العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( المناقشات الفكرية في الأمور الاقتصادية الإسلامية ) > قسم ( أقوال وتصريحات علماء الغرب الموضوعية عن الاقتصاد الإسلامي )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( أقوال وتصريحات علماء الغرب الموضوعية عن الاقتصاد الإسلامي ) قسم يبين أقوال وتصريحات علماء الاقتصاد الغربيين عن علم الاقتصاد الإسلامي وواقعه .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-13-2009, 12:29 AM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,697
Lightbulb كيف حرر الاقتصاد الإسلامي أسواق الغرب؟

الجذور العربية للرأسمالية الأوروبية «1-2»
كيف حرر الاقتصاد الإسلامي أسواق الغرب؟
الوقت - أحمد العبيدلي- قسم الدراسات والتطوير:
يشكّل كتاب جين هيك «الجذور العربية للرأسمالية الأوروبية» إضافة متميزة في موضوع يهم مجرى التاريخ العربي المعاصر، وهو مساهمة العرب في تاريخ الحريات الاقتصادية وفي تبلور النظام الاقتصادي العالمي كما وصل إلينا عبر مرحلته الأوروبية الأخيرة.

كتب كثير من الأدب التقليدي عن دور العرب في التقدم العلمي والفكري الحديث والمستمر للنهضة الأوروبية، والذي تضمن الإشارات المعروفة عن قيام الحضارة العربية بعملية حفاظ على التراث اليوناني والروماني الكلاسيكي وتجديده ونقله للغرب بعد أن بثت فيه حياة جديدة. ولكن القليل قد ورد عن دور واسع وشامل للحضارة الإسلامية في مجال الحريات الاقتصادية، وبناء المؤسسات المالية التي شكلت أساس قيام رأس المالية الغربية.

يتطلب الأمر بادئ ذي بدء الإشارة إلى أن هناك مراجعة شاملة للدور العربي والإسلامي منه خصوصاً نتيجة أمرين: الأول وهو الأشمل والأكثر فعلاً ويتم إثر حوادث سبتمبر/ أيلول ,2001 والثاني وهو الأقدم والأكثر بطئاً ويرتبط ببروز الصيرفة الإسلامية. ويرتبط السبب الأخير أكثر بموضوع البحث بطبيعته الاقتصادية، وارتباطه بمؤسسات السوق الحرة وآلياتها. ولقد انتشرت المصارف الإسلامية عالمياً منذ بروزها لما يقرب من أربعة عقود، وفرضت ربحيتها على مصارف عالمية عريقة، وتواءمت ورؤى عصرية حديثة كالشفافية وتيار الحفاظ على البيئة، ثم أثبتت فعالية بارزة بمواجهة الأزمة المالية العالمية الحالية.

وبكل حال، فالعالم - والغرب خصوصاً - يعاود النظر في رؤاه باستمرار عن تجارب بشرية متنوعة وعن أدوارها العالمية وتأثيرها في مجريات التقدم المعاصر. وإزاء كل تقدم تحققه بقعة ما، أو إزاء كل حضور غير متوقع لها، يعاود خبراء الغرب وأكاديميوه النظر فيما إذا كان تقويمهم صحيحاً لتاريخها وأثرها التاريخي.

مقولات بيرين: شارلمان ومحمد
أُلّف هذا الكتاب بمواجهة أطروحات بشأن المساهمة العربية في التغييرات التي حلت بالسوق الرأسمالية الغربية إن كان من حيث البنية أومن حيث التفكير، وذلك على خلفية كتاب ألّفه المؤرخ البلجيكي هنري بيرين في كتابه «شارلمان ومحمد» (نشر في بداية القرن العشرين، وصدرت منه ست طبعات على الأقل حتى العام 1974).

قامت أطروحة بيرين على أن قيام قوة غريبة وهي الدولة الإسلامية على الشواطئ الشرقية للمتوسط أدّى إلى قطع الطرق القديمة للتبادل التجاري التقليدي بين الدول الأوروبية وآسيا، ما ترك أوروبا الغربية من دون أسواق لتصريف البضائع، وهو ما انتهى إلى تراجع اقتصادها ليصبح نظاماً إقطاعياً يتميّز بمقايضة السلع، وهو نظام ساد في القرون المظلمة.

ويبدو أن تلك النظرية قد انتشرت في الأوساط الاستشراقية لعقود طويلة.
وبالمقابل، ألّف جين هيك كتاباً تضمن أطروحات معاكسة تمحورت بشأن ثلاث اتجاهات رئيسة.
؟ أولها: إن المسلمين لم يساهموا في إدخال أوروبا الغربية في العصور المظلمة التي عاشتها في القرون الأولى حتى الثالث الهجري/الثامن حتى التاسع الميلادي. بل إنهم قدموا بعد ذلك في القرون الخامس حتى السابع الهجري/الحادي عشر حتى الثالث عشر الميلادي للقارة الأوروبية الطلب الاقتصادي الأساس وأعطوها كثيراً من الوسائل التجارية التي ساعدتها على النهوض من العصور المظلمة. وهكذا فهم مدّوا الغرب بكثير من الركائز الأساس للرأسمالية.

