admin
01-10-2009, 10:59 PM
http://cars-club.maktoob.com/up/8-2-1/carsclub_55212992.jpg
من المفارقات التي نسمعها أن معدلات الموارد المالية الداخلة على ميزانيات الدول الغربية تكون حصيلة الضرائب والرسوم .. ومنفعتها متحققة للمواطن .
وإذا ما نظرنا إلى موارد الدول العربية فإن الأغلب منها هو حصيلة المخالفات الوطنية المحلية كالمرورية والصناعية والبيئة المباشرة منها وغير المباشرة ..
فهل توجد آلية مقننة ومنظمة نفيد بها اقتصادنا من جراء الأموال الهائلة التي تقوم بتحصيلها ميزانية الدولة ؟ الناتجة من المخالفات فقط . هل سعينا نحو تواجد بديل يقلب الصورة السلبية إلى صورة إيجابية والسعي للتخفيف !!
سمعنا في بعض البلاد العربية أن الشرطي الذي ينهي دفتر كامل للمخالفات له مكافأة مالية !!
هل ينذر المواطن المخطئ بإنذار قبل المخالفة المالية ؟ أم لمجرد ارتكابه خطأ ولو سهواً تحل عليه العقوبة !!
هل وجد فعلاً تنظيم متبع غير التنظيم الاعتيادي للمخالفات المخصص عادة لمعاشات الموظفين وتأثيث أماكن العمل ؟
هل خصص من إيرادات المخالفات بند للتثقيف والتوعية وإقامة الدورات والمنتديات التي تزرع حب الالتزام والتقيد دون أي مخالفة واستهتار ؟
أذكر مرة زرت بلاد غربية فإذا بشخص قد ألقى سيجارة في الطريق وآخر نسي دفتر السيارة وثالث لم يضع حزام الأمان ، فإذا شرطة البيئة أو المرور - حسب كل اختصاص - تقوم بوضع هذه السيجارة في كيس كرتوني مدبس مضاف إليها ورقة توعية وإرشاد !! هذا للمخالف أول مرة ومع كل مخالف جديد أو مغترب . وبعدها تزيد قيمة المخالفة تبعاً للاخطاء الواقعة من الشخص المخالف .
إذن يوجد مورد دائم لكل دولة نتيجة الجمع الكبير من المخالفات المرورية والصناعية والبيئة وغيرها .. فهل وجد لها فعلاً مخرج يستفاد منه ؟
ثم أود القول أنه من الضروري وضع تصور كامل لخطة اقتصادية تقلل المخالفات وترفع حصيلة التوعية .. إلا إذا تعمد تحصيل الأموال من غير تبرير فهذه طريقة الرأسمالية والاشتراكية العربية .
من المفارقات التي نسمعها أن معدلات الموارد المالية الداخلة على ميزانيات الدول الغربية تكون حصيلة الضرائب والرسوم .. ومنفعتها متحققة للمواطن .
وإذا ما نظرنا إلى موارد الدول العربية فإن الأغلب منها هو حصيلة المخالفات الوطنية المحلية كالمرورية والصناعية والبيئة المباشرة منها وغير المباشرة ..
فهل توجد آلية مقننة ومنظمة نفيد بها اقتصادنا من جراء الأموال الهائلة التي تقوم بتحصيلها ميزانية الدولة ؟ الناتجة من المخالفات فقط . هل سعينا نحو تواجد بديل يقلب الصورة السلبية إلى صورة إيجابية والسعي للتخفيف !!
سمعنا في بعض البلاد العربية أن الشرطي الذي ينهي دفتر كامل للمخالفات له مكافأة مالية !!
هل ينذر المواطن المخطئ بإنذار قبل المخالفة المالية ؟ أم لمجرد ارتكابه خطأ ولو سهواً تحل عليه العقوبة !!
هل وجد فعلاً تنظيم متبع غير التنظيم الاعتيادي للمخالفات المخصص عادة لمعاشات الموظفين وتأثيث أماكن العمل ؟
هل خصص من إيرادات المخالفات بند للتثقيف والتوعية وإقامة الدورات والمنتديات التي تزرع حب الالتزام والتقيد دون أي مخالفة واستهتار ؟
أذكر مرة زرت بلاد غربية فإذا بشخص قد ألقى سيجارة في الطريق وآخر نسي دفتر السيارة وثالث لم يضع حزام الأمان ، فإذا شرطة البيئة أو المرور - حسب كل اختصاص - تقوم بوضع هذه السيجارة في كيس كرتوني مدبس مضاف إليها ورقة توعية وإرشاد !! هذا للمخالف أول مرة ومع كل مخالف جديد أو مغترب . وبعدها تزيد قيمة المخالفة تبعاً للاخطاء الواقعة من الشخص المخالف .
إذن يوجد مورد دائم لكل دولة نتيجة الجمع الكبير من المخالفات المرورية والصناعية والبيئة وغيرها .. فهل وجد لها فعلاً مخرج يستفاد منه ؟
ثم أود القول أنه من الضروري وضع تصور كامل لخطة اقتصادية تقلل المخالفات وترفع حصيلة التوعية .. إلا إذا تعمد تحصيل الأموال من غير تبرير فهذه طريقة الرأسمالية والاشتراكية العربية .