العودة   الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي .. نحو طرح أصيل .. لتميز دائـــم > منتدى الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي > قسم ( الأخبار اليومية للمؤسسات المالية الإسلامية في العالم )

نسيت كلمة السر
 

قسم ( الأخبار اليومية للمؤسسات المالية الإسلامية في العالم ) ذكر جميع أحداث البنوك والشركات والدول الإسلامية الجديدة في شتى بقاع العالم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-30-2011, 11:05 PM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 729
Thumbs up مسقط تسمح بإنشاء بنوك إسلامية

مختص أمريكي: 60 % من بنوك الخليج ستصبح مصارف إسلامية بحلول 2015


محمد اليامي من الدمام


أكد عبد القادر توماس المختص الأمريكي في المالية الإسلامية ومدير مؤسسة شيب للاستشارات المالية، استمرارية نمو المصرفية الإسلامية بنسبة لا تقل عن 20 في المائة سنويا. وتوقع توماس، أن تصبح 60 في المائة من البنوك في منطقة الخليج العربي مصارف إسلامية بالكامل بحلول عام 2015.



وأعاد توماس تنامي المصرفية الإسلامية في العالم إلى ازدياد عدد المسلمين وتنامي ثروات العالم الإسلامي، إضافة إلى ازدياد الثقة في المصرفية الإسلامية في جميع أنحاء العالم بعد الأزمات العالمية الأخيرة، مشيرا إلى أن حجم الأصول في المصارف الإسلامية تجاوز 2 تريليون دولار مع وجود سيولة نقدية تتجاوز 100 مليار دولار، مشيرا إلى وجود علاقة بين ارتفاع أسعار النفط، وازدياد حجم الأصول في المصارف الإسلامية.



واستعرض توماس في محاضرة قدمها في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن يوم الثلاثاء الماضي، تجارب عدد من الدول في تطوير أنظمة مصرفية إسلامية، وأوضح أن منطقة الخليج هي المصدر الأكبر للأصول الإسلامية وتتميز ماليزيا وبريطانيا بوجود أنظمة مصرفية إسلامية متطورة وخبرة طويلة في هذا المجال، بينما تعد الولايات المتحدة سوقاً واعدة؛ كونها تستحوذ على النصيب الأكبر من المستثمرين المسلمين، لافتاً إلى وجود تنامٍ للمصرفية الإسلامية في عدد من الدول العربية والإسلامية، إضافة إلى دول غير إسلامية.



وبين أن سبب تعثر المصرفية الإسلامية في بعض الدول الإسلامية والعربية تحديد،ا يعود إلى أن الأنظمة السياسية في هذه الدول تربط بين المصرفية الإسلامية والأنظمة السياسية الإسلامية، وأوضح أن ذلك خلط خاطئ جدا، فالمصرفية الإسلامية عبارة عن نظام مالي أخلاقي أثبت فعاليته عالمياً، وليس مرتبطا بالضرورة بأيدولوجيات أو أنظمة سياسية محددة، وهناك مصارف في عديد من الدول غير الإسلامية تطبق المصرفية الإسلامية في تعاملاتها.



وأشار إلى أن المصرفية الإسلامية مرنة وقابلة للتطوير، كونها مستندة إلى اجتهادات فقهية خاضعة للبحث والتطوير، وبالإمكان التوسع فيها وتناولها من جوانب مختلفة، مشيراً إلى كفاءة وقدرة التمويل الإسلامي على الانتشار ومواجهة المشكلات المالية التي حدثت في العالم في الفترة الماضية، وأشار إلى وجود فرص كبيرة لتوسع أنظمة التمويل الاسلامي في دول مختلفة من العالم، موضحاً أن هناك مستثمرين ومستفيدين من غير المسلمين يفضلون هذا النوع من التمويل بوصفه تمويلا أخلاقيا بعيدا عن التعاملات الربوية.



واستعرض عبد القادر توماس بعض الضوابط المرتبطة بالتمويل الإسلامي التي تحرِّم معاملات ربوية وآليات وضع أدوات تمويلية نقية من الربا يمكن أن تقدم بشكل عملي وتطبيقي إلى المجتمع، كما استعرض بعض مميزات للتمويل الإسلامي مقابل التمويل التقليدي والفرص الممكن من خلالها تحقيق مكاسب، ليس من خلال أسعار السلع، بل من خلال الفروقات في الأسعار لكون التمويل الإسلامي يعتمد على الأصول. وقال وفقاً للمصرفية الإسلامية تصبح المؤسسات المالية مثل التاجر أو وكلاء وموزعي المنتجات، ويوجد بها فرص أكبر للمكاسب برغم وجود مخاطر أعلى في التمويل الإسلامي بشكل نظري، ولكن واقع وتاريخ التمويل الإسلامي يؤكد كفاءته وقدرته على مواجهة الأزمات.


نقلا عن صحيفة الاقتصادية - تاريخ النشر : 30 / 4 / 2011
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-02-2011, 11:51 PM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 729
Thumbs up «جلوبال فاينانس» تمنح «بيتك» جائزتي أفضل بنك إسلامي محلياً وخليجياً لعام 2011

«جلوبال فاينانس» تمنح «بيتك» جائزتي أفضل بنك إسلامي محلياً وخليجياً لعام 2011



فاز بيت التمويل الكويتي «بيتك» بجائزتي أفضل بنك إسلامي في الكويت والخليج من مجلة «جلوبال فاينانس»، العالمية المرموقة، وذلك ضمن جوائز المجلة لأفضل مؤسسات تمويلية إسلامية على مستوى العالم للعام 2011 وهو التقييم الذي تجريه للعام الرابع على التوالي.


وذكرت المجلة في تقرير لها «ان المصارف الفائزة هذا العام هي التي ساهمت في نمو التمويل الإسلامي ونجحت في تلبية احتياجات عملائها من المنتجات الشرعية المتنوعة»، مشيرة الى أنها استندت في اختياراتها الى عدة معايير مهنية دقيقة أهمها نمو الأصول والتوسع الجغرافي والعلاقات الاستراتيجية وتطوير المنتجات فضلاً عن الابتكار التقني في تقديم الخدمة، بناء على تقييم شارك فيه خبراء ماليون ومحللون متخصصون من جميع أنحاء العالم.


من جانبه قال الرئيس التنفيذي لبيتك محمد سليمان العمر في تصريح صحافي، إن حصول «بيتك» على هذه الجائزة من قبل مؤسسة عالمية مرموقة ومحايدة في حجم جلوبال فاينانس، يأتي تتويجاً لمبادراتنا الهادفة دائماً الى توفير أعلى مستوى من الخدمات لعملائنا من المؤسسات والأفراد على حد سواء التي تقدم قيما جديدة للسوق والمستفيدين في مختلف الظروف الاقتصادية، كما تعبر عن نجاح جهود التوسع الدولي وخاصة في المحيط الخليجي حيث حقق «بيتك» نجاحات مهمة في أسواق البحرين والإمارات والسعودية من خلال بنوك ومؤسسات وشركات بالإضافة الى مشاركات ومساهمات في تمويل مشاريع تنموية كبرى وتقديم الدعم المنهجي والفكري لتجارب التحول من البنوك التقليدية الى الإسلامية خاصة بعد نجاح تجربته الأولى في تحويل بنك الشارقة الوطني الى مصرف إسلامي في فترة زمنية قياسية كأول تجربة من نوعها في مسيرة المصارف الإسلامية.


وأضاف العمر قائلاً: واصل «بيتك» دوره المعهود في قطاع التمويل خلال سنوات الأزمة المالية العالمية في وقت تحفظت فيه مؤسسات مالية عالمية عن أخذ المبادرة في هذا الجانب، وذلك انطلاقاً من دور وحس وطني يستشعرهما «بيتك» تجاه الاقتصاد الوطني المؤسسات الكويتية ذات الجدوى الاقتصادية والتي تحتاج الى هذه المساندة لتنخرط مجدداً في أداء دورها التنموي، مشيراً في هذا الصدد الى المشاركة بفاعلية في إعادة هيكلة العديد من المؤسسات من خلال توفير التمويل اللازم وفق الاشتراطات والضوابط المعمول بها داخلياً ومن قبل الجهات الرقابية المعنية. في الوقت الذي لم يتوقف كذلك دوره في سوق تمويل المستهلك.


وأشار العمر الى ان «بيتك» مستعد للتجاوب مع استحقاقات توفير التمويل اللازم لمشاريع خطة التنمية الضخمة، حيث تعول الجهات الرسمية المعنية كثيراً على البنوك الوطنية في أداء هذا الدور كما تنتظر البنوك هذه الفرص لتوظيف سيولتها في فرص استثمارية مجدية، لافتاً في هذا الصدد الى ان «بيتك» يمتلك خبرات واسعة مستمدة من تمويل مشاريع تنموية عملاقة في مجال البنى التحتية في المنطقة امتدت لتغطي قطاعات النفط والغاز والمطارات والمواصلات وغيرها من القطاعات الحيوية.


وكان ناشر المجلة «جوزيف جيارابوتو» قد أشار في التقرير الذي نشر بهذه المناسبة، الى ان «التمويل الإسلامي هو الأكثر نمواً في العالم، حيث يوجد أكثر من 300 مؤسسة تمويلية إسلامية بالكامل أو تقدم منتجات إسلامية بالإضافة الى المئات من البنوك الاستثمارية الإسلامية وشركات التأمين التكافلي».

نقلا عن أخبار مباشر الإلكتروني - تاريخ النشر : 2 / 5 / 2011
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-04-2011, 12:40 AM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 729
Thumbs up مواطن إماراتي يخصص 10 ملايين درهم لتأسيس كرسي أكاديمي للتمويل الإسلامي بجامعة زايد

نهيان بن مبارك: المبادرة تترجم القيم التي غرسها القائد المؤسس

مواطن إماراتي يخصص 10 ملايين درهم لتأسيس كرسي أكاديمي للتمويل الإسلامي بجامعة زايد




نهيان بن مبارك يهدي سلطان بن راشد درع جامعة زايد بحضور الجاسم

تاريخ النشر: الثلاثاء 03 مايو 2011

السيد سلامة
خصص المواطن سلطان بن راشد الظاهري، وقفاً تعليمياً بقيمة 10 ملايين درهم، لإنشاء كرسي أكاديمي في التمويل الإسلامي بجامعة زايد، ويخصص الوقف للإنفاق على تشغيل الكرسي الذي يطرح برامج علمية متخصصة في الاقتصاد الإسلامي، وإنجاز بحوث علمية يقوم بها باحثون من داخل الجامعة وخارجها، تتعلق بتطور التمويل الإسلامي، ودوره في تحقيق الازدهار الاقتصادي للمجتمع، في مبادرة وطنية تترجم الوعي المجتمعي تجاه التعليم.



ووقع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، مساء أمس الأول، اتفاقية الوقف مع المواطن سلطان بن راشد الظاهري لتأسيس الكرسي الذي أطلق عليه اسم، "سلطان بن راشد الظاهري في التمويل الإسلامي"، وذلك بحضور معالي الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، والشيخ فيصل بن سلطان القاسمي، والمستشار السيد علي الهاشمي مستشار الشؤون الدينية والقضائية بوزارة شؤون الرئاسة، ود.سليمان الجاسم مدير جامعة زايد، ود.نصر عارف مدير معهد دراسات العالم الإسلامي بالجامعة، وصفية سعــيد الرقبـاني رئيس شـؤون التطوير بجامعة زايد، وعدد من المسؤولين والشخصيات العامة، وذلك بقصر معاليه في أبوظبي.


وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أن مبادرة سلطـان بن راشـد الظاهري تترجم منظـومة القيـم الحضارية التي غرسها المغفور له بإذن الله تعالى الشيـخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي علمنا أنه لا قيمة للمال إذا لم يسخر في خدمة الإنسان.



وأشار إلى أن هــذه المبادرة تعلي من شأن الوعي المجتمعي، وتعكس الحس الوطني لأبناء المجتمع الذين تعلو هاماتهم فوق المال، ويجودون به لخدمة تلك الغايات النبيلة التي يقودها التعليم في الدولة.

وأوضح معاليه أن الوقف الإسلامي يتسم بخصوصيته الفريدة كمؤسسة تراثية عريقة ارتبطت على مر العصور بالسعي لتحقيق أهداف اجتماعية نبيلة، مشيراً إلى أهمية استثمار الدور الفاعل للوقف في دعم المنظومة التعليمية في المجتمع، ومثمناً ريادة رجال الأعمال والرموز الوطنية في تفعيل هذا الدور بجامعة زايد.


وأشاد معاليه برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات لمسيرة تطوير التعليم.



كما أشاد بالدعم اللامحدود الذي يوليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم لاستراتيجية تطوير التعليم، والانطلاق بهذا القطاع إلى آفاق عالمية تواكب العصر.


وأكد المواطن سلطان بن راشد الظاهري لـ"الاتحاد"، أنه لم يكن يرغب في الإعلان عن الوقف الذي يعتبر واجباً وطنياً وحقاً من حقوق الوطن وأفضاله علينا، مشيراً إلى أن التطور الذي تشهده مؤسسات التعليم العالي في الدولة يمثل أحد الركائز الأساسية في النهضة الحضارية التي تشهدها دولتنا في جميع المجالات.


وقال: إن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد "طيب الله ثراه" علمنا دائما أن الثروة الحقيقة هي الإنسان، وأن المال لا فائدة له إذا لم يكن سبباً في إسعاد البشر، ومن هنا جاءت هذه المبادرة لخدمة جامعة زايد التي نعتز جميعاً بها كمؤسسة وطنية رائدة تحمل اسم القائد المؤسس.


وثمن الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد مبادرة سلطان بن راشد الظاهري في تأسيس الكرسي، بهدف تعزيز الأبحاث العلمية في مجال التمويل الإسلامي الذي تطرح الجامعة برامجه من خلال معهد دراسات العالم الإسلامي، الذي دشنته الجامعة مؤخراً لتطوير الأداء البحثي في مجالات الاقتصاد الإسلامي، ودعم مقومات الخطاب الإسلامي على مختلف الأصعدة، تأكيداً على عصريتها وقدرتها العلمية والعملية في مواكبة التحديات والمستجدات.


وقالت صفية سعيد الرقباني رئيس شؤون التطوير وعضو اللجنة المشرفة على الصندوق الوقفي بالجامعة إن تفعيل دور الوقف في خدمة التعليم يعكس أهمية الشراكة المجتمعية في تعزيز التكامل مع الجهود الحكومية في بناء الوطن و تحقيق أهدافه في التطوير والارتقاء بالمجتمع.


نقلا عن جريدة الاتحاد الإماراتية - تاريخ النشر : 3 / 5 / 2011
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-04-2011, 12:45 AM
الصورة الرمزية بدرالربابة
بدرالربابة بدرالربابة غير متصل
( مدير الموقع )
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: STATE OF KUWAIT
المشاركات: 1,407
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بدرالربابة إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بدرالربابة
Thumbs up مسقط تسمح بإنشاء بنوك إسلامية

القرار يتيح للبنوك التقليدية افتتاح نوافذ إسلامية مسقط تسمح بإنشاء بنوك إسلامية

دبي، مسقط -رويترز - ستفتح سلطنة عمان الباب أخيرا أمام البنوك الاسلامية، وستتيح للبنوك التقليدية انشاء نوافذ إسلامية في مسعى لاقتناص حصة من قطاع التمويل الإسلامي سريع النمو.

وأبلغ مسؤول بالبنك المركزي «رويترز» أن باب التقديم قد فتح لانشاء أول بنك اسلامي في سلطنة عمان، بعد مرسوم من السلطان قابوس بن سعيد.

وقالت وكالة الانباء العمانية إن السلطان قابوس وافق على انشاء بنك إسلامي والسماح للبنوك القائمة في السلطنة بفتح نوافذ اسلامية اذا ارتأت ذلك.

وقال المسؤول إنه لن يسمح للبنوك القائمة بالتحول إلى بنوك إسلامية.

وعمان هي الوحيدة بين دول مجلس التعاون الخليجي الست التي لم تؤسس حتى الآن بنكا متخصصا في المنتجات والخدمات الاسلامية.

وتهدف الخطوة إلى الاستفادة من الطلب على المنتجات والخدمات المصرفية الاسلامية الذي تجري تلبيته حاليا في دول اخرى بمنطقة الخليج التي ينتعش بها قطاع التمويل الاسلامي.

وقال جويس ماثيو رئيس البحوث في المتحدة للأوراق المالية في مسقط «من المتوقع أن يساعد هذا القرار في الحد من نزوح الاستثمارات الاسلامية عن السلطنة».

وفي الوقت الذي كثفت فيه دول الخليج المجاورة خدمات التمويل الاسلامي في السنوات القليلة الماضية، لم تشارك عمان في الصناعة التي تقدر حاليا بتريليون دولار وتنمو بمعدل 15-20 في المائة سنويا وفق تقديرات برايس ووتر هاوس كوبرز.

وقال محللون إن البنوك التقليدية في عمان ستستفيد من فتح نوافذ اسلامية وهو ما سيوفر وسيلة لتنويع الايرادات وفرصا للنمو.

ويقدم بنك مسقط اكبر بنك في البلاد منتجات مصرفية اسلامية بالفعل لعملائه من خلال بنك مسقط الدولي في البحرين.

وقال ماثيو إن البنك الوطني العماني يمكنه اكتساب الخبرة لتشغيل نوافذ اسلامية من البنك التجاري القطري الذي يمتلك حصة اغلبية في البنك العماني.

وقال مصرفي اقليمي طلب عدم نشر اسمه «هذه حقبة جديدة للبنوك العمانية. هناك كثير من الاموال العمانية في المؤسسات الإسلامية الإماراتية، ولذا ربما يؤدي ذلك لتدفق رؤوس الأموال من الإمارات إلى عمان».

وفي فبراير، حظرت قطر على البنوك التقليدية تقديم خدمات التمويل الاسلامي في محاولة لدعم بنوكها الاسلامية.


آمال «بيتك» تتجدد في دخول السوق العماني

عيسى عبدالسلام
علمت القبس من مصادر ان قرار سلطان دولة عمان قابوس أول أمس بفتح المجال أمام إنشاء بنوك إسلامية، والسماح للبنوك التقليدية بفتح منافذ إسلامية هناك سيجدد إكمال بنك بيت التمويل الكويتي سعيه للعمل هناك.
وقالت المصادر إن طريقة الدخول هناك ستكون وفق آلية افتتاح فرع جديد، أو عن طريق الدخول مع مؤسسين بشراكة لتأسيس بنك جديد، منوهة إلى انه من المحتمل مناقشة الأمر خلال الفترة المقبلة.
جدير ذكره ان بنك التمويل الكويتي كان قد تقدم في وقت سابق بطلب تأسيس بنك في عُمان، إلا أنه اصطدم بالقانون بعدم السماح له بذلك، إلا أن الأمر حالياً سيفتح الباب على مصراعيه للمؤسسات المصرفية الإسلامية الكويتية للدخول للعمل في سلطنة عمان.

نقلا عن جريدة القبس الكويتية - تاريخ النشر : 3 / 5 / 2011 م .
__________________
بــدر نـاصــر الـربـابــة الـسـحـيـم
Bader. N . Al-Rababah - Kuwait

آخر تعديل بواسطة بدرالربابة ، 05-04-2011 الساعة 12:49 AM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-06-2011, 09:25 PM
الصورة الرمزية admin
admin admin غير متصل
مدير المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 2,698
Lightbulb الودائع العمانية في مصارف إسلامية قد تصل إلى 500 مليون ريال

اللائحة التنفيذية لأول بنك إسلامي في عمان تكتمل في غضون 6 أشهر
الودائع العمانية في مصارف إسلامية قد تصل إلى 500 مليون ريال

مسقط: جهان المصري
فتح قرار سلطان عمان قابوس بن سعيد، بالموافقة على إنشاء بنك إسلامي وإتاحة المجال أمام البنوك القائمة لتقديم خدمات الصيرفة الإسلامية، نافذة جديدة أمام القطاع المصرفي في السلطنة، فسارع عدد من هذه المصارف للإعلان عن اهتمامه بتقديم خدمات الصيرفة الإسلامية.

لكن يبدو أن مباشرة تقديم هذه الخدمات وتأسيس البنك الجديد ستأخذ بعض الوقت، حيث يعكف البنك المركزي العماني على تحضير البنية والإجراءات اللازمة لذلك.



وتفيد معلومات خاصة لـ«الشرق الأوسط» بأن اللائحة التنفيذية للبنك الإسلامي المزمع تأسيسه ستجهز بعد نحو ستة أشهر، وبذلك فإن أي حديث إضافي عن شكل البنك أو حجمه أو الجهة التي ستتولى إدارته يكون مبكرا في الوقت الراهن. وكذلك الأمر بالنسبة لإصدار التشريعات التي تسمح للبنوك العاملة في السلطنة بتقديم خدمات إسلامية، والتي لن تكون جاهزة قبل أشهر عدة.


ولكن يأمل المراقبون أن تكون البنية التحتية لإطلاق العمل المصرفي الإسلامي فعليا جاهزة مع نهاية هذا العام.
ومن الجدير ذكره أن السماح بعمل البنوك الإسلامية في السلطنة كان أحد المطالب التي رفعها المعتصمون في الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها السلطنة. ويتفق المراقبون والعاملون في القطاع المصرفي على أهمية هذه الخطوة انطلاقا من وجود ودائع عمانية في الكثير من البنوك الإسلامية في الدول المجاورة. وتختلف التقديرات حول حجم هذه الودائع ما بين 400 إلى 500 مليون ريال عماني.


الرئيس التنفيذي لبنك عمان العربي عبد القادر عسقلان، أبدى في حديث مع «الشرق الأوسط» الاستعداد لمباشرة تقديم خدمات الصيرفة الإسلامية وقال «لدينا إمكانيات كبيرة لدخول هذا المجال لأن البنك العربي لديه بنك إسلامي، وسنعمل بالتعاون معهم على تقديم خدمات الصيرفة الإسلامية، لكن نفضل أن يكون هذا العمل من خلال مؤسسة متخصصة وليس إضافة على الخدمات التي يقدمها البنك حاليا». وأضاف عسقلان أن «هذه الخطوة ستعيد بالتأكيد الكثير من الودائع العمانية الموجودة في بنوك إسلامية في الخارج، حيث إن هناك شريحة من الناس تتعامل بالأساس مع بنوك إسلامية في المنطقة».


ويلفت المراقبون إلى ضرورة انتظار التعليمات والإجراءات التي ستصدر عن البنك المركزي لتنظيم عمل المصارف الإسلامية في السلطنة والتي على أساسها يمكن معرفة ما إذا كانت معظم البنوك العاملة قادرة على ملاقاتها أم لا، وبالتالي المباشرة في تقديم خدمات الصيرفة الإسلامية. علما بأن بعض البنوك لديها ارتباط ببنوك إقليمية تقدم خدمات الصيرفة الإسلامية، وهذا بالتالي سيساعدها على دخول هذا المجال أسرع من غيرها. ويرى لؤي البطاينة، الخبير المصرفي، أن دخول الصيرفة الإسلامية إلى السلطنة من شأنه أن يكون أحد الحلول للقطاع العقاري ولتمويل المشاريع المتوسطة والصغيرة والمشاريع طويلة الأجل، لكونها تدخل شريكا في هذه المشاريع. كما قد تكون أحد الحلول للكثير من المتطلبات التمويلية.


نقلا عن جريدة الشرق الأوسط - تاريخ النشر : 5 / 5 / 2011
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-14-2011, 07:01 PM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 729
Lightbulb اهتمام أوروبي متصاعد بصناعة التمويل الإسلامي

شركة «بيتك» للأبحاث اهتمام أوروبي متصاعد بصناعة التمويل الإسلامي


أشار تقرير أعدته شركة «بيتك» للأبحاث، التابعة لبيت التمويل الكويتي «بيتك» الى أن الأسواق الأوروبية تبدي اهتماماً متصاعداً بصناعة التمويل الاسلامي، حيث يتزايد الطلب في هذه الأسواق على حلول ومنتجات التمويل الاسلامي المختلفة لاسيما الصكوك، في ظل سعي المؤسسات هناك الى البحث عن آليات جديدة ومقبولة للتمويل.

وذكر التقرير ان الاتحاد الأوروبي انشئ بموجب اتفاقية اقتصادية اقليمية بين ست دول متجاورة في عام 1951، وأصبح حالياً منظومة تجمع ما بين الحكومات والدول، ويضم 27 دولة تقع ضمن القارة الأوروبية. ويبلغ عدد سكان دول الاتحاد الأوروبي 495 مليون نسمة، وهو بذلك يعد ثالث أكبر تجمع للسكان في العالم بعد الصين والهند.
وطبقا للأرشيف الاسلامي لدى المعهد المركزي الألماني، في عام 2007 بلغ اجمالي عدد المسلمين في أوروبا 53 مليون نسمة (%7.2) عدا تركيا. كما بلغ اجمالي عدد المسلمين في الاتحاد الأوروبي 16 مليون نسمة (%3.2) في العام نفسه. وقد توقعت دراسة لمنتدى بيو نُشرت في يناير 2011، زيادة عدد المسلمين في أوروبا من %6 في عام 2010 الى %8 مع حلول عام 2030.

بداية الأعمال الإسلامية
وبدأت الأعمال المصرفية الإسلامية في أوروبا في ثمانينات القرن الماضي، عندما بدأ بنك البركة بتقديم خدمات الرهن الإسلامي للعرب الخليجيين على عقارات في لندن وفق عقود الإجارة. وبعد ذلك قام بنك الكويت المتحد الذي كان يقدم بالفعل خدمات الرهن التقليدية، بتقديم البديل المتوافق مع الشريعة الإسلامية وفق عقود المرابحة في عام 1997، والتي تم تغييرها إلى الإجارة في العام التالي. وقد كانت هذه الخيارات تعد باهظة الثمن بسبب الضريبة المزدوجة التي كانت مفروضة على التمويل حتى تم الإعفاء منها في موازنة المملكة المتحدة في عام 2004. ويوجد في الوقت الحالي عدد كبير من البنوك التي تقدم خدمات الرهن الإسلامي في المملكة المتحدة منها بنك إتش. إس. بي. سي. أمانة ليودز تي. إس. بي. وبنك بريطانيا الإسلامي وغيرهما الكثير.
كما ساهمت المؤسسات الرئيسية العاملة في فرنسا مثل بي. إن. بي. باريبا واتحاد البنوك العربية والفرنسية في العمليات المالية الإسلامية على مدار السنوات العشر الأخيرة، بالرغم من عدم وجود بنوك تعمل وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية حتى اليوم. وكانت هذه المعاملات تقدم كجزءً من الخدمات المصرفية الاستثمارية للشركات، والتمويل التجاري وصفقات التمويل العقاري. وقد توقعت شركة يوروبليس باريس، وهي من الشركات العاملة في حقل تطوير السوق المالية في فرنسا في عام 2008 احتمال وصول حجم الخدمات المصرفية والتمويل الإسلامي إلى 100 مليار يورو (140 مليار دولار أميركي).

الصكوك
أعلن عن أول اصدار للصكوك في أوروبا من قبل ولاية ساكسوني - انهالت الفدرالية الألمانية في عام 2004، بتدريب ومشاركة بيت التمويل الكويتي «بيتك» وكانت تلك اول صكوك يتم اصدارها لحكومة اوروبية، وتم استرداد كامل مبلغ الإصدار البالغ 100 مليون يورو (123 مليون دولار) كقيمة لصكوك الإجارة في عام 2009. ولم يكن المقصود فقط استغلال هذا الهيكل لأغراض التمويل، وإنما كذلك كمشروع تجريبي ريادي للتعامل مع الاستثمارات في المستقبل، ولإرسال إشارة واضحة بأن الاستثمارات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية مرحب بها في ألمانيا. ومهما يكن الأمر، فإن الشركات المحلية لم تستفد من الزخم الذي أحدثته صكوك ساكسوني - أنهالت.
وفي عام 2005، تم إصدار صكوك الحرم كأول صكوك للشركات في أوروبا، وأول صكوك من المملكة المتحدة. إذ تم تجميع الموارد المالية للصفقة من خلال عمليتي إصدار للصكوك والدين الممتاز، الذي تقدمت به لويدز تي. إس. بي، حيث تم استثمارها باستخدام هيكل مبتكر لنظام المشاركة، وهو صورة من الشراكة أو شركة المحاصة بين اثنين من الكيانات التجارية، من خلالها يساهم كل طرف في رأس مال الشراكة بحصة مساوية أو مختلفة من أجل إنشاء مشروع جديد أو من أجل المشاركة في نشاط قائم مع المشاركة في الأرباح والخسائر على أساس تناسبي.
وكانت المملكة المتحدة قد وضعت حكومتها خططاً لإصدار صكوك سيادية في المستقبل القريب، من أجل تطوير سوق الصكوك المتنامي فيها. وقد تم تأجيل هذه الخطط مؤخراً بسبب إعادة تخصيص الموارد من أجل التعامل مع القضايا المالية التي تواجهها الدولة حالياً. ومع ذلك، فقد أعلن بنك جيتهاوس مؤخراً، وهو بنك إسلامي يتمتع بجميع المؤهلات المطلوبة، عن عزمه تجميع الأموال من خلال إصدار الصكوك، مما يمكن أن يكون هذا التحرك بمنزلة العامل المساعد المطلوب لدفع عجلة التطوير في سوق الصكوك الأوروبية.
كما تعتبر بورصة لوكسمبورغ واحدة من أكبر البورصات في أوروبا، حيث تنبع شهرتها من التسعير التنافسي، والمحفزات الضريبية، والانفتاح على العملاء الأوروبيين. فمنذ عام 2002، عندما أصبحت لوكسمبورغ أول دولة أوروبية تقوم بإصدار الصكوك، تم تسجيل 16 عملية إصدار أخرى ضمن الإصدارات التي أُدرجت في البورصة.

الصناديق الإسلامية
تمثل الصناديق الإسلامية الأوروبية حالياً ما يقارب %8.3 من صناعة الصناديق الإسلامية العالمية، حيث تمثل أيرلندا ولكسمبورغ وحدهما ما نسبته %7.
أما أحدث دولة أوروبية التي أعلنت عن عزمها الترويج لصناديق إسلامية فهي مالطا، حيث عبرت حكومة مالطا عن اهتمام محدد بالترويج لإطلاق الصناديق الإسلامية، وقامت مؤخراً بنشر مذكرة إرشادية حول الصناديق المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، والتي توضح تفاصيل عمليات الدعم التي يتم تقديمها للباحثين عن مقر مناسب لإطلاق أحد هذه الصناديق الإسلامية.

الفرص
من الواضح أن تركيا تمثل الفرصة الأكبر في أوروبا من حيث مقدورها وإمكاناتها على احتواء التمويل الإسلامي من خلال قبول الدولة باعتبارها عضواً كامل الأهلية للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. ففي الوقت الحالي، لا تزال تركيا مرشحة لعضوية الاتحاد مما يعني أن طلبها قد تم قبوله رسمياً. ومهما يكن الأمر، فإنه قبل انضمام أي دولة مرشحة إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، يجب أن يكون فيها نظام مستقر لحكومة ديموقراطية، ومؤسسات تضمن دور القانون وتحترم حقوق الإنسان. كذلك يجب أن تمتلك اقتصاد سوق فعال وإدارة قادرة على تنفيذ قوانين وسياسات الاتحاد الأوروبي. ويتم وضع الشروط المحددة للعضوية لكل دولة مرشحة من خلال المفاوضات مع اللجنة الأوروبية. وغالباً ما تأخذ هذه العملية عدة سنوات لاستكمالها.
ويرجع السبب وراء ترجيح تركيا - كفرصة واعدة - هو تعداد سكانها الكبير (ما يقارب 78.6 مليون نسمة)، ووجود سوق مالية إسلامية في تركيا ترجع إلى ثمانينات القرن الماضي. وفي الوقت الحالي يعمل في تركيا أربعة بنوك إسلامية، تشغل حصة سوقية تقارب %6. ويُنظر إلى تركيا باعتبارها جسرا يربط بين أوروبا ودول العالم الإسلامي، حيث يمكن أن تصبح مركزاً رائداً للتمويل الإسلامي في أوروبا على المدى البعيد في المستقبل.
وقد تحذو بعض الدول الأوروبية الأخرى حذو المملكة المتحدة في دعمها للتمويل الإسلامي من خلال الدعم التنظيمي الذي يشجع على النمو. وهو ما سيساعد على ضمان وجود نطاق مفتوح أمام المنتجات والخدمات المالية الإسلامية الموجهة نحو المجتمعات الإسلامية والدول الأوروبية ذات الكثافة السكانية الكبيرة.

عوامل تفاؤل
1- الحوافز والإجراءات التي تقدمها الحكومات لخلق بيئة مساعدة على نمو وازدهار التمويل الإسلامي.
2- تشجيع التجمعات السكانية والإجراءات الاستباقية التي تتخذها الجهات التنظيمية على مستوى العالم للترويج لبيئة التمويل الإسلامي في المنطقة.
3- وفرة السيولة في منطقة الشرق الأوسط بعد الأزمة المالية العالمية، شجعت الدول الأوروبية على ابتكار طرق جديدة لاجتذاب الاستثمارات من المنطقة عبر الدعم المستمر للعمليات المالية الإسلامية.
4- بحلول عام 2020، سيكون عدد المسلمين قد بلغ 2.5 مليار على مستوى العالم من 1.5 مليار حالياً. ومن المتوقع أن تتم إدارة %40 إلى %50 من إجمالي مدخرات المسلمين من قبل البنوك الإسلامية خلال 8 إلى 10 سنوات.



نقلا عن جريدة القبس الكويتية - تاريخ النشر : 14 / 5 / 2011
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-16-2011, 12:39 AM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 729
افتراضي الموافقة على تأسيس بنك نزوى الإسلامي العماني

الاثنين, 16 مايو 2011
اللجنة التأسيسية تؤكد العمل وفق الشريعة
كتب: حمود المحرزي:

وافق البنك المركزي العماني على تأسيس بنك نزوى لتقديم الخدمات المصرفية الإسلامية داخل السلطنة.

وأكد البنك المركزي "أنه سيقوم بدراسة أي طلب يُقدم له بشأن السماح بفتح نوافذ لممارسة نشاط البنوك الإسلامية في أي من البنوك القائمة العاملة في السلطنة الراغبة في تقديم مثل هذه الخدمات، وذلك في إطار الضوابط المنصوص عليها في القانون المصرفي ولوائح البنك المركزي ذات الصلة".

وتأتي موافقة البنك المركزي العماني تنفيذا للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - بإنشاء البنوك الإسلامية في السلطنة لإتاحة الفرصة أمام المواطنين الذين يرغبون في الاستفادة من هذه الخدمات المصرفية حسبما استقر عليه الوضع في البنوك الإسلامية القائمة في عدد من دول العالم.

وأعلنت اللجنة التأسيسية لمشروع بنك نزوى الإسلامي حصول البنك على الترخيص المبدئي من البنك المركزي العماني كأول بنك إسلامي شامل في السلطنة. وأكدت اللجنة أن البنك سيعمل وفق أسس الشريعة الإسلامية التي لا تقبل بالربا. وقال أحد المؤسسين لبنك نزوى: إن البنك سيقوم بتأدية دوره وفقا للشريعة الاسلامية وسيكون مقره الرئيسي في محافظة مسقط فيما ستكون له فروع في مختلف المحافظات والمناطق بداية بالمنطقة الداخلية في نزوى. وأضاف في تصريح لـ(عمان): ان بنك نزوى سينشأ برأسمال 150 مليون ريال عماني من قبل مؤسسين عمانيين على ان يتم طرح 40 بالمائة من رأس المال للاكتتاب العام حسب تعليمات البنك المركزي العماني.


نقلا عن جريدة عمان - تاريخ النشر : 15 / 5 / 2011
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-19-2011, 02:46 PM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 729
Arrow المؤسسة الإسلامية ببريطانيا تفوز بجائزة البنك الإسلامي

المؤسسة الإسلامية ببريطانيا تفوز بجائزة البنك الإسلامي
جدة -واس

أعلن البنك الإسلامي للتنمية اليوم فوز المؤسسة الإسلامية في بريطانيا بجائزة البنك السنوية في مجال الاقتصاد الإسلامي لعام 1432هـ، تقديراً لجهود المؤسسة المتميزة في هذا المجال.

وجاء فوز المؤسسة بهذه الجائزة بعد اجماع لجنة الاختيار التي ترأسها معالي عميد كلية الدراسات الإسلامية بالمؤسسة القطرية الدكتور حاتم القرنشاوي على منح الجائزة للمؤسسة.

وسيتم تكريم الفائزين بجوائز البنك الإسلامي للتنمية ضمن فعاليات الاجتماع السنوي لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية الذي سيعقد بمشيئة الله في مدينة جدة خلال الفترة من 27 - 28 رجب 1432هـ. وهنأ بهذه المناسبة معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور أحمد محمد علي القائمين على المؤسسة الإسلامية في بريطانيا على الإنجازات المهمة التي حققوها .


نقلا عن جريدة البلاد - تاريخ النشر : 19 / 5 / 2011
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-25-2011, 09:31 PM
الصورة الرمزية ISEGS
ISEGS ISEGS غير متصل
مشرف قسم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 729
افتراضي البنك الإسلامي للتنمية يصدر صكوكاً قيمتها 750 مليون دولار

البنك الإسلامي للتنمية يصدر صكوكاً قيمتها 750 مليون دولار
د. ب. أ.
Gmt 7:11:00 2011 الأربعاء 25 مايو

الرياض: أطلق البنك الإسلامي للتنمية الحاصل على أعلى تقييم ائتماني من 'ستاندرد آند بورز' و'موديز' و'فيتش'، بحملة ترويجية غطت آسيا و الشرق الأوسط وأوروبا. وأوضح نائب رئيس الشؤون المالية للبنك رئيس الحملة الدكتور عبدالعزيز الهنائي في بيان الاثنين 'إن الحملة الترويجية بدأت في دولة الإمارات العربية المتحدة، وانتهت في المملكة المتحدة حيث نجح البنك بتسعير صكوك قيمتها (750) مليون دولار، وبأجل استحقاق مدته خمس سنوات وعائد سنوي قدره 2.35 بالمئة في إطار برنامج إصدارات الصكوك متوسطة الأجل الخاصة بالبنك حيث يبلغ حجم البرنامج 3.5 مليار دولار'.


وأضاف أن نتائج هذا الإصدار تعد تكملة لإصدارات البنك السابقة وستعزز جهود البنك الإسلامي للتنمية من أجل الاقتراب أكثر من تسعيرات البنوك الإنمائية متعددة الأطراف. وأوضح أنه تم افتتاح سجل الاكتتاب يوم الثلاثاء 10 أيار (مايو) حيث أطلق على إثره موجهات الأسعار الرسمية ثم التسعيرة النهائية للصكوك المطروحة عند مستوى 35 نقطة أساس فوق معدل أسعار المبادلة الخمسية ، لافتاً الانتباه إلى نجاح الاكتتاب من خلال الإقبال الملحوظ في طلبات الشراء الواردة من المستثمرين. وأشار إلى أنه من المتوقع أن يعزز هذا الإنجاز جهود البنك الإسلامي للتنمية من أجل الاقتراب أكثر من تسعيرات البنوك الإنمائية متعددة الأطراف المماثلة له. يذكر أن هذا الإصدار شهد ولأول مرة مساهمة بعض المؤسسات الدولية فوق السيادية. وقد تم تخصيص نسبة 48 بالمئة من الإصدار للبنوك المركزية والمؤسسات الحكومية، ونسبة 33 بالمئة للبنوك و 19 بالمئة لمديري المحافظات ومستثمرين آخرين في حين سيدرج هذا الإصدار في بورصتي لندن وكوالالمبور.


نقلا عن صحيفة إيلاف الإلكترونية - تاريخ النشر : 25 / 5 / 2011
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 08:43 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الآراء المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي أصحاب ومالكي الموقع