المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب غربيون: الشريعة تنقذ اقتصاد العالم


حمزة شودار
10-04-2008, 07:46 PM
كتاب غربيون: الشريعة تنقذ اقتصاد العالم
بقلم: محمد النوري، موقع الإسلام أون لاين

دعت كبرى الصحف الاقتصادية في أوروبا التي تنادي دولها بالعلمانية (فصل الدين عن الدولة) لتطبيق الشريعة الإسلامية في المجال الاقتصادي كحل أوحد للتخلص من براثن النظام الرأسمالي الذي يقف وراء الكارثة الاقتصادية التي تخيم على العالم.
ففي افتتاحية مجلة "تشالينجز"، كتب "بوفيس فانسون" رئيس تحريرها موضوعا بعنوان (البابا أو القرآن) أثار موجة عارمة من الجدل وردود الأفعال في الأوساط الاقتصادية.

فقد تساءل الكاتب فيه عن أخلاقية الرأسمالية؟ ودور المسيحية كديانة والكنيسة الكاثوليكية بالذات في تكريس هذا المنزع والتساهل في تبرير الفائدة، مشيرا إلى أن هذا النسل الاقتصادي السيئ أودى بالبشرية إلى الهاوية.

وتساءل الكاتب بأسلوب يقترب من التهكم من موقف الكنيسة ومستسمحا البابا بنديكيت السادس عشر قائلا: "أظن أننا بحاجة أكثر في هذه الأزمة إلى قراءة القرآن بدلا من الإنجيل لفهم ما يحدث بنا وبمصارفنا لأنه لو حاول القائمون على مصارفنا احترام ما ورد في القرآن من تعاليم وأحكام وطبقوها ما حل بنا ما حل من كوارث وأزمات وما وصل بنا الحال إلى هذا الوضع المزري؛ لأن النقود لا تلد النقود".

وفي الإطار ذاته لكن بوضوح وجرأة أكثر طالب رولان لاسكين رئيس تحرير صحيفة "لوجورنال د فينانس" في افتتاحية هذا الأسبوع بضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي والاقتصادي لوضع حد لهذه الأزمة التي تهز أسواق العالم من جراء التلاعب بقواعد التعامل والإفراط في المضاربات الوهمية غير المشروعة.

وعرض لاسكين في مقاله الذي جاء بعنوان: "هل تأهلت وول ستريت لاعتناق مبادئ الشريعة الإسلامية؟"، المخاطر التي تحدق بالرأسمالية وضرورة الإسراع بالبحث عن خيارات بديلة لإنقاذ الوضع، وقدم سلسلة من المقترحات المثيرة في مقدمتها تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية برغم تعارضها مع التقاليد الغربية ومعتقداتها الدينية.

حمزة شودار
10-04-2008, 07:47 PM
استجابة فرنسية

وفي استجابة -على ما يبدو لهذه النداءات، أصدرت الهيئة الفرنسية العليا للرقابة المالية -وهي أعلى هيئة رسمية تعنى بمراقبة نشاطات البنوك- في وقت سابق قرارا يقضي بمنع تداول الصفقات الوهمية والبيوع الرمزية التي يتميز بها النظام الرأسمالي واشتراط التقابض في أجل محدد بثلاثة أيام لا أكثر من إيرام العقد، وهو ما يتطابق مع أحكام الفقه الإسلامي.

كما أصدرت نفس الهيئة قرارا يسمح للمؤسسات والمتعاملين في الأسواق المالية بالتعامل مع نظام الصكوك الإسلامي في السوق المنظمة الفرنسية.

والصكوك الإسلامية هي عبارة عن سندات إسلامية مرتبطة بأصول ضامنة بطرق متنوعة تتلاءم مع مقتضيات الشريعة الإسلامية.

البديل الإسلامي

ومنذ سنوات والشهادات تتوالى من عقلاء الغرب ورجالات الاقتصاد تنبه إلى خطورة الأوضاع التي يقود إليها النظام الرأسمالي الليبرالي على صعيد واسع، وضرورة البحث عن خيارات بديلة تصب في مجملها في خانة البديل الإسلامي.

ففي كتاب صدر مؤخرا للباحثة الإيطالية لووريتا نابليوني بعنوان "اقتصاد ابن آوى" أشارت فيه إلى أهمية التمويل الإسلامي ودوره في إنقاذ الاقتصاد الغربي.

واعتبرت نابليوني أن "مسئولية الوضع الطارئ في الاقتصاد العالمي والذي نعيشه اليوم ناتج عن الفساد المستشري والمضاربات التي تتحكم بالسوق والتي أدت إلى مضاعفة الآثار الاقتصادية".

وأضافت أن "التوازن في الأسواق المالية يمكن التوصل إليه بفضل التمويل الإسلامي بعد تحطيم التصنيف الغربي الذي يشبه الاقتصاد الإسلامي بالإرهاب، ورأت نابليوني أن التمويل الإسلامي هو القطاع الأكثر ديناميكية في عالم المال الكوني".

وأوضحت أن "المصارف الإسلامية يمكن أن تصبح البديل المناسب للبنوك الغربية، فمع انهيار البورصات في هذه الأيام وأزمة القروض في الولايات المتحدة فإن النظام المصرفي التقليدي بدأ يظهر تصدعا ويحتاج إلى حلول جذرية عميقة".

ومنذ عقدين من الزمن تطرق الاقتصادي الفرنسي الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد "موريس آلي" إلى الأزمة الهيكلية التي يشهدها الاقتصاد العالمي بقيادة "الليبرالية المتوحشة" معتبرا أن الوضع على حافة بركان، ومهدد بالانهيار تحت وطأة الأزمة المضاعفة (المديونية والبطالة).

واقترح للخروج من الأزمة وإعادة التوازن شرطين هما تعديل معدل الفائدة إلى حدود الصفر ومراجعة معدل الضريبة إلى ما يقارب 2%. وهو ما يتطابق تماما مع إلغاء الربا ونسبة الزكاة في النظام الإسلامي.

وأدت الأزمة المالية التي تعصف بالاقتصاد الأمريكي إلى إفلاس عدد من البنوك كان آخرها بنك "واشنطن ميوتشوال" الذي يعد أحد أكبر مصارف التوفير والقروض في الولايات المتحدة.

وتأثر ميوتشوال -الذي يعتبر سادس مصرف في الولايات المتحدة من حيث الأصول- بالأزمة العقارية وتدهورت أسهمه في البورصة إلى الحد الأقصى.

ويعتبر هذا المصرف أحدث مؤسسة عملاقة في عالم المال الأمريكي تنهار بسبب الأزمة في أقل من أسبوعين بعد مصرفي الأعمال ليمان براذرز، وميريل لينش، إضافة إلى مجموعة التأمين إيه آي جي.

وافي السليمي
10-04-2008, 11:23 PM
أشكرك أخي شوادر عل هذا النقل الرائع...

ما يخص محتوى الموضوع كما هو المعتاد ننتظر أن يصيبنا شيء ونقول ما شرعه الله لنّا هو الأصلح والأمثل في كافة جوانب حياتنا وكأن القرأن نزل لكي يوضع في الرفوف و يحاط بالغبار ثم عندما نحتاج إليه نقول هلّم بنّا لنرى ونقرأ ما فيه -سبحان ربي- أين كنا عنه في السابق ثم إن لدي بعض النقاط بودي أن نتناقش بها وجدتها داخل المقالة...


