العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( الأخبار اليومية للمؤسسات المالية الإسلامية في العالم )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( الأخبار اليومية للمؤسسات المالية الإسلامية في العالم ) ذكر جميع أحداث البنوك والشركات والدول الإسلامية الجديدة في شتى بقاع العالم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-09-2011, 02:26 PM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 729
Thumbs up بنك «الإسلامي للتنمية» يعتزم إنشاء 20 شركة إجارة

«الإسلامي للتنمية» يعتزم إنشاء 20 شركة إجارة

دبي ــ العربية. نت ــ كشفت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، ممثلة في المؤسسة الاسلامية لتنمية القطاع الخاص، عن خطة لانشاء 20 شركة للإجارة خلال السنوات الخمس المقبلة في دول منطقة التعاون الإسلامي، مبينة انها انشأت بالفعل عددا من هذه الشركات، فيما تبحث دراسات جدوى اقتصادية لعدد آخر في الوقت الراهن. وقال الرئيس التنفيذي والمدير العام للمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص خالد العبودي، في تصريحات صحفية ان الهدف الرئيس للمؤسسة هو إنشاء أو المساهمة في إنشاء بالتعاون مع أطراف أخرى نحو 20 شركة للاجارة في دول العالم الاسلامي.

نقلا عن جريدة القبس الكويتية - تاريخ النشر : 9 / 7 / 2011


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-09-2011, 03:03 PM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 729
Lightbulb «استكمال الشريعة» بالكويت : تصدر مشروع تقنين أحكام فقه المعاملات المالية المعاصرة

أصدرت إدارة البحوث والدراسات في اللجنة الاستشارية العليا كتابها الرابع والعشرين من سلسلة تهيئة الأجواء لتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية.

وقد جاء هذا الإصدار تحت عنوان «مشروع تقنين احكام فقه المعاملات المالية المعاصرة مع نموذج تطبيقي، وهذا الكتاب من تأليف الدكتور عبدالحميد البعلي المستشار في اللجنة العليا ويضم هذا الكتاب الجديد في موضوعه المحكم في تصنيفه خمسة مباحث، تناول المؤلف فيها محاور رئيسية وفرعية مفيدة .


نقلا عن جريدة الأنباء الكويتية - تاريخ النشر : 9 / 7 / 2011

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-11-2011, 07:57 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,697
Arrow العراق يدخل عصر المصارف الإسلامية

العراق يدخل عصر المصارف الإسلامية

نشر 11 تموز/يوليو 2011 - 12:42 بتوقيت جرينتش

أقرّ العراق تأسيس مصرف إسلامي حكومي برأس مال يصل إلى 250 مليار دينار (نحو 214 مليون دولار) بإشراف البنك المركزي العراقي ويرتبط إدارياً بوزارة المالية.


وأكد مسؤول عراقي على أن المصرف الإسلامي سيعمل على استقطاب رؤوس الأموال الكبيرة وسيساهم في عملية الصيرفة الداخلية والتعامل مع المصارف الحكومية والخاصة. كما قررت الحكومة العراقية السماح بافتتاح نوافذ في المصارف الحكومية تتعامل وفق النظام المصرفي الإسلامي.


وكانت اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب العراقي قد أعلنت سابقاً أن المصارف الإسلامية، وهي تسعة مصارف خاصة، لا تساهم في رفع مستوى التنمية الاقتصادية، فيما وجد خبراء أن المصارف الخاصة في العراق البالغ عددها 36 مصرفاً لا تمتلك أيضاً أدوات النهوض بالواقع النقدي والاقتصادي لأسباب عدة أهمها عدم وجود قانون خاص ينظم أعمالها وعدم تأمين الدعم المطلوب من الدولة. ووجد أن مصرف الرافدين الذي يعتبر أهم مصرف عراقي حكومي لا يقبل الحوالات من المصارف الخاصة ومن ضمنها المصارف الإسلامية إضافة إلى أن وزارة المال تمنع التعامل مع المصارف الخاصة ومنها الإسلامية.


وأعلن المدير التنفيذي لرابطة المصارف العراقية الخاصة فائق ناصر حسين أن المصارف الحكومية العراقية لا يجوز لها التعامل وفق النظام المصرفي الإسلامي لأن موازنات المصارف الإسلامية وحساباتها تختلف عن موازنات وحسابات المصارف التجارية التقليدية. ولفت إلى أن البنك المركزي العراقي عرض أخيراً على لجنة تضم رابطة المصارف الخاصة والإسلامية مسودة قانون لهذا القطاع.


يذكر أن البنك المركزي العراقي أعلن أخيراً أنه سيمنح عدداً من رخص تأسيس المصارف الخاصة مؤكداً أن ازديادها سيعزز الوضع الاقتصادي. ويبلغ مجموع رؤوس أموال المصارف الخاصة نحو 2.7 مليار دولار بعدما زاد معظمها رأس ماله إلى 100 مليار دينار بنهاية شهر حزيران/يونيو على أن تصل إلى 250 مليار نهاية عام 2012.


وتتلخص مهام البنك المركزي العراقي بالحفاظ على استقرار الأسعار وتنفيذ السياسة النقدية بما فيها سياسات أسعار الصرف وإدارة الاحتياط الأجنبي وإصدار العملة وإدارتها إضافة إلى تنظيم قسم المدفوعات الداخلية والخارجية والقطاع المصرفي.


نقلا عن وكالات - تاريخ النشر : 11 / 7 / 2011
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-13-2011, 04:08 PM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 729
Thumbs up توقع إشهار بنك الاستخلاف الإسلامي أواخر العام الجاري

توقع إشهار بنك الاستخلاف أواخر العام الجاري



13 يوليو, 2011 08:19 ص المصدر: الأيام البحرينية آخر تحديث : 13 يوليو, 2011 08:19 ص



توقع الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة عدنان يوسف أن يتم إشهار بنك الاستخلاف والمقرر إقامت مقره بالبحرين أواخر العام الجاري، مبينا أن تأخر إشهاره من العام الماضي كان بسبب الظروف الاقتصادية السابقة وتأثير الأزمات السياسية الاخيرة في البلدان العربية وكذلك أحداث البحرين. وأكد يوسف أن المجموعة مستمرة في سياسة التوسع، ولديها نظرة للتوسع في أسواق جديدة وفي السوق الإندونيسي بالتحديد والذي اعتبره سوقا واعدا وكبيرا، إضافة إلى ان أندونيسيا من أكبر الدول الإسلامية، ولم تأخذ فيها الصيرفة الإسلامية حيزا قويا بحسب تعبيره، مضيفا أن هناك توجها لدى المجموعة للتوسع في جنوب أفريقيا عن طريق البركة جنوب أفريقيا، خاصة في الأسواق التي أثبتت أنها أسواق جيدة ولديها انفتاح على الصيرفة الإسلامية. وذكر الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة أن المجموعة افتتحت وخلال الستة أشهر الأولى من العام الجاري 30 فرعا جديدا للبنك على مستوى الدول المتواجدة بها، على أن يصل عدد الفروع الجديدة مع نهاية العام إلى 50 فرعا جديدا، مبينا أن عدد موظفي المجموعة وصل إلى نحو 9600 موظف في آخر إحصائية.
وفيما يخص التوسع على مستوى البحرين قال: إنه تم مؤخرا افتتاح سادس فرع للبنك في مجمع الرملي، وأن البحث جار لأنسب مكان لفتح فرع سابع للبنك خلال الفترة القادمة على أن يصل عدد أفرع البحرين وبحسب الخطة الموضوعة إلى 15 فرعا مع نهاية 2015. تأخير مشروع بنك الاستخلاف وأوضح يوسف أن التأخير الحاصل بإشهار بنك الاستخلاف هو بسبب الأزمات الاقتصادية والسياسية التي حصلت في الفترة الأخيرة والتي أعاقت الحصول على مستثمرين للمساهمة في البنك. مشيرا إلى ان «بنك البركة» عقد مؤخرا اجتماعا مع بنك التنمية الإسلامي، وهو البنك الذي أخذ على عاتقه المضي في متابعة عملية إشهار البنك، وهو بدوره أعطى بنكا استثماريا يابانيا الاتفاقية للبحث عن مستثمرين للدخول في هذا البنك. وعن موعد الإشهار قال يوسف: إن الأحداث الحاصلة تجعل من الصعب وضع تاريخ مؤكد للإشهار، لكنه استدرك بقوله إن المفروض أن يتم الإشهار الرسمي أواخر العام الجاري. وذكر يوسف أن عملية إشهار بنك الاستخلاف واجهت عدة أمور، ففي 2009 كان للأزمة المالية العالمية انعكاساتها على سير عملية إشهار البنك والتي جعلت الوقت غير مناسب لطور الاستثمار، وكان المستثمرون يركزون على كيفية الحفاظ على محافظهم من أي مشكلة مالية قد تواجههم، موضحا أنه تم تأخير إشهاره إلى 2010 والذي حصل به أيضا مشاكل إلى 2011 الذي شهد أزمات سياسية بتونس ومصر وأحداث البحرين المؤسفة.



ودعا يوسف البنوك التجارية للدخول في تمويل المؤسسات الصغيرة التي لم تحظ إلى الآن بالاهتمام الكافي على الرغم من افتتاح بنك متخصص لذلك هو بنك الأسرة، مشيرا إلى ان بنك البركة يسعى الآن للتوجه نحو تمويل المؤسسات التي تقع بين الصغيرة والمتوسطة والتوسع فيها.



وتكمن فكرة البنك في العمل بالطريقة الإسلامية وبمهمة أساسية هي الاستثمار، وليس التمويل في كل المجالات، وبرأسمال يبلغ 10 مليارات دولار. وكان الشيخ صالح كامل صرح.. «إننا نهدف لإنشاء بنك استثمارى ضخم تصل موارده الى أكثر من 200 مليار دولار».



موضحا «أن البنوك الإسلامية تنجح في إدارة 650 مليار دولار، ما يعني أننا إذا اقتطعنا 200 مليار دولار لتذهب إلى البنك الجديد وآلياته من صكوك، وصناديق استثمارية، وأسهم عادية، وأسهم إدارة، فهذا يعني أن هناك 200 مليار دولار ستذهب إلى التنمية، مما سيوجد ملايين فرص العمل للعاطلين عن العمل فى دول منظمة المؤتمر الإسلامي».



وأضاف «إن هذا المصرف الجديد سيحدث ثورة فى عمل المصارف الإسلامية بخروجها عن إطار الأدوات التمويلية التي هي فقط من أساليب المداينة .


نقلا عن مباشر الخبرية - تاريخ النشر : 13 / 7 / 2011
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-24-2011, 05:07 PM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 729
Lightbulb «الشارقة الإسلامي» يدعم حملة «وقاية» لحظر العمل وقت الظهيرة

«الشارقة الإسلامي» يدعم حملة «وقاية» لحظر العمل وقت الظهيرة

المصدر:
  • (وام)

التاريخ: 24 يوليو 2011



نظم مصرف الشارقة الاسلامي فعالية توعوية للعمال في موقع العمل بمشروع إنشاء المبنى الجديد لمستشفى الولادة المحاذي لمستشفى القاسمي، وذلك بالتعاون مع وزارة الاشغال وشركة علي موسى وأولاده للمقاولات وادارة مستشفى القاسمي، وذلك ضمن المبادرة المجتمعية التي أطلقها المصرف لدعم حملة وزارة العمل لحظر تنفيذ الأعمال التي تؤدى تحت أشعة الشمس وفي الأماكن المكشوفة خلال الفترة من الساعة 12.30 ظهراً وحتى الثالثة بعد الظهر خلال أشهر الصيف.

وكانت الفعالية التي نظمها نادي الموظفين لمصرف الشارقة الاسلامي قد انطلقت خلال زيارة العمال في موقع عملهم خلف مبنى مستشفى القاسمي، حيث تم توجيه كلمات شكر للعمال وثناء على جهودهم ودورهم في المجتمع، اضافة الى توعيتهم بساعات الحظر التي قررتها وزارة العمل ومدى الاهتمام بحقوقهم كاملة.

كما قام متطوعون من نادي موظفي المصرف بتوزيع المياه والمرطبات والمأكولات الخفيفة مع الهدايا الرمزية على العمال اثناء تلك الزيارة الميدانية.

وتهدف مشاركة مصرف الشارقة الاسلامي في حملة (وقاية) إلى تفعيل دور المصرف التطوعي في خدمة المجتمع، ونشر الوعي، وإبراز دور نادي الموظفين بالمصرف في تلك المشاركة من خلال توفير فريق عمل من المتطوعين من موظفي المصرف للقيام بالحملة.

وأوضح حسن البلغوني مدير إدارة العلاقات العامة وخدمة المجتمع بالمصرف أن هذه المشاركة تأتي ضمن منهجية المسؤولية المجتمعية التي أقرتها الادارة التنفيذية بالمصرف باعتبار المصرف جزءًا لا يتجزأ من المجتمع.
وقال ان المشاركة في حملة (وقاية) تأتي في اطار دعم المصرف لجهود القائمين على الحملة ممثلين بوزارة العمل وكافة الجهات المتعاونة والمتطوعة وتقديرا لجهودهم الإنسانية نحو دعم فئة مهمة في المجتمع وهي فئة العمال، والتي لا تقل أهمية في عطائها عن باقي أفراد المجتمع، منوها الى ان هذا الدعم يمثل استمرارا لمشاركة المصرف الدائمة في تقديم الدعم للمجتمع وقضاياه المحلية، والمساهمة في تعزيز روح التآخي والمساواة بين أفراده.

من جانبه، قال جاسم العوضي رئيس نادي الموظفين بمصرف الشارقة الاسلامي ان حملة (وقاية) تعد مبادرة اقترحها احد اعضاء نادي الموظفين، وتم اقرارها كمشروع متكامل انطلق بالأمس من موقع العمال بمستشفى القاسمي وتعقبه زيارات ميدانية مماثلة لمواقع عمالية اخرى، وفق برنامج زمني يتم تنسيقه مع المتطوعين من موظفي المصرف.


نقلا عن جريدة البيان الإماراتية - تاريخ النشر : 24 / 7 / 2011

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-31-2011, 04:40 PM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 729
Arrow مبادرات لجعل مكة المكرمة مركزًا تجاريًا عالميًا

مبادرات لجعل مكة المكرمة مركزًا تجاريًا عالميًا
الجمعة 29/07/2011
عبدالله الدهاس - مكة المكرمة


كشف الامين العام الجديد للغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة عدنان محمد شفي عن خطته التي سينفذها لتطوير غرفة مكة، التى تشتمل على ثلاثة محاور مالية وادارية وفنية، مشيرا الى ان خطته احتوت على الاهتمام بمنتسبي الغرفة واقامة مؤتمرات ومنتديات عالمية بمكة المكرمة وحُددت لها سنتان.
وقال شفي لـ «المدينة» إنه ستتم إقامة مؤتمر اقتصادي إسلامي تشارك به جميع الدول الاسلامية وسيغطي هذا المؤتمر علوم الاقتصاد الاسلامي والمصرفية الاسلامية وأخلاقيات التعامل في الاسلام والتطوير العقاري بما يخدم احتياجات الحج والعمرة والاستثمار العقاري في ظل تحديات الاقتصاد العالمي والتمويل الاسلامي للمشاريع.


كما ستتم اقامة منتدى سنوي باسم منتدى مكة للاستثمار وسيتم من خلال هذا المنتدى السنوي جذب عدد كبير من الاستثمارات وعرض للفرص.


واضاف: انه سيتم تطوير المبادرات المختلفة لجعل مكة المكرمة مركزا إسلاميا تجاريا عالميا وذلك عبر الاستفادة من توافد المسلمين عليها سنويا للحج والعمرة على مدار العام.


وأعلن الشفي عن إقامة معارض في كل موسم حج لإبرام الصفقات مع تجار العالم الاسلامي، مشيرا الى أنه سيسعى لتأسيس نادٍ لرجال الاعمال بمكة يقدم خدمات اضافية لرجال الاعمال بالغرفة وخارجها بالتعامل مع النوادي الرياضية الصحية والفنادق والمطاعم وغيرها مما يهم رجال الاعمال ويكون لها اشتراك منفصل وتقسم حسب فئات معينة.


وأبان أن هناك مشروعا يسمى التواصل والتفاعل يكون مع رجال الاعمال الدائم في مختلف القطاعات وبناء جسر للتواصل مع جميع الجهات ذات العلاقة من مختلف القطاعات لتلبية احتياجات رجال الاعمال بما يخدم بيئة مكة تجاريا وصناعيا، مشيرا الى أن المنتسبين سيكونون همه الاول من خلال تطوير جودة الخدمات المقدمة لهم، اضافة الى ابتكار كل ما هو مفيد لهم وتقديم برامج لتطوير مختلف القطاعات وتنميتها.
وأوضح ان الغرفة ستقوم بتطوير المجلة التي ستصدرها من مختلف جوانبها سواء في المحتوى او في الاخراج وسنوكل متخصصين لبيع اعلاناتها، مشيرا الى أنه ستتم دراسة احتياجات السوق والمجتمع من خلال متخصصين لمعرفة حاجة المجتمع والسوق، حيث سيتم اقامة دورات للقياديين في مختلف القطاعات التجارية.


كما ستتم ترجمة بعض برامج التدريب عبر التطوير اضافة الى الاستعانة بشركات متخصصة في مجال التدريب للاستفادة منها.


الجدير بالذكر ان عدنان شفي حاصل على درجة الماجستير في نظم المعلومات من جامعة كومن ويلث بالولايات المتحدة الامريكية والبكالوريوس من جامعة الملك عبدالعزيز في علوم الحاسبات عام 1407هـ وعمل بجامعة ام القرى مديرا للشؤون الفنية ثم عمل مديرا لتقنية المعلومات بمستشفى النور التتخصصي بمكة المكرمة ثم اتجه بعد ذلك للعمل في القطاع الخاص إضافة الى عمله نائبا لرئيس المجلس البلدي بمكة المكرمة على مدى سنتين ويشغل حاليا عضوية عدد من الجمعيات المختلفة.


نقلا عن جريدة المدينة - تاريخ النشر : 29 / 7 / 2011


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-31-2011, 04:44 PM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 729
Lightbulb تونس تتطلع لتكون مركزاً إقليمياً للتمويل الإسلامي بنهاية 2011

وزارة المالية تخطط لتطوير تشريعات القطاع

تونس تتطلع لتكون مركزاً إقليمياً للتمويل الإسلامي بنهاية 2011

الأحد 30 شعبان 1432هـ - 31 يوليو 2011م
تونس - العربية.نتعلمت "العربية.نت" من مصادر مطلعة في وزارة المالية التونسية أنه من المنتظر بعث "هيكل شرعي للتمويل الإسلامي في تونس" مع نهاية سنة 2011، يجري التشاور بشأنه مع الهيئات والمؤسسات المالية الإسلامية.

ويقول وزير المالية إن "تونس ونظرا لانفتاحها على الخارج واعتمادها على النمط الاقتصادي الحر فإنها تتطلع إلى أن تصبح مركزا دوليا غير مقيم للتمويل الإسلامي يشع على الدول المغاربية والافريقية ولم لا الأوروبية".

ويضيف "إن هذا الهدف منطقي لأن 96 بالمائة من الموارد المالية لصناديق الاستثمار الإسلامية تستثمر في بلدان غير إسلامية".

قانون للصيرفة الإسلامية


وعلمت "العربية.نت" أن السلطات المالية التونسية "تسعى إلى وضع إطار قانوني متكامل خاص بالتمويل الإسلامي، ينظم المهنة من ناحية المبادئ والآليات والمنتجات والمفاهيم، وكذلك الإطار التشريعي للجانب الجبائي".

ويري جلول عياد وزير المالية أن "التمويل الإسلامي، يمكن أن يلعب دورا هاما في توفير جزء من الاحتياجات التمويلية اللازمة لتونس خلال السنوات الخمس القادمة، والمقدرة بحوالي 40 مليار دولار أمريكي، لا سيما وأن الاستعدادات جارية لبعث صندوق سيادي في تونس أو ما يسمى بصندوق الأجيال".

وهناك خطة ستنجز بالتعاون مع مجموعة "البركة" للشيخ صالح كامل، تهدف الى بعث "مركز للتكوين والابتكار والتجديد، يضع على ذمة المختصين بالتمويل الإسلامي جملة من الآليات والمشتقات المالية، باستعمال أحدث تقنيات الهندسة المالية الإسلامية" من أجل "إضفاء نجاعة أكبر على التمويل الإسلامي في تونس".

ولتنفيذ هذه الخطة تسعى تونس إلى دعم وتفعيل التعاون مع المراكز والمؤسسات الإسلامية التي تتمتع بتجربة عالية في ميدان تدريب الكوادر البشرية على غرار البحرين وماليزيا، وكذلك المراكز الموجودة في بعض الأسواق الأخرى.

ويري خبراء في تونس أن "التمويل الإسلامي يمكن أن يلعب دورا محوريا في تمويل المشاريع الكبرى في دول المغرب العربي باعتبارها مشاريع تحتاج إلى رؤوس أموال طائلة وحجم اقتراض هام جدا".

ويذكر أن أول مصرف إسلامي بمنطقة المغرب العربي أحدث بتونس سنة 1983 تحت اسم "بيت التمويل التونسي السعودي" التابع لمجموعة البركة السعودية العالمية. وغير هذا المصرف اسمه لاحقا إلى"بنك البركة تونس".

وقد حقق مصرف "الزيتونة" التونسي، الذي انطلق نشاطه فى 2010 وكان أول مؤسسة مالية إسلامية برأس مال محلي في بلدان المغرب العربي، نتائج فاقت كل التوقعات. وارتفعت الودائع المالية للمصرف بنسبة 400 بالمائة خلال الأشهر السبعة الأخيرة لتبلغ 400 مليون دينار.

وأظهرت إحصائيات حديثة أن المصارف الإسلامية عبر العالم أظهرت قدرات لافتة على الصمود خلال الأزمة المالية العالمية الأخيرة، وهي "تدير اليوم أصولا بحوالي 900 مليار دولار أمريكي".

ويتوقع خبراء ماليون دوليون أن ترتفع الودائع في المصارف الإسلامية إلى حوالي تريليون دولار أمريكي والأصول المستثمرة في الصكوك الإسلامية إلى حوالي 130 مليار دولار خلال السنوات الخمس القادمة.



31 / 7 / 2011 - نقلا عن أخبار العربية .



رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-02-2011, 01:44 PM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 729
Lightbulb مساعد مدير سلطة النقد في سنغافورة: نسعى ليصبح بلدنا مركز ثقل المصرفية الإسلامية في العالم

مساعد مدير سلطة النقد في سنغافورة: نسعى ليصبح بلدنا مركز ثقل المصرفية الإسلامية في العالم

نج نام سين قال لـ«الشرق الأوسط»: بلادنا تحتضن 700 مؤسسة مالية عالمية تنشط في مجالات مختلفة

نج نام سين مساعد المدير العام لسلطة النقد في سنغافورة («الشرق الأوسط»)
فتح الرحمن يوسف

أكد مسؤول سنغافوري رفيع أن بلاده ما زالت تبذل جهودا حثيثة لتصبح مركز ثقل لصناعة المصرفية الإسلامية، ليس على مستوى آسيا فحسب، بل على مستوى العالم. وكشف المسؤول السنغافوري عن قرب توقيع بلاده اتفاقية التجارة الحرة مع دول الخليج، حيث لم يتبق سوى تصديقها من السعودية، مؤكدا أن الاتفاقية ستسهم بشكل كبير في دفع عجلة التقدم والتطور لصناعة المال الإسلامية، وتوسيع دائرة الاهتمام بالمنتجات المالية الإسلامية، بجانب الاتجاه نحو الإسهام في تطويرها وإنتاج الجديد منها، في الوقت الذي وصل فيه التبادل التجاري بينها وبين دول الخليج إلى 35.72 مليار دولار.

وقال نج نام سين, المدير المساعد لدى سلطة النقد السنغافورية «البنك المركزي» في حوار مع «الشرق الأوسط»: «إننا في سنغافورة نستطيع أن نقول إن اتفاقية التجارة الحرة ستجلب معها تدفقات نقدية ضخمة، ستستفيد منها المؤسسات المالية الإسلامية على كل المستويات، وخصوصا منطقة الخليج ودول شرق وغرب آسيا، بما في ذلك سنغافورة».


وأوضح نج نام سين أن بلاده اتخذت حزمة من السياسات الاقتصادية المتقدمة، التي تحولت بموجبها دولته النامية إلى دولة متقدمة في فترة وجيزة, لينتهي بها المطاف وتصبح عاصمة الشرق الآسيوي المالية فيما بعد, لا سيما أنها تحتضن 700 مؤسسة مالية عالمية تنشط في مجالات مختلفة من حقول العمل التجاري والمالي والاستثماري.


* هلا أعطيتنا فكرة عن جهود البنك الآسيوي السنغافوري من حيث تعاطيه مع المصرفية الإسلامية بجانب النظام المالي التقليدي؟


- استطاع أن يتبنى «بنك سنغافورة المركزي» الإجازة الرسمية بإطلاق العنان لانطلاق مشروعين مصرفيين يعملان جنبا إلى جنب، وهما النظام المصرفي التقليدي والنظام المصرفي الإسلامي، تحت رقابة إشرافية تسمح للنظامين بالعمل في سنغافورة بحرية تامة، ودون أدنى قيود أو شروط مكبلة، وهذا يعني أننا في سنغافورة نتعامل مع النظام المصرفي الإسلامي كما هو التعامل تماما مع النظام المصرفي التقليدي، وبالتالي فإن جميع المنتجات المصرفية الإسلامية والتقليدية تجد منافذها في السوق السنغافورية، مع التأكيد على أن إطلاق العنان لهما كان بإجازة رسمية سنغافورية، ما دامت هناك صفات مشتركة بينهما فيما يتعلق بجوهر البناء الاقتصادي في حالتي القوة والضعف، وفي حالتي الأمان والخطورة، وبالتالي فإن نظام سنغافورة المصرفي يكفل اللعب لكليهما في مساحة واسعة من ميدان المنتجات الإسلامية والتقليدية. وطالما احتجنا لتحسين وضع نظامنا المصرفي، فإن البنك المركزي السنغافوري يعمل بشكل مستمر على تطوير السياسات المالية والمصرفية بما يتوافق والنظام المصرفي الإسلامي، وتبنى الكثير من المنتجات المصرفية الإسلامية، بجانب النظام التقليدي ومنتجاته، وعلى سبيل المثال لقد أصدر «البنك المركزي السنغافوري» سياسات وإجراءات لتطبيق الأنظمة المصرفية الإسلامية لنغطي الطلب على المنتجات المصرفية الإسلامية، التي هي في تزايد مستمر وتشهد تطورا ملحوظا، وترتب على ذلك أن سمحنا واعترفنا في الوقت نفسه بالوجود المصرفي الإسلامي، والسماح بإطلاق عدد كبير من المؤسسات والشركات الاستثمارية والمالية والمصرفية الإسلامية ومنتجاتها على اختلافها. كذلك عملنا على إشاعة أكبر قدر من الشفافية والوضوح لبناء الثقة بيننا وبين العملاء، من خلال تقديم «البنك المركزي السنغافوري» مزيدا من الأنظمة المصرفية لمزيد من المنتجات الإسلامية الشائعة، مشتملة على المرابحة وتمويلاتها بأشكالها المختلفة، بالإضافة إلى الإجارة والاقتناء والاستثناء، وغيرها من المنتجات الإسلامية.
* بما أن سنغافورة عضو في مجلس الخدمات المالية الإسلامية، كيف تنظرون إلى مستقبل العلاقة والعمل المشترك بينهما وما مردوده على علاقتها بالبنوك المركزية الإسلامية في البلاد الإسلامية الأخرى؟


- على المستوى العالمي فإن «البنك المركزي السنغافوري» أخذ يلعب دورا بارزا في محيطه الإقليمي والدولي، خاصة فيما يتعلق بالعمل وفق المعايير المصرفية الإسلامية، وهذا ما يوضحه نشاطنا المصرفي الإسلامي، والتأكيد على الاهتمام بها من خلال انتظام سنغافورة وضمها مجلس الخدمات المالية الإسلامية كعضو فاعل، ومن هنا أستطيع القول إننا أصبحنا شركاء نشطين في مسألة تعظيم قيمة العمل الإشرافي والرقابي وتنقيحه ما دعت الحاجة إلى ذلك، سواء في مجال إطلاق الرساميل المالية للعمل في مجالات مختلفة، أو العمل في مجالات التكافل والأسواق المالية وإدارة السيولة. ويذكر أن سنغافورة كانت في مايو (أيار) 2009 أول بلد آسيوي يستضيف مؤتمر مجلس الخدمات المالية الإسلامية السنوي، الذي كان قد شارك فيه أكثر من 300 جهة من قبل القطاع الخاص، تعمل في المجالين الإسلامي والتقليدي، وذلك بهدف نقاش مستقبل المصرفية الإسلامية بجانب المصرفية التقليدية، ومن ثم الوقوف على التحديات والسلبيات الداخلية والخارجية، وتأثراتهما وكيفية عبورهما، الأمر الذي دفع بنا لعقد الكثير من الاتفاقيات مع الكثير من الجهات التي تنشط في هذا المجال، ومنها «بنك البحرين المركزي» و«بنك قطر المركزي» و«بنك الإمارات المركزي» في 2009، وهذه الاتفاقيات في مجملها كان لها بعدها في اتخاذ الإجراءات المصرفية الوقائية، وتبادل المنافع التجارية والمصرفية، التي عززت التعاضد المالي المصرفي بيننا وبين تلك البلاد. وإجمالا فإن سنغافورة تبذل جهدا مقدرا لأن تصبح مركز ثقل لصناعة المصرفية الإسلامية، ليس على مستوى آسيا فحسب، بل على مستوى العالم.


* كيف تنظرون إلى وضع المصرفية الإسلامية في خضم الأزمة المالية العالمية؟ وكيف انعكس ذلك على اهتمام سنغافورة بها عمليا؟


- من عمق الأزمة المالية التي اجتاحت العالم في الآونة الأخيرة، تولدت حاجة ماسة لدول آسيا للحصول على تمويلات واستثمارات معوضة للعمل في حقل اقتصادي حقيقي مشتمل على عمل تجاري مشترك وبنى تحتية ضخمة، وفي خضم ذلك كان لوضع المصرفية الإسلامية والاستثمار في منتجاتها القدح المعلى في لفت الأنظار إليها، ومحاولة التعاطي معها، خاصة أنها تبدو كما لو أن المستقبل ينتظرها، في ظل توافر عناصر خصبة ومهمة تطرحها الأسواق الآسيوية كمركز ثقل جاذب وقادر على تحويل الأنظار تجاهه، مما يبدو واضحا في التحركات التي أبدتها دول الغرب في التعاطي مع المصرفية الإسلامية مؤخرا. وبالطبع نتوقع إطلاق أكبر عدد من المؤسسات والشركات لتستغل تلك الفرص الاستثمارية والمالية والاقتصادية التي تتميز بها قارة آسيا، ويلاحظ أن وضع سنغافورة الآن، خاصة بعد نشاطها المطرد في مجال المصرفية الإسلامية، أعطاها حضورا كبيرا في هذا المجال على مستوى الإقليم الباسيفيكي، تماما كالحضور الذي تلعبه كل من البحرين والإمارات العربية المتحدة وقطر والسعودية في المنطقة العربية، سواء من خلال بنوكها المركزية، أو بنوكها الخاصة، أو بنوك المستثمرين والعملاء. وما زلت سنغافورة تفتح عينها على حاضر ومستقبل المصرفية الإسلامية ومنتجاتها بشهية مفتوحة، من خلال إبقائها على المحافظة على مراكز القوة المصرفية الإسلامية، والاستفادة من خبرائها الموجودين في سنغافورة، وهي ما زالت تعمل بإحكام لتطبيق القوانين المالية الإسلامية، وهنا لا بد أن أشير إلى أنه يوجد في سنغافورة أكثر من 700 مؤسسة وشركة مالية، تعمل في حدود سوق آسيوية تعمل على تشغيل 1.05 تريليون دولار، علما بأن مديري الموارد المالية في سنغافورة يديرون أصولا يبلغ مقدارها 1.1 تريليون دولار حتى نهاية 2010، تستثمر بشكل أساسي في الإقليم الآسيوي الباسيفيكي، كما أن بعض هذه الموارد المالية يمكن استغلالها في منتجات إسلامية بجانب المنتجات التقليدية. وعلى الرغم من أن المصرفية الإسلامية تشكل نسبة نمو تبلغ أكثر من 20 في المائة عالميا، فإنها ما زالت تشكل نسبة بسيطة من الأصول العالمية، وهذا الوضع وإن كان يشبه وضع المصرفية الإسلامية في سنغافورة، إلا أنه يلاحظ أنه ينطلق بقوة إلى الأمام وسيحقق الكثير قريبا.


* برأيك ما المطلوب لتطوير هذه الصناعة بشكل أفضل في القارة الآسيوية عامة، وفي سنغافورة خاصة؟


- لما كانت المصرفية الإسلامية تتجه نحو المزيد من التطوير والانتشار، أصبحت بذلك ذات وضع مهم عالميا، ومن هذا المنطلق فإن آسيا عامة، وسنغافورة خاصة، تحاول أن تلعب دورا محفزا في الإسهام في تطوير هذه الصناعة إقليميا. ولذلك، فإن «بنك سنغافورة المركزي» يعمل بإحكام مع خبراء هذا المجال والقطاع الخاص، سواء من آسيا أو من خارجها، من أجل تطوير هذه الصناعة وابتكار منتجات جديدة، كما أن سنغافورة ما زالت مستمرة في دعم التدريب الخاص بها من خلال تأسيس معاهد ومؤسسات تعليمية مؤهلة لكسب المزيد من الخبرات والمعرفة، كذلك فإن سنغافورة تعمل جاهدة لرفع مستوى الوعي بأهميتها من ناحية ثقافية ومن ناحية تطبيقية، ولذلك فإننا سعداء بأن تستضيف بلدنا مؤتمر المصرفية العالمية، وهو مؤتمر قمة آسيوي، بجانب مؤتمرات أخرى.


* إلى أين وصلت جهود سنغافورة في سبيل توقيع اتفاقية التجارة الحرة مع دول الخليج, التي ينتظر تصديقها من السعودية؟ وما أثر ذلك على مستقبل صناعة المال الإسلامية؟


- أستطيع أن أقول إن سنغافورة استطاعت من خلال استكشافاتها المبكرة لمواطن النجاح والخلل والقوة والضعف، في البناء الاقتصادي، وما صحبتها من تشريعات اقتصادية محفزة للنشاط التجاري والاستثماري، أن تتحول من سنغافورة النامية إلى دولة متقدمة في فترة وجيزة, لينتهي بها المطاف لتصبح عاصمة الشرق الآسيوي المالية, ولا سيما أنها تحتضن أكثر من 700 مؤسسة مالية عالمية تعمل في مختلف مجالات النشاط التجاري والاستثماري والمصرفي، وأعتقد أن نتاج ذلك كان كفيلا بأن تحقق سنغافورة نجاحا باهرا بتوقيعها اتفاقية التجارة الحرة مع دول الخليج, التي ينتظر تصديقها من السعودية, ونأمل أن يسهم ذلك في دفع عجلة التقدم والتطور لصناعة المال الإسلامية، خاصة أن اتفاقية التجارة الحرة ستجلب معها تدفقات نقدية ضخمة ستستفيد منها المؤسسات المالية الإسلامية في كلا المنطقتين، كما أن منطقة الخليج تشكل الشريك التجاري الثامن لسنغافورة، وذلك بعد أن وصل التبادل التجاري إلى 35.72 مليار دولار.


نقلا عن جريدة الشرق الأوسط - الثلاثاء 2 / 8 / 2011م
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-02-2011, 01:52 PM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 729
Arrow ولي العهد السعودي يشكر رئيس البنك الإسلامي للتنمية

ولي العهد يشكر رئيس البنك الإسلامي للتنمية
الثلاثاء, 02 أغسطس 2011

جدة - «الحياة»




وجه ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام الأمير سلطان بن عبدالعزيز، شكره لرئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور أحمد محمد علي، إثر اطلاعه على خطابه بمناسبة اختتام أعمال الاجتماع السنوي الـ36 لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية، الذي عقد بمحافظة جدة خلال المدة من 27 - 28/7/1432هـ، والمتضمن شكر الرئيس وأعضاء مجلس محافظي مجموعة البنك على الدعم والمؤازرة اللذين تلقاهما المجموعة.


وقال ولي العهد في برقية جوابية له: «إننا إذ نشكركم جميعاً على ما عبرتم عنه من مشاعر ودعوات طيبة، لنؤكد لكم أن ما تقوم به المملكة في هذا المجال ما هو إلا واجب يمليه علينا ديننا الحنيف، نسأل المولى سبحانه وتعالى أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، وأن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه، إنه سميع مجيب».


وكان رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية رفع لولي العهد برقية باسم مجلس محافظي مجموعة البنك، عبر فيها عن الشكر والامتنان له، لما حظي به الاجتماع الذي عقد تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وما تحظى به مجموعة البنك الإسلامي للتنمية من دعم ولي العهد.


وكان البنك الإسلامي للتنمية بحث خلال اجتماعات الدورة الـ277 لمجلس المديرين التنفيذيين برئاسة رئيس مجموعة البنك الدكتور أحمد محمد علي في جدة أمس، اعتماد مبلغ إضافي لإغاثة المتضررين من الجفاف في الصومال، علاوة على مبلغ المليون دولار التي اعتمدها البنك سابقاً للمتضررين واستخدمها لشراء مواد إغاثة وتوزيعها للمحتاجين.



وسيناقش المجلس الاستفادة المثلى من مبلغ الـ 250 مليون دولار التي خصصها البنك لتوظيف الشباب في الدول الأعضاء التي تشهد ظروفاًً خاصة بسبب الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المترتبة على ضعف فرص العمل بتلك الدول.


ويبحث المجلس في اجتماعه اعتماد تمويلات جديدة لمشاريع تنموية في عدد من الدول الأعضاء، وتقديم منح ومعونات لمصلحة المجتمعات المسلمة في بعض الدول غير الأعضاء، للمساهمة في إنشاء مشاريعها التعليمية والصحية في إطار مساعي البنك المتواصلة لتحقيق التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي في الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء.


ويتضمن جدول أعمال الدورة التي شارك فيها ممثل جمهورية نيجيريا الفيديرالية للمرة الأولى بعد زيادة اكتتابها في رأسمال البنك إلى 1.38 بليون دينار إسلامي (نحو 2.22 بليون دولار)، ليرتفع بذلك عدد أعضاء المجلس إلى 18 عضواً، مناقشة بعض التقارير الإدارية والفنية، وتشمل ممارسة البنك لصفة المراقب في المعاهدة الإطارية للأمم المتحدة المتعلقة بالتغير المناخي، وكذلك تقريراً حول جهود البنك الداعمة لتشغيل الشباب بالدول الأعضاء.


ويستمع مجلس المديرين التنفيذيين إلى تقرير من رئيس البنك حول الجهود المبذولة على صعيد برنامج تطوير البنك، وتقرير مرحلي حول الخطوات المتخذة في تنفيذ إعلان جدة الصادر عن مجلس محافظي البنك في اجتماعه بمدينة جدة عام 2008، الذي كان أجاز حزمة مالية في حدود 1.5 بليون دولار تخصص لدعم ومساعدة الدول الأعضاء الأقل نمواً المتضررة من أزمة الغذاء العالمية، وذلك على مدى خمسة أعوام.


ويطلع المجلس على تقرير حول استراتيجية البنك الإسلامي للتنمية للشراكة مع الدول الأعضاء، فضلاً عن تقرير حول تعاون البنك مع مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية ومقره تركيا، وذلك في مجالات المنح الدراسية، وبرامج بناء القدرات في قطاعات التمويل والاقتصاد والتجارة.


نقلا عن جريدة الحياة السعودية - تاريخ النشر : 2 / 8 / 2011
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-05-2011, 03:09 AM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 729
Thumbs up بيتك ماليزيا: 160مليون رنجت تمويل لتطوير مراكز تعليمية في ولاية جوهور

بيتك ماليزيا: 160مليون رنجت تمويل لتطوير مراكز تعليمية في ولاية جوهور



03 أغسطس, 2011 10:15 ص المصدر: مباشر آخر تحديث : 03 أغسطس, 2011 10:15 ص



وقع بيت التمويل الكويتي الماليزي "بيتك- ماليزيا" عقد مرابحة، تضمن منح تمويل بمبلغ 160 مليون رنجت ماليزي لمؤسسة ماسيسنيت سيندريان برهاد للتطوير، لإنشاء عدد 97 مدرسة على أربعة مراحل، في ولاية جوهور، التي اختارت"بيتك- ماليزيا" وهو أول بنك إسلامي أجنبي في ماليزيا، ليكون الممول الرئيسي في تطوير مشاريع المدارس والمراكز التعليمية على أراضيها .

وتعتبر ولاية جوهور المشروع بأنه التزام طويل الأجل لضمان توفير مدارس كافية وقادرة على مواجهة الزيادة في نمو أعداد التلاميذ و الرغبة المتزايدة في إلحاقهم بالتعليم داخل الولاية. وسوف يشرف مجلس متخصص في جوهور على إدارة تلك المدارس.

وقالت الرئيس التنفيذي لبيتك ماليزيا، جميلة جمال الدين، في كلمة بمناسبة التوقيع في ولاية جوهور باهرو :"نعرب عن سعادتنا البالغة لاختيار "بيتك- ماليزيا" من قبل كل من مؤسسة ماسيسنيت سيندريان برهاد للتطوير وحكومة ولاية جوهور، لتقديم تمويل لهذا المشروع. هذا يعكس التزامنا بزيادة الاستثمار في جوهور، وخلق فرص أخرى للشراكة الإستراتيجية مع حكومة وشعب جوهور نحو تقدم وتطوير مشترك".

وأضافت: أؤكد من جديد، التزام بيتك-ماليزيا، بتوريد التسهيلات والمعدات للمراكز التعليمية، ونأمل أن يسهم هذا المشروع بتقديم النفع لكل من المدارس والتلاميذ، ونعتبر ذلك جزء من مسئولياتنا الاجتماعية، وبصفتنا بنك أسلامي، وحسب ما رسمه البنك الرئيسي في الكويت من خطوات فسنعمل بكل جهودنا ، لنكون أول من يساهم فى تنمية التعليم بالمنطقة التي نعمل بها.


وقد وقعت جميلة جمال الدين عقد التسهيلات نيابة عن "بيتك- ماليزيا" ، فيما وقع محمد سيز محمد علي نيابة عن مؤسسة ماسيسنيت سيندريان برهاد للتطوير، وشهد التوقيع وزير التعليم بولاية جوهور عبدالغني بن عثمان،.


يذكر أن "بيتك- ماليزيا" يقدم منتجاته وخدماته المصرفية والتمويل الإسلامي بشكل مبتكر للجمهور ،في جوهور من خلال فروعة، في كل من، تامان موليك ،وجوهور باهرو، وباتو بهات، الذي بدأ أعماله مؤخرا في السابع من يوليو 2011.



نقلا عن موقع مباشر للأخبار اليومية - تاريخ النشر : 3 / 8 / 2011
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 11:39 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع