المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأمراض المعدية والاقتصاد الإسلامي


admin
04-27-2009, 11:48 PM
http://www1.istockphoto.com/file_thumbview_approve/4316093/2/istockphoto_4316093-bacteria.jpg
عندما يظهر مرض انفلونزا الطيور أو البقر أو الخنازير ولا أدري إن وصل لسلالة أخرى من الحيوانات وجدنا قفزة نوعية للبورصات العالمية المتعلقة بالعقاقير خاصة ولباقي الشركات الغذائية عامة مثلاً وأصبح الإقبال على الأدوية والعقاقير بالمليارات .. وانكب العلماء على البحوث والدراسات العلمية حول مسائل طبية في المختبرات وعمل التحاليل .. وأنتعشت على إثرها المستشفيات الخاصة وأصبحت الطوابير للعيادات الطبية الخارجية بالمئات يومياً كل ذلك بسبب الخوف والهلع من ذلك الفيروس المعدي وربما غير المعدي ..

ومن الظريف : أننا سمعنا قديماً أنه أشتكت شركات الدواجن من محدودية البيع لديها فأخرجت فيروساً لجنون للبقر - تريد بذلك الإطاحة بمبيعات اللحم والإقدام على الدواجن وهكذا مع السمك وغيرها من باقي اللحوم الحمراء والبيضاء ..

لاشك أن ظهور بعض الأمراض هي من الحكم الخفية التي تكشف لنا مدى الذنب الذي وقع فيه بنو آدم من جهة وهي ابتلاء من الله يصيب به عباده لأمور هو أعلم بها سبحانه يريدنا أن نأخذ العبر منها ، وشريعتنا الإسلامية طلبت منا التدواي مشيرة لنا بلزوم العلاج كقولها : ياعباد الله تداووا وبقول رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم : ما أنزل الله من داء إلا وله دواء .. وغيرها من النصوص الشرعية التي تطلب منا التطبب والعلاج وبذل الأسباب وأن لا نكن متواكلين ننتظر الحل من الآخرين !!

والذي نريد بيانه هنا : أن الشريعة الإسلامية بينت للناس جميعاً أن الطيبات كثيرة إذا ما قورنت مع المحرمات القليلة .. المتعلقة بالمطعومات والمشروبات كشاهد نستدل به على موضوعنا .

وإذا ما أردنا أن نستدل بلغة الأرقام وجدنا مثلاً حالات الوفيات الناتجة عن مرض انفولزا الطيور خلال الأربع سنوات الماضية نسبة قدرت بــ 280 حالة وفاة . أما انفولزا الخنازير - كونه محرم في شريعتنا الإسلامية لأسباب لا نعرفها أولأسباب طبية كشفها العلم الحديث .. أقول وصلت الإحصائيات لمدة بضع ساعات من انتشار الفيروس إلى 150 حالة !! لاحظ الفرق .

فإذا ما وقع مرض ما ، هبت جميع الشركات في استكشاف العقاقير والأدوية لمحاربة ذلك المرض .. وقلما سمعت عن توجه اقتصادنا الإسلامي بمؤسساته المالية الإسلامية في تبني أو مشاركة أحد كبريات الشركات الأجنبية المهتمة بالعقاقير حتى ترى عن كثب ما هي المواد المستخدمة في الأدوية وكيف تستخرج فتجيد الصنعة وتنشيء " شركة أو مركزاً إسلامياً عالمياً مختصاً بالأدوية والعقاقير " .

يعتبر فن التطبب من القديم فن العلماء العرب وهي من العلوم الحياتية المهمة ، التي تعتبر من فروض الكفاية إذا قام بها البعض سقط عن الآخرين والمشكلة التي عندنا أننا دائماً ننظر إلى شق : الآخرين من المفهوم نريد الراحة بذلك ونلقي بالمسؤولية على الغير ، فلا نكلف جهداً في جعل أنفسنا من هؤلاء الثلة القليلة حتى نحصل بذلك على أجر الدارين .

والحقيقة هي استثمار مجدي جداً للشركات الإسلامية خاصة - فضلاً عن الأجر المترتب لها إن صحبت بذلك العمل استحضار النية - ففي ظل العجز المالي الحاصل للشركات الغربية ( من جراء الأزمة المالية ) ومحاولتهم لاستمالة أكبر قدر ممكن من أموال العرب المسلمين للاستثمار معها والدخول نحو شراكة حقيقة تهتم بالأدوية والعقاقير والصيدليات أقول .. هي أفضل بكثير من الدخول في أمور كمالية لا تهم شريحة عريضة من الناس ولا تفيدهم بشيء .

http://www.alriyadh.com/2008/08/08/img/080527.jpg

هذه بعض الإشارات واللمحات ونتمنى مزيداً من الإثراء الاقتصادي ..

M.wahiba
04-28-2009, 01:23 AM
كم نفتقد عبارة "صنع في بلد اسلامي" ، في كل المجالات الغدائية و الدوائية ووسائل الانتاج و غيرها، و مما لاشك فيه أن المسلمين لا تنقصهم الكفاءة البشرية و لا حتى القدرة المالية، انما يفتقدون للارادة الحقيقية للتغيير و الايمان العميق بمقدرتهم على التميز في كل المجالات.

M.wahiba
04-29-2009, 09:04 AM
استفادة شركات الأدوية
ويمثل خطر ظهور وباء أنفلونزا الخنازير الذي أسفر حتى الآن عن وفاة أكثر من مائة شخص في المكسيك، انتعاشا لبعض الشركات المصنعة للأدوية واللقاحات.
وشركة روش هولدينغ السويسرية وغلاكسو سميث كلاين البريطانية هما أكبر مجموعتين دوائيتين ستستفيد من زيادة الهلع الدولي من انتشار المرض، في الوقت الذي تكثف فيه الحكومات والمؤسسات طلبات للحصول على دوائي تاميفلو وريلينزا.
وارتفعت أسهم روش هولدينغ 4 بالمائة، وغلاكسو سميث كلاين 3 بالمائة في التعاملات المالية، بينما ارتفعت أسهم بيوتا هولدينغز الأسترالية التي أصدرت ترخيص ريلينزا لغلاكسو، إلى 82 بالمائة.
ولفت محللون اقتصاديون إلى أن الأثر التجاري سيقل لكون الكثير من الدول أصبح لديها بالفعل مخزون كبير بسبب الخطر السابق الذي كان يمثله مرض أنفلونزا الطيور.
وقال المحلل الاقتصادي جيف هولفورد: "ما من شك في أن هناك فائدة متصورة، وستكون هناك فائدة فعلية ولكن هذه المرة لن تكون مثل الفائدة التي تحققت من أنفلونزا الطيور".
ويتوقع أن يؤدي تفشي مرض أنفلونزا الخنازير، إلى رفع الطلب على اللقاحات من شركات كبرى مثل سانوفي إفنتيس وغلاكسو ونوفارتس وباكستر إنترناشونال، ولكن تصنيع عقاقير في صورة حقن مضادة للسلالة الجديدة سيستغرق شهورا.
وقالت مارتينا روب المتحدثة باسم شركة روش السويسرية، أن تاميلفو يبدو فعالا ضد مرض أنفلونزا الخنازير إلى جانب كونه العقار الأكثر استخداما لعلاج أنفلونزا الطيور.
وأضافت "يمكن دائما استخدام تاميفلو كعقار مضاد للفيروسات، وعلى النقيض من الأمصال، هو لا يحتاج إلى تعديل لكي يعالج أي سلالة جديدة من الأنفلونزا".
وفي الوقت نفسه ، يجري الباحثون في روش أبحاثا من أجل تحديد أفضل أنظمة الجرعات التي يمكن لمريض أنفلونزا الخنازير تناولها لتحقيق أقصى فعالية ممكنة للعقار.
وقالت روب إن روش تبرعت خلال السنوات الأخيرة بخمسة ملايين جرعة من تاميفلو لصالح منظمة الصحة العالمية.
وتم استخدام مليوني جرعة من هذه الكمية لتكوين مخزون لدى بعض الدول التي لم تكن استعدت بعد لمواجهة تفشي المرض. كما تم تخصيص 1.5 مليون جرعة في سويسرا ونفس الكمية في الولايات المتحدة لتكون جاهزة للاستخدام في حالات الضرورة.
وأشارت روب إلى أن الشركة على استعداد لزيادة طاقتها الإنتاجية من هذا العقار إذا طلبت إليها منظمة الصحة العالمية ذلك مشيرة إلى أنها لم تحتج إلى استخدام كامل طاقتها الإنتاجية خلال فترة تفشي مرض أنفلونزا الطيور عام 2005.
الموضوع منقول

Guendouz
04-29-2009, 03:58 PM
الدولار يتراجع بسبب مخاوف حول تأثيرات المرض
"أنفلونزا الخنازير" يضرب الدولار ويهز انتعاش الاقتصاد العالمي
أعد التقرير: مصطفى العرب
دبي، الإمارات العربية المتحدة (cnn) -- تتزايد المخاوف حول التأثيرات
الاقتصادية لمرض "أنفلونزا الخنازير" حول العالم، وذلك بالتزامن مع اتساع
رقعة انتشاره من جهة، وتأثيره المحتمل على التجارة العالمية وحركة تبادل
السلع والسياحة من جهة أخرى، خاصة وأن ظهوره جاء في وقت يترنح فيه الاقتصاد
العالمي ككل تحت تأثير الأزمة المالية.
وتأتي تلك المخاوف، خاصة مع ظهور حالات من المرض في الولايات المتحدة وكندا،
والحديث عن إصابات أخرى في دول أوروبية، حيث رأى خبراء أن الخسائر التي قد
يسببها المرض ستضر بفرص انتعاش الاقتصاد العالمي قريباً.
وقد سارع البنك الدولي إلى التدخل للمساعدة على احتواء المرض، من خلال إعلانه
تقديم 205 ملايين دولار للسلطات المكسيكية على شكل تمويل سريع.
وجاء ذلك في أعقاب اجتماع عقده مدير البنك، روبرت زوليخ، مع وزير المالية
المكسيكي، أوغسطين كارستنز، الذي قال إنه من المبكر تقدير التأثيرات
الاقتصادية للمرض.
وذكر بيان للبنك الدولي أن المبلغ سيتم تأمينه للحكومة المكسيكية خلال فترة
تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أسابيع، مبينا أن البنك سيساعد المكسيك على
"التعامل مع التأثيرات الاقتصادية للأزمة."
من جهته، قال زوليخ إن البنك الدولي سينقل إلى المكسيك خبرته حيال تعامل
الدول مع انتشار فيروسات مماثلة، كما في حالة أنفلونزا الطيور أو مرض السارس.
روابط ذات علاقة
انفلونزا الخنازير: إصابات جديدة بالفيروس منها اثنتان في اسكتلندا
أمريكا تعلن حالة الطوارئ لمواجهة أنفلونزا الخنازير
منظمة الصحة: أنفلونزا الخنازير قد تتحول إلى وباء عالمي
وقد تراجع البيزوس المكسيكي بنسبة 2.8 في المائة، في حين تراجع الطلب
الأمريكي على البضائع المنتجة في المكسيك، الأمر الذي قد يفاقم أزمة البلاد
الاقتصادية، بعد أن دخل نموها في مرحلة الانكماش بأكثر من أربعة في المائة
للربع الأول من العام الجاري.
وجرى طلب منع التجمعات والمناسبات العامة في المكسيك، ما أدى إلى دخول البلاد
في حالة الشلل الاقتصادي، مع إغلاق المدارس والجامعات والحانات والمطاعم حتى
السادس من مايو/ أيار المقبل.
ويعتمد الاقتصاد المكسيكي بشكل كبير على تصدير المواد الزراعية والصناعية
والسياحة، وسيكون لتراجع الصادرات وأعداد الزوار تأثير حاسم على نمو البلاد،
علماً أن أرباح السياحة لعام 2008 فاقت 13 مليار دولار.
وحول العالم، تراجعت مؤشرات الأسواق المالية على خلفية المخاوف المرتبطة
بإمكانية تحول المرض إلى وباء، وتأثيره المحتمل على الاقتصاد الأمريكي،
فتراجع الدولار أمام العملات الأخرى، في حين تعرضت أسهم شركات الطيران
والمطاعم لخسائر كبيرة بعد الحديث عن ظهور إصابات في دول أوروبية،
ونيوزيلندا.
وخسر سهم "بريتيش إيرويز" 7.26 في المائة، بينما خسر سهم شركة طيران
"لوفتهانزا" الألمانية 10.6 في المائة، مقابل تراجع بأكثر من تسعة في المائة
لسهم "أير فرانس - Klm."
بالمقابل، شهدت أسعار أسهم بعض الشركات المصنعة للأدوية، وبينها شركة "روش"
ارتفاعاً ملحوظاً في التعاملات الأوروبية، وذلك بسبب التعويل على أن يكون
لعقار "تاميفلو" تأثير ناجح في احتواء المرض، الأمر الذي ذكّر بمكاسب مماثلة
حققتها الشركة بعد ظهور أنفلونزا الطيور.
ويشار إلى أن صندوق النقد الدولي كان قد قدّر عام 2008 كلفة أي انتشار وبائي
لمرض الأنفلونزا حول العالم أكثر من ثلاثة ترليونات دولار، مع إمكانية أن
يتسبب في تراجع النمو العالمي بأكثر من خمسة في المائة، ما يعني أن أزمة
الركود الاقتصادي الحالية قد تتحول، وفق هذه التقديرات، إلى انكماش طويل.
بينما كان البنك الدولي قد قدّر إمكانية أن تصل التكلفة التي يتحملها
الاقتصاد العالمي من جراء حدوث وباء لأنفلونزا الطيور بين البشر إلى ما بين
1.25 إلى 2 تريليون دولار أمريكي - أو حوالي 3.1 في المائة من إجمالي الناتج
المحلي العالمي.
غير أن مجلة "تايم" قللت من الضجة المثارة حول التأثيرات الاقتصادية المتوقعة
لمرض أنفلونزا الخنازير، مضيفة أن نظام الرقابة الصحية الذي تطور حول العالم
بعد انتشار مرض "سارس" عام 2002، والذي أدى إلى شل حركة المطارات حول العالم
تقريباً، إلى جانب تطور عدة أدوية مضادة لأعراض المرض، ستحد من انتشاره.

إبراهيم يوسف
01-22-2010, 03:27 AM
مما يتصل بالموضوع : أن من الاقتصاديات المنتشرة والمربحة الآن ما يسمى ( صناعة الحلال) : اختبار الأطعمة وإجازتها وإعطاؤها شهادة موافقة للشريعة الإسلامية وهي تجارة تبدأ بالاتساع في شرق آسيا .. بل هناك أقسام في جامعات إسلامية هناك دخلت هذا المجال ,

وبالمناسبة : ذكر رئيس مجموعة البركة المصرفية في رمضان الماضي : أن مجموعو البركة تراجعت عن إقامة ندوة البركة المصرفية في المدينة ما كان مخططاً لها وذلك خشية من مرض انفلونزا الخنازير والمنتشر حينئذاك !!