أولا / ليس من الصواب أن نقول أن "هل تعتنق بورصة وول ستريت الإسلام" كون أن هناك شركات تزوال أنشطة محرمة بالأساس كالقمار وبيع الخمور والتبغ"الدخان" فلو قلنا أن شركة بيع خمور وقعت مع بنك لتمويل إنشاء مصنع ينتج الخمور وكانت صيغة التمويل بالتورق حسب الشريعة الإسلامية فمن أين أتى الإسلام هذه المعاملة النشاط محرم ولكن صيغة التمويل جائزة والمعاملة برمتها محرمه كونها تؤدي إلى محرم فمن أين يقال أن الشركات الغربية التي تقوم على أنشطة محرمة اعتنقت الإسلام ؟ إذا علمنا أن داخل بورصة وول ستريت الكثير من الشركات تزاول أنشطة محرمة العبارة على إطلاقها لا تصح..
--------------------------------------------------------------------------------------------------

ثانيا / ليس هناك أدنى شك بأن في كل دولة عقلاء ولكننا هل استثمرنا هؤلاء العقلاء لنشر ديننا الحنيف؟
--------------------------------------------------------------------------------------------------

ثالثا / لسنا بحاجة لأن يزايد أحد علينا بديننا وقد كتب في المقطع الثاني من المقالة"تعديل معدل الفائدة إلى حدود الصفر ومراجعة معدل الضريبة إلى ما يقارب 2%. وهو ما يتطابق تماما مع إلغاء الربا ونسبة الزكاة في النظام الإسلامي" نحن نؤمن بذلك ونتمنى أن يتم تطبيقه في بلادنا الإسلامية كما أمر ربي بالقرآن وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم فليس من المعقول أن نقول للعالم طبقوا شرعنا ونحن نخالفه وهنا أنا لا أعمم على كل الدول فمن الدول من تطبق الشريعة الإسلامية في كل معاملاتها.

حمزة شودار
10-04-2008, 11:49 PM
أخ اقتصادي طيبة، لا أجد إلا أن اشكرك على فتح باب النقاش في هذه الزاوية النيرة من هذا المنتدى.
وأحببت أن أوجه اهتمامك أن هذا القسم هو لجمع أقوال وتصريحات الغرب وكتابهم حول الاقتصاد الإسلامي والمقال الذي بين أيدينا هو جزء من هذه الأقوال التي أصبحت مؤخرا تصدر متواترة ومتسارعة.
إن مناقشة ما جاء في المقالة من حيث النقاط التي ذكرتها وأثرتها كنات لتصدق لو أن تلك الشهادات أصدرها مسلم، حينها نقول له أين كنت من اقرآن ومن الاسلام قبل هذا، أما وأن من جاء بها غربي الفكر والثقافة والدين فإن الأرجح أن نقول "وشهد شاهد من أهلها"
إن عبارة "أن تعتنق بورصة وول ستريت الإسلام" لا أعتقد أن الكاتب يقصد من ورائها البورصة كموؤسسة مالية وإنما يقصد من ورائها النظام المالي الغربي برمته، وأعتقد أن وولستريت قلب هذا النظام، الذي قل نبضه مؤخرا وأصبح يعاني من اعتلالات جمة واصابته أمراض كثيرة جراء سيطرة عدة فيروسات وتمكنها من أمصاله ما أوجب خطة إنزال تشبه إنزال النورماندي في الحرب العالمية الثانية، بتكلفة فاقت 700 مليار دولار.
أما ماجاء في آخر المقال حول شهادات موريس آليه المنشورة ودفاعه عن معدل ضريبة يقارب 2 بالمئة ومعدل فائدة صفري، هي عبارة عن قراءة موضوعية من مفكر اقتصادي غير مسلم تلامس في بعض أجزائها مميزات الاقتصاد الإسلامي، قد يقول البعض أننا لسنا بحاجة إليها، فاسلامنا لا يبحث عن تعليل من هذا أو هذا فهو الحجة القائمة بحد ذاتها، لكن أعتقد أن لا إشكال في تلقف شهادة هذا واعتراف هذا من مفكري الغرب، والاعتراف سيد الأدلة.

حسن عبد المنعم
10-22-2008, 09:09 AM
مفكر فرنسي: العالم بحاجة إلى حيوية الإسلام ليصلح ما تفسده الحياة المادية


المصريون ـ سي إن إن (رصد انترنت) : بتاريخ 21 - 10 - 2008
دعا مفكر فرنسي إلى شراكة بين العالم الإسلامي والغرب لتصحيح بعض المفاهيم المغلوطة التي شوهت الإسلام وسيطرت على أدبيات الغرب في التعاطي مع الإسلام.

وقال مدير مرصد الدراسات الجيوسياسية في باريس، شارل سان برو، الاثنين، إن الغرب وضع المسلمين أمام خيارين، فهم إما أنهم متطرفون تقتضي مواجهتهم أو مسلمون تابعون للغرب ويفتقدون لهويتهم الوطنية.

وأضاف أن على الغرب أن يتفهم بأن الإسلام قابل للتوفيق بين الأصالة واحترام الحداثة، وأنه ليس ماض فحسب، بل يحاول إعادة بناء الماضي بأدوات العصر، مشيراً في هذا الصدد إلى الأكاذيب التي تقول إن باب الاجتهاد في الإسلام قد أغلق أو أن الاجتهاد لا يتحرك أو يساير الواقع.

ويرى المؤرخ والمحلل السياسي سان برو أن بعض المفكرين ووسائل الإعلام في الغرب، عملوا على إظهار الإسلام بأنه يشكل خطراً وتهديداً، وربطوا بينه وبين الإرهاب، خدمة لبعض النزاعات السياسية التي ارتبطت ببعض الصراعات الإقليمية الكبرى.

كما أكد سان برو، في محاضرة ألقاها في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بأبوظبي، أن مصدر الحركات المتطرفة يعود إلى أسباب سياسية وليست دينية، مذكراً باندثار الدولة العثمانية في وقت أصبحت فيه البيروقراطية سائدة ضمن مؤسساتها.

وقال إنه لو تم إيجاد حلول عادلة للأوضاع في فلسطين والعراق، ولو وضعت برامج لتنمية أفغانستان لما وجد زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، دافعا يغذي عدائه للغرب.

وأوضح أن الجهاد في الإسلام له أصوله وضوابطه الصارمة، وليس في إمكان أي أحد إعلان الجهاد، مثل بن لادن، وإنما هذا الإعلان منوط بجهة محددة، ووفقا لقواعد بعينها.

وشدد سان برو على أهمية التنوع الحضاري، مشيراً إلى أن العالم بحاجة إلى حضارات متعددة، تتكامل فيما بينها، وقال إن العالم بحاجة إلى حيوية الإسلام ليصلح ما تفسده الحياة المادية.

وطالب سان برو الغرب بتبني سياسات تشجع على معرفة الإسلام، مذكراً بأن الإسلام من الأديان التي تعتنقها نسب كبيرة في المجتمعات الغربية، حيث يبلغ عددهم في فرنسا، على سبيل المثال، حوالي ستة ملايين نسمة لتكون بذلك ثاني أكبر ديانة في فرنسا.

وقال إن معرفة الإسلام بالشكل الصحيح تتطلب إدراج الإسلام ضمن المناهج الدراسية.

وذكر سان برو أن العلمانية مفهوم غربي، ويجب ألا يعمم على العالم ككل، مشيرا إلى أن الإسلام هو دين ودنيا، وهو بهذا المفهوم لا يتعارض بالضرورة مع العلمانية لكنه يقدم نموذجاً مختلفاً لها.


وأكد أنه من الخطأ ربط الإسلام بالنزعة المحافظة الصارمة أو الأقلية الطائفية المتطرفة، فالإسلام برأيه أبعد ما يكون عن تشجيع التطرف أو الإرهاب.

والاجتهاد بالنسبة إلى سان برو، هو طريق المستقبل بالنسبة إلى الإسلام، حيث أن سلفية الإسلام النقية تعد أفضل رد على مشكلة المتطرفين الإسلاميين الطائفيين وعلى نزعة التغريب، التي يمكن أن تؤدي إلى إلغاء الهوية الإسلامية.

المصدر: سي إن إن