العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( الدلائل الاقتصادية من الآيات القرآنية والسنة النبوية )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( الدلائل الاقتصادية من الآيات القرآنية والسنة النبوية ) ذكر بعض الآيات القرانية ذواتى الدلائل الاقتصادية مع شرحها من كتب التفسير المعتمدة ، مع بيان أحاديث المصطفى _ صلى الله عليه وسلم - وسير الأنبياء والصحابة الكرام الصحيحية وربطها بالواقع الاقتصادي .

مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما هو السبب الذي منع فيه رسولنا الكريم صحابته في بداية الدعوة من كتابة الحديث الشريف ؟
خشية تداخل واختلاط الحديث الشريف بالقرآن الكريم . 1 50.00%
لأسباب اقتصادية كعدم توفر الأحبار وتواجد ما يكتب عليه . 1 50.00%
حتى يحفظوه في صدورهم ويتعلموه قبل الكتابة على السطور . 0 0%
هي علل خفية لا نفهم معناها ولا ندرك مغزاها . 0 0%
ليس مما سبق ذكره ( فنرجو منك بيانها أسفل الاستطلاع ) 0 0%
المصوتون: 2. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-19-2011, 03:31 PM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 729
Question ما هو السبب الذي منع فيه رسولنا الكريم صحابته في بداية الدعوة من كتابة الحديث الشريف ؟

ما هو السبب الذي منع فيه رسولنا الكريم صحابته في بداية الدعوة من كتابة الحديث الشريف ؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-22-2011, 06:23 AM
الصورة الرمزية okasha
okasha okasha غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: gaza , palestine
المشاركات: 975
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى okasha
افتراضي تدوين الحديث الشريف بين المنع والاباحة

المختصر المتين حول قضية التدوين
ملاحظة
يعتمد هذا البحث بشكل أساسي (1) الحافظ ابن كثير ، الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث مكتبة دار التراث ، 2003م ، (2) د. محمود الطحان ، تيسير مصطلح الحديث ، مكتبة المعارف ، الرياض ، 2004م(3) د. محمد الخضري ، تاريخ التشريع الإسلامي ، دار الكتب العلمية ، 1994م (4) د. مصطفى السباعي ، السنة ومكانتها في التشريع ، المكتب الإسلامي ط2 ، (5) د. عبد الكريم زيدان ـ نظرات في الشريعة الإسلامية ، مؤسسة الرسالة ، ط1 ، 2000م
إن موضوع تدوين أو كتابة الحديث الشريف على عهد رسول الله r من الموضوعات التي تنوع النقل فيها بين المنع والإباحة عن رسول الله r ، وكان لهذا التنوع في النقل أسبابه ومبرراته ، غير أن هذه الأسباب والمبررات لم تكن بمعزل عن التأثير المباشر على مواقف الصحابة والتابعين من هذه المسألة،
تعريف التدوين:
التدوين هو جمع الصحف المكتوبة بعضها الى البعض الآخر ، وهو بهذا المعنى لم يتم في حياة النبيr سواء القرآن أو السنة النبوية المطهرة . فالتدوين معناه الكتابة مطلقا ، سواء أجمعت هذه المكتوبات في مصحف واحد أم بقيت مفرقة ،وهو بهذا المعنى قد تم بالنسبة الى القران الكريم في حياة النبي r بشكل نهائي لا غبار عليه ، وقد نقل الزركشي في البرهان عن كتاب فهم السنن ، أن أبو الحارث المحاسبي (ت 243هـ) قال :"كتابة القرآن لم تكن محدثة فإنه r كان يأمر بكتابته ولكنه كان مفرقا في الرقاع[i] والأكتاف [ii] والعسب[iii] "[iv]
لقد وقف النبي صلى الله عليه وسلم مواقف مختلفة من قضية التدوين بحسب متعلق تلك القضية . فموقفه r من تدوين القران يختلف عن موقفه من تدوين السنة بصورة عامة ، ثم إن موقفه r من تدوين السنة في العهد الأول لرسالة الإسلام يختلف عن موقفه في السنوات الأخيرة من عمره الشريف r ، وهذا التباين يحتم علينا أن نتناول هذا الموقف النبوي بحسب المسألة التي ورد بها الحديث ،
أولاً : وقف النبي r موقفا واضحا وبينا من تدوين القران الكريم ، فلم يكتفr بتوجيه عناية المسلمين الى القران الكريم دون السنة النبوية والإذن لهم بالكتابة من خلال الحديث الذي يرويه ابو سعيد ألخدري " لا تكتبوا عني شيئا غير القرآن "[v]، بل لم يكتف r بالأمر بتقييد القران بالكتابة بقوله r من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص " قيدوا العلم بالكتاب" [vi] .
بل إن النبيr باشر بنفسه الإشراف على عملية تدوين القران فقد اتخذ r جملة ممن يتقنون القراءة والكتابة كتابا للوحي يدونون القرآن عند نزوله بين يدي النبي r ؛ اخرج الهيثمي في مجمع الزوائد عن عبدالله بن الزبير أن النبي r استكتب عبد الله الأرقم ... واستكتب زيد بن ثابت ... وقد كتب له عمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ،وعلي بن أبي طالب ، والمغيرة بن شعبة ، ومعاوية بن أبي سفيان وخالد بن سعيد بن العاص وغيرهم "[vii]، وكان النبي r يتعهد هؤلاء الكتاب بالعناية والمتابعة فيحدد لهم المكان الذي يضعون فيه الآيات الجديدة التي دونوها في مجلسه r
أخرج ابن أبي داود في كتاب المصاحف قوله r لكتبة الوحي من أصحابه " ضعوا هذا في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا ، وتنزل عليه الآيات فيقول ضعوا هذا في السورة التي فيها كذا وكذا "[viii].
وثبت عن زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه قوله : " كنا عند رسول الله r نؤلف القران في الرقاع ".[ix]
وفوق ذلك كان النبي r يسمع من كتبة الوحي ما دونوه في مجلسه من اجل إصلاح ما يمكن أن يقع من سقط أو خلل ، فعن زيد بن ثابت رضي الله عنه انه قال."كنت اكتب الوحي لرسول الله r وكان إذا نزل عليه الوحي أخذته بحاء شديدة وعرق عرقا شديدا مثل الجمان ن ثم سري عنه ، فكنت اخل عليه بقطعة الكتف أو كسرة فاكتب وهو يملي علي ، فما افرغ حتى تكاد رجلي تنكسر من ثقل القران ،حتى أقول لا امشي على رجلي أبدا فإذا فرغت قال اقرأ فاقرأ فان كان به سقط أقامه ثم اخرج به الى الناس "[x] .
ثانيا: الموقف النبوي من تدوين السنة:
اختلف النقل عن النبي r في أمر كتابة السنة النبوية ، غير أننا نستطيع بصورة عامة أن نصنف الآثار الواردة عن النبي r في هذه المسألة الى طائفتين وهما:
أولا : الآثار التي تمنع أو تنهى عن تدوين السنة ، وتأمر بمحو ما سبق تدوينه.
ثانيا: الآثار التي تبيح تدوين الحديث ، أو تدعو الى تدوينه.
أولا :الآثار الدالة على منع كتابة الحديث
· عن أبي سعيد ألخدري رضي الله عنه أن رسول الله r قال : " لا تكتبوا عني ،ومن كتب عني غير القرآن فليمحه،وحدثوا عني ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" .[xi]
· وعن أبي سعيد ألخدري أيضا قال : " جهدنا بالنبي r أن يأذن لنا بالكتاب فأبى"[xii].
· عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " خرج علينا رسول اله r ونحن نكتب الأحاديث ، فقال : ما هذا الذي تكتبون؟ فقلنا أحاديث نسمعها منك ، فقال كتاب غير كتاب الله ؟أتدرون ما ضل الأمم قبلكم إلا بما اكتتبوا من الكتب مع كتاب الله تعالى" [xiii].
· عن عبد الله بن حنطب قال : " دخل زيد بن ثابت على معاوية ، فسأله عن حديث فأمر أنسانا أن يكتبه ، فقال له زيد إن رسول الله r أمرنا أن لا نكتب شيئا فمحاه " [xiv].
· عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " بلغ رسول الله r أن أناسا قد كتبوا حديثه ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ما هذه الكتب التي بلغني إنكم تكتبون ؟إنما أنا بشر من كان عنده منها شيء فليأت به ،فجمعناها فاحرقت فقلنا يارسول الله نتحدث [xv] عنك ؟ قال : تحدثوا[xvi] ولا حرج ، ومن كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".[xvii]
· واخرج الدارمي في سننه عن يحيى بن جــعدة قــال : " أتي النبي r بكتف فيه كتاب ، فقال كفا بقوم ضلالا أن يرغبوا عما جاء به نبيهم الى ما جاء به غير نبيهم ، أو كتاب غير كتاب ربهم ، فانزل الله تعالى (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) (العنكبوت:51) [xviii].
ثانيا : الآثار الدالة على إباحة الكتابة
· عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: " كنت اكتب كل شيء اسمعه من رسول الله r ، أريد حفظه، فنهتني قريش وقالوا : تكتب كل شيء سمعته من رسول الله r ورسول الله r بشر يتكلم بالغضب والرضا، فأمسكت عن الكتاب ، فذكرت ذلك لرسول الله r ، فأومأ بإصبعه الى فيه ، وقال:اكتب فوالذي نفسي بيده لا يخرج منه إلا الحق ".[xix]
· عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لما فتح الله على رسوله r ....وذكر في الحديث أن رجلا من أهل اليمن طلب من النبي r أن يكتبوا له خطبة النبي r في ذلك اليوم ، فاستأذنوا النبي r في ذلك فقال : " اكتبوا لأبي شاه " .[xx]
· عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : إن أنصاريا شكا الى النبي r قلة حفظه فقال له النبي r :"استعن بيمينك"[xxi]
· عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله r : " قيدوا العلم بالكتاب " [xxii].
· عن رافع بن خديج رضي الله عنه قال قلت لرسول الله r : إنا نسمع منك أشياء افنكتبها ؟ قال : " اكتبوا ولا حرج " [xxiii].
· عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله r قال في مرضه الذي توفي فيه : "
· ائتوني بكتاب اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا" [xxiv].
· ما ثبت من كتابة النبي r الصدقات والديات والسنن لعمرو بن حزم رضي الله عنه [xxv].
· عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، قال : بينما نحن جلوس حول رسول الله r نكتب إذ سئل رسول الله r أي المدينتين تفتح أولا قسطنطينية أو رومية ؟ قال : " لا بل مدينة هرقل أولا"[xxvi].
· وعنه رضي الله عنه أنه أتى رسول الله r ، فقال يا رسول الله إني أريد أن اروي من حديثك ، فأردت أن استعين بكتاب يدي مع قلبي إن رأيت ذلك ؟ فقال رسول الله r : " إن كان حديثي ثم استعن بيدك مع قلبك "[xxvii].
ثالثا : موقف العلماء من أحاديث المنع والإباحة :
· ذهب كثير من العلماء الى أن النهي الوارد عن النبي r إنا كان في بداية الدعوة الإسلامية كي لا يختلط الحديث بكتاب الله تعالى ، فلما زال هذا الاحتمال وامن اللبس أذن لهم النبي r بالكتابة من دون حمل ذلك على النسخ ولا تصريح به ؛ يقول الإمام ابو سعيد السمعاني في أدب الإملاء والاستملاء بهذا الخصوص : " إن كراهة تدوين الحديث ، إنما كانت في الابتداء ، كي لا تختلط بكتاب الله ،فلما وقع الأمن عن الاختلاط جاز كتابته " [xxviii].
وممن ذهب الى هذا الرأي الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم فقال : " وقيل كان النهي أولا لما خيف اختلاطه بالقران ،والإذن بعده لما امن من ذلك " [xxix] .
ونقل صاحب عون المعبود عن الخطابي قوله في توجيه المسألة : " أن يكون النهي متقدما ، وآخر الأمرين الإباحة "[xxx].
· ومن العلماء من صرح أن أحاديث الإباحة ناسخة لأحاديث المنع ، حكي ذلك ابن حجر في الفتح فقال: " أو أن النهي متقدم والاذن ناسخ له"[xxxi]. وقال السيوطي في الديباج:" هذا منسوخ بالأحاديث الواردة في الإذن بالكتابة ، وكان النهي حين خيف اختلاطه بالقرآن ، فلما امن ذلك إذن فيه"[xxxii].
· بينما ذهب فريق آخر من العلماء الى أن النهي خاص والإذن عام ؛ " والنهي متعلق بمن يخشى منه الاتكال على الكتابة دون الحفظ ، والإذن لمن أذن منه ذلك "[xxxiii]. قال السمعاني في هذا الخصوص : " وكانوا يكرهون الكتاب أيضا لكي لا يعتمد العالم على الكتاب بل يحفظه"[xxxiv]. وقال النووي رحمه الله : " كان النهي لمن خيف اتكاله على الكتاب وتفريطه في الحفظ ،مع تمكنه منه والإذن لمن لا يتمكن من الحفظ"[xxxv].
· وذهب فريق خامس من العلماء الى أن النهي متوجه الى منع الجمع بين القران والسنة في صحيفة واحدة ، والإذن وارد في التفريق بينهما ؛ حكا هذا القول الإمام ابن حجر في الفتح فقال: " النهي خاص بكتابة غير القرآن مع القران في شيء واحد والإذن في تفريقهما"[xxxvi]. وقال السيوطي :" وقيل النهي مخصوص بكتابة الحديث مع القران في صحيفة واحدة لئلا يختلط فيشتبه على القارئ"[xxxvii]. ونقل الشيخ عبد العظيم آبادي في شرحه لسنن أبي داود عن الشيخ علي القارئ ما يؤيد هذا المعنى بقوله: " فأما أن يكون نفس الكتاب محظورا فلا وقد أمر الرسول r أمته بالتبليغ وقال:"ليبلغ الشاهد الغائب"[xxxviii]. فان لم يقيدوا ما يبلغونه تعذر التبليغ ، ولم يؤمن ذهاب العلم ، وان يسقط أكثر الحديث ،فلا يبلغ آخر القرون من الأمة ...فدل ذلك على جواز كتابة الحديث والله اعلم "[xxxix]، ويشهد لهذا الرأي ما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه وغيره من الصحابة من الأمر بتجريد المصاحف وعدم إدخال شيء عليها ؛ يقول الإمام الزيلعي: " عن ابن مسعود أنه قال "جردوا القرآن"ويروى" جردوا المصاحف" قلت :رواه ابن أبي شيبة في مصنفه في الصلاة ، وفي فضائل القران ،...وفي مصنف عبد الرزاق "جردوا القران لا تلحقوا به ما ليس منه"[xl].
· وذهب بعض العلماء الى أن حديث أبي سعيد ألخدري لا يصح رفعه الى رسول الله r وإنما يصح موقوفا على أبي سعيد ألخدري وهو لاشك ابرز الأحاديث في المسألة المطروحة وبالتالي فالحديث الموقوف لا يقوى على معارضة الأحاديث التي ثبت رفعها الى رسول الله r فيكون الحكم لأحاديث الإذن وليس لأحاديث المنع ؛ ذكر هذا الرأي الإمام ابن حجر وعزاه الى الإمام البخاري فقال:" ومنهم من أعل حديث أبي سعيد وصحح وقفه عليه، قاله البخاري وغيره"[xli].
ومنهم من قال إن النهي مختص بزمن نزول الوحي والتخصيص في الكتاب يدخل مرحلة الإذن بعد انقطاع الوحي ،حكا هذا القول الإمام ابن حجر والمباركفوري[xlii] ، وهو بعيد لأن تخصيص النصوص لا يملكها احد بعد رسول الله r والله اعلم
موقف الصحابة رضي الله عنهم من التدوين:
اختلف الصحابة رضي الله عنهم في موقفهم من التدوين الى مجيز ومانع ، وقد أنبنى موقفهم هذا على الاختلاف الوارد في النقل في هذه المسألة عن النبي r ، بل إن الإختلاف في المواقف من هذه المسألة وصل الى الصحابي الواحد، فكم من الصحابة المبرزين نقل عنهم ما يدل على إباحة التدوين ، ونقل عنهم أنفسهم ما يفيد النهي عن التدوين ، كما سنرى في الصفحات القادمة ، فما سبب هذا التنوع في المواقف ؟ هذا ما سنحاول الإجابة عليه بعد أن نستعرض طائفة من الآثار الدالة على حضر التدوين ثم طائفة من الآثار الدالة على منع التدوين ،ونرى بعد ذلك لمن تكون كفة الترجيح؟.
أولا : الآثار المنقولة عن الصحابة رضي الله عنهم في كراهة التدوين
· عن أبي نضرة قال قلت لأبي سعيد:" ألا تكتبنا فانا لا نحفظ فقال:لا إنا لن نكتبكم ،ولن نجعله قرآنا ،ولكن أحفظوا عنا كما حفظــنا نحــــن عن رسول الله r :[xliii].
· عن القاسم بن محمد قال قالت عائشة :جمع أبي الحديث عن رسول اله r ،فكانت خمسمائة حديث ، فبات ليلة يتقلب كثيرا ،قالت فغمني ،فقلت:تتقلب لشكوى أو لشيء بلغك ؟ ،فلما أصبح قال أي بنية :هلمي الاحاديث التي عندك،فدعا بنار فاحرقها فقال خشيت أن أموت وهي عندك فيكون فيها أحاديث عن رجل ائتمنته ووثقت به ولم يكن قد حدثني ، فأكون قد تقلدت ذلك"[xliv].
· عن عروة بن الزبير أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أراد أن يكتب السنن فاستشار أصحاب رسول الله r ،فأشاروا عليه أن يكتبها فطفق يتخير الله فيها شهرا ، ثم أصبح يوما وقد عزم الله له فقال :"إني كنت أريد أن اكتب السنن ،واني ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتبا ، فاكبوا عليها ،وتركوا كتاب الله ، واني والله لا البس شيئا بكتاب الله أبدا"[xlv].
· عن جابر بن عبد الله بن يسار قال سمعت عليا يقول:"اعزم على كل من كان عنده كتاب الا رجع فمحاه ، فإنما هلك الناس حيث يتبعون أحاديث علمائهم وتركوا كتاب ربهم "[xlvi].
· عن الاوزاعي قال سمعت أبا كثير يقول سمعت أبا هريرة يقول : "لا يكتب ولا يكتب "[xlvii].
· عن أبي بردة انه كان يكتب حديث أبيه فرآه ابو موسى( يعني الأشعري) فمحاه"[xlviii].
· واخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق ثلاثة أحاديث عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري تصرح بموقفه الرافض للتدوين نكتفي بذكر واحد منها: " عن أبي بردة كنت آتي أبي فكلما حدث بحديث عن النبي r فكتبته ، فقمت فقال لي : أتكتب كل ما احدث به ؟ فقلت نعم ، فقال اذهب واتني بكتابك ،فجئته به فدعا بطست فغسل ما فيها "[xlix].
· عن حصين بن مرة الهمداني قال جاء ابو مرة الكندي بكتاب من الشام فدفعه الى عبد الله بن مسعود ، فنظر فيه ، فدعا بطست ، ثم دعا بماء فمرسه فيه وقال : إنما هلك من كان قبلكم بإتباعهم الكتب وتركهم كتاب ربهم"[l].
· عن ابراهيم التيمي قال :بلغ ابن مسعود أن عند ناس كتابا يعجبون به فلم يزل بهم حتى أتوه به فمحاه ثم قال: "انما هلك أهل الكتاب قبلكم أنهم اقبلوا على كتب علمائهم وتركوا كتاب ربهم "[li].
· عن سعيد بن أبي الحسن قال : لم يكن احد من أصحاب رسول الله r أكثر حديثا عنه من أبي هريرة رضي الله عنه ،وان مروان بعثه على المدينة ،وأراد حديثه،فقال ارو كما روينا ،فلما أبى عليه تغفله فاقعد له كاتبا ،فجعل ابو هريرة يحدث ويكتب الكاتب حتى استفرغ حديثه اجمع فقال مروان :تعلم أنا قد كتبنا حديثك اجمع؟ قال :أوقد فعلتم ؟ وان تعطني تمحه قال فمحاه"[lii].
ثانيا : الآثار المنقولة عن الصحابة رضي الله عنهم في إباحة التدوين
· ماروي عن انس بن مالك من أن أبا بكر رضي الله عنه كتب لهم( أي انس وقومه) ان هذه فرائض الصدقة التي فرض رسول الله r التي أمر الله عز وجل بها رسول الله r فمن سئلها من المسلمين على وجهها فليعطها،ومن سئل فوق ذلك فلا يعطه[liii]".



[i]- الرقاع جمع رقعة وهي قطعة من جلد أو نحوها تستخدم للكتابة عليها /معجم ما استعجم/ البكري الاندلسي 2/664
[ii]-الاكتاف جمع كتف وهوعظم عريض كانوا يستخدمونه للكتابة عليه /مختار الصحاح / الرازي/289.
[iii]- العسب جمع عسيب ، قال الجوهري العسيب من السعف فويق الكرب لم ينبت عليه الخوص ، وما نبت عليه الخوص فهو السعف1/181.
5ـ البرهان في علوم القرآن، الزركشي /1/238.
[v]- مسند الدارمي 1/119 ، مجمع الزوائد / ابن حجر الهيثمي 1/151 ،السنن الكبرى / النسائي /5/ 11 ،صحيح ابن حبان / 1/ 265 ،فتح الباري / ابن حجر / 1 / 185 ،عون المعبود / العظيم آبادي / 10 /58.
[vi]- المحدث الفاصل / الرامهرمزي /365 ، وروي موقوفا على أنس بن مالك في المعجم الكبير للطبراني 1/246 ،وفي مجمع الزوائد للهيثمي 1/ 152 ، وموقوفا على عمر بن الخطاب في مصنف ابن ابي شيبة 6/229 ، وسنن الدارمي 1/127 .
[vii]- مجمع الزوائد / الهيثمي 1/153 .
[viii]- كتاب المصاحف / ابن ابي داود 31 ، مسند أحمد 1/57 ،سنن الترمذي 4/390 وقال هذا حديث لا نعرفهالامن حديث عوف عن يزيد الفارسي عن ابن عباس .
[ix]- مسند احمد 5/185 ، سنن الترمذي 5/390 ، وقال حسن غريب ، المصنف /ابن ابي شيبة 4/ 583 ، صحيح ابن حبان 1 / 320.
[x]- المعجم الاوسط/ الطبراني 2/ 257 ، المعجم الكبير مختصرا / الطبراني 5/ 142، ادب الاملاء والاستملاء / الصنعاني /92 ، مجمع الزوائد / الهيثمي /1 /152.
[xi]- صحيح مسلم / مسلم بن الحجاج 8 / 229 ، مسند أحمد 3 / 12 ، المستدرك على الصحيحين / الحاكم 1 / 127 ، سنن الدارمي 1 / 119 ، السنن الكبرى / النسائي 5 / 11 ، مسند ابي يعلى 2 / 417 ، صحيح ابن حبان 1 / 265 .
[xii]- تقييد العلم / الخطيب البغدادي 33 ، المحدث الفاصل / الرامهرمزي 397 .
[xiii]- تقييد العلم 34 ، مكاتيب الرسول / على بن الحسين الاحمدي 1 / 529 .
[xiv]- سنن ابي داود 2 / 176 ، مسند احمد 5 / 182 .
[xv]- لعلها ( نحدث )
[xvi]- لعلها ( حدثوا )
[xvii]- تقييد العلم / 34 .
[xviii]- سنن الدارمي 1 / 124 .
[xix]- سنن الدارمي 1/125 ، مصنف ابن ابي شيبة 6 / 229 ، سنن ابي داود 2 / 176 ، مستدرك الحاكم 1 / 106 ، المحدث الفاصل 366 ، تاريخ ابن عساكر 13 / 26 ، تحفة الاحوذي / المباركفوري 7 / 357 .
[xx]- صحيح البخاري 1/ 38 بلفظ " اكتبوا لابي فلان " ، صحيح ابن حبان 9 / 28 ، المحدث الفاصل 364 ، شرح النووي على مسلم 9 / 129 .
[xxi]- ناسخ الحديث ومنسوخه / عمر بن شاهين 466 ، المحدث الفاصل 356 ، مسند الشهاب 1/370 ، تقييد العلم 70 ، تاريخ بغداد 1/48 ، جامع بيان العلم 1/72 ، الجامع الصغير 2/261 ، كشف الخفاء 1 /119 ، كنز العمال 10/249 .
[xxii]- سنن الترمذي 4 / 146 ، المعجم الاوسط / الطبراني 1 / 80 ، مجمع الزوائد 1/125 ، فيض القدير/المناوي 1/628 ، كشف الخفاء/العجلوني 1 / 118 ، الجامع الصغير/ السيوطي 1/150 ، كنز العمال/ المتقي الهندي 10 / 245 ، تحفة الاحوذي 7 / 249.
[xxiii]- مصنف عبد الرزاق 8 / 41 ، سنن النسائي 3/193 ، صحيح ابن حبان 1/161 ، المعجم الكبير4/276 ، ناسخ الحديث ومنسوخه 470 ، نصب الراية 5/216 ، المورد الضمئان/الهيثمي 271 ، كنز العمال 4/176 .
[xxiv]- صحيح البخاري 2/120 ،صحيح مسلم 2/76 ، مسند أحمد 1/293 ، مصنف عبد الرزاق 5/583 ، مسند الحميدي 1/242 ، سنن النسائي 3/343 ، مسند ابي يعلى 4/298 ، المعجم الاوسط 5/288 ،المعجم الكبير 11/30 ، طبقات ابن سعد 2/244 ، تفسير الطبري 3/193 ، مجمع الزوائد 4/215 .
[xxv]- جامع بيان العلم وفضله 1/71 .
[xxvi]- سنن الدارمي 1/126 ، مسند احمد 2/176 .
[xxvii]- مسند الدارمي 1/126 ، عون المعبود 10/57.
[xxviii]- ادب الاملاء / السمعاني 165 .
[xxix]- شرح النووي على مسلم 1/244 .
[xxx]- عون المعبود شرح سنن ابي داود 10/58.
[xxxi]- فتح الباري 1/185 .
[xxxii]- الديباج على مسلم/ السيوطي 6/303 .
[xxxiii]- فتح الباري 1/185 ، تحفة الاحوذي 7/356 .
[xxxiv]- ادب الاملاء والاستملاء 165 .
[xxxv]- شرح النووي على مسلم 1/244.
[xxxvi]- فتح الباري 1/185 ، تحفة الاحوذي 6/303.
[xxxvii]- الديباج 6/303.
[xxxviii]- صحيح البخاري 1/24 ، صحيح مسلم 5/108 ، سنن النسائي 2/ 442 ، سنن ابن ماجة 1/ 85 ، صحيح ابن حبان 1/162.
[xxxix]- عون المعبود 1/162.
[xl]- نصب الراية / الزيلعي 6/173.
[xli]- فتح الباري 1/185 ، تحفة الاحوذي 7/365 .
[xlii]- المصدر نفسه 1/185 .
[xliii]- مسند الدارمي 1/122 ، تاريخ ابن عساكر 20 /392 .
[xliv]- تذكرة الحفاظ / الذهبي 1/5 ، كنز العمال 1/285 ،
[xlv]- المصنف /عبد الرزاق 11/258 ، جامع بيان العلم 1/64 ، كنز العمال 10/292 .
[xlvi]- المصنف / ابن ابي شيبة 9/152 ، جامع بيان العلم 1/67 ، مكاتيب الرسولr / الاحمدي 530 .
[xlvii]- سنن الدارمي 1/121 ، تاريخ دمشق 6/240 .
[xlviii]- المصدر السابق 1/121.
[xlix]- تارخ ابن عساكر 32/77 ، المحدث الفاصل 381 .
[l]- المصنف/ ابن ابي شيبة 6/231 ، مسند الدارمي1/124 ، جامع بيان العلم 1/65 ، تقييد العلم 55 .
[li]- مسند الدارمي 1/122 .
[lii]- المستدرك 3/510 ، تقييد العلم 43 ، جامع بيان العلم 1/79 .
[liii]- مسند احمد 1/11 ، سنن النسائي 5/18 ، السنن الكبرى/النسائي 2/9 ، السنن الكبرى/البيهقي 4/86 و 10/128 .
__________________
أخوكم
د. أحمد عكاشة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-22-2011, 06:27 AM
الصورة الرمزية okasha
okasha okasha غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: gaza , palestine
المشاركات: 975
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى okasha
افتراضي تدوين الحديث الشريف بين المنع والاباحة


المختصر المتين حول قضية التدوين
ملاحظة
· عن عاصم الأحول عن أبي عثمان قال : جاءنا كتاب عمر بن الخطاب ونحن بأذربيجان :"يا عتبة بن فرقد إياكم والتنعم وزى أهل الشرك ولبوس الحرير ،فان رسول الله r نهانا عن لبوس الحرير وقال :إلا هكذا ورفع لنا رسول الله r إصبعيه "[i].
· عن عمرو بن سفيان انه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول :"قيدوا العلم بالكتاب "[ii].
· عن إبراهيم التميمي عن أبيه قال :خطبنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال:"من زعم إن عندنا شيئا نقرأه غير كتاب الله ، وهذه الصحيفة ، قال وصحيفة معلقة في قراب سيفه ،فقد كذب ،فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات ،وفيها قال النبي r المدينة حرم ما بين عير الى ثور ،فمن احدث فيها حدثا أو آوى محدثا ،فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا"[iii].
· عن ربيعة قال:اخبرني ابن لسعد بن عبادة قال : وجدنا في كتاب سعد إن النبي r قضى باليمين والشاهد"[iv].
· عن انس بن مالك قال حدثني محمود بن ربيع عن عتبان بن مالك قال قدمت المدينة فلقيت عتبان فقلت حديث بلغني عنك ، قال أصابني في بصري بعض الشيء فبعثت الى رسول الله r إني أحب أن تأتيني فتصلي في منزلي فاتخذه مصلى قال فأتى النبي r ومن شاء الله من أصحابه فدخل وهو يصلي في منزلي وأصحابه يتحدثون بينهم ثم اسندوا عظم ذلك وكبره الى مالك بن دخشم قالوا ودوا انه دعا عليه فهلك ودوا انه أصابه شر، فقضى رسول الله rالصلاة ،وقال :أليس يشهد أن لا اله إلا الله ،واني رسول الله ؟ قالوا انه يقول ذلك وما هو في قلبه ،قال: لا يشهد احد أن لا اله إلا الله واني رسول الله فيدخل النار أو تطعمه ،قال انس فأعجبني هذا الحديث فقلت لابني اكتبه فكتبه"[v].
من الآثار الواردة يمكن أن نستنتج
أولا: إن كثيرا ممن ورد عنهم النهي عن التدوين روي عنهم أنفسهم الإذن بكتابة الحديث ، كابي بكر وعمر وعلي وأبي هريرة وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وأبي موسى الأشعري ، رضي الله عنهم جميعا، كما يبدو ذلك واضحا من الروايات التي نقلناها .
ثانيا: إن الجمع بين هذه المنقولات المختلفة يجب أن يكون خارج منطقة القول بنسخ أحاديث الإذن لأحاديث المنع ، لان القول بالنسخ يصادر حق العودة الى القول بكراهة الكتابة بعد وفاته r إذ لم يقل احد من العلماء إن لأي مسلم حق النسخ أو العودة الى المنسوخ سوى رسول اللهr .
ثالثا : إن حمل هذا الاختلاف في الموقف من التدوين على تغير العلم الحاصل لدى كل صحابي بمعنى أنهم تبنوا المنع لجهلهم بأحاديث الإذن ثم تبنوا الإذن لما علموا بترخيص النبي r أقول إن هذا بعيد لأنه لم يقم لواحد أو اثنين من الصحابة لنقول بإمكانية حمله على ذلك ،وإنما وقع هذا الأمر لأكثر الصحابة الذين عرف لهم موقف من التدوين فما هو السبب الحقيقي وراء هذا التنوع في المواقف من هذه المسألة ؟ .
رابعا: إن السبب الذي نراه راجحا وراء هذا التنوع يمكن إجماله فيما يأتي :
1. إن الصحابة رضي الله عنهم لم يحملوا النهي الوارد عن النبي r على الحرمة، إذ لو كان هذا ماثلا في أذهانهم لما تجرأ احد من الصحابة الى تدوين شيء من الحديث أو الإذن فيه، وهم من هم في إتباعهم للنبي r وإنما حملوا ذلك على الكراهة ، أو التخصيص .
2. كذلك لم يحمل الصحابة تلك النصوص النبوية على النسخ ، لاستمرار القول بكراهة التدوين عند كثير من الصحابة بعد وفاته r ،ومعلوم أن التمسك بالحكم المنسوخ يتنافى مع منهج الاقتداء المطلق برسول الله r .
3. إن الصحابة فهموا أن كراهة التدوين مرتبطة بعلة وهدف ؛ أما العلة فهي خشية اختلاطها بالقران ، وأما الهدف فهو المحافظة على توقد الذهن وسعة الحفظ ، فإذا زالت العلة وامن الاختلاط جاز القول بالتدوين ، بالقدر الذي لا يكون سببا في الاتكال على الكتاب دون الحفظ ، فأن جعل الكتاب وسيلة للحفظ وليس بديلا عنه قالوا به وإلا فلا ، يشهد لنا قول ابن عون " رأيت حمادا يكتب بين يدي ابراهيم ( النخعي) فقال له ابراهيم الم أنهك؟ قال : إنما هي إطراف"[vi].


[i]- صحيح البخاري 7/44 ، صحيح مسلم 6/140 ، سنن ابي داود 2/257 ، مسند احمد 1/16 ، سنن البيهقي3/369 / مصنف عبد الرزاق 4/163 ، مسند ابن الجعد 156 ، مسند ابي يعلى 1/ 189 ، صحيح ابن حبان 12/268 ، نصب الراية 6/109

[ii]- سنن الدارمي 1/127 ، مصنف ابن ابي شيبة 6/229 ، مستدرك الحاكم 1/106

[iii]- صحيح مسلم واللفظ له 4/115 ، صحيح البخاري 2/ 221 ، مسند احمد 1/126 ، مصنف ابن ابي شيبة 8/391 ، السنن الكبرى/ النسائي 2/486 ، مسند ابي يعلى 1/228 ، شرح معاني الاثار/ عبد الملك بن سلمة الازدي 4/318 ، كنز العمال 6/552 .

[iv]- مسند الشافعي 149 ، سنن الترمذي 2/399 ، سنن الدارقطني 2/137 ، نصب الراية 5/149 .

[v]- صحيح مسلم 1/46 ، مسند عبد الله بن المبارك 32 ، مسند ابي يعلى 3/75 . 145 ، السنن الكبرى للنسائي 6/272 ، المفاريد عن رسول الله r /ابو يعلى

[vi]- سنن الدارمي 1/120 .
__________________
أخوكم
د. أحمد عكاشة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 06:51 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع