ويتعهد فيها المصدر بشراء الصك بقيمته الاسمية فلم يجادل أي ممن أجازوا هذه الصكوك بأن كلام تقي الدين عثمان خطأ، وبالتالي صدر تعزيز لهذا عندما اجتمع المجلس الشرعي لهيئة المحاسبة وأيد قرار عثماني، بل إن أحد أعضاء الهيئات الشرعية التي أجازت هذه المنتجات صرح في معرض التبرير لإجازتهم هذه الصكوك قال فيه إنهم كانوا يريدون دفع هذه الصناعة إلى الأمام رغم أنهم غير مقتنعين بشرعيتها، فكان هذا التصريح محل نقد وسخرية من بعض الكتاب الغربيين حيث كتبوا وقالوا إن علماء الشريعة الإسلامية في الشرق الأوسط يبيعون دينهم من أجل أن يدفعوا بالمصرفية الإسلامية إلى الأمام.
لهذا فهناك أخطاء قاتلة من بعض أعضاء الهيئات الشرعية، هذه الأخطاء جاءت نتيجة التساهل أو صدرت ممن ليس لديهم علم شرعي كاف. لذلك فإنني أقول إن الأمر يجب أن يكون في يد الحاكم وعندما يتبنى رأيا فقهيا محددا يصبح هذا الرأي ملزما لمجموع الأمة. "

مقتبس من المقالة الصحفية مع الخبير المصرفي لاحم الناصر، لقراءة بقية المقال (القيّم):
http://www.almasrifiah.com/2010/09/0...le_438969.html
__________________
اللهم ارحم أخي جمال الأبعج و اغفر له و اسكنه فسيح جناتك
اقتصاد إسلامي

+

إيمان حقيقي و علم راسخ و تطبيق صحيح

=

رفاه اقتصادي و عدالة اجتماعية

||
V

سعادة البشرية و رضا رب البرية
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 09-20-2010, 10:32 AM
الصورة الرمزية okasha
okasha okasha غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: gaza , palestine
المشاركات: 975
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى okasha
افتراضي الحمد لله رب العالمين الذي جعل أساس العمل النية

اشكرك أخت بديعة على الافادة
وكذلك الشكر موصول لكاتب المقال للاستاذ الناصر
وأقول في هذا السياق الحمد لله رب العالمين أن جعل أساس أعمالنا في نياتنا ، فمن الممكن أن يتوجه الانسان الى الميل نحو حكم ويترك الآخر ، فاذا كانت نيته خالصة لوجه الله ، فان ما يقوم بعد ذلك سيسير نحو الحلال ، ويهديه الله سبحانه وتعالى الى الحلال
والعكس صحيح
بارك الله فيكم جميعاً
__________________
أخوكم
د. أحمد عكاشة
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 03-18-2011, 08:57 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,695
Question إذا تساوى الحكم بين الحلال والحرام ماذا نفعل ؟

إذا تساوى الحكم بين الحلال والحرام ماذا نفعل ؟
هل يتوقف الشخص في الإمضاء أو الترك ؟
أم يقدم الجائز ؟
أو يقدم النهي ؟
في المعاملات طبعا ..
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 03-19-2011, 12:06 AM
الصورة الرمزية okasha
okasha okasha غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: gaza , palestine
المشاركات: 975
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى okasha
افتراضي

الاخوة الأعزاء
الحلال بين والحرام بين
أن أمامنا سنة نبي الله صلوات الله وسلامه عليه في الأحاديث الشريفة لنعرف الجواب في هذه الحالة

‏حدثني ‏ ‏محمد بن المثنى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن أبي عدي ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عون ‏ ‏عن ‏ ‏الشعبي ‏ ‏سمعت ‏ ‏النعمان بن بشير ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏سمعت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏علي بن عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن عيينة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو فروة ‏ ‏عن ‏ ‏الشعبي ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏النعمان بن بشير ‏ ‏قال سمعت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي فروة ‏ ‏سمعت ‏ ‏الشعبي ‏ ‏سمعت ‏ ‏النعمان بن بشير ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن كثير ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏أبي فروة ‏ ‏عن ‏ ‏الشعبي ‏ ‏عن ‏ ‏النعمان بن بشير ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏


‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهة فمن ترك ما شبه عليه من الإثم كان لما استبان أترك ومن ‏ ‏اجترأ ‏ ‏على ما يشك فيه من الإثم أوشك أن يواقع ما استبان والمعاصي ‏ ‏حمى الله ‏ ‏من يرتع حول ‏ ‏الحمى ‏ ‏يوشك أن يواقعه


اذن اذا كان الحال كذلك


إستفت قلبك ولو افتوك الناس


حدثنا علي بن حمزة المعولي ، حدثنا حماد ابن سلمة ، عن الزبير أبي عبد السلام ، عن أيوب بن عبد الله ، عن وابصة الأسدي قال :


أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أريد أن لا أدع شيئاً من البر والإثم إلا سألته عنه . فأتيته وحوله عصابة من المسلمين يستفتونه ، فجلعت أتخطاهم إليه فقالوا : إليك يا وابصة . فقلت لهم : دعوني أدنو منه فإنه أحب الناس إلي أن أدنو منه . فقال : دعوا وابصة ، ادن يا وابصة ، ادن يا وابصة . فدنوت ، فجلست بين يديه فقال لي : يا وابصة ، أتسألني أو أخبرك ؟ قلت : بل أخبرني يا رسول الله . قال : جئت تسألني عن البر والإثم ؟ قلت : نعم . فجمع أنامه ثم جعل ينكت بهن في صدري ويقول : يا وابصة استفت قلبك ، واستفت نفسك ، استفت قلبك ، واستفت نفسك ، البر ما اطمأنت إليه النفس ، والإثم ما حاك في الصدور وإن أفتاك الناس وأفتوك . ثلاث مرات .



حدثنا سليمان بن حرب : حدثنا حماد بن سلمة ، عن الزهراني عبد السلام ، عن أيوب بن عبد الله بن مكرز الفهري ، عن وابصة بن معبد الأسدي :


أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لوابصة : جئت تسأل عن البر والإثم قال : قلت : نعم . قال : فجمع أصابعه فضرب بها صدره ، وقال : استفت نفسك ، استفت قلبك يا وابصة ـ ثلاثا ـ البر : ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب ، والإثم : ما حاك في النفس وتردد في الصدر ، وإن أفتاك الناس وأفتوك .


وفي حديث الرسول صلوات الله وسلامه عليه


حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي عبد السلام ، عن أيوب بن عبد الله بن مكرز ، عن وابصة بن معبد الأسدي قال :


أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أريد أن لا أدع شيئاً من البر والإثم إلا سألته. فأتيته في عصابة من الناس يستفتونه ، فجعلت أتخطاهم ، فقالوا : إليك يا وابصة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلت دعوني أدنو من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه أحب الناس إلي أدونو منه . قال : دعوا وابصة ، ادن يا وابصة ، استفت قلبك واستفت نفسك ، واستفت قلبك ، واستفت نفسك . البر ما اطمأنت إليه النفس وأطمأن إليه القلب ، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر ، وإن أفتاك الناس وأفتوك، ثلاثاً .


السؤال :


لو افتاك شيخ في مسأله معينه بأنها مباحه وانت تراها في نفسك محرمه أو كما في الحديث لاتطمئن النفس اليه فما هو الموقف المطلوب


أولا اذا كان هناك ترجيح وتساوي بين الحلال والحرام في الحكم فان الأولى شرعا اتباع الحلال فورا


ثانيا اذا كان هناك عدم وضوح في الحكم بين الحلال والحرام فالقاعدة الأصولية درء المفاسد أولى من جلب المصالح تجعلنا نفر من شبهة الحرام كما يفر المرء من الخطر المحدق والابتعاد عن الحرام


وفقكم الله جميعا
__________________
أخوكم
د. أحمد عكاشة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المعايير الشرعية الصادرة عن هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الاسلامية ased_dz قسم ( قضايا المؤسسات المالية الإسلامية ومناقشتها ) 30 06-25-2013 07:32 AM
سوق الاوراق المالية دفعة للنمو الاقتصادي في اليمن نبيل الطيري قسم ( توصيف البورصات العالمية وحمى المضاربات في الأسواق المالية ) 4 03-18-2009 11:50 PM
مؤتمر لتطوير المنتجات المالية الإسلامية بالكويت بدرالربابة قسم ( المؤتمرات والمحاضرات والندوات العالمية في الاقتصاد والمصارف الإسلامية ) 2 05-19-2008 01:01 AM
لندن: جلسة لمتابعة واقع الصناعة المالية الإسلامية admin قسم ( الأخبار اليومية للمؤسسات المالية الإسلامية في العالم ) 8 02-04-2008 03:12 PM
مسؤول عربي رفيع المستوى يؤكد اهمية وجود مؤسسات مالية اسلامية في فرنسا بدرالربابة قسم ( الأخبار اليومية للمؤسسات المالية الإسلامية في العالم ) 8 12-08-2007 11:25 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 09:27 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع