العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( المناقشات الفكرية في الأمور الاقتصادية الإسلامية ) > قسم ( كشف الشبهات المثارة حول الاقتصاد الإسلامي ودحضها )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( كشف الشبهات المثارة حول الاقتصاد الإسلامي ودحضها ) يتم هنا إيراد بعض الشبه المثارة حول الاقتصاد الإسلامي والرد عليها من قبل جميع الأعضاء .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-19-2011, 07:10 PM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 729
Question شبهة يقول فيها صاحبها الفقير : الله كتب علي الفقر فلماذا أعمل ؟

شبهة يقول فيها صاحبها الفقير : الله كتب علي الفقر فلماذا أعمل ؟؟
أليس قد ذكر في الحديث :

" فيؤمر الملك بكتب رزقه وأجله وشقي او سعيد .. "

فيقول إذن : كتب علي أن أكون فقيرا .. فما هي الحاجة للعمل وبذل الجهد ..

شبهة عقدية عمليه تحتاج لرد فما تقولون فيها ؟
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-20-2011, 05:50 PM
الصورة الرمزية okasha
okasha okasha غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: gaza , palestine
المشاركات: 975
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى okasha
افتراضي مقولة خاطءة : و إذا كان الرزق مكتوبا .... فلماذا العمل ؟

و إذا كان الرزق مكتوبا .... فلماذا العمل ؟
يقول البعض مقولة خاطئة جاهل صاحبها أنه ذا كان الرزق مكتوبا ومقدرا فلماذا نتعب أنفسنا فى قضية الرزق ؟
ان شرع الله لا يهمل مسألة الرزق وكسب العيش، بل إن التمسك بشرع الله حقاً من أعظم أسباب الرزق، وذلك أن تعمل بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. يقول فضيلة الشيخ الشعراوى : إن ما يحدث للإنسان فى حياته نوعان :
نوع يأتى من خارجه ... و هو قدر الله فيه ....لا يستطيع أن يوقفه أو يتحكم فيه ... مثل ذلك أن يكون الإنسان فى مصنع مثلا ... أو فى مكان ما ... ثم يفقد وظيفته لأن الشركة أفلست ... أو لأنها تريد الاستغناء عن عدد من الموظفين ...
ومثال ذلك أيضا ما يقع للإنسان من حوادث في حياته التى تخرج عن إرادته ولايستطيع أن يتحكم فيها
و هناك جزء اختيارى .. و هو الذى لإرادة الإنسان دخل فيه ، والذى قد وضع الله سبحانه و تعالى له سنن فالذى يعمل يحصل على نتيجة عمله ، كل شئ له أجر و له مقابل ، ورزقك لا بد أنه آتيك
و كل عناصر الرزق موجودة فى الأرض .. و لكن المهم أنها تصل إليك تماما ،كما تشترى لبيتك كل ما يحتاجه طوال الشهر وتخزنه و تضعه فى البيت ، إذن الرزق موجود فى البيت وكل عناصره موجودة متوافرة وفى متناول يدك ، والذين يقولون بالتوكل و يثيرون هذه القضية بهذا المعنى .. إنما هم أولئك الذين يريدون أن يفروا من كل ما من شأنه وجود مشقة عليهم ، أما كل عمل يورثهم لذة فإنهم لا يؤمنون بالتوكل فيه ..فهم يناهضون أنفسهم و يحاولون الهروب من أى تعب إنه يتوكل حتى يصل الرزق إليه ويوضع الطعام أمامه ولكن عندما يوضع الطعام أمامه وهو جائع .. فإنه ينسي فى هذه اللحظة ما كان ينادى به و يبدأ فى تناول الطعام باذلا فى ذلك جهدا لتناوله و مضغه حتى يشبع فلماذا لا يتوكل حتى يدخل الطعام الى جوفه دون أن يبذل أى جهد لماذا لم ينتظر حتى تدخل اللقمة فمه ثم تنزل معدته حتى تملأ بطنه .. إذن أنه يتوكل على الله فيما يتطلب منه مجهودا أما فيما يحقق لك لذة فإنه لم يتوكل فيه و لو كان صادقا فى التوكل عندما وضع أمامه الطعام .. لظل جالسا بلا حركة ولا مجهود حتى يدخل الطعام فى فمه
ومن هنا فإن الله سبحانه و تعالى يوفر لنا أسباب الرزق كلها فى الأرض .. تماما كما يقول صاحب البيت للمسئولة عن البيت : إن كل ما تحتاجينه خلال الشهر موجود عندك فى المخزن ... ومع ذلك تبقى مخيرة ، اذا توكلت على الله وتعبت وبذلت جهداً فانها واسرتها تتناول الطعام ، وزاذا استكانت للراحة بقيت ومن معها بجوعها فالتوكل صفةالقلوب وليس صفة الجوارح ، فالجوارح مطلوب منها أن تعمل

قد جعل الحق جل شأنه الرزق في السماء حيث تعجز الحواس الإنسانية وغير الإنسانية عن الوصول إليها أى أن معنى الآية الكريمة أن رزقك أيها المخلوق فى السماء حيث لا يمكن ليدك أن تصل إليه إنماعليك أن تكد وتكدح و تعمل وتسعى حتى يأتيك رزقك الذى قدره الله لك ... و فى قوله تعالى : " رزقكم " يؤكد لنا بصريح اللفظ أن هذا الرزق محدد مقصور على ذاتيتكم فإن رزق الإنسان موعود به على أن ينشط حيال حركة الحياة و ألا يقف جامدا أمام نشاطاتها المختلفة

وقد شرع الله سبحانه وتعالى من أسباب كسب الرزق وزيادته ونماءه، لكن قبل ذلك ينبغي أن نعلم جيداً بأن ما يُذكر لا ينتفع به صاحبه وإن فعله وطبقه إذا ضعف يقينه بالله ، هذا إن فعل فكيف بالذي لا يفعل ما يذكر به ، فاحذر أخيالمسلم وأنت تسمع نصوص الكتاب والسنة أن يضعف يقينك في كلام الله وفي كلام رسوله صلى الله عليه وسلم ، فرقٌ بين من يعمل العمل وهو يستيقن أن الله عز وجل وعده صدق وكلامه حق وبين من يقرئه وهو متردد في ذلك.
فنقول و بالله التوفيق أن من أعظم أسباب الرزق أيها المسلمون المؤمنون: التوبة إلى الله، والرجوع إليه واستغفاره، قال الله تعالى: " فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً ، يرسل السماء عليكم مدراراً ،ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً " .
نعم يوجد فئاتكثيرة من المستغفرين ربما يستغفرون كثيراً لكنهم لا يزدادون إلا فقراً فتسأل؟الجواب: أنه استغفار اللسان فقط، هذا الاستغفار الذي ربما أنت تستغفره كل يوم وبعدكل صلاة قد يكون نوعاً من العبث، بل إن استغفارك أخي المسلم دون وعي ودون عمل ربمايكون ذنباً يجب عليك أن تقلع منه . قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآياتالسابقة: إي إذا تبتم إلى الله
واستغفرتموه وأطعتموه كثر الرزق عليكم ، وسقاكم ربكم من بركات السماء، وأنبت لكم من بركات الأرض وأنبت لكم الزرع وأدرّ لكم الضرع وأمدكم بأموال وبنين أي أعطاكم الأموال والأولاد، وجعل لكم جنات فيها أنواع الثماروخللها بالأنهار الجارية بينها.
شكى رجل إلى الحسن البصري شدة الجدب ونقص الماء فقال له: استغفرالله. . وشكى آخر الفقر فقال له: استغفرالله. . وقال ثالث : يا أبا سعيد أدعوا الله أن يرزقني الولد فإني عقيم، فقال له: استغفر الله. . وشكى رابع جفاف بستانه فقال له: استغفر الله. . فقال أحدالجالسين: أتاك رجالاً يشكون أنواعاً فأمرتهم جميعاً بالاستغفار، فقال الحسن رحمه الله : إن الله تعالى يقول: " فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً ، يرسل السماء عليكم مدراراً ، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً.
تفطن نبي الله هود عليه السلام لثمرة الاستغفار وأنه من أسباب الرزق حيث قال: " ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدراراً ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين "
إن كلام الله حق وصدق، فإذا ما استغفرت يا عبد الله ولم تجد نتيجة فاعلم أن الخلل فيك أنت لا في غيرك، وأناستغفارك لم يتجاوز اللسان، فابحث في حالك وفتش في نفسك، لعلك واقع في ذنب عظيم حرمك الله بسببه أثر الاستغفار.
ومن أسباب فتح أبواب الرزق: الإنفاق في سبيل الله. فمتى ما أنفقت من مالك يا عبد الله كان ذلك سبباً لكثرته، وهذه قاعدة صحيحة في باب الرزق، كلما أخرجت زاد المال لا كما يظن الماديون أنهم ينقص إذا أخرج زكاتهأو تصدق قال الله تعالى: " وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين "
قال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية: أي مهما أنفقتم من شيء مما أمركم الله بهوأباحه لكم فهو يخلفكم ويخلفه عليكم في الدنيا بالبدل، وفي الآخرة بالجزاء والثواب،ولذا لما أمر الله عز وجل بالإنفاق في سبيل الله قال بعد ذلك" ]الشيطان يعدكم الفقرويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً والله واسع عليم
قال ابن القيم رحمه الله: إن وعد الشيطان لابن آدم بالفقر ليس شفقة عليه وليس نصيحة له،وأما الله عز وجل فإنه يعد عبده مغفرة منه لذنوبه وفضلاً بأن يخلف عليه أكثر مماأنفق وأضعافه، إما في الدنيا أو في الدنيا والآخرة. روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرةرضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الله تبارك وتعالى: ((يا ابن آدمأنفق أنفق عليك)).
((ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدها: أللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفا)) رواه البخاري منحديث أبي هريرة. ((أنفق يا بلال ولا تخش من ذا العرش إقلالا)) رواه البيهقي.

المصدر
كتاب الفتاوى كل ما يهم المسلم فى حياته ويومه و غده لفضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى الجزء السابع ص14
__________________
أخوكم
د. أحمد عكاشة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 09:30 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع