المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجهات الأجنبية المانحة ودورها الاقتصادي داخل المجتمعات الإسلامية


جمال الأبعج - رحمه الله
03-22-2009, 10:41 PM
يعد القطاع الخيري من القطاعات المهمة في الاقتصاد ويسمى القطاع الثالث إضافة إلى القطاعين العام والخاص، وكان هذا القطاع ممثلا في مؤسسة الوقف من أسس قيام الحضارة الإسلامية في عصور ازدهارها، لدرجة أن الدولة لم تكن تتحمل عبء تمويل التعليم والصحة وغيرهما من المجالات، فقد كان الوقف متكفلا بذلك.
بيد أن المستعمر عندما احتل بلاد المسلمين عطل أكبر مؤسستين خيريتين: الزكاة والوقف، وحتى بعد رحيله واستقلال البلاد لم تعد هاتان المؤسستان بأحسن حال مما كانتا عليه زمن الاستعمار، بل تعرضت الأوقاف مثلا للنهب والسلب وسوء الإدارة وغيره من المشاكل التي عطلت دورها في النهوض بمتطلبات الفئات المستهدفه. كما أن الواقفون أحجموا عن حبس أموالهم لأنها لم تصل لمستحقيها.
تصنف غالبية الدول الإسلامية ضمن الدول النامية وكثير منها يعاني الفقر وما ينجم عنه من مشاكل ....
لهذا تجد المنظمات الدولية بلداننا الإسلامية أرضا خصبة لتنفيذ برامجها تحت وطأة الفقر والحاجة لشعوب هذه البلدان، فمن جهة يحارب الغرب العمل الخيري الإسلامي بحجة ما يسمى بالإرهاب، ومن جهة أخرى تقدم المنظمات الغربية المنح والمعونات بشرط تنفيذ خططها في البلدان الإسلامية، وهي بالفعل سياسة العصا والجزرة، والهدف واضح لكل ذي لب وهو سلب المسلمين إرادتهم وجعلهم رهنا لعطف مستعمر الأمس واليوم أيضا وإن اختلف الشكل.
من الواضح جدا أن برامج تلك المنظمات المشبوهة تتماشى مع أهداف الدول الغربية وأولها التنصير، تنصير المسلمين مقابل الحصول على المال !! أو على الأقل إضعاف عقيدة المسلمين وتشكيكهم في دينهم ببث الشبهات، وللأسف فإن هذه المنظمات تستقطب فئات معينة من المجتمع خاصة المرأة، ولعل دعوة مساواة المرأة بالرجل خير دليل على ذلك، بل هي دعوة تتضمن تمرد المرأة على ولي أمرها الشرعي، وهدم ثوابت الدين من قبيل المساواة في الميراث وغير ذلك من الدعوات الفاسدة.
وقد أردت من هذه المقدمة أن ألفت الانتباه إلى نقطتين:
أولاهما: أهمية دور الوقف والعمل الخيري الإسلامي عموما في المجتمع.
ثانيهما: الحذر والتحذير من التعامل مع الجهات المحلية التي تتعامل مباشرة مع المواطن تحت مسمى منظمات المجتمع المدني وهي تتلقى الدعم والتمويل من المنظمات الدولية والتي سيرد ذكرها توا. وهذا التحذير من باب المناصحة المأمور بها كل مسلم.
ولعلي بذلك أكون قد فتحت باب النقاش حول هذا الموضوع الحيوي في حياة مجتمعاتنا المسلمة.

:Signal:

جمال الأبعج - رحمه الله
03-22-2009, 10:42 PM
الجهات المانحة والنشطة في دعم الأنشطة العولمية وتطبيق الأهداف الغربية داخل المجتمعات الإسلامية:
1- منظمة اليونيدو وحدة ترويج الاستثمارات الايطالية
2- إدارة شئون الدولة والمجتمع ( برنامج الأمم المتحدة الإنمائي )
3- برنامج التنمية بالجهود الذاتية ( سفارة الولايات المتحدة الأمريكية )
4- برنامج التنمية بالمشاركة (pdp) ( سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة )
5- برنامج الحد من الفقر وخلق فرص عمل (pap) ( التعاون الايطالي )
6- برنامج الخليج العربي بدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية ( اجفند)
7- برنامج المساعدات اليابانية للمشروعات الأهلية
8- برنامج المنح الصغيرة – برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
9- برنامج المنح الصغيرة ( هيئة جون سنو )
10- مركز البحوث الاجتماعية – الجامعة الأمريكية بالقاهرة
11- برنامج بحوث الشرق الأوسط في العلوم الاجتماعية بمركز دراسات الدول النامية .
12- برنامج تنمية الجهود الذاتية ( الوكالة الكندية للتنمية الدولية ) سيدا
13- برنامج تنمية المجتمع ( الصندوق الاجتماعي للتنمية )
14- تيرديزوم
15- سفارة مملكة الدنمرك – دانيدا
16- صندوق الأمم المتحدة للسكان
17- صندوق التعاون المحلي ( سفارة فنلندا )
18- صندوق التمويل المشترك
19- الصندوق المصري السويسري للتنمية
20- صندوق توازن النوع الاجتماعي والتنمية ( السفارة الملكية الهولندية )
21- صندوق حقوق الإنسان ( السفارة الملكية الهولندية )
22- صندوق منظمة أوبك للتنمية الدولية
23- صندوق نظم الحكم ( السفارة الملكية الهولندية )
24- مؤسسة الشرق الأدنى
25- مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية
26- مؤسسة فريدريش ايبرت
27- مؤسسة فورد
28- مؤسسة كونراد أدناور
29- مؤسسة فريدريش ناومان
30- المبادرة المحلية للبيئة الحضرية ( لايف ) ( برنامج الأمم المتحدة الإنمائي )
31- مركز التنمية والناشطات السكانية ( سيدبا )
32- مركز خدمات المنظمات غير الحكومية
33- المشروعات الصغيرة ( سفارة ألمانيا )
34- معهد الشئون الثقافية الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
35- منظمة الأمم المتحدة للأطفال
36- منظمة الإسهام في التنمية وحركة التنمية الذاتية
37- منظمة التعاون من أجل تنمية الدول الناشئة
38- المنظمة الدولية لتنمية الأسرة والمجتمع ( بلان انترناشيونال مصر )
39- مؤسسة موفيموندو
40- نظام المنح الصغيرة ( السفارة البريطانية )
41- هيئة إنقاذ الطفولة
42- هيئة الإغاثة الكاثوليكية
43- هيئة كير – مصر
44- صندوق حماية البيئة
45- الصندوق الاجتماعي للتنمية
46- وحدة تنمية الشركات بشمال إفريقيا
47- الاتحاد القومي الايطالي للصناعات الحرفية والصغيرة والمتوسطة
48- مكتب الالتزام البيئي .
طبعا وما يسمى بمؤسسات المجتمع المدني المحلية كالجمعيات لأهلية وغيرها تتلقى منحا من تلك الجهات الأجنبية المشبوهة، وبالتالي تدور في فلكها منفذة كل برامجها، وتحت مراقبة وسيطرة المانحين.
بعض الجمعيات الأهلية بمصر مثل :
1- جمعية الحفاظ على الثروة العقارية والتنمية المعمارية
2- جمعية مؤسسات الأعمال للحفاظ على البيئة
3- مؤسسة الفجر الجديد للرعاية الاجتماعية
4- الجمعية المصرية لحاضنات المشروعات الصغيرة.
5_ جمعيات تنمية المجتمع.
إضافة إلى مجموعة أخري من الجمعيات .

جمال الأبعج - رحمه الله
03-22-2009, 10:44 PM
بعض المصطلحات المستخدمة في قطاع المجتمع المدني بحسب الرؤية الغربية وهي :
1- الدعوة
2- القاعدة الشعبية
3- صانع القرار
4- متخذ القرار
5- القضية
6- الحكم الداخلي الديمقراطي
7- المساءلة
8- الديمقراطية
9- القوة
10- السلطة
11- النفوذ
12- الشفافية
13- التعلم بالإرشاد والمعايشة
14- الشبكة
15- التشبيك
16- الإدارة العامة
17- الإدارة المالية
18- الهيكل التنظيمي
19- النوع الاجتماعي
20- التفويض
21- الجمعية الوسيطة
22- الإستراتيجية
23- الرسالة
24- الرؤية
25- التسويق
26- بناء القدرات
27- الحوار المجتمعي
28- التعبئة المجتمعية
29- الرأي العام
30- بناء الفريق

جمال الأبعج - رحمه الله
03-22-2009, 10:48 PM
مصدر المعلومات عن الجهات المانحة المشار إليها أعلاه هو:


كتاب: الجمعيات والمؤسسات الأهلية


http://www.medadcenter.com/UploadedData/Reading/1thumb.jpg

اسم الكاتب / المؤلف :حسين جمعة (http://www.medadcenter.com/CV/Showlitle.aspx?ID=319)
الناشر/ دار النشر : جمعية الحفاظ على الثروة العقارية والتنمية المعمارية

الرقم الدولي : 1

التاريخ: 01/01/2004 -- 09 ذو القعدة 1424

حمزة شودار
03-23-2009, 02:06 AM
لا فض فوك أخي أبو الفوارس.
نعم إن من بين أهم المخاطر التي تهدد البناء الاجتماعي ولا أقول الوضع الامني والسياسي في بلدان المسلمين، هي هاته الجمعيات، التي تصف نفسها بأنها "جمعيات خيرية" تارة، ومرات "جمعيات حقوق الإنسان" وفي أخرة "جمعيات دينية" وهي في الحقيقة اليد التي تبطش مباشرة بقيم مجتمعاتنا وتخلخل توزانه وانسجامه وتهد بنيانه.
وربما أن الاخطر من هاته الجمعيات التي على الاقل تأتي وتعمل وترى رأي العين ويمكن التصرف معها والحذر من نشاطها، هي تلك الجمعيات التي تنشأ بين ظهرانينا من بني جلدتنا ومن أبناء مجتمعنا، لتكون الذراع لتلك البرامج التغريبية والآلة المدمرة لثوابت الشعب، فما اسهل أن يهدم البيت أهل الدار.
ونجد منها تلك الجمعيات التي تنبح صبحا مساء تنادي بالمساواة بين الجنسين، أو تلك التي تنادي بالحرية والتحرر من "التعصب والاعراف البائدة".

ويحظرني هنا قصة لطيفة شهدتها الجزائر في فترة من الفترات حين نادت بوق من ابواق هاته الجمعيات والأحزاب في إطار المناداة لتحرر المرأة الجزائرية ومساواتها مع الرجل، بضرورة المساواة في تعدد الأزواج!!!!!!!، "صدقوا أنها أصبحت اليوم تقبع على راس الثقافة في هذا البلد الجريح الذي تتقاذفه حثالة القوم".

القصص في هذا الإطار كثيرة، وما هجمة التنصيير وهجمات التشييع في كثير من أقطار الدول العربية لخير دليل على خطر هاته الجمعيات الخيرية وشرها.