* ثانياً: لقد ازدهرت الدولة الإسلامية في الوقت الذي غرقت فيه أوروبا الغربية الكارولينجية في مستنقع الإقطاعية بالقرون الوسطى، وذلك لأن الفقهاء المسلمين كانوا أكثر قدرة من نظرائهم المسيحيين على تطوير وتقديم تفسيرات تستوعب المبادلات المالية التي تتطلبها العمليات التجارية والتي تستوجب التعامل بالفائدة في التشريعات الدينية، والتي تم تصنيفها من قبل الطرفين على أنها ربوية.

* ثالثاً: خرجت أوروبا من العصور المظلمة وبشكل كبير بسبب الطلب المتزايد على السلع من التجار العرب، ولأن التجار الأوروبيين اعتمدوا وسائل إقامة الشركات والأساليب المصرفية وأخرى متعلقة بالتوكيلات التي تم ابتكارها أصلاً من قبل الفقهاء المسلمين الذين استخدموها ليتأقلموا مع منع الربا وكل ما تتطلبه السوق من أساليب تخدم التبادل التجاري السائد. وهكذا تم نقل الركائز الرأسمالية إلى أوروبا في عصر النهضة.

هل الرأسمالية اختراع غربي؟
بانهيار النظام الشيوعي، أعلن الغرب انتصار نظام السوق الحرة الذي اعتبره اختراعه الخاص، متصلاً بجذوره الأساس. ويتساءل جين هيك عمّا إذا كان هذا الاعتقاد قائماً على أساس تاريخي فعلي أم أن جذور ذلك النظام ترتكز بثبات في الحضارة الإسلامية وهي التي كان لها فضل إيجاد الأساليب التي استفادت منها أوروبا في بواكير استيقاظها من رقدة القرون الوسطى.

وبحسب هنري بيرين مرة أخرى، فإنه يركز على كسوف الحضارة الرومانية عبر ستار من الظلام الاقتصادي أصاب أوروبا في بداية القرون الوسطى. وأعاد سبب ذلك إلى اضطراب لوحدة البحر المتوسط التي باتت مربحة للغاية من ناحية، ولكنها باتت منقسمة بسبب - والرأي لبيرين - نتيجة الغزو المدمر للجيوش العربية وإرساء الحكم الإسلامي على الشواطئ الجنوبية للبحر المتوسط، ابتداءً من إسبانيا غرباً إلى سوريا شرقاً مروراً بالجزر الأكثر استراتيجية بهذا البحر.

إلا أن جين هيك يرى أنه «لا يوجد أي دليل قاطع في مصادر القرون الوسطى - شرقية كانت أم غربية - يبرهن أن نشوء الدولة الإسلامية قد أثر يوماً سلباً على اقتصاد أوروبا المسيحية في القرون الوسطى بأي شكل من الأشكال».

الركود الاقتصادي الأوروبي
بدأت المحنة الاقتصادية الأوروبية قبل بروز الإسلام بأربعة قرون تقريباً، حيث بدأ الوهن والطاعون والحرب الأهلية والتعديات البربرية بإضعاف البنى التحتية للإمبراطورية الرومانية. وبينما تطلب الأمر جيشاً ضخماً لكبح التهديدات المتصاعدة على الأمن الخارجي، أدت الحاجة لإعانة الجيش من قاعدة تقلصت بسبب الحرب والطاعون وهجرة العمال إلى جعل الضرائب عبئاً مرهقاً.

وتلقت الإمبراطورية الضربة القاصمة بإنشاء قسطنطين الأول عاصمةً جديدةً بالقسطنطينية في أواسط القرن الرابع الميلادي، قاسماً الإمبراطورية وآخذاً معه بعض أغنى المقاطعات، فبات سقوط الإمبراطورية مسألة وقت.

وعلى حين بدأ الإسلام وانتشر وامتد إلى إسبانياً مستمراً إلى الشمال حتى توقف على إثر معركة جرت (114 هـ/732م) والتي يحتفي بها الأوروبيون ممجدين فيها نجاح شارل مارتيل بإيقاف الزحف العسكري الإسلامي. على أنه وبعد مرور كل تلك القرون باتت القناعة بأن هذا الحدث على نحو التحديد هو الذي أدى إلى هلاك أوروبا عبر تطورات سياسية واقتصادية ودينية أدت إلى دخولها العصور المظلمة. فتحت رعاية تشارل مارتيل وخلفائه بدأت الكنيسة تدريجياً بلعب دور أكثر قيادية في إدارة الشؤون الدنيوية والدولة. وكانت بداية ذلك تأسيس المملكة الكارولينجية بمباركة البابا.

يتبع ..
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-13-2009, 12:31 AM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,697
Arrow يتبع ..

وتنامى دور الكنيسة حتى وصل الأمر أثناء تتويج شارلمان سنة 800م كأول إمبراطور روماني مقدس إلى تحويل الدولة إلى دولة ثيوقراطية.

وترافق ذلك وبنحو خاص اقتصادياً مع تنمية الاتجاهات الدينية التي تشجع الفقر وتبغض الغنى وتحرم على نحو خاص الربا من دون إيجاد أية مخارج اقتصادية تتناغم وآلية السوق. وقنن التشريع الثيولوجي عبر قوانين إدارية كنسية اقتصادية امتدت بآثارها إلى الحياة الاقتصادية للدولة.

ساوت الكنيسة الربا بأية عمليات تتضمن الفائدة، وأعطت الأولوية للقوانين الكنسية في حال تعارضها مع أي قانون دنيوي. واستندت في تعاملها مع مسألة الربا إلى أن المال عقيم، وامتدت الرؤية الكنسية لتؤكد أن «التجارة بالكاد تستطيع أن ترضي الله، هذا إن أرضته بالفعل».

ولقد أدى ذلك في بعض آثاره إلى أن يهرع مواطنون عديدون لنيل راحتهم الأبدية إلى أن يبيعوا عقاراتهم وممتلكاتهم وتبرعوا بمردوداتهم للكنيسة. كانت التبرعات تتم في جهد منظم ليحفظ المتبرعون لأنفسهم مكاناً في الجنة.

وهكذا منعت الكنيسة دافع الربح والقدرة على أخذ فائدة على رأس المال، وحضرت السعي الفطري وراء الربح المادي الذي يميّز كل جهد اقتصادي إنتاجي في نظام السوق الحرة. ولكن ذلك ترافق وارتبط بالتزامها بإظهار فضائل الفقر المخلّصة للشعب من أجل أن تضاعف ثروتها الخاصة.
واستثنت في ذلك اليهود انطلاقاً مما ورد في سفر التثنية بنص:

للأجنبي تقرض بربا، ولكن لأخيك لا تقرض بربا.

ولكن ما حدث هو أن العقائد المسيحية حرمت على أتباعها الأفراد من السعي إلى تحقيق جهد رأسمالي: أي اتباع دافع الربح الذي يشكل جزءاً حيوياً وأساساً من كل تجارة.

أصبح اليهود واليونانيون السوريون الوسطاء الأساس للتجارة بأوروبا المسيحية، وتدمرت روح العمل الحر الفطري في بلاد الغال بانهيار طبقة التجار المحترفين، وعادت أوروبا إلى اقتصاد طبيعي يتميز بالمقايضة التي باتت الملاذ الوحيد المتبقي للمسيحيين الورعين الساعين للحصول على تبادل سلعي مثمر.

باتت أوروبا الغربية محرومة من المستثمرين المحليين والخبراء الماليين والمصرفيين والاتحاد التسويقي الممول من رأسمال مشترك، ومن كل الأدوات رأس المالية التجارية للإنتاج والتبادل والضرورية لعمل اقتصاد السوق الحرة وارتقائه. باتت مريضة دينياً.
بات اقتصاد بلاد الغال المسيحية معطلاً ليس بسبب المسلمين العرب، بل للتطبيق الحماسي لعقيدتها ومذهبها، وانفتح الباب على مصراعيه لنشوء الإقطاعية التي ظهرت سريعاً وطبعت القرون الوسطى بطابعها.

الانفجار التجاري الإسلامي
بانتشار الإسلام في القرن الثاني الهجري فاقت رقعته الإمبراطورية الرومانية، وشكلت أكبر مساحة أرض متحدة تحت إدارة واحدة في ذلك العصر. وسرعان ما شكلت البلدات العسكرية التي أنشأها الإسلام عبر مروره بالبقاع الجديدة مصدر طلب للبضائع. وبازدهار مدن الإسلام انفسح المجال لتنامي ذلك الطلب وجعله متنوعاً ومستمراً مدعوماً بثروات وقدرات شرائية متجددة. وكانت السوق الأوروبية إحدى المناطق التي اتجه إليها ذلك الطلب.

وإذ امتلك الإسلام خلفية تجارية ممتدة إلى ما قبل بروزه، فإن حكامه المختلفين بدءاً من الخلفاء الراشدين، انبروا في القيام بجهد لإقامة تحتية اقتصادية تدعم القطاع الخاص.

وعلى سبيل المثال، فإن ثالث الخلفاء عثمان بن عفان قد بنى شبكات من الآبار والقنوات المنصوبة على امتداد طريق مكة البصرة، وهو طريق الحج والتجارة.

وفي المقابل، توصل عمر بن الخطاب منذ البدء إلى أهمية عدم تجميد موارد الدولة بمخازنها، بل نقل ذلك إلى الأفراد عبر ما سمي حينها بالعطاء لكي يزيد بذلك من السيولة الموجودة بيد الأفراد، وبالتالي تحفيز طلب المستهلك.

وتمكن المسلمون عبر الفتوحات من الاتصال بمصادر هائلة لإنتاج الذهب وخامات ثمينة أخرى. وترافق ذلك كله مع بروز عدد ضخم من اليد العاملة المنتجة والاقتصادية.

باختصار، وضعت جميع الأسس لقيام منظومة اقتصادية مزدهرة في ظل تراجع وتدهور اقتصادي أوروبي ماثل للعيان. ولقد تجمع بدار الإسلام حرفيين وازدهرت الزراعة، فبرزت قاعدة إنتاجية متنوعة، سمحت بحصول تبادل دولي ضخم ومربح للسلع بين الأقاليم المؤسلمة الشرق وبينها وبين شبه القارة الهندية وآسيا الجنوبية الغربية وإفريقيا وأوروبا، وبرز اقتصاد ديناميكي جديد يقوم على رأس المال، فيما ظهرت طبقة متنامية من التجار العالميين، عرب وغير عرب، بدار الإسلام لتمويل فرص السوق في سعيهم لبناء ثروات مالية.

نشوء السوق الحرة الإسلامية

اختطت الدولة الإسلامية منذ البدء سياسية عدم تدخل ضخمة كانت تتبع جدياً داخل أسواقها. كان دافع الربح، وبحسب مصادر موثقة، هو القوة الفعلية الأولى خلف النجاح منقط النظير للهجوم التجاري الإسلامي العالمي، وهو إلهام بشري جوهري يتميز بالرغبة في الحصول على ملكيات خاصة وتحقيق ربح رأسمالي. وتبلورت عقيدة إسلامية اقتصادية تمثلت بالآتي:

* دافع الربح الخاص والسعي إلى زيادة رأس المال.
* الأدوات الائتمانية للتصريح عنها: أي الأدوات المشتركة الفعالة المستخدمة لاستثمار رأس المال الخاص بشكل إنتاجي.
* الأدوات التجارية للرأسمالية التجارية.
* كل العمليات تعمل داخل بيئة اقتصادية منظمة مواتية للقيام بعمليات تجارية منتجة.
* هيك، جين، الجذور العربية للرأسمالية الأوروبية، ترجمة محمود حداد، كلمة للنشر، أبوظبي.

نقلاً عن جريدة الوقت البحرينية - تاريخ النشر : 12 / 4 / 2009
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-13-2009, 02:22 AM
جمال الأبعج - رحمه الله جمال الأبعج - رحمه الله غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: جمهورية مصر العربية
المشاركات: 909
Arrow قراءة أخرى في كتاب جين هيك

ندوة حوار الأربعاء بعنوان:

الجذور العربية للرأسمالية الغربية
قراءة أخرى في كتاب جين هيك

يعرضه: د. رفيق يونس المصري
مركز أبحاث الاقتصاد الإسلامي
جامعة الملك عبدالعزيز- جدة

في هذا الرابط:
http://www.isegs.com/forum/showthrea...E1%E3%D5%D1%ED
__________________
عن الإمام مالك - رحمه الله - قال :
" لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ".
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بناء النظريات في الاقتصاد الاسلامي M.wahiba قسم ( المناقشات الفكرية في الأمور الاقتصادية الإسلامية ) 12 12-16-2009 05:05 PM
تأسيس مركز لأبحاث الاقتصاد الإسلامي في كلية أعمال إسبانية د. رانية العلاونة ( رحمها الله ) قسم ( الأخبار اليومية للمؤسسات المالية الإسلامية في العالم ) 11 03-31-2009 11:48 AM
اقتصاديون غربيون: الاقتصاد الإسلامي هو الحل للخلاص من الأزمة الاقتصادية العالمية!! ISEGS قسم ( أقوال وتصريحات علماء الغرب الموضوعية عن الاقتصاد الإسلامي ) 1 10-15-2008 08:14 PM
شبهة دانيال بايبس حول : الاقتصاد الإسلامي: ما الذي يعنيه؟ admin قسم ( كشف الشبهات المثارة حول الاقتصاد الإسلامي ودحضها ) 3 10-10-2008 01:14 AM
حوار بين طالب واستاذ حول الاقتصاد الإسلامي !! بدرالربابة قسم ( الثقافة الاقتصادية الإسلامية وفروعها ) 0 11-06-2006 12:29 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 01:32 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع