العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( فقه المعاملات المالية )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( فقه المعاملات المالية ) يتم هنا بيان وذكر جميع مواضيع العقود والبيوع والمعاملات من ناحية الفقه الإسلامي والفقه المقارن والسياسة الشرعية .

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل يعتبر علم فقه المعاملات الشرعية هو علم الاقتصاد الإسلامي ؟؟
أجل . فالاقتصاد الإسلامي فرع منبثق من فقه المعاملات . 31 64.58%
كلا . فالاقتصاد الإسلامي علم يختلف عن فقه المعاملات . 13 27.08%
لا يوجد شيء اسمه اقتصاد إسلامي . 2 4.17%
لا أعرف . 2 4.17%
المصوتون: 48. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 09-28-2009, 01:23 AM
سامي أحمد سامي أحمد غير متصل
عضو جـديـد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 2
افتراضي مشاركة

الذي يظهر أن ثمة فرقا بين الاقتصاد الإسلامي وفقه المعاملات المالية، فالاقتصاد الإسلامي يبحث في نفس موضوعات الاقتصاد الوضعي لكن برؤية إسلامية وقواعد شرعية، فالاقتصاد عموما يبحث في تلبية الحاجات اللامتناهية من الموارد المتناهية وموضوعاته وفنونه نشأت من هذا المنطلق، بينما فقه المعلومات هو فن من فنون الفقه الإسلامي والغاية الكبرى للفقه الإسلامي بيان الحلال والحرام وكذلك الامر في فقه المعاملات المالية اللذي غايته معرفة الجائز من المعاملات والمحرم منها، وأما ما يحدث من تداخل بين الفنين أقصد الاقتصاد الإسلامي وفقه المعاملات فهو من دخول الفقه عموما في كل مناحي الحياة، فالاقتصاد الإسلامي علم مستقل بذاته شأنه شأن فقه المعاملات المالية
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 12-25-2009, 01:40 AM
طارق موسى محمد طارق موسى محمد غير متصل
عضو فـعَّـال
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 32
افتراضي

جزاكم الله خيرا على المعلومات القيمة
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 01-30-2010, 12:14 AM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,695
Exclamation الاقتصاد الإسلامي وفقه المعاملات

الاقتصاد الإسلامي وفقه المعاملات



ثمة علاقة وثيقة تربط بين الاقتصاد الإسلامي وفقه المعاملات فالأخير هو الإطار القانوني للنظام الاقتصادي، وهو بدوره يتناول بالدراسة طبيعة النشاط الإنساني الذي يتصل بالإنتاج والتوزيع والاستهلاك. فالعقيدة والأخلاق هما الإطار العام الذي يعمل بداخله نظام الاقتصاد الإسلامي، ولا يمكن أن يعمل نظام الاقتصاد الإسلامي بمعزل عن الهدي الإلهي الخالد والسنة النبوية المطهرة، وعمل الدارس المسلم هو أن يستنبط القواعد العامة التي تحكم السلوك الاقتصادي من الآيات والأحاديث التي يجد فيها توجيهاً وإرشاداً اقتصادياً.

أما نظام الاقتصاد الإسلامي فهو السلوك الإسلامي نحو استخدام الموارد المادية في إشباع الحاجات الإنساني، والسلوك الإسلامي ينبثق من العقيدة الإسلامية والأخلاق الإسلامية العامة التي تحكم سلوك المسلم في الحياة كلها. فالعقيدة تعطي المسلم تصوراً كاملاً شاملاً للحياة الدنيا والآخرة وفيها يجد الهَدْي الإلهي في كل الأمور، يجد ذلك في كتاب الله تعالى وفي سُنّة الرسول صلى الله عليه وسلم، لكنه لا يجد فيهما تفصيلاً علمياً لكل الأمور الاقتصادية، لأن ذلك شأن الكتب العلمية المتخصصة، بل يجد إرشادات وتوجيهات كلية تحدد خطوط السير والعمل في شؤون الحياة المختلفة، والسلوك الأخلاقي الذي ينبغي أن يسلكه المسلم في المجالات المختلفة، وفي الحالات المختلفة.

وفي حالة النظام الاقتصادي فإن كل هذه الإرشادات تعيِّن السلوك الاقتصادي فيما يتعلق بالإنفاق والادخار، من ذلك: (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تَبسُطها كل البسط فتقعد ملوماً محسوراً) الإسراء: 29. وما يتعلق بأموال اليتامى وودائعهم عند أولياء أمورهم، (ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولاً) الإسراء: 34.

وآيات في التطفيف في الكيل والميزان؛ ( ويل للمطففين * الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون *وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون) المطففين: 1- 3. وآيات تحرم الربا وتلغي نظام الدَّيْن بفائدة، (الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) البقرة: 275.

وقد وردت في السنة المطهرة كذلك أحاديث تشير إلى السلوك النبوي في المعاملات الاقتصادية، من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح مِثْلاً بمِثْل يداً بيد فمن زاد أو استزاد فقد أربى والآخذ والمعطي سواء. وهذا توجيه اقتصادي يتعلق بربا البيوع الذي كان يتعامل به العرب في الجاهلية.

يعتمد ربا البيوع أيضاً على تبادل الأصناف المتجانسة مع الزيادة فيها، كأن يبيعه أرزاً قديماً بأرز جديد ويزيد في كيل الأرز القديم. ومنها عدم موافقته صلى الله عليه وسلم على تسعير السلع: روى أنس بن مالك أن الناس قالوا: يا رسول الله غلا السعر فسعِّر لنا، فقال (إن الله تعالى هو الخالق القابض الباسط الرازق المسعِّر وإني لأرجو أن ألقى الله ولا يطلبني أحد بمظلمة ظلمته إياها في دم ولا مال).

ويتبين من خلال هذه الأحاديث أن القاعدة العامة هي أنه لا تسعير في الإسلام وإنما يخضع التسعير لحالات العرض والطلب. وأجاز بعض الفقهاء التسعير في حالات الاحتكار، مع مراعاة القاعدة الإسلامية الأخرى وهي قوله صلى الله عليه وسلم : رحم الله عبداً سمحاً إذا باع، سمحاً إذا اشترى، سمحاً إذا قضى، سمحاً إذا اقتضى. أخرجه البخاري وابن ماجه. وهكذا تكتمل لوحة الإرشادات الاقتصادية التي تشكل أساساً طيباً لنظام اقتصادي كامل.

وإذا قارنا نظام الإسلام الاقتصادي بالنظام الرأسمالي مثلاً؛ نجد أن الفلسفة التي تحرك النظام الرأسمالي هي الحرية الفردية التي تتيح لكل إنسان أن يسعى إلى تحقيق مصلحته الشخصية أولاً، وفي سعيه لتحقيق مصلحته الشخصية تتحقق المصلحة العامة المشتركة بينه وبين المجتمع.

أحمد عبد المجيد - نقلا عن جريدة البيان الإماراتية - تاريخ النشر : 29 / 1 / 2010م .
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 08-28-2010, 03:55 PM
محاسن الظاهر محاسن الظاهر غير متصل
سفيرة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,482
Question مَن يحمل همّ الاقتصاد الإسلامي!!







مَن يحمل همّ الاقتصاد الإسلامي؟!,, سؤال مهم وخطير يثار هذه الأيام، خصوصا بعد أن تصدّر للكتابة عن الاقتصاد الإسلامي من ليس من أهله، وبعد أن أصبحت الملوثات الفكرية طاغية في كثير من الكتابات الاقتصادية الحديثة، وبعد أن أسيء إلى تجارب المصارف الإسلامية، وبعد إن شكك كثير من الاقتصاديين الطفيليين في قدرة النظام الاقتصادي في الإسلام ليكون رائد الحياة الاقتصادية المعاصرة.

من يحمل همّ الاقتصاد الإسلامي؟!,.
هل هم أساتذة الاقتصاد الذين درسوا ويدّرسون توازن المنتج وتوازن المستهلك ومنحنيات IS وLM ونظرية التوقعات الرشيدة ودالة الرفاهية، هل هم أساتذة الاقتصاد الذين يرون أن سعر الفائدة عامل مؤثر في الحياة الاقتصادية، هل هم أساتذة الاقتصاد الذين يقولون أن لا اقتصاد بلا بنوك، ولا بنوك بلا ربا، ومن ثم فالربا ضرورة عصرية، هل هم أساتذة الاقتصاد الذين تمكنت منهم نظريات الغرب الاقتصادية رأسمالية كانت أو اشتراكية، وأصبحوا أسارى عقدة آدم سميث ورفاقه وكارل ماركس وأصحابه، هل هم أساتذة الاقتصاد الذين مازالوا يعيشون في خيال الواقع، وواقع الخيال أصحاب النظريات المتشائمة والأفكار الغريبة والآراء العجيبة، حتى إن تلاميذهم يتخرجون من الجامعات والمدارس وهم لا يفقهون كثيرا من المبادىء الاقتصادية والأساسيات النظرية، هل هم أساتذة الاقتصاد الذين يعشقون التجريد والافتراضات والألفاظ المبهمة والعبارات صعبة النطق، هل هم أساتذة الاقتصاد الذين لا يترجمون أفكارهم غالبا إلا في شكل رياضي أو إحصائي أو قياسي من خلال تلال من الأرقام والمعادلات والمنحنيات والأشكال البيانية!!.

مَن يحمل همّ الاقتصاد الإسلامي؟!
هل هم أساتذة الفقه الذين لا يعترفون في معظمهم بوجود علم مستقل يسمى الاقتصاد الإسلامي، حيث يرون أن ذلك العلم ما هو إلا علم المعاملات، الذي يعتبر باباً رئيسا من أبواب الفقه، هل هم أساتذة الفقه الذين يرون، وللأسف، أن علم الاقتصاد الإسلامي وُلد ميتاً، لا حياة ولا روح ولا له أمل في الوجود والتحقق، هل هم أساتذة الفقه الذين لا يعرفون من واقع المعاملات المالية التجارية المعاصرة إلا اسمها، وربما جهلوا حتى الأسماء والمسميات، هل هم أساتذة الفقه الذين لا يخرجون غالبا في تدريسهم وأبحاثهم عن مباحث الفقه الدقيقة والآراء الفقهية العديدة دون إعطاء الظواهر الاقتصادية ذات البعد الفقهي أو الظواهر الفقهية ذات البعد الاقتصادي الاهتمام اللائق، خصوصا وان فقهيات النوازل الآن تشهد إشكالات وصعوبات عديدة، تحتاج إلى التكييف الفقهي والمقاصد الشرعية، هل هم أساتذة الفقه الذين لا يُكنّون لعلم الاقتصاد التقدير والمودة المناسبين!!.

مَن يحمل همّ الاقتصاد الإسلامي؟!
هل هم الباحثون المعاصرون الذين تخصصوا في الفقه وأخذوا جرعات منشطة في العلوم الاقتصادية، أو أولئك الذين تخصصوا في العلوم الاقتصادية، وأعطوا معلومات شرعية فقهية مركزة إلى حد ما، هل هم الباحثون المعاصرون الذين يحاولون الوصول إلى الشهرة العلمية والتفوق البحثي والوصول إلى السمعة الاجتماعية اللائقة، هل هم الباحثون المعاصرون الذين يحرصون كثيرا على الشهادة والوثيقة الجامعية للدراسات العليا، هل هم الباحثون المعاصرون الذين يتشوّفون لمناصب عليا في إدارات ومراكز وجامعات ومصارف ووزارات حكومية، هل هم الباحثون المعاصرون الذين لا يملكون إلا التخصص الاقتصادي دون حقيقته، هل هم الباحثون المعاصرون الذين يرومون معرفة أساسيات علم الاقتصاد الإسلامي والجذور الفكرية والتاريخية للاقتصاد الإسلامي ولكن بعد كِبر!!.

مَن يحمل همّ الاقتصاد الإسلامي؟!,.
هل هم رواد الحركات السياسية والإصلاحية وأربابها من أجل مشروع إصلاحي للنظام الاقتصادي المعاصر، كإستراتيجية اقتصادية خاصة بالحركة أو المنظمة أو الحزب أو الجمعية.

أم هم الأكاديميون الجامعيون، خصوصا مَن يدّرس هذا العلم تخصصا أو مواد مساعدة، أو مقررات اختيارية أو جزءا من مقرر أو محورا من محاور الثقافة، سواء على مستوى طلاب البكالوريوس أو طلاب الدراسات العليا، أو على مستوى بحوث المؤتمرات والندوات واللقاءات العلمية أو على مستوى أبحاث ومقالات ودراسات الصحف والدوريات!.

أم هم الطلاب الدارسون، سواء أكانوا في سنوات الطلب أو خريجين، وسواء أكانوا بعد التخرج يمارسون بعض الأعمال ذات العلاقة بتخصصهم أو يمارسون أعمالا أخرى!.

أم هم العاملون الموظفون، سواء في مجال أبحاث الاقتصاد الإسلامي ومراكزه، أو جمعيات الاقتصاد الإسلامي، أو المصارف الإسلامية أو معاهد التدريب الخاصة، أو الجمعيات الخيرية، ومؤسسات الضمان الاجتماعي.
أم هم المتعاملون المهتمون بهذا التخصص، سواء من أجل الربح المادي، أو المنصب الوظيفي، أو المحافظ الاستثمارية أو بدافع الفضول!.

أم هم الكتبة الذين يتكسبون بالكتابة عن الاقتصاد الإسلامي تمجيدا أو افتراء، سواء أكانوا أساتذة جامعيين أو صحافيين أو كتبة أعمدة أو مسؤولين عن التحقيقات والحوارات الصحفية!.

مَن يحمل همّ الاقتصاد الإسلامي؟!,.
هل هم المستشرقون الذين يدسون السُّم في الدسم، ويأتون بالغث والسمين، ويؤلفون الكتب ويكتبون الأبحاث والدراسات والمقالات عن الاقتصاد الإسلامي، من أجل التشكيك فيه والطعن والافتراء، هل هم المستشرقون الذين يعتزوّن بيهوديتهم أو نصرانيتهم أو إلحادهم!.

أم هم المفكرون الغربيون الذين تنبئوا بسقوط الاقتصاد الاشتراكي وقد سقط وتهاوى بعد أقل من 70 سنة، والذين يتنبئون بسقوط الاقتصاد الرأسمالي في السنوات القادمة، هل هم مفكرو أمريكا وبريطانيا وفرنسا الذين يرون ترنح اقتصاداتهم وتهاوي النظريات والأفكار الاقتصادية المعاصرة، ويبحثون عن المخرج!.

أم هم مسؤولو الدول العربية الذين هللوا وطبلّوا للسوق العربية المشتركة، وفي نفس الوقت كانوا يمارسون عملية إجهاض أي محاولة لتلك السوق، وإثارة الشكوك والمخاوف والاحتمالات المستقبلية، مرة بعد أخرى!.

أم هم شعوب الدول الإسلامية التي فكرت في سوق إسلامية مشتركة، تحقق لهم الأحلام والآمال في الخروج من براثن الجوع والفقر، والمشكلات الاقتصادية العصيّة، وأزمات الجفاف والجدب والقحط والفيضانات وسوء التغذية والديون!.

أم هم زعماء الدول الغربية الذين جندّوا كل مفكّر وباحث واقتصادي للطعن في الاقتصاد الإسلامي، والتشكيك في المحاولات المصرفية الإسلامية، والذين نشروا شباكهم العنكبوتية من أجل وأد أي محاولة، وكبح أي تطلع وإطفاء أي بصيص نور!.

من يحمل همّ الاقتصاد الإسلامي؟!.
هل هم أهله المتخصصون فيه، الذين نهلوا من سنوات الدراسة الثانوية والجامعية وحتى الدراسات العليا الماجستير والدكتوراه ، نهلوا من العلوم الشرعية الموثقة، والعلوم الاجتماعية المساعدة، والعلوم الاقتصادية المتخصصة، إلى جانب العلوم المحاسبية والإدارية والرياضية والإحصائية والقياسية اللازمة، والعلوم اللغوية المتمكنة، هل هم أهله المتابعون لكل جديد حوله، وكل كتاب وبحث ومقالة ودراسة عنه، هل هم أهله المخلصون لتحقيق اقتصاد واقعي إسلامي، بأصول راسخة وقواعد محكمة، هل هم أهله القادرون على دفع الشبهات المثارة ضده، ومواجهة الافتراءات المنسوبة إليه، والتصدي لمحاولات التشكيك والطعن في أصوله وأحكامه، هل هم أهله المشاركون في المؤتمرات والمنتديات العلمية والاجتماعية والاقتصادية، والمنتسبون إلى جمعيات الاقتصاد الإسلامي أعضاء فاعلين، والمسهمون بأبحاث ودراسات متخصصة، هل هم أهله الضاربون في أغوار التاريخ القديم لإبراز المنطلقات الفكرية والأسس التاريخية للاقتصاد الإسلامي، هل هم أهله العاملون في كل مجال من مجالات الاقتصاد الإسلامي ، هل هم أهله الذين يحملون أمانة الدعوة إليه والدفاع عنه والبحث فيه والكتابة من أجله، وأمانة تدريسه وتعليمه وتطبيقه!!.
مَن يحمل همّ الاقتصاد الإسلامي؟!,.

إن بعض القراء قد يفهم مما سبق أنني أتهجم على بعض المتخصصين أو أُجرّح بعض التخصصات أو أشكك في بعض النوايا والمقاصد أو أتحامل على بعض الغربيين، أو أفضح بعض المستور، أو أنشر غسيل بعض الأمور.
والحق، أني لا أريد إلا الحق، والله على ما أقول شهيد.

مَن يحمل همّ الاقتصاد الإسلامي؟! سؤال أتركه على طاولة البحث والتأليف والكتابة، لعلّ المتخصصين والمهتمين والمتابعين أن يسُعدونا ببعض المداخلات المفيدة!!.
فهل آن أوان ذلك؟!,.





د. زيد بن محمد الرماني .
المستشار وعضو هيئة التدريس .
بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .
__________________
____________


مامن عظمة إلا وبها مسحة من الجفون !


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رؤى اقتصادية : الرقابة الشرعية في البنوك الإسلامية حالة أم أهمية؟ mohammadhuda_1968 قسم ( قضايا المؤسسات المالية الإسلامية ومناقشتها ) 19 05-05-2011 02:28 PM
المؤتمر الدولى بعنوان فقه المعاملات والاقتصاد والمالية الإسلامية بماليزيا البروحي قسم ( المؤتمرات والمحاضرات والندوات العالمية في الاقتصاد والمصارف الإسلامية ) 3 06-28-2009 12:52 AM
منهجية البحث في الاقتصاد الإسلامي وعلاقاته بالنصوص الشرعية جمال الأبعج - رحمه الله قسم ( فقه المعاملات المالية ) 3 07-11-2008 09:59 PM
أسماء : المصارف الإسلامية ، الشركات الاستثمارية ، والتأمينية الإسلامية Guendouz قسم ( الأخبار اليومية للمؤسسات المالية الإسلامية في العالم ) 2 01-04-2007 11:04 PM
البنك الإسلامي بين فكر المؤسسين والواقع المعاصر سعد العدواني قسم ( قضايا المؤسسات المالية الإسلامية ومناقشتها ) 4 12-23-2006 03:22 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 05:48 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع